![]() |
[QUOTE=أبو جهاد الأنصاري;238675]
حتى الآن حصدنا التالى: 1- أنت جاهل بلغة العرب. 2- أنت جاهل بنشئة القول بخلق القرآن. 3- أنت جاهل بمذهب المعتزلة. [/QUOTE] أضيف لهذا بندأ رابعا من بنود جهل صاحب الموضوع: 4- أنت جاهل بمذهب أهل السنة حيث زعمت زورا وبهتانا أن أهل السنة يقولون أن القرآن هو ذات الله بينما نحن نقول أن القرآن صفة الله. |
[QUOTE=المراقب العام;238689]
[COLOR=red] وأنت طرحت هذه الشبهة بخصوص خلق الآيات والشيخ أبو جهاد رد عليك وقال لك هل تعرف ما معنى الآيات وما أقسامها؟ حتى يجلى ما وقع على بصيرتك من غشاوة. ولكنك لم تلفت إلى كلامه ولم تجيبه وأنت أنت الذى تهربت من أسئلته بخصوص أنواع الآيات. [/COLOR][/QUOTE] صدقت أخى المراقب العام. لما عرض المبتدع شبهة خلق الآيات ، بدأت أنتهج معه النهج العلمى السليم لأستكشف مدى علمه بما يقول لأنى وجدته يتبع المتشابه من القرآن فسألته الأسئلة التى تفضلت بذكرها وتوقعت أنه سوف يرد علي ويقول لى أن الآيات لها عدة معان وردت فى القرآن الكريم منها معنى لغوى ومعنيين آخرين - أفضل عدم التصريح بهذا الآن - وهذا هو أسلوبى فى الحوار مع المخالف أبدأ معه بتوجيه الأسئلة لقياس مدى درايته بما يقول. ثم ابدأ فى تخصيص الكلام تجاه الهدف المطلوب وعندما أسأل سؤالا فإنى أستهدف منه أن ينطق هو الحق بلسانه لا أن أقوله أنا وهذا أدعى للتصديق والاقتناع. ولكن للأسف المبتدع ، حتى يستر عجزه ولا ينفضح جهله يظن أننى أبتعد عن الموضوع. وهذا ليس صحيحا بالمرة. وأقسم بالله أنى حريص على إجابة كل سؤال ولا أتهرب وأجد فى نفسى الشجاعة أن أقول للمخالف أن هذه لا أعلمها فعلمنيها. ولكنى فى نفس الوقت أكون حريصا على عدم تشتيت الحوار وعندما أركز على مسألة فإننى أرد فى العمق ولكن محاورى لا يكون على نفس المستوى الذى يفهم به مقصدى ولو أنه سار معى على الطريق المرسوم لعرف كيف أفكر وكيف أرد على الشبهة ولنطق بالحق بلسانه هو. ولكن لا نقول إلا : حسبنا الله ونعم الوكيل. |
[QUOTE=أبو جهاد الأنصاري;238693] يا أستاذ .... ولو سمحت اجعلنى احترمك للنهاية فلا تصدر ترهات أدنى من مستوى الحوار.
ما ذكرت أنت هنا مجمع من قبل البشر جميعاً أنها مخلوقااااااااااااااااات أما موضوع الحوار فنحن لا نسلم بأن القرآن مخلوق فلا تقس هذا على ذاك. هو عندكم قياس صحيح حيث أنكم تقولون بخلق القرآن بينما هو عندنا قياس لا يجوز لأننا لا نقول بقولكم. فإذا أردت الإحالة فيجب أن تحيل إلى شئ مشترك نوافقكم عليه. أجب سؤالى. [/QUOTE] حسنا ... بالفعل لا يمكن أن أستعملها كقياس ... لكن بالمقابل يجب أن تعترف بأنه لا يمكنك أن تستعملها كقاعدة ... عمومل سأجيب على سؤالك بوضوح : [COLOR="Blue"][SIZE="7"][B]القرآن هو جزء من علم الله ... [/B][/SIZE][/COLOR] وماذا بعد ؟؟؟ ............ |
الله يفتح علينا وعليك ويهدينا وإياك إلى الحق وإلى الصراط المستقيم. آمين
[QUOTE=الفارابي;239144] عمومل سأجيب على سؤالك بوضوح : [COLOR=blue][SIZE=7][B]القرآن هو جزء من علم الله ... [/B][/SIZE][/COLOR] وماذا بعد ؟؟؟ ............ [/QUOTE] تمام بارك الله فيك. وماذا عساه يكون ( علم الله ). 1- عين ذات الله؟ 2- منفصل عن الله؟ 3- صفة الله؟ 4- شئ آخر .. تفضل بذكره. :تح: |
[QUOTE=أبو جهاد الأنصاري;239188] الله يفتح علينا وعليك ويهدينا وإياك إلى الحق وإلى الصراط المستقيم. آمين
تمام بارك الله فيك. وماذا عساه يكون ( علم الله ). 1- عين ذات الله؟ 2- منفصل عن الله؟ 3- صفة الله؟ 4- شئ آخر .. تفضل بذكره. :تح: [/QUOTE] [COLOR="Blue"][B][SIZE="7"] أريد فقط أن أنبهك لمسألة ربما قد فاتتك : يجب التمييز بين علم الله بالقرآن الكريم وبين علم الله كصفة ؟؟؟؟ لأن علم الله شامل ... فعلم الله يشمل ذاته وصفاته كما أن علم الله يشمل باقي مخلوقاته ... أعتقد بأن الفكرة قد وصلت ... فكون علم الله يشمل القرآن الكريم وهذه من المسائل التي لاخلاف عليها ... لا يمكن الاستدلال به في كلتا الحالتين ... فأنا لا يمكن أن أستنتج بأن القرآن هو من المخلوقات وكذلك بالمقابل فأنت لا تستطيع أن تستنتج بأنه من الصفات ... [/SIZE][/B][/COLOR] :تخ: ................................. |
[QUOTE=أبو جهاد الأنصاري;239188] الله يفتح علينا وعليك ويهدينا وإياك إلى الحق وإلى الصراط المستقيم. آمين
تمام بارك الله فيك. وماذا عساه يكون ( علم الله ). 1- عين ذات الله؟ 2- منفصل عن الله؟ 3- صفة الله؟ 4- شئ آخر .. تفضل بذكره. :تح: [/QUOTE] [SIZE="5"][COLOR="Purple"]متابع لعلي أتعلم ان شاء الله. زادك الله من علمه يا أبا جهاد وهدى الله الجميع[/COLOR][/SIZE] |
[QUOTE=الفارابي;239322]
[B][SIZE=7][COLOR=blue]أريد فقط أن أنبهك لمسألة ربما قد فاتتك :[/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=7][COLOR=blue]يجب التمييز بين علم الله بالقرآن الكريم وبين علم الله كصفة ؟؟؟؟ [/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=7][COLOR=blue]لأن علم الله شامل ... فعلم الله يشمل ذاته وصفاته كما أن علم الله يشمل باقي مخلوقاته ... أعتقد بأن الفكرة قد وصلت ...[/COLOR][/SIZE][/B] [B][SIZE=7][COLOR=blue]فكون علم الله يشمل القرآن الكريم وهذه من المسائل التي لاخلاف عليها ... لا يمكن الاستدلال به في كلتا الحالتين ... فأنا لا يمكن أن أستنتج بأن القرآن هو من المخلوقات وكذلك بالمقابل فأنت لا تستطيع أن تستنتج بأنه من الصفات ... [/COLOR][/SIZE][/B] :تخ: ................................. [/QUOTE] كلام غير موضوعى وتقسيم لآ أرى أن لك فيه سلف أثراً أو عقلاً. وهو تمهيد للهروب من السؤال. علم الله هو علم الله. يستوى فى هذا علم الله باللوح المحفوظ وعلم الله بدبيب النملة السوداء على الصخرة الملساء فى الليلة الظلماء!!! ولو كل سؤال سيوصل إلى الحق سنتبع طريقة للتهرب من الأسئلة يبقى نفضها سيرة ويذهب كل واحد وما يعتقد. أجب السؤال. :تح: |
[QUOTE=أبو جهاد الأنصاري;238701] صدقت أخى المراقب العام. لما عرض المبتدع شبهة خلق الآيات ، بدأت أنتهج معه النهج العلمى السليم لأستكشف مدى علمه بما يقول لأنى وجدته يتبع المتشابه من القرآن فسألته الأسئلة التى تفضلت بذكرها وتوقعت أنه سوف يرد علي ويقول لى أن الآيات لها عدة معان وردت فى القرآن الكريم منها معنى لغوى ومعنيين آخرين - أفضل عدم التصريح بهذا الآن - وهذا هو أسلوبى فى الحوار مع المخالف أبدأ معه بتوجيه الأسئلة لقياس مدى درايته بما يقول. ثم ابدأ فى تخصيص الكلام تجاه الهدف المطلوب وعندما أسأل سؤالا فإنى أستهدف منه أن ينطق هو الحق بلسانه لا أن أقوله أنا وهذا أدعى للتصديق والاقتناع. ولكن للأسف المبتدع ، حتى يستر عجزه ولا ينفضح جهله يظن أننى أبتعد عن الموضوع. وهذا ليس صحيحا بالمرة.
وأقسم بالله أنى حريص على إجابة كل سؤال ولا أتهرب وأجد فى نفسى الشجاعة أن أقول للمخالف أن هذه لا أعلمها فعلمنيها. ولكنى فى نفس الوقت أكون حريصا على عدم تشتيت الحوار وعندما أركز على مسألة فإننى أرد فى العمق ولكن محاورى لا يكون على نفس المستوى الذى يفهم به مقصدى ولو أنه سار معى على الطريق المرسوم لعرف كيف أفكر وكيف أرد على الشبهة ولنطق بالحق بلسانه هو. ولكن لا نقول إلا : حسبنا الله ونعم الوكيل. [/QUOTE] هل تنكر بان القران اية ربانية بكل المعاني التي تريد???? |
| الساعة الآن »06:13 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة