![]() |
في التوراة لا يستطيع أحد أن يرى الله في الحياة الدنيا
ذكر سفر الخروج من التوراة في الأصحاح ٣٣ التالي:
فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «هَذَا الامْرُ ايْضا الَّذِي تَكَلَّمْتَ عَنْهُ افْعَلُهُ لانَّكَ وَجَدْتَ نِعْمَةً فِي عَيْنَيَّ وَعَرَفْتُكَ بِاسْمِكَ». 18 فَقَالَ: «ارِنِي مَجْدَكَ». 19 فَقَالَ: «اجِيزُ كُلَّ جُودَتِي قُدَّامَكَ. وَانَادِي بِاسْمِ الرَّبِّ قُدَّامَكَ. وَاتَرَافُ عَلَى مَنْ اتَرَافُ وَارْحَمُ مَنْ ارْحَمُ». 20 وَقَالَ: «لا تَقْدِرُ انْ تَرَى وَجْهِي لانَّ الْانْسَانَ لا يَرَانِي وَيَعِيشُ». 21 وَقَالَ الرَّبُّ: «هُوَذَا عِنْدِي مَكَانٌ فَتَقِفُ عَلَى الصَّخْرَةِ. 22 وَيَكُونُ مَتَى اجْتَازَ مَجْدِي انِّي اضَعُكَ فِي نُقْرَةٍ مِنَ الصَّخْرَةِ وَاسْتُرُكَ بِيَدِي حَتَّى اجْتَازَ. 23 ثُمَّ ارْفَعُ يَدِي فَتَنْظُرُ وَرَائِي. وَامَّا وَجْهِي فَلا يُرَى». فهذا تصريح واضح جدا أنه لا أحد راى وجه الله من أنبياء بني إسرائيل في الحياة الدنيا، واعلموا أنه أذا قرأتم أن شخص منهم ذكر أنه رأى الله فهذا من تحريف التوراة!!!! طبعا رؤية الله في الآخرة حق لا ريب فيها، ولكن من على وجه الأرض وفي الدنيا فلا أحد يستطيع أن يرى الله تعالى وكما ذكر في سورة الأعراف الآية ١٤٣. ولكن قضية أن الرسول :ص: رأى الله فعلى الأرجح لا، ومع انه بلغ درجة قرب من الله لم يبلغها ملك مقرب. |
هناك اجماع من الصحابة رضي الله عنهم انه صلى الله عليه وسلم لم ير ربه، وحتى ابن عباس رضي الله عنهما قال رآه بفؤاده، أي ليس بعيني رأسه، وهكذا يكون انعقد الاجماع
|
الآيات التي ذكرتها من سفر الخروج في التوراة توضح بشكل جلي أنه لا يمكن لأي إنسان أن يرى وجه الله في الحياة الدنيا ومن على ظهر البسيطة(الكرة الأرضية)، كما جاء في الإصحاح الذي يقول: لا تَقْدِرُ انْ تَرَى وَجْهِي لانَّ الْانْسَانَ لا يَرَانِي وَيَعِيشُ. هذا يشير إلى أن الله سبحانه وتعالى قد حدد حدودًا لرؤية البشر لوجهه في الدنيا، وإن هذه الرؤية أمر غير ممكنة للبشر في الدنيا ومن على وجه البسيطة.
أما أما بالنسبة لرؤية الله في الآخرة، فإنها ثابتة في العديد من النصوص الدينية الإسلامية، حيث يُذكر في القرآن الكريم في الآخرة أن المؤمنين سيرون الله في الجنة، كما في حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم. أما فيما يتعلق بمعراج النبي محمد صلى الله عليه وسلم ورؤيته لله فوق سالسماء السابعة، فقد جاء في الأحاديث الصحيحة أن الرسول :ص: لم ينظر لله تعالى رغم أنه وصل إلى درجات عالية جدًا من القرب من الله في حادثة المعراج. الحديث عن رؤية الله في الدنيا أو الآخرة فهو موضح بالنصوص الإسلامية، ويجب أن يُفهم في سياق النصوص الدينية المعتمدة. والنص الغالب أن الحجب فتحت للرسول :ص: في معراجه للسماء، ولكن الرسول :ص: لم ينظر لله تعالى، فما زاغ البصر وما طغى . ولكن رؤية الله في الآخرة فهو أمر مؤكد لا شك فيه في الدين الإسلامي الحنيف، وسيعطي الله تعالى للمؤمنين القدرة على رؤيته في الجنة، مع نعم كثيرة لا تعد ولا ما عين رأت ولا أذن سمعت. |
| الساعة الآن »06:14 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة