![]() |
[COLOR=red][CENTER][FONT=Simplified Arabic]رد الشبهة الثامنة عشرة ( الأخيرة ) :[/FONT][/CENTER]
[/COLOR][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]اقتباس:[/SIZE][/FONT] <TABLE cellSpacing=0 cellPadding=6 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD class=alt2 style="BORDER-RIGHT: 1px inset; BORDER-TOP: 1px inset; BORDER-LEFT: 1px inset; BORDER-BOTTOM: 1px inset">[I][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][COLOR=darkred]او قوله :"ولا تقتلوا أولادكم من إملاق " ام قوله :".....خشية إملاق "؟؟!!! [/COLOR][/SIZE][/FONT][/I] </TD></TR></TBODY></TABLE> [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][الرد:][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]الإملاق هو الفقر. وقد جاءت مقترنة مرة بحرف الجر (من) ، ومرة أخرى بـ (خشية).[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]ولنتفهم الفرق بين الصيغتين يجب أن نتفهم معنى وفائدة كل منهما.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]فـ (من) تفيد التبعيض ، وتفيد أيضاً السببية.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][COLOR=red]وهذا يبين أن الإملاق وهو الفقر موجود فعلاً وهو سبب موجود ومحسوس.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][COLOR=blue]أما الخشية فمعناها : الخوف من وقوع الضرر. أى أنه لم يوجد بعد ولكنه متوقع الحدوث.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]وجاء النهى فى الآيتين عن قتل الأولاد سواء بسبب الفقر الموجود فعلاً ، أو حتى بسبب توقع حدوثه مستقبلاً.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]وإلى هنا انتهت ردودنا على هذه الشبهات.[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5][COLOR=red]وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن ييسر لنا وضع أسلوب عملى واضح ومحدد لكيفية الرد على الشبهات فى القرآن الكريم.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]هذا والله أعلى وأعلم وهو من وراء القصد.[/SIZE][/FONT] [SIZE=5]<!-- / message --><!-- sig -->[/SIZE] |
يرفع للمناقشة فى الغرفة الصوتية.
|
[QUOTE=أبو جهاد الأنصاري;1090] [SIZE="6"][FONT="Traditional Arabic"][CENTER]الشبهة الثانية[/CENTER]
قوله تعالى : ([COLOR="DarkGreen"]فَقَالُواْ أَرِنَا اللّهِ جَهْرَةً[/COLOR]) [النساء : 153] [الرد] : المعنى واضح ولا يحتاج لأى فهم أو إمعان نظر. فـ (جهرة) : حال متعلق بالفعل (أرنا) ، وليس متعلق بالفعل (قالوا). والمعنى : رؤية بالبصر ظاهرة منكشفة. وبناء على ذلك قال بعض العلماء : إنهم سألوا متعنتين، ولذلك عاقبهم الله تعالى، ويستدل من هذا جواز الرؤية، لا امتناعها ، فلو كان العقاب لمجرد سؤال الرؤية لعوقب وذم كل من سألها، وقد سألها بعض الأنبياء كموسى عليه السلام نفسه ، وهو المرسل إليهم فلم يعقابه الله على سؤاله هذا، وهم أيضاً لم يعاقبوا لذلك ولم يذموا، والتعنت إنما ورد في تحديد حالة الرؤية أنا (جهرة) ، وهذا فيه تحجير على الله تعالى وتحكم في الطلب والسؤال المنافي للعبودية وغير اللائق بسؤال الله تعالى. ولو صح القول عن ابن عباس رضى الله عنه بأن معنى الآية (قالوا جهرة أرنا الله) فإن الرد يكون بناء على القاعدة الأولى وهو : أن تقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر والتخصيص. ويكون السياق هكذا : قالوا: جهرةً ، أرنا الله. فالمهم فى السياق هنا هو طلبهم لرؤية الله سبحانه وتعالى لذا تم تقديم (أرنا الله) بعد (قالوا) ثم تأخر وصف حالهم وهم يتكلمون (قالوا ... جهرة) لأن وصف حالهم بالكلام أقل أهمية من الطلب ذاته ، فتم تأخير (جهرة). [COLOR="Blue"]أما قوله (والتركيب الصحيح .....) فهذا ينم عن سفه ، لأن ما يساق فى موضع التفسير والشرح والبيان لا يعد هو التركيب الصحيح. [/COLOR] [والله أعلم][/FONT][/SIZE] [/QUOTE] الآن يحضرنى تأويل جديد للرد على هذه الشبهة. فقد يكون المقصود الصحيح أنهم قالوا جهرةً : أرنا الله. ولكن مجئ البيان على هذا الترتيب له حكمة وهى أن تركيب الآية يخبر عن عملية القول نفسها بأنهم أجمعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى واتفقوا فيما بينهم أن يطلبوا من موسى أن يريهم الله. ثم لما ذهبوا إليه قالوا له جهرةً : أرنا الله. فبينت الآية طلبهم وفى نفس الوقت الأسلوب الذى اتبعوه والإسرار والاجتماع على القول قبل المجاهرة لموسى :ص:. فجاء ترتيب الآية على هذا النحو لتشمل المعنيين: قالوا جهرة: أرنا الله. و .... قالوا : أرنا الله جهرة. والحمد لله رب العالمين. |
رد: رد الشبهات عن القرآن الكريم
[COLOR=#212121][FONT="Segoe UI Web (Arabic)"]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وفقكم الرحمن لما يحبه ويرضاه[/FONT][/COLOR]
|
| الساعة الآن »12:59 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة