![]() |
منشاء تسمیة عمر بالفاروق...
[SIZE="5"][RIGHT]الحمدلله وصلاة وسلام علي رسول الله وعلي أله وصحبة ومن والاه
السلام علیکم ورحمة الله وبرکاته أخوتي في الله لفت أنتباهي لمنتدي أنصار السنة مشارکه من عراقي شیعي "أسد العراق" یزعم أن أول من سمي سیدنا عمر بالفاروق هم "أهل الکتاب" (الیهود) - وبعد رد بعض الأخوة علیه بشأن أکذوبة تسمیة سیدنا عمر من قبل الیهود کان یطلب نص من النبي صل الله علیه وسلم یسمي عمر "بالفاروق". [URL="http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=35507"]http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=35507[/URL] هذا سبب تسجیلي في المنتدي بقول له سیدنا [COLOR="red"]عمر الفاروق[/COLOR] بنص من رسول الله صل الله علیه وسلم وهویسمي بالفاروق ومن [COLOR="Red"]"کتبکم"[/COLOR] حدثنا مدرك بن عبد الرحمان القرشي عن أبان بن فيروز عن سعيد بن جبير: عن حذيفة بن اليمان قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسألته عن هذه الآية: (أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا) (69 / النساء: 4) فقال: يا حذيفة أما أنا عبد الله (فمن النبيين) ومن " الصديقين " فعلي بن أبي طالب ومن " الشهداء " حمزة وجعفر ومن " الصالحين " الحسن والحسين " وحسن أولئك رفيقا " فالمهدي في زمانه. قال: قلت: بابي وأمي أنت يا رسول الله ألست من الصديقين أليس أبو بكر هو الصديق وعمر هو الفاروق؟قال: [COLOR="red"]نعم يا حذيفة أبو بكر (هو) الصديق وعمر الفاروق [/COLOR]ولكن أول من صدق الله ورسوله فعلي بن أبي طالب لم يكن يومئذ أبو بكر ولا عمر وأول من أخذ السيف بيده وتقدم وضرب وجوه المشركين وجاهد في سبيل الله محتسبا علي بن أبي طالب يا حذيفة فعلي الصديق الأكبر وعلي الفاروق الأكبر من سره أن يحي بحياتي ويموت موتي ويتمسك بالقضيب الدر فليتول علي بن أبي طالب من بعدي. مناقب الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) ج1 صفحة 149 - تحقیق : الشیخ محمد باقر المحمودي - الناشر :مجمع أحیاء الثقافة الأسلامیة -قم المقدسة [COLOR="red"]نص من رسول الله صل الله علیه وسلم من کتب القوم یصرح النبي "نعم" عمر الفاروق وأبوبکر الصدیق ویسمي سیدنا علي رضي الله عنه بالفاروق الأکبر والصدیق الأکبر ولم ینکر صل الله علیه وسلم صفة الفاروق والصدیق للشیخین وهذا من کتبهم![/COLOR] السلام علیکم ورحمة الله وبرکاتة [/RIGHT][/SIZE] |
[FONT="Arial Black"][SIZE="6"][B][COLOR="DarkRed"]عمر رضي الله عنه أول من أعلن إسلامية علانية وفي جمع من صناديد قريش
عمر رضي الله عنه هو أول من فرق بين الدولتين الاعظم في لك الوقت (( الفرس والروم )) فجعل دولة الاسلام تقضي على دولتي الفرس والروم ,,, فأصبحت دولة مهابة اجانب [/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] |
[SIZE="6"][FONT="Traditional Arabic"][COLOR="Green"]رضي الله عنه و أرضاه فاروق الأمة
[/COLOR][/FONT][/SIZE] |
[QUOTE=الأحوازي;370036] [SIZE="5"][RIGHT]الحمدلله وصلاة وسلام علي رسول الله وعلي أله وصحبة ومن والاه
السلام علیکم ورحمة الله وبرکاته أخوتي في الله لفت أنتباهي لمنتدي أنصار السنة مشارکه من عراقي شیعي "أسد العراق" یزعم أن أول من سمي سیدنا عمر بالفاروق هم "أهل الکتاب" (الیهود) - وبعد رد بعض الأخوة علیه بشأن أکذوبة تسمیة سیدنا عمر من قبل الیهود کان یطلب نص من النبي صل الله علیه وسلم یسمي عمر "بالفاروق". [URL="http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=35507"]http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=35507[/URL] هذا سبب تسجیلي في المنتدي بقول له سیدنا [COLOR="red"]عمر الفاروق[/COLOR] بنص من رسول الله صل الله علیه وسلم وهویسمي بالفاروق ومن [COLOR="Red"]"کتبکم"[/COLOR] حدثنا مدرك بن عبد الرحمان القرشي عن أبان بن فيروز عن سعيد بن جبير: عن حذيفة بن اليمان قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسألته عن هذه الآية: (أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا) (69 / النساء: 4) فقال: يا حذيفة أما أنا عبد الله (فمن النبيين) ومن " الصديقين " فعلي بن أبي طالب ومن " الشهداء " حمزة وجعفر ومن " الصالحين " الحسن والحسين " وحسن أولئك رفيقا " فالمهدي في زمانه. قال: قلت: بابي وأمي أنت يا رسول الله ألست من الصديقين أليس أبو بكر هو الصديق وعمر هو الفاروق؟قال: [COLOR="red"]نعم يا حذيفة أبو بكر (هو) الصديق وعمر الفاروق [/COLOR]ولكن أول من صدق الله ورسوله فعلي بن أبي طالب لم يكن يومئذ أبو بكر ولا عمر وأول من أخذ السيف بيده وتقدم وضرب وجوه المشركين وجاهد في سبيل الله محتسبا علي بن أبي طالب يا حذيفة فعلي الصديق الأكبر وعلي الفاروق الأكبر من سره أن يحي بحياتي ويموت موتي ويتمسك بالقضيب الدر فليتول علي بن أبي طالب من بعدي. مناقب الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) ج1 صفحة 149 - تحقیق : الشیخ محمد باقر المحمودي - الناشر :مجمع أحیاء الثقافة الأسلامیة -قم المقدسة [COLOR="red"]نص من رسول الله صل الله علیه وسلم من کتب القوم یصرح النبي "نعم" عمر الفاروق وأبوبکر الصدیق ویسمي سیدنا علي رضي الله عنه بالفاروق الأکبر والصدیق الأکبر ولم ینکر صل الله علیه وسلم صفة الفاروق والصدیق للشیخین وهذا من کتبهم![/COLOR] السلام علیکم ورحمة الله وبرکاتة [/RIGHT][/SIZE] [/QUOTE] رضي الله عنه ولكن هل يجب ان نأخذ بالتفضيل لعلي في هذهِ الرواية أم أن الرواية مكذوبة ومدسوسة فيكون أما كل ما فيها صحيح أو كل مافيها كذب وافتراء على رسول الله . |
[QUOTE=لا6;370530] رضي الله عنه ولكن هل يجب ان نأخذ بالتفضيل لعلي في هذهِ الرواية أم أن الرواية مكذوبة ومدسوسة فيكون أما كل ما فيها صحيح أو كل مافيها كذب وافتراء على رسول الله . [/QUOTE]
[FONT="Arial Black"][SIZE="6"][COLOR="Red"][B]نأخذ من الوقائع وليس بالأهواء فعمر رضي الله عنه خرج ليعلن إسلامه ومر بصناديد قريش وهم في بطحاء مكه متحديا لهم فعمر رضي الله عنه كانت له أراء سديدة وافها القرآن ونزل على رأيه فعمر رضي الله عنه أثبت أنه فاروق الأمة عندما فرق جمع الروم والفرس وقوض عروشهم [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT="Arial Black"][SIZE="6"][COLOR="red"]أما علي فيكفيه فخرا أن من رباه صغيرا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما كفله بعد وفاة أبيه أنه أول من أسلم من الصبيان وأنه تعلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه زوجه إبنته [/COLOR][/SIZE][/FONT] |
[QUOTE=فتى الشرقيه;370572] [FONT="Arial Black"][SIZE="6"][COLOR="Red"][B]نأخذ من الوقائع وليس بالأهواء
فعمر رضي الله عنه خرج ليعلن إسلامه ومر بصناديد قريش وهم في بطحاء مكه متحديا لهم فعمر رضي الله عنه كانت له أراء سديدة وافها القرآن ونزل على رأيه فعمر رضي الله عنه أثبت أنه فاروق الأمة عندما فرق جمع الروم والفرس وقوض عروشهم [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT="Arial Black"][SIZE="6"][COLOR="red"]أما علي فيكفيه فخرا أن من رباه صغيرا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما كفله بعد وفاة أبيه أنه أول من أسلم من الصبيان وأنه تعلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه زوجه إبنته [/COLOR][/SIZE][/FONT] [/QUOTE] أوووووووه هذهِ كلها أفضال علي كأنك زيدتها شوي أنتبه لا يضربونك بس وأراك بدأت تتكلم بعقلك بستنادك لوقائع مالا ترضاه لغيرك أن يستند على عقله بوقائع حاضرة ههههههه:شقاوة: ثم إِذا أردت أن تعرف أفضال الأمام علي فاقرأ اصح الكتاب بعد القرآن لديك كل الخصال اللي وضعته هي تأكيد لقدحك في رسول الله فعلي لا يعني للدين الا رباه الرسول وتعلم منه وزوجه ابنته لا خيبر ولا عمر ابن ود ولا شيء ـ خصم علي خصم الله: عن أبي ذر رضي الله عنه قال: نزلت (هذا خصمان اختصموا في ربهم) في ستة من قريش: علي، وحمزة، وعبيدة بن الحارث، وشيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، والوليد ابن عتبة) وأيضا..(قيس بن عباد عن علي رض الله عنه: فينا نزلت هذه الآية (هذا خصمان اختصموا في ربهم). (صحيح البخاري ج 5 باب قتل أبي جهل و ج 6 تفسير سورة الحج). 2 ـ حب علي إيمان وبغضه نفاق: عن عدي بن ثابت، عن ذر قال: قال علي: والذي فلق الحبة وبرء النسمة إنه لعهد النبي الأمي إلي: أن لا يحبني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق. (صحيح مسلم ج 1 كتاب الإيمان باب إن حب الأنصار وعلي من الإيمان). 3 ـ صلاة علي صلاة رسول الله: (عن مطرف عن عمران بن حصين قال: صلى مع علي بالبصرة، فقال: ذكرنا هذا الرجل صلاة نصليها مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) فذكر أنه كان يكبر كلما رفع وكلما وضع). (صحيح البخاري ج 1 كتاب الصلاة باب إتمام التكبير في الركوع، وباب إتمام التكبير في السجود. وصحيح مسلم ج 2 كتاب الصلاة باب إثبات التكبير في كل خفض ورفع). وقد اختلفت رواية مسلم عن رواية البخاري اختلافا طفيفا. 4 ـ أبو تراب .. لقب خلعه النبي عليه: عن أبي حازم أن رجلا جاء إلى سهل بن سعد فقال: هذا فلان (أمير المدينة) يدعو عليا عند المنبر قال: فيقول له أبو تراب، فضحك، قال: والله ما سماه إلا النبي وما كان له أسم أحب إليه منه). (صحيح البخاري ج 1 كتاب الصلاة باب نوم الرجل في المسجد، وج 4 باب مناقب علي بن أبي طالب، وكتاب الأدب باب التّكني بأبي تراب، وج 8 كتاب الاستئذان باب القائلة في المسجد. وصحيح مسلم ج 7 كتاب فضائل الصحابة باب فضائل علي بن أبي طالب). 5 ـ علي أقضى الناس: روى البخاري عن ابن عباس: أن عمر بن الخطاب قال: (وأقضانا علي) (صحيح البخاري ج 6 كتاب التفسير تفسير ما ننسخ من آية). وقد اقتبس الخليفة ذكره لهذه الفضيلة لعلي، من رسول الله (صلى الله عليه وآله) الذي طالما كان يردد هذه الفضيلة له (عليه السلام) معلنا عن أن عليا بن أبي طالب (عليه السلام) أقضى الناس، بقوله تارة (أقضاهم علي)(1) وتارة أخرى (أقضاها علي)(2). وأن ما ينبغي أن يفهم بجلاء هو: أن ينال إنسان رتبة (أقضى الناس) فإن ذلك يستدعي، فضلا عن التقوى والورع، أنه كون قد بلغ أعلى المراحل العلمية وأمسى درجاتها إذ القضاء، وعلى هذا المستوى، دون الاستناد إلى خلفية علمية ضخمة وقوية، لا يتسنى لأي فرد من الأفراد مهما بلغ من الذكاء والنبوغ. وإذا كان الأمر كذلك، فإن ذلك يعني: أن عليا (عليه السلام) ـ وخروجا بهذا الاستنتاج النطقي المستمد من شهادة رسول الله (صلى الله عليه وآله) بحقه ـ لم يكن أقضاهم فحسب، بل كان أعلمهم على الإطلاق، وأكثرهم ورعا وتقوى أيضا. 6 ـ حديث الراية: (عن سهل بن سعد قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله) يوم خيبر: لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، فبات الناس ليلتهم أيهم يعطى فغدوا كلهم يرجوه فقال: أين علي؟ فقيل: يشتكي عينيه فبصق في عينيه ودعى له فبرء، كأن لم يكن به وجع، فأعطاه. فقال: أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال: أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم فوالله لأن يهدي الله بك رجلا خير لك من أن يكون لك حمر النعم). (صحيح البخاري ج 4 كتاب الجهاد باب ما قيل في لواء النبي، وباب فضل من أسلم على يديه رجل، وكتاب بدء الخلق باب لمناقب علي، وباب غزوة خيبر، وصحيح مسلم ج 7 كتاب فضائل الصحابة باب فضائل علي، وكتاب الجهاد والسير باب غزوة ذي قرد). وقد أخرج مسلم الحديث بهذا النص أيضا: (عن أبي هريرة: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال يوم خيبر: لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله، يفتح الله على يديه، قال عمر بن الخطاب: ما أحببت الإمارة إلا يومئذ قال: فتساورت لها رجاء أن أدعى لها قال: فدعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) علي بن أبي طالب فأعطاه إياها وقال: امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك، قال: فسار علي شيئا ثم وقف ولم يلتفت، فصرخ: يا رسول الله على ماذا أقاتل الناس؟ قال: قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمد رسول الله ، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله). (صحيح مسلم ج 7 كتاب الفضائل باب فضائل علي بن أبي طالب). 7 ـ حديث المنزلة: (عن مصعب بن سعد عن أبيه: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) خرج إلى تبوك واستخلف عليا. فقال: أتخلفني في الصبيان والنساء؟ قال (صلى الله عليه وآله) : (ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس نبي بعدي). (صحيح البخاري ج 4 كتاب بدء الخلق باب غزوة تبوك، وباب مناقب علي بن أبي طالب ن وصحيح مسلم ج 7 كتاب فضائل الصحابة باب فضائل علي بن أبي طالب). وهذا الحديث متفق عليه بين الطائفتين الإسلاميتين الكبيرتين: السنة والشيعة ولم ينكره أحد من المسلمين، حتى أن معاوية وهو ألد خصوم علي (عليه السلام) لم يجد ـ في حديث سعد بن أبي وقاص ـ إلى إنكاره سبيلا، وأقره عليه. وقد شبه النبي (صلى الله عليه وآله) خلافة علي (عليه السلام) له، بخلافة هارون لموسى فهي: هي لا تختلف عنها في شيئ سوى النبوة التي ختمها النبي (صلى الله عليه وآله). وهذا التشبيه من رسول الله (صلى الله عليه وآله) لمكانة علي منه، بمكانة هارون من موسى، يثبت لعلي: 1 ـ الوزارة: فكما أن هارون وزير لموسى (عليه السلام) بنص القرآن حيث قال ـ مما اقتص من خبر موسى ـ (واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي)(3) فإن عليا (عليه السلام) كان وزيرا لرسول الله (صلى الله عليه وآله). 2 ـ الخلافة: حيث قال موسى وهو ذاهب لميقات، ربه (وقال موسى لأخيه هارون أخلفني في قومي)(4) فصار هارون خليفة لأخيه، وزعيم قومه من بعد موسى، الذي أوجب طاعته على قومه وألزمهم بالإذعان إليه. ووفقا لحديث المنزلة. وبملاحظة ما ذكر، فإن عليا (عليه السلام) هو الخليفة من بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وولي الأمر من بعده. 3 ـ الوصاية: مرت الإشارة، إلى أن هارون خلف أخاه موسى في قومه وهو على قيد الحياة، ولو قدر لهارون أن تستمر حياته إلى ما بعد موسى لكان ـ يقينا ـ يتولى الوصاية عنه والخلافة بعده، لكن المنية وافته قبل موسى. ومن هنا نستنتج: أن عليا (عليه السلام) كان يستحق منصب الوصاية لرسول الله (صلى الله عليه وآله) أيضا. 4 ـ المؤازرة: وأحد المناصب التي كان يتمتع بها هارون هو: مؤازرته لموسى واشتراكه في أمره من قبل الله، وقد ذكر القرآن الكريم، أن موسى قد التمس هذا المنصب لأخيه، من الله وقال: (أشدد به أزري وأشركه في أمري)(5) فكان الجواب الإلهي: (قال قد أوتيت سؤلك يا موسى)(6). ووفقا لنص حديث المنزلة الصريح، فإن عليا (عليه السلام) هو الآخر كان شريكا لرسول الله (صلى الله عليه وآله) في أمره ومؤازرته له فيه، لا بنبوّته، بل بخلافته بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله). ومن هنا نفهم: أن الحديث المذكور يرمي إلى القول، بأن عليا في حياته وموته أفضل الأمة وأقربها إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكما كان على بني إسرائيل أن يسمعوا ويطيعوا لهارون خليفة موسى، كان على المسلمين أن يعظموا شأن علي في حياة رسول الله، وينصبوه خليفة له بعد وفاته (صلى الله عليه وآله). تنويه: يتصور بعض الكتاب من الأخوة السنة وعلمائهم، أن قولة النبي لعلي : (أنت مني بمنزلة هارون من موسى) لا عموم فيها، خاصة بموردها ولم يردد أكثر من مرة واحدة، وذلك حين استخلفه في غزوة تبوك على المدينة. بينما الواقع غير هذا.... فإن الأدلة والقرائن المتوفرة تشير إلى أن النبي (صلى الله عليه وآله) قد كرر هذه العبارة أكثر من ست مرات في خضم حياته الكريمة، وليس مرة واحدة، ولم يختص الحديث بغزوة تبوك(7). الهوامش 1- سنن ابن ماجة ج 1. 2- كتاب الاستيعاب ج 1 ص 8. 3- سورة طه: الآية 30. 4- سورة الأعراف: الآية 142. 5- سورة طه: الآيتان 31 و 32. 6- سورة طه: الآية 36. 7- للمزيد راجع (المراجعات) للإمام شرف الدين ـ المراجعة 29. هذا القليل |
[QUOTE=لا6;370969] أوووووووه هذهِ كلها أفضال علي كأنك زيدتها شوي أنتبه لا يضربونك بس وأراك بدأت تتكلم بعقلك بستنادك لوقائع مالا ترضاه لغيرك أن يستند على عقله بوقائع حاضرة ههههههه:شقاوة: ثم إِذا أردت أن تعرف أفضال الأمام علي فاقرأ اصح الكتاب بعد القرآن لديك كل الخصال اللي وضعته هي تأكيد لقدحك في رسول الله فعلي لا يعني للدين الا رباه الرسول وتعلم منه وزوجه ابنته لا خيبر ولا عمر ابن ود ولا شيء
ـ خصم علي خصم الله: عن أبي ذر رضي الله عنه قال: نزلت (هذا خصمان اختصموا في ربهم) في ستة من قريش: علي، وحمزة، وعبيدة بن الحارث، وشيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، والوليد ابن عتبة) وأيضا..(قيس بن عباد عن علي رض الله عنه: فينا نزلت هذه الآية (هذا خصمان اختصموا في ربهم). (صحيح البخاري ج 5 باب قتل أبي جهل و ج 6 تفسير سورة الحج). 2 ـ حب علي إيمان وبغضه نفاق: عن عدي بن ثابت، عن ذر قال: قال علي: والذي فلق الحبة وبرء النسمة إنه لعهد النبي الأمي إلي: أن لا يحبني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق. (صحيح مسلم ج 1 كتاب الإيمان باب إن حب الأنصار وعلي من الإيمان). 3 ـ صلاة علي صلاة رسول الله: (عن مطرف عن عمران بن حصين قال: صلى مع علي بالبصرة، فقال: ذكرنا هذا الرجل صلاة نصليها مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) فذكر أنه كان يكبر كلما رفع وكلما وضع). (صحيح البخاري ج 1 كتاب الصلاة باب إتمام التكبير في الركوع، وباب إتمام التكبير في السجود. وصحيح مسلم ج 2 كتاب الصلاة باب إثبات التكبير في كل خفض ورفع). وقد اختلفت رواية مسلم عن رواية البخاري اختلافا طفيفا. 4 ـ أبو تراب .. لقب خلعه النبي عليه: عن أبي حازم أن رجلا جاء إلى سهل بن سعد فقال: هذا فلان (أمير المدينة) يدعو عليا عند المنبر قال: فيقول له أبو تراب، فضحك، قال: والله ما سماه إلا النبي وما كان له أسم أحب إليه منه). (صحيح البخاري ج 1 كتاب الصلاة باب نوم الرجل في المسجد، وج 4 باب مناقب علي بن أبي طالب، وكتاب الأدب باب التّكني بأبي تراب، وج 8 كتاب الاستئذان باب القائلة في المسجد. وصحيح مسلم ج 7 كتاب فضائل الصحابة باب فضائل علي بن أبي طالب). 5 ـ علي أقضى الناس: روى البخاري عن ابن عباس: أن عمر بن الخطاب قال: (وأقضانا علي) (صحيح البخاري ج 6 كتاب التفسير تفسير ما ننسخ من آية). وقد اقتبس الخليفة ذكره لهذه الفضيلة لعلي، من رسول الله (صلى الله عليه وآله) الذي طالما كان يردد هذه الفضيلة له (عليه السلام) معلنا عن أن عليا بن أبي طالب (عليه السلام) أقضى الناس، بقوله تارة (أقضاهم علي)(1) وتارة أخرى (أقضاها علي)(2). وأن ما ينبغي أن يفهم بجلاء هو: أن ينال إنسان رتبة (أقضى الناس) فإن ذلك يستدعي، فضلا عن التقوى والورع، أنه كون قد بلغ أعلى المراحل العلمية وأمسى درجاتها إذ القضاء، وعلى هذا المستوى، دون الاستناد إلى خلفية علمية ضخمة وقوية، لا يتسنى لأي فرد من الأفراد مهما بلغ من الذكاء والنبوغ. وإذا كان الأمر كذلك، فإن ذلك يعني: أن عليا (عليه السلام) ـ وخروجا بهذا الاستنتاج النطقي المستمد من شهادة رسول الله (صلى الله عليه وآله) بحقه ـ لم يكن أقضاهم فحسب، بل كان أعلمهم على الإطلاق، وأكثرهم ورعا وتقوى أيضا. 6 ـ حديث الراية: (عن سهل بن سعد قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله) يوم خيبر: لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، فبات الناس ليلتهم أيهم يعطى فغدوا كلهم يرجوه فقال: أين علي؟ فقيل: يشتكي عينيه فبصق في عينيه ودعى له فبرء، كأن لم يكن به وجع، فأعطاه. فقال: أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ فقال: أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم فوالله لأن يهدي الله بك رجلا خير لك من أن يكون لك حمر النعم). (صحيح البخاري ج 4 كتاب الجهاد باب ما قيل في لواء النبي، وباب فضل من أسلم على يديه رجل، وكتاب بدء الخلق باب لمناقب علي، وباب غزوة خيبر، وصحيح مسلم ج 7 كتاب فضائل الصحابة باب فضائل علي، وكتاب الجهاد والسير باب غزوة ذي قرد). وقد أخرج مسلم الحديث بهذا النص أيضا: (عن أبي هريرة: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال يوم خيبر: لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله، يفتح الله على يديه، قال عمر بن الخطاب: ما أحببت الإمارة إلا يومئذ قال: فتساورت لها رجاء أن أدعى لها قال: فدعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) علي بن أبي طالب فأعطاه إياها وقال: امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك، قال: فسار علي شيئا ثم وقف ولم يلتفت، فصرخ: يا رسول الله على ماذا أقاتل الناس؟ قال: قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمد رسول الله ، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله). (صحيح مسلم ج 7 كتاب الفضائل باب فضائل علي بن أبي طالب). 7 ـ حديث المنزلة: (عن مصعب بن سعد عن أبيه: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) خرج إلى تبوك واستخلف عليا. فقال: أتخلفني في الصبيان والنساء؟ قال (صلى الله عليه وآله) : (ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس نبي بعدي). (صحيح البخاري ج 4 كتاب بدء الخلق باب غزوة تبوك، وباب مناقب علي بن أبي طالب ن وصحيح مسلم ج 7 كتاب فضائل الصحابة باب فضائل علي بن أبي طالب). وهذا الحديث متفق عليه بين الطائفتين الإسلاميتين الكبيرتين: السنة والشيعة ولم ينكره أحد من المسلمين، حتى أن معاوية وهو ألد خصوم علي (عليه السلام) لم يجد ـ في حديث سعد بن أبي وقاص ـ إلى إنكاره سبيلا، وأقره عليه. وقد شبه النبي (صلى الله عليه وآله) خلافة علي (عليه السلام) له، بخلافة هارون لموسى فهي: هي لا تختلف عنها في شيئ سوى النبوة التي ختمها النبي (صلى الله عليه وآله). وهذا التشبيه من رسول الله (صلى الله عليه وآله) لمكانة علي منه، بمكانة هارون من موسى، يثبت لعلي: 1 ـ الوزارة: فكما أن هارون وزير لموسى (عليه السلام) بنص القرآن حيث قال ـ مما اقتص من خبر موسى ـ (واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي)(3) فإن عليا (عليه السلام) كان وزيرا لرسول الله (صلى الله عليه وآله). 2 ـ الخلافة: حيث قال موسى وهو ذاهب لميقات، ربه (وقال موسى لأخيه هارون أخلفني في قومي)(4) فصار هارون خليفة لأخيه، وزعيم قومه من بعد موسى، الذي أوجب طاعته على قومه وألزمهم بالإذعان إليه. ووفقا لحديث المنزلة. وبملاحظة ما ذكر، فإن عليا (عليه السلام) هو الخليفة من بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وولي الأمر من بعده. 3 ـ الوصاية: مرت الإشارة، إلى أن هارون خلف أخاه موسى في قومه وهو على قيد الحياة، ولو قدر لهارون أن تستمر حياته إلى ما بعد موسى لكان ـ يقينا ـ يتولى الوصاية عنه والخلافة بعده، لكن المنية وافته قبل موسى. ومن هنا نستنتج: أن عليا (عليه السلام) كان يستحق منصب الوصاية لرسول الله (صلى الله عليه وآله) أيضا. 4 ـ المؤازرة: وأحد المناصب التي كان يتمتع بها هارون هو: مؤازرته لموسى واشتراكه في أمره من قبل الله، وقد ذكر القرآن الكريم، أن موسى قد التمس هذا المنصب لأخيه، من الله وقال: (أشدد به أزري وأشركه في أمري)(5) فكان الجواب الإلهي: (قال قد أوتيت سؤلك يا موسى)(6). ووفقا لنص حديث المنزلة الصريح، فإن عليا (عليه السلام) هو الآخر كان شريكا لرسول الله (صلى الله عليه وآله) في أمره ومؤازرته له فيه، لا بنبوّته، بل بخلافته بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله). ومن هنا نفهم: أن الحديث المذكور يرمي إلى القول، بأن عليا في حياته وموته أفضل الأمة وأقربها إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكما كان على بني إسرائيل أن يسمعوا ويطيعوا لهارون خليفة موسى، كان على المسلمين أن يعظموا شأن علي في حياة رسول الله، وينصبوه خليفة له بعد وفاته (صلى الله عليه وآله). تنويه: يتصور بعض الكتاب من الأخوة السنة وعلمائهم، أن قولة النبي لعلي : (أنت مني بمنزلة هارون من موسى) لا عموم فيها، خاصة بموردها ولم يردد أكثر من مرة واحدة، وذلك حين استخلفه في غزوة تبوك على المدينة. بينما الواقع غير هذا.... فإن الأدلة والقرائن المتوفرة تشير إلى أن النبي (صلى الله عليه وآله) قد كرر هذه العبارة أكثر من ست مرات في خضم حياته الكريمة، وليس مرة واحدة، ولم يختص الحديث بغزوة تبوك(7). الهوامش 1- سنن ابن ماجة ج 1. 2- كتاب الاستيعاب ج 1 ص 8. 3- سورة طه: الآية 30. 4- سورة الأعراف: الآية 142. 5- سورة طه: الآيتان 31 و 32. 6- سورة طه: الآية 36. 7- للمزيد راجع (المراجعات) للإمام شرف الدين ـ المراجعة 29. هذا القليل [/QUOTE] [SIZE=7][COLOR=Red]لاحظ يارافضي بأن كل ما أتيت به هو من روايات وصحاح كتب أهل ألسنة وألجماعة ولكن لنقرأ روايات ألرافضة عن علي : هذا الزنديق يقول علي هو ألدابة : https://www.youtube.com/watch?v=CD_43z9VBcg وهذا الكافر يقول علي هو ألله : https://www.youtube.com/watch?v=bzRFI4V4LQI وهذا ألمعمم يقول علي ......... https://www.youtube.com/watch?v=QtZIhJTSxmo و : https://www.youtube.com/watch?v=sQGnXZgH0o8 وهناك ألكثير ألكثير ولكن نكتفي بهذا القدر من ألكفر وألفجور وألطعن بعلي من قبل معمميكم ألكفرة ألفجرة أخزاهم ألله ........ فلا تزاودون علينا يارافضة فعلي رضي ألله عنه براااء منكم الى يوم ألدين ....... [/COLOR][/SIZE] |
[QUOTE=ابن الصديقة عائشة;370983] [SIZE=7][COLOR=Red]لاحظ يارافضي بأن كل ما أتيت به هو من روايات وصحاح كتب أهل ألسنة وألجماعة ولكن لنقرأ روايات ألرافضة عن علي :
هذا الزنديق يقول علي هو ألدابة : [url]https://www.youtube.com/watch?v=CD_43z9VBcg[/url] وهذا الكافر يقول علي هو ألله : [url]https://www.youtube.com/watch?v=bzRFI4V4LQI[/url] وهذا ألمعمم يقول علي ......... [url]https://www.youtube.com/watch?v=QtZIhJTSxmo[/url] و : [url]https://www.youtube.com/watch?v=sQGnXZgH0o8[/url] وهناك ألكثير ألكثير ولكن نكتفي بهذا القدر من ألكفر وألفجور وألطعن بعلي من قبل معمميكم ألكفرة ألفجرة أخزاهم ألله ........ فلا تزاودون علينا يارافضة فعلي رضي ألله عنه براااء منكم الى يوم ألدين ....... [/COLOR][/SIZE] [/QUOTE] لعنة الله وملائكته وكتبه ورسله والناس اجمعين على كل من يحقد وينصب العداء لصحابة الرسول وآل بيته. |
[QUOTE=لا7;371122] [SIZE="6"]لعنة الله وملائكته وكتبه ورسله والناس اجمعين [COLOR="red"]على كل من يحقد وينصب العداء [/COLOR]لصحابة الرسول وآل بيته. [/SIZE][/QUOTE]
[FONT="Arial Black"][SIZE="6"][COLOR="Red"][B]ليس نصب ((( بل كفر وإشراك وزندقه ))) بإسم محبة وموالاة آل البيت وهو ما تدعيه مثلهم بإسم حب لآل البيت هل عرفت الفرق بين أهل السنه وأسيادك الروافض الذي تخجل منهم ومن أقوالهم[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] |
[QUOTE=فتى الشرقيه;371238] [FONT="Arial Black"][SIZE="6"][COLOR="Red"][B]ليس نصب ((( بل كفر وإشراك وزندقه ))) بإسم محبة وموالاة آل البيت
وهو ما تدعيه مثلهم بإسم حب لآل البيت هل عرفت الفرق بين أهل السنه وأسيادك الروافض الذي تخجل منهم ومن أقوالهم[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [/QUOTE] اعطني وانصحني كيف يكون الحب لآل البيت وهل يجب أن أنكر مواقعهم التي هي من رسول الله ورسول الله ما ينطق الا بوحي من الله أم أن علي أن أُردد ماتردده ماذا فعلوا للدين وهذا السؤال في نظري لا يوجه الا لرسول الله لأنهُ هوا من ضخم أمرهم فياتُرى يا رسول الله لماذا ضخمت أمرهم أفي الله أم أنهُ أمر شخصي نطقت فيه بالهوى أجب الفتى يا رسول الله. |
[QUOTE=لا8;371403] [SIZE="6"][COLOR="DarkRed"]اعطني وانصحني كيف يكون الحب لآل البيت [/COLOR][/SIZE]
وهل يجب أن أنكر مواقعهم التي هي من رسول الله ورسول الله ما ينطق الا بوحي من الله أم أن علي أن أُردد ماتردده ماذا فعلوا للدين وهذا السؤال في نظري لا يوجه الا لرسول الله لأنهُ هوا من ضخم أمرهم فياتُرى يا رسول الله لماذا ضخمت أمرهم أفي الله أم أنهُ أمر شخصي نطقت فيه بالهوى أجب الفتى يا رسول الله. [/QUOTE] [FONT="Arial Black"][SIZE="6"][COLOR="darkred"][B]لم تقبل جوابي من البداية ولكن أعيد واقول لك الأمر بسيط جدا [COLOR="red"]أن تجعل مودة قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم بدرجة واحد [/COLOR] [COLOR="Green"]فمنهم قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم [/COLOR] قيل أنهم آل علي بن أبي طالب ,, آل جعفر بن أبي طالب ,, آل عقيل بن أبي طالب وقيل أنهم بنوا هاشم وبنوا المطلب جميعا وقيل أنهم جميع قريش [COLOR="DarkGreen"]بدليل قول الله تعالى {{{ وأنذر عشيرتك الأقربين }}}[/COLOR] وهنا يجب أن تفرق [COLOR="Navy"][COLOR="Red"]بين المودة والمحبه ,,, وبين الإتباع لهم[/COLOR] [/COLOR] [COLOR="Blue"]فالله أمرنا بمودتهم [/COLOR] فقال تعالى [COLOR="DarkGreen"]{{{{ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ }}}}[/COLOR] [COLOR="blue"]وأما الإتباع لهم[/COLOR] فلن تجد أن الله أمرنا بإتباعهم وهنا الفرق إن كنت فعلا تبحث عن الحق ,,, وأنت من قال إنه يأخذ من القرآن ويؤمن بمافيه [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] |
[QUOTE=فتى الشرقيه;371417] [FONT="Arial Black"][SIZE="6"][COLOR="darkred"][B]لم تقبل جوابي من البداية
ولكن أعيد واقول لك الأمر بسيط جدا [COLOR="red"]أن تجعل مودة قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم بدرجة واحد [/COLOR] [COLOR="Green"]فمنهم قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم [/COLOR] قيل أنهم آل علي بن أبي طالب ,, آل جعفر بن أبي طالب ,, آل عقيل بن أبي طالب وقيل أنهم بنوا هاشم وبنوا المطلب جميعا وقيل أنهم جميع قريش [COLOR="DarkGreen"]بدليل قول الله تعالى {{{ وأنذر عشيرتك الأقربين }}}[/COLOR] وهنا يجب أن تفرق [COLOR="Navy"][COLOR="Red"]بين المودة والمحبه ,,, وبين الإتباع لهم[/COLOR] [/COLOR] [COLOR="Blue"]فالله أمرنا بمودتهم [/COLOR] فقال تعالى [COLOR="DarkGreen"]{{{{ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ }}}}[/COLOR] [COLOR="blue"]وأما الإتباع لهم[/COLOR] فلن تجد أن الله أمرنا بإتباعهم وهنا الفرق إن كنت فعلا تبحث عن الحق ,,, وأنت من قال إنه يأخذ من القرآن ويؤمن بمافيه [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [/QUOTE] من هم اللذين خرج بهم في آية المباهلة وهل خرج بِأمر من الله أم من تلقاء نفسه وهل كانت المباهلة أمراً لله أم هو كان عناداً دنيوياً بين الرسول وأهل نجران وما قصد الآية بِأبناءنا ونسائنا وانفسنا إِذا عرفت وفهمت سيهديك الله الى الحق. |
[QUOTE=لا8;371435] [FONT="Arial Black"][SIZE="6"]من هم اللذين خرج بهم [COLOR="Green"]في آية المباهلة وهل خرج بِأمر من الله[/COLOR][/SIZE][/FONT] أم من تلقاء نفسه وهل كانت المباهلة أمراً لله أم هو كان عناداً دنيوياً بين الرسول وأهل نجران [FONT="Arial Black"][COLOR="green"][SIZE="6"]وما قصد الآية بِأبناءنا ونسائنا وانفسنا [/SIZE][/COLOR][/FONT][FONT="Arial Black"][SIZE="6"][COLOR="Blue"]إِذا عرفت وفهمت سيهديك الله الى الحق[/COLOR][/SIZE][/FONT]. [/QUOTE]
[FONT="Arial Black"][SIZE="6"][COLOR="DarkRed"][B]الآن عرفت ماهو أمر الله [COLOR="Blue"]وأنت تنكره ولا تقبله في موضوع [[[ الإسلام حسيني البقاء ]]] [COLOR="DarkRed"]عندما قلنا لك إن الله هو من نفى أن يكون الدين حسيني كما تردد[/COLOR] [/COLOR][COLOR="Green"] وجئنا لك بقول الله {{{{ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ }}}} {{{{ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }}}}[/COLOR] [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT="Arial Black"][SIZE="6"][COLOR="Red"][B]وحتى تعرف تلاعبك بالقرآن وفق هواك وشيطانك هل تعتبر من خرج مع الرسول صلى الله عليه وسلم , هم المعنيون بآل البيت وتوافق على إخراج آل البيت ممن لم يخرج مع الرسول صلى الله عليه وسلم أجب لتعرف أن الحقيقة مرة لكل من يتلاعب بالقرآن [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] |
[QUOTE=لا8;371435] من هم اللذين خرج بهم في آية المباهلة وهل خرج بِأمر من الله أم من تلقاء نفسه وهل كانت المباهلة أمراً لله أم هو كان عناداً دنيوياً بين الرسول وأهل نجران وما قصد الآية بِأبناءنا ونسائنا وانفسنا إِذا عرفت وفهمت سيهديك الله الى الحق. [/QUOTE]
[SIZE=6][COLOR=Red]يارافضي وصاحب أللأآت ألمتسلسلة ألتي تم طردك فيها .......... يجب أن تعرف بأن هذا هو آخر معرف لك سنحترمه إن أحترمت نفسك وكنت محاور جاد ومنطقي وتحترم صحابة وزوجات وآل بيت رسول ألله صلى ألله عليه وسلم وتحترم محاوريك .. فهذه فرصتك ألأخيرة في ألإستمرار معنا في هذا ألمنتدى ألمحترم [/COLOR][/SIZE] |
[QUOTE=فتى الشرقيه;371471] [FONT="Arial Black"][SIZE="6"][COLOR="DarkRed"][B]الآن عرفت ماهو أمر الله
[COLOR="Blue"]وأنت تنكره ولا تقبله في موضوع [[[ الإسلام حسيني البقاء ]]] [COLOR="DarkRed"]عندما قلنا لك إن الله هو من نفى أن يكون الدين حسيني كما تردد[/COLOR] [/COLOR][COLOR="Green"] وجئنا لك بقول الله {{{{ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ }}}} {{{{ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }}}}[/COLOR] [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT="Arial Black"][SIZE="6"][COLOR="Red"][B]وحتى تعرف تلاعبك بالقرآن وفق هواك وشيطانك هل تعتبر من خرج مع الرسول صلى الله عليه وسلم , هم المعنيون بآل البيت وتوافق على إخراج آل البيت ممن لم يخرج مع الرسول صلى الله عليه وسلم أجب لتعرف أن الحقيقة مرة لكل من يتلاعب بالقرآن [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [/QUOTE] جواب أولاً فأنا لست سجيناً تحت التحقيق يا سيادة الضابط: [QUOTE]من هم اللذين خرج بهم في آية المباهلة وهل خرج بِأمر من الله أم من تلقاء نفسه وهل كانت المباهلة أمراً لله أم هو كان عناداً دنيوياً بين الرسول وأهل نجران وما قصد الآية بِأبناءنا ونسائنا وانفسنا إِذا عرفت وفهمت سيهديك الله الى الحق[/QUOTE] |
[QUOTE=ابن الصديقة عائشة;371473] [SIZE=6][COLOR=Red]يارافضي وصاحب أللأآت ألمتسلسلة ألتي تم طردك فيها ..........
يجب أن تعرف بأن هذا هو آخر معرف لك سنحترمه إن أحترمت نفسك وكنت محاور جاد ومنطقي وتحترم صحابة وزوجات وآل بيت رسول ألله صلى ألله عليه وسلم وتحترم محاوريك .. فهذه فرصتك ألأخيرة في ألإستمرار معنا في هذا ألمنتدى ألمحترم [/COLOR][/SIZE] [/QUOTE] يا مؤدب ويا متفلسف يجب أن تعرف انني لم أعد أحترمك ولا أحترم منتداك فهوا لم يُأسس على التقوى فطردك اياي كسابقه يا متخلف مع الأعتذار للمتخلفين فأين قلة احترامي للصحابة او آل البيت فيما اقتبسته هذا ديدنكم الصحابة زوجات الرسول يا مؤدب انت تُناقش اختلاف تاريخي في أمر الدين فيه يجب ان تُطرح كل الأسماء والأدلة والكل يجب ان يكون في قفص الأتهام حتى تُثبت البراءة او الجريمة. |
صاحب _ لا _
الموضوع عن لقب الفاروق لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأنت من غيظك تريد تغييره بفهمك المعوج تارة وبعدم احترامك للنبي صلى الله عليه وسلم تارة أخرى [QUOTE] وهذا السؤال في نظري لا يوجه الا لرسول الله لأنهُ هوا من ضخم أمرهم فياتُرى يا رسول الله لماذا ضخمت أمرهم أفي الله أم أنهُ أمر شخصي نطقت فيه بالهوى أجب الفتى يا رسول الله.[/QUOTE] !!!! ما هكذا يكون الكلام هذه قلة أدب ولكنه تربية الحسينيات والبيت الشيعي الذي جعلكم لا تقدرون إلا أصنام خرافية ثم مراجعكم أما سؤالك فمطالب بالرد الجاد على ردي التالي أدناه ، وإن لم يكن لديك إلا التفاهات والتشتيت فانصحك بأن لا تتعب نفسك ، فالحق أبلج [QUOTE=لا8;371435] من هم اللذين خرج بهم في آية المباهلة وهل خرج بِأمر من الله أم من تلقاء نفسه وهل كانت المباهلة أمراً لله أم هو كان عناداً دنيوياً بين الرسول وأهل نجران وما قصد الآية بِأبناءنا ونسائنا وانفسنا إِذا عرفت وفهمت سيهديك الله الى الحق. [/QUOTE] لو فهمت علة طلب المباهلة أنها نفس عقيدة الشيعة لفهمت طريقك الضال واتباعك لسفينة الهلاك التي يقودها علماءكم ومراجعكم آية المباهلة ولغز نفس النبي (صلى الله عليه وسلم) هي نفس علي (رضي الله عنه) : آية المباهلة في القرآن الكريم : (فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلْكَاذِبِينَ) آل عمران 61 المعلوم من التفاسير المجمع عليها بين أهل السنة والشيعة أن المباهلة كانت مع وفد نجران وهم من النصارى وقد ادعوا أن عيسى عليه السلام هو أبن الله وفيه روحه فكانت المباهلة كطريقة لرد قولهم الكاذب هذا الذي يجعل من روح الله قد حلت فيه وأصبح إلهاً يُعبد، ويقولون أن دليل عصمة علي رضي الله عنه وإمامته وأحقيته هو ( نفس علي هو نفس الرسول صلى الله عليه وسلم ) هذه العبارة طالما حيرتني وسألت عنها في الحوارات وتهرب الكل منها بأنهم واضحة أما تعرفين معنى آية المباهلة (وأنفسنا وأنفسكم) ؟ وفسر الماء بعد الجهد بالماء ِ، فعدت إلى تفاسيرهم لأبحث عن ما قالوا فيها فوجدت في تفسير الطبرسي (مجمع البيان في تفسير القرآن) أنه ينفي كون معنى أنفسنا هو نفس النبي صلى الله عليه وسلم وعلي رضي الله عنه بل أفرده لعلي فقط ، فقال: ( وأنفسنا ) يعني علياً خاصة ولا يجوز أن يكون المعَنيّ به النبي صلى الله عليه وسلم لأنه هو الداعي ولا يجوز أن يدعو الإنسان نفسه وإنما يصح أن يدعو غيره وإذا كان قولـه وأنفسنا لا بد أن يكون إشارة إلى غير الرسول وجب أن يكون إشارة إلى علي لأنه لا أحد يدّعي دخول غير أمير المؤمنين عليَّ وزوجته وولديه في المباهلة وهذا يدلّ على غاية الفضل وعلو الدّرجة والبلوغ منه إلى حيث لا يبلغه أحد إذ جعلـه الله نفس الرسول وهذا ما لا يدانيه فيه أحد ولا يقاربه ومما يعضده من الروايات ، أنتهى ! ، أليس شيء عجيب ؟ كيف يستشهد بها علماء الشيعة لعكس غرضها ؟ وهذه أنتظر الإجابة عنها ، وكيف يرضى عوام الشيعة أن يلغى علماءهم في التفسير تبليغ النبي صلى الله عليه وسلم يا إمامية باختصاص أنفسنا لعلي فقط دون النبي ؟. وأما في تفصيل معنى قولهم (نفس النبي هو نفس علي) وكيفية توصل العلماء إلى أنها نفس علي خاصة وما أبعادها، فلم أجد رد أيضاً، فهل يا ترى هو جهل الشيعة بمعناها ؟ أم معرفة وتهرب؟ خوفاً من مقابلة ردود صارمة وطلب أسانيد صحيحة وهم لا يملكونها، أم هو كتمان لأحد أسرار دينهم الذي لا يجب أن يعلم أغواره إلا الخاصة منهم ؟ وهذه الأخيرة واضحة لدى عوام الإمامية فهم يمتنعون من قراءة كتب مراجعهم وإن كانت لمن يقلدونهم بحجة أنها لمستويات عليا لا يصح العامة أن يقربها بأمر من المرجع ، وأقول والله إنما هي الرغبة في ترك العوام بجهلهم بعيدون عن كتبهم وعن القرآن أول الكتب لكي لا تكون مقارنة ويفتضح دين بجذوره المخلوطة بشتى أنواع العقائد الضالة من ديانات عديدة صاغتها عقول اختصت بالفلسفة وعلم الكلام لمسخ الأصول إلى شكل جديد بعيد عن الأساس لا يشابهها إلا في العنوان ومن جهة أخرى احتكار العلم على بقاءه ضمن أبناء المرجعية لتتوارث الأموال والسلطة . وأدناه الدليل من كتب علماءهم وما أتيت بشيء من عندي لتعرفوا أبعاد نفس النبي (ص) هو نفس علي (رض) إلى أين تصل وما جذورها ، والله المستعان على ما يصفون . |
[QUOTE=لا8;371867] يا مؤدب ويا متفلسف يجب أن تعرف انني لم أعد أحترمك ولا أحترم منتداك فهوا لم يُأسس على التقوى فطردك اياي كسابقه يا متخلف مع الأعتذار للمتخلفين فأين قلة احترامي للصحابة او آل البيت فيما اقتبسته هذا ديدنكم الصحابة زوجات الرسول يا مؤدب انت تُناقش اختلاف تاريخي في أمر الدين فيه يجب ان تُطرح كل الأسماء والأدلة والكل يجب ان يكون في قفص الأتهام حتى تُثبت البراءة او الجريمة. [/QUOTE]
[SIZE=6][COLOR=Red]هههههههههه لو كنت متخلفا لأصبحت رافضيا.....:شقاوة: :شقاوة::شقاوة:[/COLOR][/SIZE] |
[QUOTE=آملة البغدادية;371877] صاحب _ لا _
الموضوع عن لقب الفاروق لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأنت من غيظك تريد تغييره بفهمك المعوج تارة وبعدم احترامك للنبي صلى الله عليه وسلم تارة أخرى !!!! ما هكذا يكون الكلام هذه قلة أدب ولكنه تربية الحسينيات والبيت الشيعي الذي جعلكم لا تقدرون إلا أصنام خرافية ثم مراجعكم أما سؤالك فمطالب بالرد الجاد على ردي التالي أدناه ، وإن لم يكن لديك إلا التفاهات والتشتيت فانصحك بأن لا تتعب نفسك ، فالحق أبلج لو فهمت علة طلب المباهلة أنها نفس عقيدة الشيعة لفهمت طريقك الضال واتباعك لسفينة الهلاك التي يقودها علماءكم ومراجعكم آية المباهلة ولغز نفس النبي (صلى الله عليه وسلم) هي نفس علي (رضي الله عنه) : آية المباهلة في القرآن الكريم : (فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلْكَاذِبِينَ) آل عمران 61 المعلوم من التفاسير المجمع عليها بين أهل السنة والشيعة أن المباهلة كانت مع وفد نجران وهم من النصارى وقد ادعوا أن عيسى عليه السلام هو أبن الله وفيه روحه فكانت المباهلة كطريقة لرد قولهم الكاذب هذا الذي يجعل من روح الله قد حلت فيه وأصبح إلهاً يُعبد، ويقولون أن دليل عصمة علي رضي الله عنه وإمامته وأحقيته هو ( نفس علي هو نفس الرسول صلى الله عليه وسلم ) هذه العبارة طالما حيرتني وسألت عنها في الحوارات وتهرب الكل منها بأنهم واضحة أما تعرفين معنى آية المباهلة (وأنفسنا وأنفسكم) ؟ وفسر الماء بعد الجهد بالماء ِ، فعدت إلى تفاسيرهم لأبحث عن ما قالوا فيها فوجدت في تفسير الطبرسي (مجمع البيان في تفسير القرآن) أنه ينفي كون معنى أنفسنا هو نفس النبي صلى الله عليه وسلم وعلي رضي الله عنه بل أفرده لعلي فقط ، فقال: ( وأنفسنا ) يعني علياً خاصة ولا يجوز أن يكون المعَنيّ به النبي صلى الله عليه وسلم لأنه هو الداعي ولا يجوز أن يدعو الإنسان نفسه وإنما يصح أن يدعو غيره وإذا كان قولـه وأنفسنا لا بد أن يكون إشارة إلى غير الرسول وجب أن يكون إشارة إلى علي لأنه لا أحد يدّعي دخول غير أمير المؤمنين عليَّ وزوجته وولديه في المباهلة وهذا يدلّ على غاية الفضل وعلو الدّرجة والبلوغ منه إلى حيث لا يبلغه أحد إذ جعلـه الله نفس الرسول وهذا ما لا يدانيه فيه أحد ولا يقاربه ومما يعضده من الروايات ، أنتهى ! ، أليس شيء عجيب ؟ كيف يستشهد بها علماء الشيعة لعكس غرضها ؟ وهذه أنتظر الإجابة عنها ، وكيف يرضى عوام الشيعة أن يلغى علماءهم في التفسير تبليغ النبي صلى الله عليه وسلم يا إمامية باختصاص أنفسنا لعلي فقط دون النبي ؟. وأما في تفصيل معنى قولهم (نفس النبي هو نفس علي) وكيفية توصل العلماء إلى أنها نفس علي خاصة وما أبعادها، فلم أجد رد أيضاً، فهل يا ترى هو جهل الشيعة بمعناها ؟ أم معرفة وتهرب؟ خوفاً من مقابلة ردود صارمة وطلب أسانيد صحيحة وهم لا يملكونها، أم هو كتمان لأحد أسرار دينهم الذي لا يجب أن يعلم أغواره إلا الخاصة منهم ؟ وهذه الأخيرة واضحة لدى عوام الإمامية فهم يمتنعون من قراءة كتب مراجعهم وإن كانت لمن يقلدونهم بحجة أنها لمستويات عليا لا يصح العامة أن يقربها بأمر من المرجع ، وأقول والله إنما هي الرغبة في ترك العوام بجهلهم بعيدون عن كتبهم وعن القرآن أول الكتب لكي لا تكون مقارنة ويفتضح دين بجذوره المخلوطة بشتى أنواع العقائد الضالة من ديانات عديدة صاغتها عقول اختصت بالفلسفة وعلم الكلام لمسخ الأصول إلى شكل جديد بعيد عن الأساس لا يشابهها إلا في العنوان ومن جهة أخرى احتكار العلم على بقاءه ضمن أبناء المرجعية لتتوارث الأموال والسلطة . وأدناه الدليل من كتب علماءهم وما أتيت بشيء من عندي لتعرفوا أبعاد نفس النبي (ص) هو نفس علي (رض) إلى أين تصل وما جذورها ، والله المستعان على ما يصفون . [/QUOTE] جمل وكلام أنشائي أنا لا أُريد ما يقولون الشيعة أنا سألت سؤال من هم المعنيون في آية الماهلة والمقصودين. |
[QUOTE=ابن الصديقة عائشة;371928] [SIZE=6][COLOR=Red]هههههههههه
لو كنت متخلفا لأصبحت رافضيا.....:شقاوة: :شقاوة::شقاوة:[/COLOR][/SIZE] [/QUOTE] بالله هؤولاء لنصرة دبن او سنة |
[COLOR="Green"]من كتب الشيعة :
- عن الإمام جعفر الصادق عن أبيه الإمام محمد الباقر قال: قال رجل من قريش لعلي بن أبي طالب، رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين نسمعك تقول في الخطبة آنفا، اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين المهتدين، فمن هم؟ فاغرورقت عيناه، ثم أهملهما فقال: "هم حبيباي وعماك أبو بكر وعمر، إماما الهدى، وشيخا الإسلام، ورجلا قريش، والمقتدى بهما، بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فمن اقتدى بهما عصم، ومن اتبع آثارهما هدي إلى صراط مستقيم، ومن تمسك بهما فهو من حزب الله، وحزب الله هم المفلحون" تلخيص الشافي 2/428 -و كان الحسن يُجل أبابكر وعمر رضي الله عنهما حتى أنه أشترط على معاوية فى صلحه معه أن يسير بسيرتهما فمن ضمن شروط معاهدة الصلح " إنه يعمل و يحكم فى الناس بكتاب و سنة رسول الله و سيرة الخلفاء الراشدين " منتهى الآمال للعباس القمى ج2/212 ط إيران -وعن الإمام الخامس محمد بن على بن الحسين الباقر " عن عروة بن عبدالله قال : سالت أبا جعفر محمد بن على (ع) عن حلية السيف ؟ فقال : لا بأس به , قد حلى أبوبكر الصديق سيفه , قال : قلت : و تقول الصديق ؟ فوثب وثبة , و استقبل القبلة , فقال : نعم الصديق , فمن لم يقل الصديق فلا صدق الله له قولاً فى الدنيا و الآخرة " كشف الغمة للاربلى 2/147 - قال علي رضي الله عنه على منبر الكوفة: لا أوتى برجل يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري الكشي: ترجمة رقم: (257)، معجم الخوئي: (8/153، 326)، الفصول المختارة127 [/COLOR] |
[QUOTE=لا8;372220] جمل وكلام أنشائي أنا لا أُريد ما يقولون الشيعة أنا سألت سؤال من هم المعنيون في آية الماهلة والمقصودين. [/QUOTE]
أولا : يجب أن نفهم مامعنى ألمباهلة : المباهلة هي الملاعنة ، والمقصود منها أن يجتمع القوم إذا اختلفوا في شيء ، فيقولوا : لعنة الله على الظالم منا. ينظر : "النهاية في غريب الأثر" (1/439) . وآية المباهلة هي قوله تعالى : ( إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ * فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ). [آل عمران/59-61] وكان سبب نزول هذه الآية أن وفد نصارى نجران حين قدموا المدينة جعلوا يُجادلون في نبي الله عيسى عليه السلام ، ويزعمون فيه ما يزعمون من البنوة والإلهية . وقد تصلبوا على باطلهم ، بعدما أقام عليهم النبي صلى الله عليه وسلم البراهين بأنه عبد الله ورسوله . فأمره الله تعالى أن يباهلهم . فدعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المباهلة ، بأن يحضر هو وأهله وأبناؤه ، وهم يحضرون بأهلهم وأبنائهم ، ثم يدعون الله تعالى أن ينزل عقوبته ولعنته على الكاذبين . فأحضر النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم ، وقال : هؤلاء أهلي . فتشاور وفد نجران فيما بينهم : هل يجيبونه إلى ذلك ؟ فاتفق رأيهم أن لا يجيبوه ؛ لأنهم عرفوا أنهم إن باهلوه هلكوا ، هم وأولادهم وأهلوهم ، فصالحوه وبذلوا له الجزية ، وطلبوا منه الموادعة والمهادنة ، فأجابهم صلى الله عليه وسلم لذلك . ينظر: "تفسير ابن كثير" (2 /49) ، "تفسير السعدي" (1 /968) . ثانياً :رأيي شيخ ألإسلام بن تيمية : ليس لشيخ الإسلام ابن تيمية رأي خاص في آية المباهلة ، بل كلامه فيها ككلام سائر أهل السنة ، إلا أنه قد بين بعض المفاهيم المغلوطة التي يحاول البعض أخذها من هذه القصة . ونستطيع أن نلخص كلام شيخ الإسلام في المباهلة في نقاط : 1-إتيان النبي صلى الله عليه وسلم بعلي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم عند المباهلة ثابت بالأحاديث الصحيحة . قال شيخ الإسلام: " أما أخذه علياً وفاطمة والحسن والحسين في المباهلة فحديث صحيح رواه مسلم عن سعد بن أبي وقاص ، قال في حديث طويل : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ( فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ ...) دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَحَسَنًا وَحُسَيْنًا فَقَالَ : اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي ". انتهى . "منهاج السنة النبوية" (7 / 123) . 2- ليس في ذلك دلالة على أنهم أفضل هذه الأمة . قال : " لا دلالة في ذلك على الإمامة ولا على الأفضلية ". انتهى . "منهاج السنة النبوية" (7/123) وقال : " ولا يقتضي أن يكون من باهل به أفضل من جميع الصحابة ، كما لم يوجب أن تكون فاطمة وحسن وحسين أفضل من جميع الصحابة ". انتهى . "منهاج السنة النبوية" (7 /125) . 3- المباهلة إنما يختار لها الإنسان أقرب الناس منه نسباً ، لا أفضلهم عنده . قال شيخ الإسلام : " وسبب دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لهؤلاء فقط : أن المباهلة إنما تحصل بالأقربين إليه ، وإلا فلو باهلهم بالأبعدين في النسب وان كانوا أفضل عند الله لم يحصل المقصود .. ". وقال : " وهؤلاء أقرب الناس إلى النبي صلى الله عليه و سلم نسباً ، وإن كان غيرهم أفضل منهم عنده ، فلم يؤمر أن يدعو أفضل أتباعه ؛ لأن المقصود أن يدعو كل واحد منهم أخص الناس به ، لما في جِبِلّة الإنسان من الخوف عليه وعلى ذوي رحمه الأقربين إليه ... والمباهلة مبناها على العدل ، فأولئك أيضا يحتاجون أن يدعوا أقرب الناس إليهم نسبا ، وهم يخافون عليهم ما لا يخافون على الأجانب ، ولهذا امتنعوا عن المباهلة لعلمهم بأنه على الحق وأنهم إذا باهلوه حقت عليهم بُهْلة الله ، وعلى الأقربين إليهم ". انتهى . "منهاج السنة النبوية" (5/45) 4- سبب تخصيص علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين بالمباهلة أنهم أخص أهل بيته به في ذلك الوقت . قال شيخ الإسلام: " وأما آية المباهلة فليست من الخصائص ، بل دعا علياً وفاطمة وابنيهما ، ولم يكن ذلك لأنهم أفضل الأمة ، بل لأنهم أخص أهل بيته". انتهى . "مجموع الفتاوى" (4/419) وقال : " وآية المباهلة نزلت سنة عشر لما قدم وفد نجران ، ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم قد بقي من أعمامه إلا العباس ، والعباس لم يكن من السابقين الأولين ، ولا كان له به اختصاص كعلي . وأما بنو عمه فلم يكن فيهم مثل علي ، وكان جعفر قد قتل قبل ذلك ... بمؤتة سنة ثمان ، فتعين علي رضي الله عنه ". انتهى . "منهاج السنة النبوية" (7/125) . وقال : " لم يكن عنده إذ ذاك إلا فاطمة ، فإن رقية وأم كلثوم وزينب كنَّ قد توفين قبل ذلك ... وإنما دعا حسناً وحسيناً ؛ لأنه لم يكن ممن ينسب إليه بالبنوة سواهما ، فإن إبراهيم ، إن كان موجودا إذ ذاك ، فهو طفل لا يُدعى ". انتهى . "منهاج السنة النبوية" (7/ 129) . 5- ليس في آية المباهلة دليل على أحقية علي بن أبي طالب رضي الله عنه للخلافة والإمامة ، بزعم أن الله جعله مقام نفس الرسول بقوله : ( فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ...) ، والاتحاد في النفس محال ، فلم يبق إلا المساواة له في الولاية العامة . قال شيخ الإسلام : " لا نسلم أنه لم يبق إلا المساواة ، ولا دليل على ذلك ، بل حمله على ذلك ممتنع ، لأن أحداً لا يساوي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لا علياً ولا غيره . وهذا اللفظ في لغة العرب لا يقتضي المساواة ، قال تعالى في قصة الإفك ( لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا ..) ولم يوجب ذلك أن يكون المؤمنون والمؤمنات متساوين . وقد قال الله تعالى في قصة بني إسرائيل ( فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ ) أي يقتل بعضكم بعضا ، ولم يوجب ذلك أن يكونوا متساوين ، ولا أن يكون من عبد العجلَ مساوياً لمن لم يعبده . وكذلك قد قيل في قوله ( وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ) أي لا يقتل بعضكم بعضاً ، وان كانوا غير متساوين . وقال تعالى ( وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ ) أي لا يلمز بعضكم بعضاً ، فيطعن عليه ويعيبه ، وهذا نهي لجميع المؤمنين أن لا يفعل بعضهم ببعض هذا الطعن والعيب ، مع أنهم غير متساوين ، لا في الأحكام ، ولا في الفضيلة ، ولا الظالم كالمظلوم ، ولا الإمام كالمأموم ... فهذا اللفظ يدل على المجانسة والمشابهة ، والتجانس والمشابهة يكون بالاشتراك في بعض الأمور ، كالاشتراك في الإيمان ". انتهى . "منهاج السنة النبوية" (7 / 123) . والله أعلم . [SIZE=6][COLOR=Red]ثم أنت تسأل من ألمعني في هذه ألآية ... أمر ألله سبحانه وتعالى الى رسوله ألكريم بأن يدعوا أبنائه ونسائه فهذا يعني بأن نساء ألرسول صلى ألله عليه وسلم لمكانتهم عند ألله تعالى قد ذكرهن في ألآية بالاضافة ألى ماجاء في ألآية لبقية أهل بيته ..... وقد تم ألشرح في أعلاه عن سبب اكتفاء ألرسول بفاطمة وعلي وألحسن وألحسين رضي ألله عنهم أجمعين [/COLOR][/SIZE] |
[SIZE="5"][FONT="Traditional Arabic"][COLOR="Red"]إخواني الحوار مع هذا الرافضي مضيعة للوقت [/COLOR][/FONT][/SIZE]
|
[QUOTE=ابن الصديقة عائشة;372233] أولا :
يجب أن نفهم مامعنى ألمباهلة : المباهلة هي الملاعنة ، والمقصود منها أن يجتمع القوم إذا اختلفوا في شيء ، فيقولوا : لعنة الله على الظالم منا. ينظر : "النهاية في غريب الأثر" (1/439) . وآية المباهلة هي قوله تعالى : ( إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ * فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ). [آل عمران/59-61] وكان سبب نزول هذه الآية أن وفد نصارى نجران حين قدموا المدينة جعلوا يُجادلون في نبي الله عيسى عليه السلام ، ويزعمون فيه ما يزعمون من البنوة والإلهية . وقد تصلبوا على باطلهم ، بعدما أقام عليهم النبي صلى الله عليه وسلم البراهين بأنه عبد الله ورسوله . فأمره الله تعالى أن يباهلهم . فدعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المباهلة ، بأن يحضر هو وأهله وأبناؤه ، وهم يحضرون بأهلهم وأبنائهم ، ثم يدعون الله تعالى أن ينزل عقوبته ولعنته على الكاذبين . فأحضر النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم ، وقال : هؤلاء أهلي . فتشاور وفد نجران فيما بينهم : هل يجيبونه إلى ذلك ؟ فاتفق رأيهم أن لا يجيبوه ؛ لأنهم عرفوا أنهم إن باهلوه هلكوا ، هم وأولادهم وأهلوهم ، فصالحوه وبذلوا له الجزية ، وطلبوا منه الموادعة والمهادنة ، فأجابهم صلى الله عليه وسلم لذلك . ينظر: "تفسير ابن كثير" (2 /49) ، "تفسير السعدي" (1 /968) . ثانياً :رأيي شيخ ألإسلام بن تيمية : ليس لشيخ الإسلام ابن تيمية رأي خاص في آية المباهلة ، بل كلامه فيها ككلام سائر أهل السنة ، إلا أنه قد بين بعض المفاهيم المغلوطة التي يحاول البعض أخذها من هذه القصة . ونستطيع أن نلخص كلام شيخ الإسلام في المباهلة في نقاط : 1-إتيان النبي صلى الله عليه وسلم بعلي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم عند المباهلة ثابت بالأحاديث الصحيحة . قال شيخ الإسلام: " أما أخذه علياً وفاطمة والحسن والحسين في المباهلة فحديث صحيح رواه مسلم عن سعد بن أبي وقاص ، قال في حديث طويل : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ( فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ ...) دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَحَسَنًا وَحُسَيْنًا فَقَالَ : اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي ". انتهى . "منهاج السنة النبوية" (7 / 123) . 2- ليس في ذلك دلالة على أنهم أفضل هذه الأمة . قال : " لا دلالة في ذلك على الإمامة ولا على الأفضلية ". انتهى . "منهاج السنة النبوية" (7/123) وقال : " ولا يقتضي أن يكون من باهل به أفضل من جميع الصحابة ، كما لم يوجب أن تكون فاطمة وحسن وحسين أفضل من جميع الصحابة ". انتهى . "منهاج السنة النبوية" (7 /125) . 3- المباهلة إنما يختار لها الإنسان أقرب الناس منه نسباً ، لا أفضلهم عنده . قال شيخ الإسلام : " وسبب دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لهؤلاء فقط : أن المباهلة إنما تحصل بالأقربين إليه ، وإلا فلو باهلهم بالأبعدين في النسب وان كانوا أفضل عند الله لم يحصل المقصود .. ". وقال : " وهؤلاء أقرب الناس إلى النبي صلى الله عليه و سلم نسباً ، وإن كان غيرهم أفضل منهم عنده ، فلم يؤمر أن يدعو أفضل أتباعه ؛ لأن المقصود أن يدعو كل واحد منهم أخص الناس به ، لما في جِبِلّة الإنسان من الخوف عليه وعلى ذوي رحمه الأقربين إليه ... والمباهلة مبناها على العدل ، فأولئك أيضا يحتاجون أن يدعوا أقرب الناس إليهم نسبا ، وهم يخافون عليهم ما لا يخافون على الأجانب ، ولهذا امتنعوا عن المباهلة لعلمهم بأنه على الحق وأنهم إذا باهلوه حقت عليهم بُهْلة الله ، وعلى الأقربين إليهم ". انتهى . "منهاج السنة النبوية" (5/45) 4- سبب تخصيص علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين بالمباهلة أنهم أخص أهل بيته به في ذلك الوقت . قال شيخ الإسلام: " وأما آية المباهلة فليست من الخصائص ، بل دعا علياً وفاطمة وابنيهما ، ولم يكن ذلك لأنهم أفضل الأمة ، بل لأنهم أخص أهل بيته". انتهى . "مجموع الفتاوى" (4/419) وقال : " وآية المباهلة نزلت سنة عشر لما قدم وفد نجران ، ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم قد بقي من أعمامه إلا العباس ، والعباس لم يكن من السابقين الأولين ، ولا كان له به اختصاص كعلي . وأما بنو عمه فلم يكن فيهم مثل علي ، وكان جعفر قد قتل قبل ذلك ... بمؤتة سنة ثمان ، فتعين علي رضي الله عنه ". انتهى . "منهاج السنة النبوية" (7/125) . وقال : " لم يكن عنده إذ ذاك إلا فاطمة ، فإن رقية وأم كلثوم وزينب كنَّ قد توفين قبل ذلك ... وإنما دعا حسناً وحسيناً ؛ لأنه لم يكن ممن ينسب إليه بالبنوة سواهما ، فإن إبراهيم ، إن كان موجودا إذ ذاك ، فهو طفل لا يُدعى ". انتهى . "منهاج السنة النبوية" (7/ 129) . 5- ليس في آية المباهلة دليل على أحقية علي بن أبي طالب رضي الله عنه للخلافة والإمامة ، بزعم أن الله جعله مقام نفس الرسول بقوله : ( فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ...) ، والاتحاد في النفس محال ، فلم يبق إلا المساواة له في الولاية العامة . قال شيخ الإسلام : " لا نسلم أنه لم يبق إلا المساواة ، ولا دليل على ذلك ، بل حمله على ذلك ممتنع ، لأن أحداً لا يساوي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لا علياً ولا غيره . وهذا اللفظ في لغة العرب لا يقتضي المساواة ، قال تعالى في قصة الإفك ( لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا ..) ولم يوجب ذلك أن يكون المؤمنون والمؤمنات متساوين . وقد قال الله تعالى في قصة بني إسرائيل ( فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ ) أي يقتل بعضكم بعضا ، ولم يوجب ذلك أن يكونوا متساوين ، ولا أن يكون من عبد العجلَ مساوياً لمن لم يعبده . وكذلك قد قيل في قوله ( وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ) أي لا يقتل بعضكم بعضاً ، وان كانوا غير متساوين . وقال تعالى ( وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ ) أي لا يلمز بعضكم بعضاً ، فيطعن عليه ويعيبه ، وهذا نهي لجميع المؤمنين أن لا يفعل بعضهم ببعض هذا الطعن والعيب ، مع أنهم غير متساوين ، لا في الأحكام ، ولا في الفضيلة ، ولا الظالم كالمظلوم ، ولا الإمام كالمأموم ... فهذا اللفظ يدل على المجانسة والمشابهة ، والتجانس والمشابهة يكون بالاشتراك في بعض الأمور ، كالاشتراك في الإيمان ". انتهى . "منهاج السنة النبوية" (7 / 123) . والله أعلم . [SIZE=6][COLOR=Red]ثم أنت تسأل من ألمعني في هذه ألآية ... أمر ألله سبحانه وتعالى الى رسوله ألكريم بأن يدعوا أبنائه ونسائه فهذا يعني بأن نساء ألرسول صلى ألله عليه وسلم لمكانتهم عند ألله تعالى قد ذكرهن في ألآية بالاضافة ألى ماجاء في ألآية لبقية أهل بيته ..... وقد تم ألشرح في أعلاه عن سبب اكتفاء ألرسول بفاطمة وعلي وألحسن وألحسين رضي ألله عنهم أجمعين [/COLOR][/SIZE] [/QUOTE] لا تلف وتدور ترجمة الآية الشريفة هي أن تعرف من الذي خرج بِهم الرسول ايش دخل نساء النبي من خرج مع الرسول انفسنا ابنآئنا نِساؤونا من ولا تخلط الحابل بالنابل. |
[SIZE="5"][FONT="Traditional Arabic"][COLOR="Red"]وراك يا إبن ....[/COLOR][/FONT][/SIZE]
|
| الساعة الآن »01:57 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة