أنصار السنة

أنصار السنة (https://www.ansarsunna.com/vb/index.php)
-   الشيعة والروافض (https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=45)
-   -   من سعى في قتل الامام وهو شر خلق الله من رواة الامامية الاثى عشرية الشيعة وثقاتهم المعتمدين (https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=108747)

ابو هديل 2020-08-30 03:55 PM

من سعى في قتل الامام وهو شر خلق الله من رواة الامامية الاثى عشرية الشيعة وثقاتهم المعتمدين
 
[LEFT][SIZE=1][COLOR="#FFFFFF"]
.
.
.[/COLOR][/SIZE][/LEFT]
[CENTER][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR="#000000"][B]
ذكر الصدوق أخيراً أن وجه اختياري لهذه السور قراءة أبي الحسن الرضا (ع) لها في سفر خراسان برواية (رجاء بن أبي الضحاك) كما رواه عنه في العيون
[COLOR="#0000FF"]وهو شر خلق الله والساعي في قتله (ع)[/COLOR] ، فيمكن أن يكون ورد إليه من طرق أخر صحيحة ما يؤيده واعتمد عليه، [SIZE=6][COLOR="#FF0000"]لكن الظاهر أنه كان عنده ثقة وأعتمد عليه كما في سائر الموثقين.[/COLOR][/SIZE]
[ روضة المتقين للمجلسى الثاني 2 / 295 ]


واما تخريجها فقد رواها :
[COLOR="#0000FF"]
1) الشيخ الحر العاملي في وسائل الشيعة 4/ 760
2) العلامة الكاشاني في الوافي 8/ 663
3) الشيخ مشتاق مظفر في عيون الغرر ص 21
4) المرجع البروجردي في جامع أحاديث الشيعة 5 / 146
5) والمحقق البحراني في الحدائق الناضرة 8/ 179
وغيرهم الكثير من مراجع وأعلام القوم في العلم والحديث.
[/COLOR]

فمرتبة هذا الذي سعى في قتل الإمام : ( ثقة معتمد )

[COLOR="#0000FF"]( لكن الظاهر أنه كان عنده ثقة وأعتمد عليه )[/COLOR]

واما كيفية الرواية :

فنجد ان الصدوق حاول أن يُغطي على حقيقة الرواية في كتابه [من لا يحضره الفقيه 1/ 308] ، فزعم أن الرواية هكذا :
[COLOR="#0000FF"]( [SIZE=6]و حكى من صحب الرضا [/SIZE])[/COLOR]

و الجواب واضح وبيّن في هذا التحريف و التبديل :

[COLOR="#0000FF"]إن هذه الأسماء - وغيرهم ممن سعوا في قتل الأئمة - كانت موجودة في أسانيد الكليني والصدوق والطوسي
و لكن حذفها القوم فيما بعد خوفاً من أنقلاب عوام الشيعة عليهم لوعرفوهم .[/COLOR]

[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]

[LEFT][SIZE=1][COLOR="#FFFFFF"]
.

.
.
.[/COLOR][/SIZE][/LEFT]


الساعة الآن »01:24 PM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة