أنصار السنة

أنصار السنة (https://www.ansarsunna.com/vb/index.php)
-   المجتمع المسلم (https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=49)
-   -   الإِحسان و ثِمارهِ (https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=118024)

معاوية فهمي إبراهيم مصطفى 2025-09-10 03:55 PM

الإِحسان و ثِمارهِ
 
[CENTER][CENTER][B][FONT=&quot]بسم الله الرحمن الرحيم[/FONT][/B][B][/B][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][B][FONT=&quot]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :ــــ[/FONT][/B][B][/B][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][B][FONT=&quot][/FONT][SIZE=7][FONT=&quot][I][COLOR=#ff0000][ [/COLOR][/I][/FONT][/SIZE][/B][SIZE=7][I][COLOR=#ff0000][B][FONT=&quot]الإِحسان و ثِمارهِ[/FONT][/B][B][FONT=&quot] ][/FONT][/B][/COLOR][/I][/SIZE][B][/B][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][B][FONT=&quot]الحمدُ للهِ ربِّ العالمين وصلَّ اللهُ على نبينا مُحمدٍ و على أَلهِ وصحبهِ أجمعين وبعد :ــ[/FONT][/B][B][/B][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][B][FONT=&quot] إنَّ الإحسان صفةٌ حميده يحمدها الناس، و يرفعُ قيمة المُتصفُ بِهِ، وأنَّ الله سبحانهُ و تعالى أكثرَ مِن ذِكْرها في كتابهِ الكريم بما يقرب من مائتي موضع، وأثنى سُبحانهُ و تعالى على أهلها وأخبرَ أنَّهُ يُحبُ من تحلى بها.[/FONT][/B][B][/B][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][COLOR=#0000ff][I][B][FONT=&quot]الإحسان:هو فعل الحسن، وضده الإساءة، والحسن كل ما مُدح عليهِ فاعله، سواءً في علاقةِ العبد مع ربِّهِ، أو مع خلقهِ.[/FONT][/B][B][/B][/I][/COLOR][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][COLOR=#0000ff][I][B][FONT=&quot]قال إبن القيم رحمهُ الله: "ومِن منازل إيَّاك نعبد وإيَّاك نستعين: منزلةُ الإحْسَان؛ وهي لبُّ الإيمان وروحهُ وكمالهُ، وهذه المنزلة تجمع جميع المنازل، فجميعها منطوية فيها، وكلُّ ما قيل مِن أوَّل الكتاب إلى هاهنا فهو مِن الإحْسَان".[/FONT][/B][/I][/COLOR][B][/B][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][B][FONT=&quot]وحين يُذْكر الإحسان فإنَّ من صفات ربنا الإحسان، وإحسانه على العباد شامل في كل وجه؛ فهو المُنعم على الخلق قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا)،[/FONT][SIZE=6][COLOR=#ff0000][FONT=&quot][I] (وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ)[/I][/FONT][/COLOR][/SIZE][FONT=&quot][القصص: ٧٧]، وفي الحديث: [/FONT][SIZE=6][COLOR=#008000][FONT=&quot]"إن الله مُحسن يُحب الإحسان".[/FONT][/COLOR][/SIZE][/B][B][/B][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][B][FONT=&quot]وهو سبحانهُ الُمتقن المُحكِم، أحسنَ خَلقَ الأشياء كُلها وأتقنها؛ [/FONT][SIZE=6][COLOR=#ff0000][FONT=&quot][I](أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى)[/I][/FONT][/COLOR][/SIZE][FONT=&quot][طه: ٥٠]، [/FONT][SIZE=6][COLOR=#ff0000][FONT=&quot][I](وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ)[/I][/FONT][/COLOR][/SIZE][FONT=&quot][غافر: ٦٤].[/FONT][/B][B][/B][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][B][FONT=&quot]وكلُ ما تراه في الوجود من إتقان الصُّنع، وإبداع الخَلق، وعظمة الخلائق، و[/FONT][/B][B][FONT=Arial] [/FONT][/B][B][FONT=&quot]كلُ[/FONT][/B][B][FONT=Arial] [/FONT][/B][B][FONT=&quot]ما تراهِ من رِزْق المخلوقات، والإحسان النازل من السماء، فهو أثرٌ من آثار إحسان الله لعباده، ولو عَبَد العِبادُ ربهم كلً عُمرهم، ما جازوه على أقلِ إحسانه، ولكنهُ سبحانه متفضلٌ وشكور.[/FONT][/B][B][/B][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][B][FONT=&quot]عباد الله: وأما إحسانُ الخلق فمجالاتهُ لا تُحْصَر، والمُوفَّق من العباد مَن تحرَّاها وأكثرَ منها، ليكون متَّصفاً بصفة مَن يُحبّهم ربه، فالله مُحْسِن يحب المحسنين، وليكون ممتثلاً لِأمر خالقهُ فالله [/FONT][SIZE=6][FONT=&quot][I][COLOR=#ff0000](يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ)[/COLOR][/I][/FONT][/SIZE][FONT=&quot][النحل: ٩٠].[/FONT][/B][B][/B][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][B][FONT=&quot]ورحمتهُ سبحانهُ ي تعالى قريبٌ من المحسنين، وفي ذلك قال ابن القيم: "مفتاح حصول الرَّحمة: الإحْسَان في عِبادةِ الخالق، والسَّعيُّ في نفعِ عبيده".[/FONT][/B][B][/B][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][B][FONT=&quot]فأعظم الإحسان أن تُحْسِن في عبادة ربك، بأن تَعبده كأنك تراهُ، فإن لم تكن تراه فإنهُ يراك، فتتحرى المراقبة لهُ سبحانهُ في كلّ عمل تعملهُ، وتسعى إلى إتقان أعمالك كأنك تراهُ، فإن لم يكن فإنك تعمل مستشعراً أنَّهُ يراك.[/FONT][/B][B][/B][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][B][FONT=&quot][I][COLOR=#0000ff]فإذا حقّق العبد هذا أصبح بينهُ وبين المعاصي نفرة و شِتات؛ لأنَّهُ يستشعر اطلاع الله عليه، وهذا يتم الحصول عليهِ عندما يكون القلب مليئاً بِذِكْر اللهِ ومحبتهِ وخوفهِ ورجاؤه، بحيث يصير وكأنَّه يشاهده، وذلك سيحولُ بينهُ وبين إرادة فعل المعصية، بدلاً من الوقوع فيها.[/COLOR][/I][/FONT][/B][B][/B][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][B][FONT=&quot]أحبتي في الله و ياعباد الله: والإحسان كذلك مطلوبٌ ومأمورٌ في حقِّ الوالدين، ففي أربع آيات من القرآن الكريم؛ يقول ربِّ: [/FONT][SIZE=6][COLOR=#ff0000][FONT=&quot][I](وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا[/I][/FONT][/COLOR][/SIZE][FONT=&quot])[البقرة: ٨٣]، فأمر سبحانهُ و تعالى بالإحسانِ إليهما في صحبتهِ لَهُما في أيام حياتهما، والبِرُ بهما في حياتهما وبعدِ مماتهما.[/FONT][/B][B][/B][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][B][FONT=&quot][I][COLOR=#008000]فأحقُ الناسِ بالإحسانِ بعد الخالق المنان هُما الوالدان، فلذا قرنَ الله ُالإحسانُ إليهِ بعبادتهِ وطاعتهِ وشُكرهِ بِشُكرهما، فقال:[/COLOR][/I][/FONT][SIZE=6][COLOR=#ff0000][FONT=&quot][I] (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ)[/I][/FONT][/COLOR][/SIZE][FONT=&quot][I][COLOR=#008000][لقمان: ١٤]؛ فافعل بقدر إستطاعتك بالإحسان لوالديك بالقول والخطاب، وبالفعل وبذل المعروف، وإعلم أنَّك إنما تُحسن لنفسك بِذَلِك، وبقدر ما تَبذِلّ لهما وتُحسن، بقدر ما ترتفع عند الله وعند خلقه.[/COLOR][/I][/FONT][/B][B][/B][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][B][FONT=&quot]وياعباد الله: والإحسان إلى الجيران أمرَ بِهِ نبينا عليه السلام، وأكّدَ فيهِ فقال: "مَن كانَ يُؤمن باللهِ واليومِ الآخر فليُحسن إلى جاره"، وإكرام الجار يكون بالبِشْر في وجهه، وكفّ الأذى عنهُ، وتحمُّل ما يصدر منهُ، وغير ذلك من الإكرام، وتذكر قولهُ صلَّ الله عليه وسلم في الحديث :[/FONT][SIZE=6][COLOR=#008000][FONT=&quot] (والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن قيل: من يا رسول الله ؟ قَالَ: الَّذي لا يأْمنُ جارُهُ بَوَائِقَهُ .)[/FONT][/COLOR][/SIZE][FONT=&quot] حديث مُتَّفَقٌ عَلَيهِ .[/FONT][/B][B][/B][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][B][FONT=&quot][COLOR=#0000ff][I]والإحسان كذلك يكونُ للزوجة بامتثالِ قولهِ سبحانهُ: [/I][/COLOR][/FONT][SIZE=6][COLOR=#ff0000][FONT=&quot][I](وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ)[/I][/FONT][/COLOR][/SIZE][FONT=&quot][COLOR=#0000ff][I][البقرة: ٢٣٧]، وتلك جملة تحتوي عدم نسيان الإحسان، والتغاضي عن الزلات، فلن يجد الزوج زوجاً كاملة، وإنما هو التغاضي، وبذل الإحسان، وإمساكٌ بمعروف، أو تسريحٌ بإحسان، وفي الحديث "وخيركم خيركم لنسائهم".[/I][/COLOR][/FONT][/B][B][/B][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][B] [/B][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][B][FONT=&quot]والإحسان إلى عموم الناس، بالقول الحسن[/FONT][SIZE=6][COLOR=#ff0000][FONT=&quot][I] (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا)[/I][/FONT][/COLOR][/SIZE][FONT=&quot][البقرة: ٨٣]، وحتى وإنْ أساءوا فأحسن، فبإحسانك تردم تمسح الخلاف وتطوي صفحة الخصام؛ [/FONT][SIZE=6][COLOR=#ff0000][FONT=&quot][I](وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ)[/I][/FONT][/COLOR][/SIZE][FONT=&quot][الإسراء: ٥٣]، وكم من خصومةٍ وقعت بسبب إساءة قولٍ أو كلمة كان مَن وراءها الشيطان نزغَ بينهم، والمُوفَّق هُوَ مَن أحسنَ القولُ والخطاب ألليّن وأحسن المُعاملة.[/FONT][/B][B][/B][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][B] [/B][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][B][FONT=&quot]عباد الله: والمُصلح في الناس يُطلَبُ في حقِّهِ الإحسان في دعوتهِ، فإنَّ الله أمر نبياً من أشرف الأنبياء ألا و هو موسى عند مقابلتهِ لِأكبر عدو ألا وهو فرعون أن يقولا لهُ قولاً ليّناً، فما بال الداعية وهو يدعو إلى إحسان القول والعمل، لعلَّ القلوب أن تلين و تقبل الدعوة، والله الموفق الهادي.[/FONT][/B][/CENTER]
[CENTER][COLOR=#008000][I][B][FONT=&quot]
[/FONT][/B][B][/B][/I][/COLOR][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][COLOR=#008000][I][B][FONT=&quot]والإحسان مطلوب كذا حتى مع البهائم، في إطعامها، وعدم إشقائها بالحمل الثقيل عليها فوق طاقتها، وأن لا يحد الشفرة أمامها عند الذبح، وحتى إن قتلها فأحسن في ذلك، ففي الصحيح: "إنَّ الله كتبَ الإحْسَان على كلِّ شيء؛ فإذا قتلتم فأحسنوا القِتْلَة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة".[/FONT][/B][B][/B][/I][/COLOR][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][COLOR=#008000][I][B][FONT=&quot]ولقد عُذِّبَت امرأة بسبب هرة حبستها ولم تطعمها، ولم تتركها تأكل من خشاش الأرض، فما أعظم هذا الدين!.[/FONT][/B][/I][/COLOR][B][/B][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][B] [/B][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][B][FONT=&quot]في البيع والشراء أحْسِن ليباركَ الله لك، فَكُن سمحاً في بيعك وسمحاً في شرائك، صدوقاً في عرض سلعتك، متسامحاً مع صاحبك، إن طلب مهلة أمهلت، مُقتدياً في ذلك دعوة النبيّ (صلَّ اللهُ عليهِ وسلم) لك بالرحمة حينما قال: [/FONT][SIZE=6][FONT=&quot][COLOR=#008000][I]"رحم الله امرأً سمحاً إذا باعَ وإذا اشترى"[/I][/COLOR][/FONT][I][COLOR=#008000][FONT=&quot]، وطالباً بركة بيعك "فإن صَدَقا وبيَّنا بُوركَ لهما في بيعهما"،[/FONT][/COLOR][/I][/SIZE][FONT=&quot] وهذا هو الإحسان يا طالب الإحسان، اللهم وفِّقنا له في القول و العمل.[/FONT][/B][/CENTER]
[CENTER][B][FONT=&quot]
[/FONT][/B][B][/B][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][COLOR=#0000ff][I][B][FONT=&quot]واعلموا عباد الله أنّ بالإحسان تُطفَأ نار الحاسد والباغي والمؤذي، فكلَّما ازداد أذًى وشرًّا وبغيًا وحسدًا ازددت إليهِ إحسانًا، وله نصيحةً، وعليه شفقةً، حتى يتحقق لك قول ربك: [/FONT][/B][/I][/COLOR][SIZE=6][COLOR=#ff0000][I][B][FONT=&quot](وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيم)[/FONT][/B][/I][/COLOR][/SIZE][COLOR=#0000ff][I][B][FONT=&quot][فصلت: ٣٤ــــ ٣٥].[/FONT][/B][B][/B][/I][/COLOR][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][COLOR=#0000ff][I][B][FONT=&quot]أما بعد: حين يطلب المرء انشراح الصدر فإن الإحسان إلى الناس من أوسع أبوابه، وأيسر سُبله، وفي ذلك قال إبن القيم رحمهُ الله: "إنَّ الكريم المُحسن أشرحُ النَّاس صدرًا، وأطيبهم نفسًا، وأنعمهم قلبًا، والبخيل الذي ليس فيه إحسانٌ أضيق النَّاس صدرًا، وأنكدهم عيشًا، وأعظمهم همًّا وغمًّا".[/FONT][/B][B][/B][/I][/COLOR][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][COLOR=#0000ff][I][B][FONT=&quot]وبالإحسان [/FONT][/B][B][/B][/I][/COLOR][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][COLOR=#0000ff][I][B][FONT=&quot]ويكفي للمحسن أن يتمعن في قولهِ سبحانه و تعالى: [/FONT][/B][/I][/COLOR][COLOR=#ff0000][I][B][SIZE=6][FONT=&quot](هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ)[/FONT][/SIZE][/B][/I][/COLOR][COLOR=#0000ff][I][B][FONT=&quot][الرحمن: ٦٠]؛بأنه يرضى عنه ومن فضله يرضيه (وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ)[التوبة: ١٠٠]، وأنّهُ يُحبهم (وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)[آل عمران: ١٣٤] وهو معهم، ولا يضيع أجرهم [/FONT][/B][/I][/COLOR][COLOR=#ff0000][I][B][FONT=&quot](فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ)[/FONT][/B][/I][/COLOR][COLOR=#0000ff][I][B][FONT=&quot][هود: ١١٥]، ورحمتهُ منهم قريبة [/FONT][/B][/I][/COLOR][COLOR=#ff0000][I][B][FONT=&quot](إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ)[/FONT][/B][/I][/COLOR][COLOR=#0000ff][I][B][FONT=&quot][الأعراف: ٥٦].[/FONT][/B][/I][/COLOR][/CENTER]
[CENTER][COLOR=#0000ff][I][B][FONT=&quot]
[/FONT][/B][B][/B][/I][/COLOR][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][COLOR=#0000ff][I][B][FONT=&quot]وأعظم الكرامات للمحسنين، أنَّهم إنْ أحسنوا أعطاهم الحسنى وزادهم [/FONT][/B][/I][/COLOR][COLOR=#ff0000][I][B][FONT=&quot](لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)[/FONT][/B][/I][/COLOR][COLOR=#0000ff][I][B][FONT=&quot][يونس: ٢٦]؛ والزيادة: هي النظر إلى وجه الله الكريم، فهنياً للمحسنين لهذهِ العطايا والفضائل![/FONT][/B][B][/B][/I][/COLOR][/CENTER]
[CENTER][COLOR=#0000ff][I][B][FONT=&quot]وأخيراً: فمُوفَّقٌ مَن تحرى الإحسانَ مع ربهِ، فأخلصَ لهُ أعمالهُ، وراقبهُ في كلِ أمورهِ وأحوالِه. ثم انطلق محسناً مع خلقهِ، باغياً رضاهُ لا قاصداً وجوه الناس، ولئن كان الإحسان صعباً في مبادئه،و صعباً عليك لمن خاصمتَ وعاديت، إلّا أنهُ حلوٌ بعد ذلك، فالعاقبة كرامة وسعادة.[/FONT][/B][/I][/COLOR][B][/B][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][B][FONT=&quot]اللهمَّ هيئ ويَسّر لنا الإحسان، وأحسن إلينا يا ذا الجلال والإكرام.[/FONT][/B][B][FONT=Arial][/FONT][/B][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][I][B][FONT=&quot]إعداد و تحضيرالفقير إلى رحمة الله:ــ[/FONT][FONT=&quot][/FONT][/B][/I][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][I][B][FONT=&quot]أخوكم في الله معاوية فهمي[/FONT][/B][/I][B] [/B][B][/B][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][B][FONT=&quot]§§§§§§§§§§§§§§[/FONT][/B][B][/B][/CENTER][/CENTER]


الساعة الآن »06:12 PM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة