![]() |
الإسراء والمعراج
[CENTER][CENTER][SIZE=5][COLOR=blue][FONT="]بسم الله الرحمن الرحيم[/FONT][/COLOR][COLOR=blue]
[/COLOR][COLOR=blue][FONT="]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:ـــ[/FONT][/COLOR] [COLOR=blue][FONT="]الحمدُ للهِ وحدهُ، والصّلاةُ والسّلام على من لا نبيَّ بعدهُ، سيّدنا و نبيِّنا و شفِيعنا محمد وعلى آلهِ وصحبهِ ومن إهتدى بهديهِ وإقتدى بأثرهِ إلى يومِ الدين، وبعد[/FONT][/COLOR][/SIZE][COLOR=blue]:[/COLOR][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=7][COLOR=#ff0000][B][I][[/I][/B][B][I][U][FONT="]الإسراء و المعراج][/FONT][/U][/I][/B][/COLOR][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=6][COLOR=#008000][B][FONT="]متى كانت حادثة الإسراء والمعراج؟.[/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]فقد اختلف العلماء في حادثة الإسراء والمعراج متى كانت؟ فاختلفوا في أي سنة كانت؟ فقيل: قبل الهجرة بسنة، وجرى عليه الإمام النووي ، وادعى ابن حزم الإجماع على ذلك، وقال القاضي: قبل الهجرة بخمس سنين.[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]واختلفوا في أي الشهور كانت، فجزم ابن الأثير وجمعٌ كثير من أهل الفقه [/FONT][/B][B][FONT="]ومنهم النووي بأنها كانت في ربيع الأول، وقال النووي: ليلة سبع وعشرين، وعلى هذا الرأى جَمعٌ كثير[/FONT][/B][B][FONT="]من العلماء، وقيل: كانت في رجب. وقيل[/FONT][/B][B][FONT="]في رمضان. وقيل في شوال، وهذا ما[/FONT][/B][B][FONT="]ينصهُ[/FONT][/B][B][FONT="]كتاب سبل الهدى والرشاد للصالحي.[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]والله أعلم.[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]و بناءً على هذه الإختلافات أقول كيف لنا أن نحتفل بشيئ مجهول وقته من جهة ومن جهة أخرى لم يحتفل بهِ أحد ممن عاصر النبيّ (صلَّ الله عليهِ و سلَّم) ومن جاء من بعدهِ.[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]ولكن بالتأكيد المطلق أن هذهِ الحادثه وقعت دون أى شك لذكرها بالقران الكريم و النص النبوي.[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=6][COLOR=#ff0000][B][I][U]] [/U][/I][/B][B][I][U][FONT="]سرد وجيز لهذهِ الحادثة[/FONT][/U][/I][/B][/COLOR][/SIZE][SIZE=5][B][I][U][COLOR=#ff0000][[/COLOR][/U][/I][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]جاء جبريل عليهِ السلام إلى سيدنا محمد (صلَّ الله عليهِ و سلَّم) في منتصفِ الليل بِأمرٍ من الله عزَّ و جلَّ و قال لهُ يا رسول الله إستعد فأنت ضيفُ الله في هذهِ الليلة ! فقام من منامهِ و خرج من بيتهِ فرأى النبيّ (صلَّ الله عليهِ و سلَّم) أمام بيتهِ دابَّة عجيبة غريبة لم يرى مثلها في حياتهِ و هذهِ الدابة تُسمى (البُراق)، فلمّا رأت[/FONT][/B][B][FONT="]هذهِ الدابة النبيّ (صلَّ الله عليهِ و سلَّم) أخفضت رأسها إحتراماً و [/FONT][/B][B][FONT="]توقيراً للنبيّ (صلَّ الله عليهِ و سلَّم)[/FONT][/B][B].[/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]ثُمَّ إنطلق البراق بالنبيّ محمد (صلَّ الله عليهِ و سلَّم) و معهُ جبريل عليهِ السلام سريعاً إلى المسجد الأقصى، هناك ربط النبيّ (صلَّ الله عليهِ و سلَّم) هذهِ الدابة [/FONT][/B][B][FONT="]بِحائط يعرف اليوم بإسم حائط البُراق[/FONT][/B][B]….. [/B][B][FONT="]وفي المسجد الأقصى جمع الله لسيدنا محمد (صلَّ الله عليهِ و سلَّم) جميع الأنبياء والرسل فصلى بهم الرسول (صلَّ الله عليهِ و سلَّم) إماماً، و بعد ذلك عاد مع جبريل وركب البُراق مرةً أُخرى وإنطلق بِرحلة المعراج إلى السماء الدُنيا[/FONT][/B][B].[/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]و عندما وصلوا إلى السماء الدنيا و إذ بملإئكة السماء الدنيا تسأل جبريل عليه السلام من معك يا جبريل؟؟؟.[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]فلمّا علموا أن معهُ النبيّ مُحمد (صلَّ الله عليهِ و سلَّم) فتحوا لهُ الأبواب ورحبوا بهِ فدخل النبيُّ (صلَّ الله عليهِ و سلَّم) ورأى فيها أبو البشر سيدنا آدم عليهِ السلام، فقال له آدم مرحباً بك أيّها الإبنُ الصالح و النبيُّ الصالح ورأى النبيُّ (صلَّ الله عليهِ و سلَّم) فيها أُناسٌ[/FONT][/B][B][FONT="]يعذبون[/FONT][/B][B][FONT="] تخرج من بُطونهم ( حيّاتٌ ) أفاعي عظيمة[/FONT][/B][B], [/B][B][FONT="]فقال (صلَّ الله عليهِ و سلَّم) من هؤلاء يا جبريل؟[/FONT][/B][B][FONT="]فقال لهُ جبريل[/FONT][/B][B][FONT="] هم عصاة من هذه الأمة وأمم سابقة، مثل آكلي الربا، والخطباء الذين يأمرون بالبر وينسون أنفسهم، وآخرون يُقرضون شفاههم بمقاريض من نار، حيث يرى [/FONT][/B][B][FONT="]النبيُّ (صلَّ الله عليهِ و سلَّم) [/FONT][/B][B][FONT="] أحوالهم في عالم البرزخ، لكن هذا العذاب خاص بأصحاب الذنوب المعينة وليس كل الناس في السماء الدنيا، بل هو للبعض في قبورهم.[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]وهذهِ أمثلة على المعذبين في البرزخ (السماء الدنيا):[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [RIGHT][SIZE=5][B][FONT="]*[/FONT][/B][B][FONT="]آكل الربا: رجل يسبح في نهر ويُلقم الحجارة، وهو رمز لآكل الربا، كما جاء في حديث سُمرة بن جندب رضي الله عنه في عقوبة آكل الربا ورد في صحيح البخاري ضمن رؤيا النبي [/FONT][/B][B][FONT="](صلَّ الله عليهِ و سلَّم) [/FONT][/B][B][FONT="]الطويلة، حيث رأى آكلي الربا يسبحون في نهر من دم، وكلما أرادوا الخروج من النهر، رمى الملك في أفواههم بحجارة ليردهم إلى وسط النهر، دلالة على عذابهم البرزخي الشديد.[/FONT][/B][/SIZE][/RIGHT] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]الخطباء المنافقون: رجال تقرض شفاههم بمقاريض من نار، وهم خطباء من الأمة يأمرون الناس بالخير وينسون أنفسهم، حسب حديث الأنس الذي صححه الألباني،[/FONT][/B][B][FONT="]))[/FONT][/B][I][FONT="]من أبرز الأحاديث التي رواها أنس بن مالك رضي الله عنه وصححها الشيخ الألباني هو حديث: " ما توادَّ اثنانِ في اللهِ فيُفَرَّقُ بينهما إلَّا بذنْبٍ يُحْدِثُهُ أحدُهما".[/FONT][/I][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][I][FONT="]هذا الحديث يُؤكد على أثر الذنوب في التفريق بين المتحابين في الله[/FONT][/I][I][FONT="](([/FONT][/I][I][FONT="] وقد أورده الألباني في [/FONT][/I][URL="https://dorar.net/hadith/sharh/114281"][I][COLOR=blue][FONT="]"صحيح الجامع"[/FONT][/COLOR][/I][/URL][I][FONT="].[/FONT][/I][B][I][FONT="]ا[/FONT][/I][/B][B][I][FONT="]لراوي[/FONT][/I][/B][B][I][FONT="]:[/FONT][/I][/B][I][FONT="]أنس بن مالك رضي الله عنه[/FONT][/I][I].[/I][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]* ثُّمَّ صعد إلي السماء الثانية، فرحبوا بهِ و دخل وهناك رأى سيدنا عيسى و يحيى عليهما السلام فقالوا لهُ مرحباً بك أيها الأخ الصالح و النبي الصالح ورأى فيها نِساءً مٌعلقات بشعرهم يتعذبون فقال (صلَّ الله عليهِ و سلَّم) من هؤلاء يا جبريل؟ فقال لهُ جبريل هؤلاء من كُنَّ لا يلتزمن بالحجاب.[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]*[/FONT][/B][B][FONT="]ثُمًّ صعد إلى السماء الثالثة وهناك رأى سيدنا يوسف عليه السلام فقال لهُ السلام عليك أيها الأخ الصالح والنبيُّ الصالح، وهناك رأى فيها أُناسٌ يأكلون جمراً من نار فقال (صلَّ الله عليهِ و سلَّم) من هؤلاء يا جبريل؟ فقال لهُ جبريل هؤلاء الذين يأكلون أموال اليتامى بغير حق.[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]*[/FONT][/B][B][FONT="]ثُمًّ صعد إلى السماء الرابعة فإلتقى بسيدنا إدريس عليه السلام فرّحب بهِ كثيراً،[/FONT][/B][B][FONT="]و[/FONT][/B][B][FONT="]رأى النبي [/FONT][/B][B][FONT="](صلَّ الله عليهِ و سلَّم) [/FONT][/B][B][FONT="] أقواماً لهم أظفار من نحاس يخمشون (يخدشون) بها جوههم وصدورهم، فسأل جبريل عنهم، فأخبره أنهم الذين كانوا يغتابون الناس، ويقعون في أعراضهم بغير حق و[/FONT][/B][B][FONT="]بسبب الكذب و الفتنة.[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [RIGHT][SIZE=5][FONT="]. [/FONT][/SIZE][/RIGHT] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]*[/FONT][/B][B][FONT="]ثُمًّ صعد إلى السماء الخامسة فإلتقى بسيدنا [/FONT][/B][B][FONT="]هَارُونُ بنُ عمران[/FONT][/B][B][FONT="]عليه السلام [/FONT][/B][B][FONT="]هو رسول الله وقيل أنه نبي ، وهو أخو النبي موسى[/FONT][/B][B],[/B][B][FONT="] أُرسِل إلى فرعون وبني إسرائيل. [/FONT][/B][B][FONT="] فرّحب بهِ كثيراً، و هناك رأى فيها أُناسٌ يُعذبون بسبب الغيبة و النميمة.[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]*[/FONT][/B][B][FONT="]ثُمًّ صعد إلى السماء السادسة فإلتقى فيها بأخاهُ سيدنا موسى عليهِ السلام فرحب به كثيرا و قال لهُ السلام عليك أيها الأخ الصالح و النبيُّ الصالح،[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]وبكى موسى لأنه رأى أن أمة محمد(صلَّ الله عليهِ و سلَّم) سيدخل الجنة منها أكثر ممن يدخلها من أممهم، كما رآى عند سدرة المنتهى، وهي في السماء السادسة، ورأى فيها[/FONT][/B][B][FONT="]جبريل عليه السلام بهيئته الملكية، وغشي السدرة ما يغشى من فراش الذهب وعجائب خلق الله.[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=6][COLOR=#ff0000][I][B][U][FONT="]و المشهد الرئيسي[/FONT][/U][/B][B][U][FONT="]في السماء السادسة:[/FONT][/U][/B][/I][/COLOR][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]هو[/FONT][/B][B][FONT="]لقاء النبي موسى عليه السلام: التقى النبي محمد (صلَّ الله عليهِ و سلَّم) بنبي الله موسى عليه السلام، الذي بكى عندما علم أن أمة محمد (صلَّ الله عليهِ و سلَّم) ستكون أكثر دخولاً للجنة.[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]* ثُّمَّ صعد إلى السماء السابعة فرأى فيها سيدنا إبراهيم عليهِ السلام مُسنداً ظهرهُ إلى البيت المعمورُ وهو بيتٌ في السماء يقابل الكعبة يدخله كل يوم سبعون الف ملكاً لا يخرجون منهُ أبداً، تم رفع البيت المعمور إلى النبي(صلَّ الله عليهِ و سلَّم) ليراه، وهو بيت يطوف حوله سبعون ألف ملك كل يوم ولا يخرجون منهُ أبداً.[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]* ومنها إلى سدرة المنتهى ، وهي شجرة عظيمة يغشاها نور من الله، وتُعد نهاية ما يصعد من الدنيا وما يهبط من السماء، ورآها بأوراق كآذان الفيلة وثمار كالجِلال (الجرار).عندها توقف جبريل عليهِ السلام ثُمَّ عند سدرة المنتهى رأى جبريل[/FONT][/B][B][FONT="]على صورته الحقيقية[/FONT][/B][B][FONT="]التي خلقه الله عليها، وله ستمائة جناح يَنثَر من ريشه الدر والياقوت، كما ذكرت بعض الروايات.[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]وقال لهُ جبريل [/FONT][/B][B][FONT="]تقدم يا رسول الله إنني إذا تقدمت إحترقت وإذا تقدمت أنت إخترقت، فتقدم النبيُّ (صلَّ الله عليهِ و سلَّم) ووصل إلى عرش الرحمن و كان منه قاب قوسين أو أدنى، وهناك خلع نعليهِ فسمع صوت الله جلَّ جلالهُ يقول لهُ يا مُحمد إن كان موسى أراد فأنت المُراد و إن كان موسى أحبَّ فأنت المحبوب وإن كان موسى طلب فأنت المطلوب وأنت القريب وأنت الحبيب، سلني ما تحب فإني سميع مجيب.[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]فقال النبيّ إلهي لا أسألك بأُمي آمِنة التي ولدتني ولا بحليمة التي ارضعتني ولكن أسألك أُمتي أُمتي.[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]فقال لهُ الله يا نبي الرحمة ما أشفقك على أُمتك، أُمتك كلق ضعيف و ءنا الرب اللطيف و أنت النبي الشريف ولا يضيع الضعيف بين اللطيف و الشريف، فوعزتي و جلالي لأقسمنَّ يوم القيامة بيني و بينك نصفين، أنت تقول أُمتي أُمتي و أنا أقول رحمتي رحمتي فسبحان الرحمان الرحيم.[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]****[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][COLOR=#008000][I][B][FONT="]وهنا أريد بعض الأسئلة مع علامه إستفهام؟؟؟؟ مع فتح العقول ِلمجال التفكير فيها!!![/FONT][/B][/I][/COLOR][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][COLOR=#008000][I][B][FONT="]السؤال الأول: لماذا كان المعراج من المسجد الحرام و لم يكن من بيتهِ حيث كان نائماً فيه!!!.[/FONT][/B][/I][/COLOR][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][COLOR=#008000][I][B][FONT="]السؤال الثاني: لماذا كان المعراج و الصعود من المسجد الأقصى و ليس من المسجد الحرام حيث كان قريباً منهُ!!!.[/FONT][/B][/I][/COLOR][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][COLOR=#008000][I][B][FONT="]السؤال الثالث: لماذا في الإسراء كانت الرحلة سريعة جداً كلمح البصر ولم تكن كرحلة الهجرة طويلة في أيام و ليالي!!!.[/FONT][/B][/I][/COLOR][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][COLOR=#008000][I][B][FONT="]السؤال الرابع: وما الفارق بين معجزة الإسراء و المعراج و العجزات النبوية الأخرى ؟ هل هناك خصوصية لرحلة الإسراء؟!!!.[/FONT][/B][/I][/COLOR][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][COLOR=#008000][I][B][FONT="]و لماذا؟ في هذهِ الرحلة ذكرت تفاصيل الذهاب أي الصعود إليها ولم تذكر تفاصيل العوده أي الرجوع منها؟؟؟[/FONT][/B][/I][/COLOR][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][COLOR=#008000][I][B][FONT="]* إذا تأملنا قول الله عزّ وجلّ (سبحان الذى أسرى بعبدهِ ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حولهُ) ثُمَّ يتحدث النبي عن الصعود ثُمَّ يذكر الله عزّ وجلّ في صوورة النجم فيقول ( لقد رأى من آيات ربهِ الكبرى)،[/FONT][/B][/I][/COLOR][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][COLOR=#008000][I][B][FONT="]و بعد الإنتهاء و أثناء العودة لم تذكر تفاصيلها و إنما ذكر النبي كيف إعترضت عليهِ قريش و كذبوه.[/FONT][/B][/I][/COLOR][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][COLOR=#008000][I][B][FONT="]السؤال الخامس: متى كانت هذهِ الرحل' و هل ثبت فيها نصوص قرآنية أو نصوص نبوية ؟؟؟.[/FONT][/B][/I][/COLOR][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B]***[/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]** فأعيروني إنتباهكم و سماعكم و عقولكم جيداً لكي نفهم نفحات هذهِ الإية العظيمة [/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="](سبحان الذي أسرى بعبده)، فسبحان هي كلمة تعجب لأن ما يأتي بعدها فيها العجب بل كل العجب هذا العجب خا رج عن نطاق القدرة البشرية، والإسراء هو السير ليلاً، و لعبدهِ تشريف لرسولنا الكريم، عبدهُ أي عبد الله[/FONT][/B][B].[/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="] والجواب على لماذا لم تبدأ من بيتهِ، لأنها لو بدأت من بيتهِ لزدادت شكوك المشركين بها و إعتبروها رؤيا أو حلم منامي، و لكن بدأت من المسجد الحرام لأن الله يعلم سوف يُشكك بالرحلة و بهِ[/FONT][/B][B][FONT="]ويقولون أنّ ويقولون أنّ[/FONT][/B][B][FONT="] الرحلة كانت[/FONT][/B][B][FONT="]بلروح فقط و ليس بالبدن أي بالجسم، و ليبين الله سبحانه و تعالى أيضاً للعالمين أنَّ بداية الفلاح الحقيقي يكون من المسجد بينما النجاح قد يكون في البيت او في العمل او في المدرسة او الجامعة الخ الخ.... لذلك نحن في الآذان نقول حيَّ علي الفلاح وليس حيَّ على النجاح، و النجاح يكون في الدنيا وقد يعقبهُ إفلاس أو خسارة أو ندامة ، أمَّا الفلاح فهو في الآخرة فلا خسارة فيه ولا ندامة لأنه يوصلك إلى الجنَّة والجنّة [/FONT][/B][B][FONT="]لا يوجد فيها[/FONT][/B][B][FONT="]ولا بعدها خسارة.[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]إذاً كانت الرحلة من المسجد الحرام لكي يبين الله لنا أن الفلاح يبدأ من المسجد أي من بيت الله، و كانت من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ليجمع النبيّ(صلَّ اللهُ عليهِ وسلَّم) بين القبلة الأولى و الأخرة.[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]و لم يكن المعراج من المسجد الحرام بل كان من المسجد الأقصى لكي يُصلى النبيّ(صلَّ اللهُ عليهِ وسلَّم) إماماً بجميع الأنبياء و ليصلي في المكان الذي صلى بهِ جميع الأنبياء و المكانة تدل على إضافة المعنى، فلو عرج النبيّ(صلَّ اللهُ عليهِ وسلَّم) من المسجد الحرام لما كان هناك حكمة، لقولهِ تعالى: (لنريهُ من آياتنا).[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]وكانت الرحلة من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ليبين الله عزَّ و جلَّ أيضاً[/FONT][/B][B][FONT="]فضل و فضيلة المسجد الأقصى بأنَّهُ مبارك هو و كلُ ما حولهُ أيضاً مبارك، وأنَّ قضية الأمة الإسلامية ستكون من و إلى المسجد الأقصى، فلو عُرِجَ بهِ من المسجد الحرام لما رأى هذهِ الأيات التى رأها بين المسجدين فقال عزَّ و جلَّ:(سبحان الذى أسرى بعبدهِ ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حولهُ لنريهُ من آياتنا).[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B]****[/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][COLOR=#008000][B][FONT="]الأن ولماذا كانت الرحلة بالبُراق كلمح البصر ولم تكن مشياً على الأقدام كما كانت في حديثة الهجرة من مكة إلى المدينة؟؟؟. ففي حديثة الهجرة يُعلمنا الله درس النجاح و الفلاح و الفرق بينهما و الأخذ بالأسباب للحصل عليهما.[/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][COLOR=#008000][B][FONT="]أي إذا أردت النجاح و الفلاح في أي أمر من الأمور فعليك بالأخذ في الأسباب.[/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][COLOR=#008000][B][FONT="]إذا أردت أن تنجح في دراستك أو عملك أو مستقبلك فعليك الأخذ بالسبب، فلذلك أخذ النبيّ(صلَّ اللهُ عليهِ وسلَّم) بالأسباب فمكث في الغار ثلاثة أيام و فكّر في طريقة النجاة و إتخذ طريقاً مخالفاً أثناء الهجرة و إتخذ عالماً أو عارفاً بالطريق و إتخذ كل الأسباب و التدابير لكي ينجوا من قريش و آذاهم وما دبّروا له، لماذا فعل هذا ؟؟؟[/FONT][/B][B][FONT="]السبب بسيط لكي يُعلم أمتهُ من بعدهِ الأخذ بالأسباب.[/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][COLOR=#008000][B]****[/B][/COLOR][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]أمّا في واقعة الإسراء والمعراج[/FONT][/B][B][FONT="]فيُعلّم الله تبارك وتعالى البشرية (درس الأِعجاز) و أن قوةُ الله و قدرتهِ[/FONT][/B][B][FONT="]لا يوجد فوقها قوة ولا قدرة على الإطلاق وهو الفعّال لما يُريد و قدرتهُ تعطل قوة البشريه و إرادتهم... فالسكين التي تجرح و تقتل لم تجرح و لم تقتل يوم سيدنا إسماعيل، والنار التي تؤذي و تحرق لم تؤذي ولم تحرق يوم سيدنا إبراهيم، والبئر الذى يُغرق و يُميت لم يُغرق ويُميت يوم سيدنا يوسف، و الحوت الذي في بطنهِ ظلمات قاتله لم تقتل سيدنا يونس عليهِ السلام، والليل المظلم البهيم[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]لم يمنع رؤية الحبيب المصطفى (صلَّ اللهُ عليهِ وسلَّم) ليلة الإسراء و المعراج رؤية الأيات تخيل قولهُ تبارك و تعالى[/FONT][/B][B]:[/B][B][FONT="]( لنريهُ من آياتنا)[/FONT][/B][B][FONT="]فلنلاحظ البلاغة في التعبير لم يقل ربِّ العزة ليري بل قال لنريهُ، لأنّهُ لو كان هو يريد الرؤيا فالرؤيا تكون في النهار ولكن قال لنريهُ في الليل، وهذا دليل على أنهُ عند قدرة الله تتوقف جميع القدرات و يتوقف الزمان و المكان و الكون كلهُ، فأوقف الله كل شيئ لحبيبنا محمد (صلَّ اللهُ عليهِ وسلَّم) فرأى آيات وعلامات و معجزات لو حُسِبَ وقتها ترى أنها تحتاج إلى وقت طويل وليس ليلة واحدة!!! و هذا دليلٌ أخر على أن الله قادر على إيقاف الوقت والزمن ومن يستطيع فعل ذلك؟؟؟.[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]فترى الغرب حينما يتكلمون عن ألات إيقاف الزمن تسمع أنهم تحدثوا عنها ولكن فشلت و لن تنجح أبداً، ولكنّ الله عزَّ وجلَّ أوقف الزمن لعزير عليهِ السلام، وأوقف الزمن لأشياء عندهُ ولم يوقفها لأشياء أخرى.... أقف الزمن على الطعام،قال سبحانهُ و تعالى في سورة البقرة (أُنظر الى طعامك و شرابك لم يتسنه) أي لم يتغيرفتوقف كما هو لم يتغير فيهِ شيئ لماذا؟[/FONT][/B][B]…[/B][B][FONT="] لأن الله أوقف الزمن للطعام والشراب فوجدهُ كما هو لم يتغير... وفي نفس الوقت لم يوقفهُ للحمار فقال عزَّ وجلَّ: [/FONT][/B][B])[/B][B][FONT="]وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ[/FONT][/B][B][FONT="] وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [سورة البقرة: [/FONT][/B][B][FONT="]٢٥٩[/FONT][/B][B][[/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]وهذا ما أرادهُ الله أن يجعلهُ يستسلم لأمرهِ و قدرتهُ وأن يعلم أنَّ قدرتهِ فوق كل قدرة.[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]ولذلك أوقف الله الزمن لِسيدنا رسول الله(صلَّ اللهُ عليهِ وسلَّم) في هذه الليلة فرأى معجزات و أمور كثيره لكي يُحدثها لنا رسول الله (صلَّ اللهُ عليهِ وسلَّم).[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]***********[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=6][B][COLOR=#ff0000][FONT="][I]حوادث أثناء عودة الرسول(صلَّ الله عليهِ وسلَّم) من رحلة المعراج:[/I][/FONT][/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]أبرز تفاصيل العودة من المعراج:[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]١[COLOR=#008000]) التخفيف في الصلوات: عند العودة، مر النبيَّ(صلَّ الله عليهِ وسلَّم) بموسى عليه السلام في السماء السادسة، وتكرُر رجوع النبيَّ إلى الله لطلب التخفيف حتى وصلت إلى [/COLOR][/FONT][/B][COLOR=#008000][B]( [/B][B][FONT="]٥[/FONT][/B][B])[/B][B][FONT="] صلوات في العمل و٥٠ في الأجر.[/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][COLOR=#008000][B][FONT="]٢) مشاهد طيبة: أثناء العودة، شم النبيّ (صلَّ الله عليهِ وسلَّم) رائحة طيبة، فأخبره جبريل أنها رائحة ماشطة بنت فرعون وأولادها.[/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][COLOR=#008000][B][FONT="]٣) الوصف: كانت العودة استكمالاً للمشاهدة العظيمة التي رآها النبيّ (صلَّ الله عليهِ وسلَّم) ، ولم تكن هناك أي حوادث مادية أو مضايقات في رحلة الرجوع.[/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][COLOR=#008000][B][FONT="]****[/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=6][COLOR=#ff0000][I][B][FONT="]أبرز الحوادث التي[/FONT][/B][B][FONT="]كانت (في الإسراء)[/FONT][/B][B][FONT="]قبل المعراج:[/FONT][/B][/I][/COLOR][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]١) الشك والتكذيب: عند عودتهِ من الإسراء (وليس المعراج) إلى مكة، كذبتهُ قريش وطالبوه بوصف بيت المقدس، وقاموا بمساءلتهِ عن رحلتهِ.[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]لم يرد في الروايات والأحاديث الصحيحة ذكر لحوادث أو عقبات معينة واجهت النبيَّ محمد صلَّ الله عليهِ وسلَّم[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]أمّا[/FONT][/B][B][FONT="]أثناء رحلة العودة نفسها من المعراج إلى مكة المكرمة، كانت الرحلة بأكملها، ذهاباً وإياباً، معجزة إلهية جرت بتدبير ورعاية الله عز وجل.[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]ومع ذلك، فإنَّ الأحداث البارزة المرتبطة بالرحلة وقعت بعد عودته إلى مكة، وتضمنت ما يلي:[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]٢) إخبار قريش بالرحلة: في صباح اليوم التالي، أخبر النبيّ (صلَّ الله عليهِ وسلَّم) أهل مكة بتفاصيل رحلته ليلاً إلى بيت المقدس وعروجه إلى السماوات.[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]٣) رد فعل أهل مكة: كفار قريش إتخذوا[/FONT][/B][B][FONT="]خبر الرحلة بالإنكار والسخرية الشديدة ، واعتبروه أمراً مستحيلاً وخارقاً للعادة.[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]٤) اختبار قريش وشهادة أبي بكر: طلب أهل مكة من النبيّ (صلَّ الله عليهِ وسلَّم) وصف بيت المقدس ليتأكدوا من صدق دعواه، فقام بوصفه لهم بدقة. وعندما شكك البعض، شهد أبو بكر الصديق بصدقه دون تردد، ولذلك لُقّب بـ "الصدّيق".[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]§§§§§§§[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=6][B][COLOR=#ff0000][FONT="][I]لماذا حدثت رحلة الإسراء والمعراج ليلاً ؟[/I][/FONT][/COLOR][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]١) قال مُعظم علماء الشريعة، إنّهُ فيما ورد في السُنة النبوية الشريفة، أن هناك خمسة أسباب التي جعل الله تعالى معجزة الإسراء والمعراج تحدث في الليل دون النهار.[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]٢) وأوضحوا أن أول الأسباب لجعل رحلة الإسراء والمعراج ليلا: أن الليل هو وقت الخلوة والاختصاص، وثانيها أنه وقت الصلاة التي كانت مفروضة على النبيّ[/FONT][/B][B][FONT="](صلَّ الله عليهِ وسلَّم).[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [RIGHT][SIZE=5][B][FONT="]وثالثًا ليكون أبلغ في الإيمان بالغيب.[/FONT][/B][/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=5][B][FONT="]ورابعًا أن الليل محل الاجتماع بالأحباب.[/FONT][/B][/SIZE][/RIGHT] [RIGHT][SIZE=5][B][FONT="]وخامسًا لإبطال قول الفلاسفة بربط الظلمة بالشر.[/FONT][/B][/SIZE][/RIGHT] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]واستشهد السيوطي في «الإسراء والمعراج »، عن ابن المنير: إنما كان الإسراء ليلا لأنه وقت الخلوة ، ولأن وقت الصلاة التي كانت مفروضة عليه في قوله تعالى: «قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا» الآية رقم٢ في سورة المزمل، وليكون أبلغ للمؤمن في الايمان بالغيب وفتنة للكافر ولأن الليل موعد الاجتماع بالأحباب.[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]ودلل بما قال ابن دحية: ولإِبطال قول الفلاسفة: إنَّ الظلمة من شأنها الاهانة والشر، وكيف يقولون ذلك مع أن الله تعالى أكرم أقواما في الليل بأنواع الكرامات كقوله في قصة ابراهيم: «فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ» الآية ٧٦ من سورة الأنعام، وفي سورة هود : « فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ » الآية ٨١ .[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]وتابع: وفي موسى: « وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً» الآية ١٤٢ من سورة الأعراف، وناجاه ليلاً وأمرهُ بإخراج قومه ليلاً في قولهِ: «فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلًا إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ» الآية ٢٣ من سورة الدخان، إستجاب دعاء يعقوب فيهُ وهو المراد في قوله: « سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي ۖ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» الآية ٩٨ من سورة يوسف[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]§§§§§§§.[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=6][B][U][FONT="][COLOR=#ff0000]أهداف الإسراء والمعراج[/COLOR][/FONT][/U][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][I][COLOR=#008000][B][FONT="]كرّم الله عزَّ وجلَّ رسوله (صلَّ الله عليهِ وسلَّم) بهذهِ المعجزة العظيمة، وكانت وسيلة لتثبيت قلب النبي (صلَّ الله عليهِ وسلَّم) بعد ما لقيه من البلاء، ولهذه الرحلة دروس وأهداف عظيمة أهمها ما يأتي:[/FONT][/B][/COLOR][/I][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][I][COLOR=#008000][B][FONT="]1أمتلاء قلب النبيّ (صلَّ الله عليهِ وسلَّم) باليقين والراحة والثقة بالله سبحانه وتعالى،[/FONT][/B][B][FONT="]وذلك بعدما رأى مظاهر قدرة الله عز وجل العظيمة وآثار رحمته سبحانه.[/FONT][/B][/COLOR][/I][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][I][COLOR=#008000][B][FONT="]٢) توطئة لرحلة الهجرة.[/FONT][/B][/COLOR][/I][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][I][COLOR=#008000][B][FONT="]٣) رؤية ا النبيّ لشيءٍ من الغيب الذي بلّغه للناس، حيث رأى الجنَّة والنار، ورأى النعيم والعذاب فيهما.[/FONT][/B][/COLOR][/I][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][I][COLOR=#008000][B][FONT="]٤) رحلةالإسراء والمعراج تثبيتٌ لمن آمن بالله، واختبار وتمحيص لمن كان إيمانه ضعيف،وبالتالي يدرك النبي (صلَّ الله عليهِ وسلَّم) المتردّد في إيمانه الضعيف فيه، والمؤمنالحق القوي المخلص، فتخلص صفوف المؤمنين من ضعاف الإيمان ويبقى فيه الثابتون[/FONT][/B][B][FONT="]الأقوياء لبدء رحلة الهجرة الجديدة.[/FONT][/B][/COLOR][/I][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][I][COLOR=#008000][B][FONT="]٥) شجاعة رسول الله (صلَّ الله عليهِ وسلَّم) ومواجهته للمشركين، حيث جهر بالحق وواجههم بما[/FONT][/B][B][FONT="]تنكره عقولهم ولا تدركه تصوّراتهم.[/FONT][/B][/COLOR][/I][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][I][COLOR=#008000][B][FONT="]٦) تسلية[/FONT][/B][B][FONT="]الرسول (صلَّ الله عليهِ وسلَّم) وتثبيته؛ فقد بيّن الله عزًّ و جلَّ أنه ناصره، وجاعل رسالته تمتدّ حتى تصل إلى بيت المقدس، ومسخّرا لهُ الجند من السماء، فكلّ محنة منحة، وكان ذلك تكريمًا عظيما لرسول الله (صلَّ الله عليهِ وسلَّم).[/FONT][/B][/COLOR][/I][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][I][COLOR=#ff0000][B][FONT="]****[/FONT][/B][/COLOR][/I][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][COLOR=#ff0000][B][U][FONT="]هل كان الإسراء والمعراج بالروح والجسد معاً؟؟؟.[/FONT][/U][/B][/COLOR][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]إنَّ رحلة الإسراء والمعراج حدثٌ مهيب وقعت فيه الآيات تلو الآيات، ولا نكاد نلتقط الأنفاس إلا ونرى معجزة جديدة، فلم يكن الإبهار في معجزة هائلة فقط، إنما كان في تكثيف عدد هائل من المعجزات في ليلة واحدة، ولا شكَّ أن الإسراء والمعرج كانت من أكثر الليالي تميُّزًا في حياة رسول الله (صلَّ الله عليهِ وسلَّم).[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]و قالوا إنَّ معجزة الإسراء والمعراج إختص الله بها النبي الكريم، (صلَّ الله عليهِ وسلَّم)، تكريماً لهُ وبيانًا لشرفه،(صلَّ الله عليهِ وسلَّم) وليطلعهُ على بعض آياتهِ الكبرى.[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]واستشهدوا بقول الله تعالى: «سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ»، وقال تعالى: «وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى».[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]واتفق جمهور العلماء على أن الإسراءحدث بالروح والجسد؛ لأن القرآن صرَّح به؛ لقوله تعالى: «بِعَبْدِهِ» والعبد لا يطلق إلَّا على الروح والجسد، فالإسراء تحدث عنه القرآن الكريم والسنة المطهرة.[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]و أيضاً جمهور من العلماء المحققين قالوا أن المعراج وقع بالجسد والروح يقظة في ليلة واحدة، و أمّا وما يراهُ بعض العلماء من أن المعراج كان بالروح فقط أو رؤيا منامية فإن هذا الرأي لا يعوَّل عليه؛ لأن الله عز وجل قادرٌ على أن يعرج بالنبي،(صلَّ الله عليهِ وسلَّم) بجسده وروحه كما أسرى به بجسده وروحه، وإذا كان القرآن الكريم قد تحدث عن الإسراء صراحة وعن المعراج ضمنًا، فإن السنة جاءت مصرحة بالأمرين الإسراء والمعراج.[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]وأكدوا أن الرسول (صلَّ الله عليهِ وسلَّم) قد أُسْرِيَ به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عرج به من المسجد الأقصى إلى السماوات العلا بروحه وجسده جميعًا.[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][COLOR=purple][FONT="]إعداد و تحضير الفقير إلى رحمةِ الله [/FONT][/COLOR] [COLOR=purple][FONT="]أخيكم في الله: معاوية فهمي[/FONT][/COLOR][COLOR=purple].[/COLOR][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] [CENTER][CENTER][SIZE=5][B][FONT="]§§§§§§§§§§[/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] [/CENTER] |
| الساعة الآن »12:08 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة