![]() |
التفسير الباطني - من هم اهل الكتاب - هبد حسيني
سوف اضع لك النص في تفسير سورة البينة ، لتفهم منه ان الرافضة لديهم تفسير باطني للقران الكريم
[COLOR="Red"]وهي مكية في قول يحيى بن سلام . ومدنية في قول ابن عباس والجمهور . [/COLOR] تأويل الآيات - شرف الدين الحسيني - ج ٢ - الصفحة ٨٢٩ " 98 " " سورة البينة " " وما فيها من الآيات في الأئمة " الهداة " وهي: قوله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم[COLOR="Pink"] لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة (1) رسول من الله يتلوا صحفا مطهرة [/COLOR](2) فيها كتب قيمة (3) وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة (4) وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة (5) إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية (6) إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية (7) جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجرى من تحتها الانهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه (8) لهذه السورة تأويل ظاهر وباطن، فالظاهر ظاهر، وأما الباطن فهو: 1 - ما رواه محمد بن خالد البرقي مرفوعا، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السلام قال في قوله عز وجل (لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب) قال: [COLOR="Red"]هم مكذبوا الشيعة،[/COLOR] لان الكتاب هو الآيات، [COLOR="Red"]وأهل الكتاب الشيعة.[/COLOR] وقوله (والمشركين منفكين) يعني المرجئة. (حتى تأتيهم البينة) قال: يتضح لهم الحق. وقوله (رسول من الله - يعني محمدا صلى الله عليه وآله - يتلوا صحفا مطهرة) يعني يدل على أولي الامر من بعده وهم الأئمة عليهم السلام وهم الصحف المطهرة. وقوله (فيها كتب قيمة) أي عندهم الحق المبين. وقوله (وما تفرق الذين أوتوا الكتاب) يعني مكذبوا الشيعة. [COLOR="Red"]وقوله (إلا من بعد ما جائتهم البينة - أي من بعد ما جاءهم الحق.[/COLOR] - وما أمروا - هؤلاء الأصناف - إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين) والاخلاص: الايمان بالله ورسوله والأئمة عليهم السلام. وقوله (ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة - [COLOR="Red"]فالصلاة والزكاة أمير المؤمنين [/COLOR]علي بن أبي طالب عليه السلام - [COLOR="Magenta"]وذلك دين القيمة قال: هي[SIZE="7"] فاطمة عليها [/SIZE]السلام[/COLOR] وقوله (الذين آمنوا وعملوا الصالحات) قال: الذين آمنوا بالله ورسوله (1) وبأولي الامر، وأطاعوهم بما أمروهم به، فذلك هو الايمان والعمل الصالح. وقوله (رضي الله عنهم ورضوا عنه) قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الله راض عن المؤمن في الدنيا والآخرة، والمؤمن وإن كان راضيا عن الله فان في قلبه ما فيه، لما يرى في هذه الدنيا من التمحيص، فإذا عاين الثواب يوم القيامة رضي عن الله الحق حق الرضا، وهو قوله (ورضوا عنه). وقوله (ذلك لمن خشي ربه) أي أطاع ربه (2). وقد تقدم أن الشيعة هم الذين آمنوا بالله ورسوله وبأولي الامر وأطاعوهم. وقوله " إن الأئمة عليهم السلام هم الصحف المطهرة " أي: أهل الصحف المطهرة. وقوله " الصلاة والزكاة أمير المؤمنين عليه السلام ". ----- مع ان سياق الايات يظهر منه ان [COLOR="Purple"]البينة هو محمد صلى الله عليه وسلم[/COLOR] ، وفي حياته لم يكن هناك شيعة مع وجود الكفار والمنافقين وبعد وفاته عليه افضل الصلاة والسلام ايضا ظهر اهل الردة ومانعي الزكاة ولم يكن هناك شيعة ، والتفسير الباطني يعني ان للقران معنى ظاهر وباطن ، وكما ترى في اعلاه تفسير لسورة كاملة بمعاني تخالف المعنى الظاهر |
| الساعة الآن »01:47 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة