![]() |
جزاء الصبر على الطاعة وترك المعاصي
جزاء الصبر على الطاعة وترك المعاصي
عن عبد الله بن سَلاَم وعلي بن الحسين رضي الله عنهم (أنهما قالا): إذا كان يوم القيامة ينادي مناد ليقم أهل الصبر؛ فيقوم ناس من الناس فيقال لهم: ٱنطلقوا إلى الجنة فتتلقّاهم الملائكة فيقولون: إلى أين؟ فيقولون: إلى الجنة؛ قالوا: قبل الحساب؟ قالوا نعم! فيقولون: من أنتم؟ فيقولون: نحن أهل الصبر، قالوا: وما كان صبركم؟ قالوا: صبّرنا أنفسنا على طاعة الله، وصبّرناها عن معاصي الله وصبّرناها على البلاء والمحن في الدنيا. قال علي بن الحسين: فتقول لهم الملائكة: ٱدخلوا الجنة فنعم أجر العاملين. وقال ٱبن سَلاَم: فتقول لهم الملائكة: «سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ». «فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ» أي نعم عاقبة الدار التي كنتم فيها؛ عملتم فيها ما أعقبكم هذا الذي أنتم فيه؛ فالعقبى على هذا ٱسم، و«الدار» هي الدنيا. وقال أبو عِمران الْجَوْني: «فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ» الجنة عن النار. وعنه: «فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ» الجنة عن الدنيا. |
| الساعة الآن »05:55 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة