أنصار السنة

أنصار السنة (https://www.ansarsunna.com/vb/index.php)
-   اليهودية والإسلام (https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=4)
-   -   حسب التوراة فالأرض المقدسة ليست ملكا لليهود (https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=117943)

أبو عبيدة أمارة 2025-08-20 01:10 PM

حسب التوراة فالأرض المقدسة ليست ملكا لليهود
 
[SIZE="5"][COLOR="Green"][B]
تقول التوراة في سفر اللاويين في الاصحاح 25 في العددين:
"23 : و الأرض لا تباع بتة لان لي الأرض و أنتم غرباء و نزلاء عندي.
24 : بل في كل ارض ملككم تجعلون فكاكا للأرض."
وهذا نص صريح، وفكاك الأرض هو كمثل بديل استعمالها.
وفي مجال اختيار بني إسرائيل تقول التوراة في نص آخر في سفر التثنية 9 في الأعداد التالية :
4 : لاَ تَقُلْ فِي قَلْبِكَ حِينَ يَنْفِيهِمِ الرَّبُّ إِلهُكَ مِنْ أَمَامِكَ قَائِلًا: لأَجْلِ بِرِّي أَدْخَلَنِي الرَّبُّ لأَمْتَلِكَ هذِهِ الأَرْضَ. وَلأَجْلِ إِثْمِ هؤُلاَءِ الشُّعُوبِ يَطْرُدُهُمُ الرَّبُّ مِنْ أَمَامِكَ.
5 : لَيْسَ لأَجْلِ بِرِّكَ وَعَدَالَةِ قَلْبِكَ تَدْخُلُ لِتَمْتَلِكَ أَرْضَهُمْ، بَلْ لأَجْلِ إِثْمِ أُولئِكَ الشُّعُوبِ يَطْرُدُهُمُ الرَّبُّ إِلهُكَ مِنْ أَمَامِكَ، وَلِكَيْ يَفِيَ بِالْكَلاَمِ الَّذِي أَقْسَمَ الرَّبُّ عَلَيْهِ لآبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ.
6 : فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَيْسَ لأَجْلِ بِرِّكَ يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ هذِهِ الأَرْضَ الْجَيِّدَةَ لِتَمْتَلِكَهَا، لأَنَّكَ شَعْبٌ صُلْبُ الرَّقَبَةِ.
فنرى في النص الأول : أن الأرض والتي جعلها الله لإقامة أول رسالة جامعة، والرسالة الجامعة هي رسالة التي منوطة بأمة وليس بأنبياء فقط، فهي لهدف خدمة رسالة الله الجمعية والتي لم تحرف، وإن الله أسكن شعب اختاره من أجل رسالة الأولى جمعية ولهدف معين، وصراحة تقول التوراة أن هذه الأرض ملك لله، ولهدف إقامة رسالة الله وقيام حكم حسب شريعة ربانية، فمتى لم يتم الشرط بطاعة الله وتوحيده وإقامة شرعه فيكون التمليك المشروط قد زال، ولا حق لمن وهب أرضا لواجب معين فلا حق له في هذه الأرض.
ونفهم من النص الثاني من سفر التثنية أن الله اختار للرسالة الأولى ذرية لا يفعلون المعاصي والآثام الكبيرة والشرك التي تفعلها باقي الشعوب.
ولكن الجيل الأول من بني إسرائيل والذي فعل معاصي مُنع أن يدخل الأرض المقدسة.
ولهذا ومتى عصى اليهود الله عز وجل وبدأوا يصنعون موبقات وشركيات كان يبعث عليهم شعوبا تجليهم من الأرض المقدسة.
والإجلاءين الكبيرين مذكورين في سورة الإسراء، حيث كان الاجلاء الأخير والطويل قد استكمله الرومان، وقد استمر قرابة الألفي عام.
فنفهم من النصوص التوراتية أعلاه أن ومتى عصى اليهود الله عز وجل فليس لهم أي حق في الأرض المقدسة.
ومسألة أخرى أن اليهود أنفسهم يعدون أقوال أحبارهم أقدس من أقوال الله عز وجل!!
فمثلا كتب الحاخام يونا أيضًا في "ابواب الإجابات" (باب 3، حرف الهاء)، والحاخام يونا (ذكراه للبركة، كما يقولون): "والآن، ألا تعرف لماذا من يتعدى على أقوال الحكماء توجب عليه الاماتة أكثر ممن يتعدى على أوامر "افعل" أوامر "لا تفعل" التوراتية؟ عليك أن تعرف السبب: فبالنسبة لمن يتعدى على أقوال الحكماء، والذي قلبه ممتلئ "قناعة؟" بهن، ولن أقوال الحكماء تهون في عينيه، وهذا ليس من باب عدم صد شهوات النفس، ولكنه أعمى عينيه من نور كلماتهم ولهذا لا يسلك في نور الإيمان، ولا يتحمل عبء حكمهم(أقوالهم)، ولا يكلف نفسه عناء تنفيذ وصاياهم لأنها غير مكتوبة في كتاب التوراة.
ومع أقوال الحكماء لا يتصرف على طريقة من يتعدى على أقوال التوراة التي تكون نفسه مستاءة منها وثقيلة على غرائزه،
ولكنه بالنسبة لأقوال الحكماء فنفسه وهواه تقوده إلى معصيتها، ولذلك يكون حكم الموت على من تخلى عن شيء من كل كلام الحكماء الطيب، وكأنه يقول: "لقد خالفنا موروثه". أهـ

فهنا نرى أن أقوال الحكماء وما يخترعونه في الدين مقدس أكثر من التوراة، وكما قال الله تعالى: ( كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ (70)المائدة).
فاليهود وحكمائهم اختصروا الخليقة بأنفسهم، وكأن الله معاذه ليس له شغل شاغل غيرهم، ولهذا يكفرون بكل رسالة تأتي بعدهم، فهم يكفرون بعيسى عليه السلام ويفترون على مريم افتراءات عظيمة، ثم يكفرون بالنبي محمد :ص: وبرسالته من منطلق الغرور وتمجيدهم الكاذب لأنفسهم.
ولهذا يقدسون حكمائهم ! وهذا وزيادة على ما يحرفون في التوراة والكتب التي تتبعها.


[/B][/COLOR][/SIZE]


الساعة الآن »05:54 AM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة