![]() |
تحدي لجميع شيعة العالم ..
السلام عليكم ..
12: سـؤال عـجـز الـشـيـعـه عـن الـجـواب عـلـيـه . فكروا فقط ! نسأل الله لكم الهداية السؤال الأول : هل تؤمن أيها الشيعي بالقضاء والقدر؟ إن قلت نعم سأقول لك لماذ تضرب نفسك وتجلد ظهرك وتصرخ وتبكي على الحسين؟ وإن قلت أنك لاتؤمن بالقضاء والقدر انتهى الأمر بإعتراضك على قضاء الله وعدم رضاك بحكمته. السؤال الثاني : من أمرك أيها الشيعي أن تفعل هذه الأفعال في عاشوراء؟ إن قلت الله ورسوله أمراني بهذا سأقول لك أين الدليل؟ وإن قلت لي لم يأمرك أحد سأقول لك هذه بدعة وإن قلت أهل البيت أمروني سأطالبك أن تثبت من فعل هذا منهم؟ وإن قلت أني أعبر عن حبي لأهل البيت فسأقول لك إذاً كل المعممين يكرهون أهل البيت لأننا لانراهم يلطمون وأهل البيت يكرهون بعضهم بعضاً لأنه لا يوجد أحد منهم لطم وطبر على الآخر السؤال الثالث : هل خروج الحسين لكربلاء وقتله هناك عز للإسلام والمسلمين أم ذل للإسلام والمسلمين ؟ إن قلت عز للإسلام سأقول لك ولماذ تبكي على يوم فيه عز للإسلام والمسلمين أيسوؤك أن ترى عز للإسلام؟ وإن قلت ذلاً للإسلام والمسلمين سأقول لك وهل نسمي الحسين مذل الإسلام والمسلمين؟ لأن الحسين في معتقدك أيها الشيعي يعلم الغيب ومنها يكون الحسين قد علم أنه سيذل الإسلام والمسلمين . السؤال الرابع : مالذي استفاده الحسين رضي الله عنه من الخروج لكربلاء والموت هناك؟ إن قلت خرج ليثور على الظلم فسأقول لك ولماذا لم يخرج أبوه علي بن أبي طالب على من ظلموه ؟ أم أن الحسين أعلم من أبيه أو أن أبيه لم يتعرض للظلم أو أن علي لم يكن شجاعاً ليثور على الظلم ؟ ولماذا لم يخرج أخوه الحسن على معاوية بل صالحه وسلمه البلاد والعباد فأي الثلاثة كان مصيباً ؟ السؤال الرابع : لماذا أخذ الحسين معه النساء والأطفال لكربلاء؟ إن قلت أنه لم يكن يعلم ماسيحصل لهم سأقول لك لقد نسفت العصمة المزعومة التي تقول أن الحسين يعلم الغيب. وإن قلت أنه يعلم فسأقول لك هل خرج الحسين ليقتل أبناؤه ؟ وإن قلت أن الحسين خرج لينقذ الإسلام كما يردد علمائك فسأقول لك وهل كان الإسلام منحرفاً في عهد الحسن ؟ وهل كان الإسلام منحرفاً في عهد علي؟ ولماذا لم يخرجا لإعادة الإسلام؟ فأما أن تشهد بعدالة الخلفاء وصدقهم ورضى علي بهم أو تشهد بخيانة علي والحسن للإسلام. السؤال الخامس : من قتل الحسين ؟ إن قلت يزيد بن معاوية سأطالبك بدليل صحيح من كتبك ( لاتتعب نفسك بالبحث فلا يوجد دليل (في كتبك يثبت أن يزيد قتل أو أمر بقتل الحسين وإن قلت شمر بن ذي الجوشن سأقول لك لماذ تلعن يزيد ؟ إن قلت الحسين قتل في عهد يزيد فسأقول لك أن إمامك الغائب المزعوم مسؤول عن كل قطرة دم نزفت من المسلمين ففي عهده ضاعت العراق وفلسطين وافغانستان وتقاتل الشيعة وهو يتفرج ولم يصنع شيء . (الشيعة يعتقدون أن إمامهم الغائب هو الحاكم الفعلي للكون ) السؤال السادس : أيهما أشد على الإسلام والمسلمين وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أم مقتل الحسين ؟ إن قلت وفاة النبي صلى الله عليه وسلم سأقول لك لماذا لانراكم تلطمون على النبي؟ وإن قلت مقتل الحسين أشد ستثبت للناس أن النبي لاقدر له عندكم وأنكم تفضلون عليه الحسين. السؤال السابع : الحسين رضي الله عنه (في دين الشيعة ) يعلم الغيب كاملاً فهل خرج منتحراً وأخذ معه أهله؟ إن قلت نعم طعنت بالحسين واتهمته بقتل نفسه وأولاده. وإن قلت لا نسفت عصمته وأسقطت إمامته .. السؤال الثامن : يقول علمائكم أن للأئمة ولاية تكوينية تخضع لسيطرتها جميع ذرات الكون ، فهل كان شمر قاتل الحسين يخضع لولاية التكوينية؟ إن قلت نعم فهذا يعني أن الحسين مات منتحراً لأنه لم يستخدم ولايته التكوينية . وإن قلت لا لايخضع كذّبت كل علمائك الذين أجمعوا على القول بالولاية التكوينة. السؤال التاسع : في حفلات عاشوراء أقول حفلات لأن المعممين يأخذون أموالاً مقابل إحياء هذه الأيام مثل المطربين في حفلات الصيف ، في حفلات عاشوراء هل أخذ المعمم والرادود للأموال مقابل أن يبكي أو يغني لكم هل نعتبره متاجرة بذكرى الحسين ؟ إن قلت نعم انتهى أمرهم . وإن قلت لا قلت لك لماذا لايبكون ويغنون مجاناً لو كانوا يحبون الحسين؟ السؤال العاشر : لماذا نرى من يلطم ويصرخ ويجلد نفسه بالسلاسل ويضرب رأسه بالسيف هم أنتم أيها البسطاء بينما لم نرى أصحاب العمائم يفعلون ذلك ؟ إن قلت كلامي غير صحيح وهم يلطمون ويطبرون ويزحفون مثلكم طالبتك بالإثبات ؟ وإن قلت نعم هذا هو الواقع فسأترك ألف علامة استفهام في رأسك حول ولائهم ومحبتهم للحسين السؤال الحادي عشر : أنتم تصرخون في عاشوراء من كل عام يالثارات الحسين بإشارة واضحة منكم للإنتقام ممن قتل الحسين! السؤال هنا لماذا لم يأخذ الأئمة بثأر أبيهم من قتلته كما تزعمون؟ فهل أنتم أكثر شجاعة منهم ؟ إن قلتم نحن أكثر شجاعة انتهى الأمر. وإن قلتم لم يقدروا بسبب الأوضاع السياسية فسأقول لكم وأين الولاية التكوينية التي تخضع لسيطرتها جميع ذرات الكون ؟ أم هي خرافة فقط في رؤوسكم؟ ثم من هم الذين ستأخذون ثأر الحسين منهم ؟ السؤال الثاني عشر : هذا السؤال موجه لمهدي الرافضة الهارب ، لماذ أنت هارب حتى الآن هل أنت خائف من شيء؟ أم أنك خرافة ؟ وهل صحيح أنك ستخرج بقرآن جديد غير هذا القرآن؟ إن قلت أن لست خائف فسأقول لك ماذا تنتظر لتخرج؟ إن قلت أنتظر أمر الله فسأطلب منك الدليل لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يترك شيئاً إلا بينه لنا، إلا كنت ستطعن في النبي فهذا أمر آخر . عندما ألتقيك أيها الإمام الوهمي سأطلب منك إقامة مناظرة بيني وبينك في غرفة أنصار أهل البيت عليهم السلام في البالتوك أيها الشيعي لا أطلب منك إلا شيئاً واحداً فقط وهو أن تستخدم عقلك وتفكر ولا تسلمه للمعمم ليفكر نيابة عنك ويقرر لك مصيرك فيكفي أن المعمم سرق مالك وقد يكون سرق عرضك فأحفظ عقلك وفكر فكر فقط ! نسأل الله لكم الهداية اللهم ءآمييييين اللهم ءآمييييين اللهم ءآمييييين |
لن تجد اجابة
جزاك الله خيرا |
السلام عليكم ..
جوفو اللي دار بيني وبين هالرافضي في احد المنتديات هو:- [QUOTE]بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اخي بو جاسم من شهور وانت ترهق اعضاء المنتدى بما تنقله من منتديات الوهابية من اسئلة مستهلكة تسود بها الصفحات . ولكي اضع حد لهذه المهزلة فتحت هذا الموضوع كما وعدتك وانت امام خيارين لا ثالث لهم : اما ان نتناقش مع بعض ونتناول المسائل العقائدية بين الفريقين . او اعلق عضويتك ولن اسمح لك بان تشارك او تكتب اي موضوع بعد الان حتى تكمل معي النقاش .[/QUOTE] انا:- [QUOTE]اخوي .. ابيك تجاوبني : تؤمن بالقضاء والقدر؟ لاتجيب لي روايات ماابيها ابي على اعتقادك وحسب عقلك وش يقول لك[/QUOTE] هو:- [QUOTE]ههههههههههههه حقيقة انت كالببغاء وان كنت على يقين انك لست من اهل العلم بل انت انسان مغرر بك . ما رايك عندما تقف يوم القيامة بين يدي الله تعالى وتصطدم بحقيقة انكم على باطل ؟؟ عموما تريد ان نبحث القضاء والقدر فاهلا ومرحا اخبرني هل الكافر عندما يكفر يكون بقضاء وقدر من الله تعالى ام من نفسه ؟؟؟ اجب حتى نكمل الاستدلال .[/QUOTE] أنا:- [QUOTE]اضن اني سئلت .. ماطلبتك تجاوبني بسؤال آخر:) .. [/QUOTE] |
[CENTER][SIZE="5"][FONT="Traditional Arabic"][COLOR="Black"]ننتظر مع الشكر لصاحب الموضوع.....[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]
|
لايستطيعون الجواب :شقاوة:
|
[CENTER][SIZE="5"]يقول الله سبحانه وتعالى : ( مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلا فِي كِتَابٍ )
الإيمان بالقضاء والقدر : خيره وشره وحلوه ومُره وقليله وكثيره مقدور واقع من الله عز وجل على العباد والإيمان بالقضاء والقدر ركن من أركان الإيمان وأصل من أصول الدين لا يصح الإيمان إلا به لهذا قال سبحانه وتعالى في كتابه: إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ وقال سبحانه تعالى : وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا وفي الحديث الصحيح حديث جبرائيل لما سأل النبي -صلى الله عليه وسلم-عن الإيمان: قال: الإيمان: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر: خيره وشره. فمن لم يؤمن بقضاء الله وقدره فليس بمؤمن. ومقتل الحسين رضي الله عنه قضاء وقدر لكن الشيعة يعترضون على هذا القضاء والقدر ويلطمون ويندبون الحسين كل عام في عاشوراء كتعبير عن عدم رضاهم بهذه القضاء والقدر وطريقة مقتل الحسين رضي الله عنه[/SIZE][/CENTER] |
جزاك الله خيرا
وبارك الله فيك |
نكمل معا الرافضي ..
[QUOTE]اضن اني سئلت .. ماطلبتك تجاوبني بسؤال آخر ..[/QUOTE] هو: [QUOTE]اخي الكريم تهربت من جواب سؤالي لانه يبطل استدلالك. وعموما لكي اجيبك عرف لي القضاء والقدر. ودقق املائك لانك ضعيف في الاملاء.[/QUOTE] أنا: [QUOTE]اظن وللمرة المليون اقول لك .. انا اللي سئلت وانت لازم تجيبني مو تجيب بسؤال.. وماله شغل الاملاء ..[/QUOTE] ولعلكم اخواني احاوره فمنتداهم اسئلة الشيعة من السنة |
يمكن بعضهم يقولون الصحابيه رضي الله عنها لطمت خدها في الاحاديث
|
هم يستدلون بالحديث
|
[COLOR=Red]####[/COLOR]بوجاسم المرباطي;
الشيعي مراسل: السلام عليكم .. 12: سـؤال عـجـز الـشـيـعـه عـن الـجـواب عـلـيـه . !!! ج/ الأول : نعم أؤمن بالقضاء والقدر ولكن هل تقول ان البكاء على الموتى عدم ايمان بهما ؟؟!!! لقد بكا محمد عليه وعلى آله الصلاة والسلام على إبنه ابراهيم عليه السلام فهل تسقط عنه ذلك الايمان؟؟؟ ج/ الثاني : بعض الامور ليست من السنن وتفعلها فهل امرت بأن تركب السياره أو تطالع التلفزيون لا ولكنك مداوم على ذلك بشكل دائم والعرف له حكمه وما يفعله التوابون ما هو الا عزاء لمن كرهتم عزاءه فلم يكن استشهاده بالامر الطبيعي الذي يمر وفيهم خير الي يحييون ذكراه كل عام على الاقل أفضل من الي نسوه ونسو ثاراته وأرى انكم تخافون من المطبرين وهذا يدل على تحقيق أهداف مواسم العزاء ج/ الثالث : أجب أنت فكانما لسان حالك يقول انك ترى أن خروجه مذل للأسلام ؟ اما بكاءنا عليه عليه السلام فكل عين تبكي على غاليها ولا ضير في ذلك سبحان تتبجحون وتعلنون تخطأتكم لسيد الشهداء عليه السلام ج/ الرابع : علي عليه السلام لم يخرج لأن في خروجه مخالفة لما امره به سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وآله ولو خرج لن يرضيكم ولكفرتموه عليه السلام على ذلك كما فعل الخوارج وبجلوسه وصفتموه بالجبان والحسن عليه السلام لم يخرج لنه رأى في قعوده خير من الخروج فصالح سبحان الله وبحمده خروج الحسين عليه السلام خطأ عندكم وهو خروج على الحاكم كما تورنه ولا يفوتك الفتوى الي حرمتوا فيها الخروج وكانكم تحرمون خروج الحسيتن عليه السلام أوتريدون أن تكفرون المعصومين عليهم السلام كلهم !!! لا عجب فقد فعل كباركم فما بال الصغار ؟ ج/الرابع : هي مشيئة الله ولم يمكن من الوصول لمكان يؤمن فيه اهل بيته فسار بهم لا ينوي الرجوع عن ما أقدم عليه وغدر به أصحابك الذين اشترو الذمم وسجنوا القمم في الكوفه ولا تنسى ان بين عهد الحسن والحسين عليهما السلام عهد صاحبكم معاويه بس بالله عليك لماذا خرج الحسين عليه السلام إذاً؟ ج/الخامس : سبحانك اللهم منطق النواصب الدليل هي العصا التي كان يقلب بها الكلب يزيد رأس الحسين عليه السلام وأعتقد ان يزيد يلعن حتى من السنه لكن النواصب يترضون عليه أمثالك وشيخك الدمشقيه ج/ السادس : وهل هذه كتلك هل تعلم كيف قتل الحسين عليه السلام كي تسئل سؤالك هذا؟ ج/السابع : وهل كان سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام لا يعلم من الغيب شيئاً إذ أنه تعرض للتسميم والرجم في الطائف وأمور كثثيره وكانك تؤمن بالبدأ فهل جهل الله تعالى عن عصيان إبليس ؟ إن قلت نعم فقد طعنت فيه سبحانه فكيف يخلق من يعصاه ؟ وان قلت لا فأحكم بنفسك!!! ج/ الثامن : اعتقد ان السؤال مشابه للذي قبله ووضعه مجرد زياده عدديه والحسين عليه السلام أيها الناصبي لا يجوز ان تقول عنه هكذا مات فقد استشهد أم عندك شك في ذلك؟ ج/التاسع : سؤال لا اجد له رأس من ذيل !!!!!!! ج/العاشر : مكرر لكن نسسيت انهم يصرخون يا حسين يا حسين ويا لثارات الحسين وهذا ما يزرع الخوف في قلوبكم ايها النواصب فأنتم من قتل سيدنا عليه السلام ولا زلت تتعرضون له وتلمزون حوله ج/الحادي عشر : سيأتي اليوم الذي نتمكن فيه من اقتلاع الرؤوس الناصبه وطلب الثأر يأخذ سنين إن كنت تعرف الثأر ودم الحسين عليه السلام لم يأخذ ثأره ولكن النواصب ليس انت منهم يتقون ويتشدقون بحب ال البيت عليهم السلام ولكن بدأوا اليوم يعلنون نصبهم انت لا تحتاج لتشغيل مخك لأن كرهك لمن نحب قد طمس على بصيرتك |
[QUOTE][URL="http://www.ansarsunna.com/vb/member.php?u=10009"]مراسل[/URL][/QUOTE]
تحذير اول للرافضى يا غريب خلك اديب والزم الادب |
[COLOR=Red]##############
التحذير الثانى يعرب [/COLOR] |
دليل على كذب مذهبه المبني على السب والكذب :)
|
الرافضي
[QUOTE]انت تجهل ابسط مقومات النقاش. والا وجب ان تعرف مفهومك للقضاء والقدر قبل ان تطلب مني الجواب. انا الان اجيبك باني اؤمن بالقضاء والقدر لكن بما افهمه انا بانه امر بين امرين فلا جبر ولا تفويض. والان ماهو اشكالك الذي سيهد مذهبا لم يهده اسيادك بالات الموت. [/QUOTE] الرافضي الاخر [QUOTE]اعذروني على التدخل اخواني الكرام .. سؤال للطرفين اخي الأشتري والأخ بو جاسم ماهو تعريف القدر مع ذكر الدليل الأشتري دليلك من كتب الشيعة وبوجاسم دليلك من كتب السنة في انتظار الأجابة منكم[/QUOTE] انا [QUOTE]القَدَر: تقدير الله تعالى لكل ما يقع في الكون ، حسبما سبق به علمه ، واقتضته حكمته. والإيمان بالقدر يتضمن أربعة أمور : الأول : الإيمان بأن الله تعالى علم بكل شيء جملةً وتفصيلاً ، أزلاً وأبداً ، سواء كان مما يتعلق بأفعاله سبحانه أو بأفعال عباده . الثاني : الإيمان بأن الله تعالى كتب ذلك في اللوح المحفوظ . وفي هذين الأمرين يقول الله تعالى : ( أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ) الحج /70 . وفي صحيح مسلم (2653) عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( كَتَبَ اللَّهُ مَقَادِيرَ الْخَلائِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمَ فَقَالَ لَهُ : اكْتُبْ . قَالَ : رَبِّ ، وَمَاذَا أَكْتُبُ ؟ قَالَ : اكْتُبْ مَقَادِيرَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ) رواه أبو داود (4700) . وصححه الألباني في صحيح أبي داود . الثالث : الإيمان بأن جميع الكائنات لا تكون إلا بمشيئة الله تعالى . سواء كانت مما يتعلق بفعله سبحانه وتعالى ، أم مما يتعلق بفعل المخلوقين . قـال الله تعالى فيما يتعلق بفعله : (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ ) القصص /68 . وقـال : ( وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ ) ابراهيم /27 . وقال : ( هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ ) آل عمران /6 . وقال تعالى فيما يتعلق بفعل المخلوقين : ( وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ ) النساء /90 . وقال : ( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ) الأنعام /112 . فجميع الحوادث والأفعال والكائنات لا تقع إلا بمشيئة الله تعالى ، فما شاء الله كان ، وما لم يشأ لم يكن . الرابع : الإيمان بأن جميع الكائنات مخلوقة لله تعالى بذواتها ، وصفاتها ، وحركاتها . قـال الله تعالى : ( اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ) الزمر /62 . وقال : ( وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً ) الفرقان /2 . وقال عن نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام أنه قال لقومه : ( وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ ) الصافات /96. فإذا آمن الإنسان بهذه الأمور فقد آمن بالقدر إيماناً صحيحاً . والإيمان بالقدر على ما وصفنا لا ينافي أن يكون للعبد مشيئة في أفعاله الاختيارية وقدرة عليها ، بحيث يستطيع الاختيار هل يفعل أو يترك ما يكون ممكناً له من فعل الطاعات أو تركها ، وفعل المعاصي أو تركها والشرع والواقع دالان على إثبات هذه المشيئة للعبد . أمـا الشرع : فقد قـال الله تعالى في المشيئة : ( ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآباً ) النبأ /39 . وقال : ( فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) البقرة /223 . وقال في القدرة : ( فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ) التغابن /16 . وقال : ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ) البقرة /286 . فهذه الآيات تثبت للإنسان مشيئة وقدرة بهما يفعل ما يشاء أو يتركه . وأما الواقع : فإن كل إنسان يعلم أن له مشيئة وقدرة بهما يفعل وبهما يترك ، ويفرق بين ما يقع بإرادته كالمشي ، وما يقع بغير إرادته كالارتعاش ، لكن مشيئة العبد وقدرته واقعتان بمشيئة الله تعالى وقدرته ، لقول الله تعالى : ( لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ - وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) التكوير /28-29. ولأن الكون كله ملك لله تعالى فلا يكون في ملكه شيء بدون علمه ومشيئته . والله تعالى أعلم .[/QUOTE] |
[QUOTE]بعد اذن اخي الحبيب الاشتري و اذا سمح لي الاخ الفاضل نصير الأئمة ان اعطي تعريف مختصر جداً و واضح و جلي يناغم كل عقل و حسب ما تفضل به العلامة الشيخ محمد رضا المظفر في كتابه عقائد الامامية و هو كالتالي
عقيدتنا في القضاء والقدر ذهب قوم ـ وهم المجبِّرة ـ إلى أنّه تعالى هو الفاعل لافعال المخلوقين، فيكون قد أجبر الناس على فعل المعاصي، وهو مع ذلك يعذِّبهم عليها، وأجبرهم على فعل الطاعات ومع ذلك يثيبهم عليها، لانهم يقولون: إنّ أفعالهم في الحقيقة أفعاله، وإنّما تنسب إليهم على سبيل التجوُّز، لانّهم محلها، ومرجع ذلك إلى إنكار السببية الطبيعية بين الاشياء، وأنه تعالى هو السبب الحقيقي لاسبب سواه. وقد أنكروا السببية الطبيعية بين الاشياء، إذ ظنّوا أنّ ذلك هو مقتضى كونه تعالى هو الخالق الذي لا شريك له. ومن يقول بهذه المقالة فقد نسب الظلم إليه، تعالى عن ذلك. وذهب قوم آخرون ـ وهم المفوِّضة ـ إلى أنّه تعالى فوَّض الافعال إلى المخلوقين، ورفع قدرته وقضاءه وتقديره عنها، باعتبار أنّ نسبة الافعال إليه تعالى تستلزم نسبة النقص إليه، وأنّ للموجودات أسبابها الخاصة، وإن انتهت كلُّها إلى مسبِّب الاسباب والسبب الاول، وهو الله تعالى. ومن يقول بهذه المقالة فقد أخرج الله تعالى من سلطانه، وأشرك غيره معه في الخلق. واعتقادنا في ذلك تبع لما جاء عن أئمتنا الاطهار (عليهم السلام) من الامر بين الامرين، والطريق الوسط بين القولين، الذي كان يعجز عن فهمه أمثال أولئك المجادلين من أهل الكلام، ففرّط منهم قوم وأفرط آخرون، ولم يكتشفه العلم والفلسفة إلاّ بعد عدة قرون. وليس من الغريب ممّن لم يطّلع على حكمة الائمة (عليهم السلام)وأقوالهم أن يحسب أن هذا القول ـ وهو الامر بين الامرين ـ من مكتشفات بعض فلاسفة الغرب المتأخرين، وقد سبقه إليه أئمّتنا قبل عشرة قرون. فقد قال إمامنا الصادق (عليه السلام) لبيان الطريق الوسط كلمته المشهورة: «ولا جبر ولا تفويض، ولكن أمر بين أمرين»(1). ما أجلَّ هذا المغزى وما أدقّ معناه، وخلاصته: إنّ أفعالنا من جهة هي أفعالنا حقيقة ونحن أسبابها الطبيعية وهي تحت قدرتنا واختيارنا، ومن جهة أخرى هي مقدورة لله تعالى وداخلة في سلطانه لانّه هو مفيض الوجود ومعطيه، فلم يجبرنا على أفعالنا حتى يكون قد ظلمنا في عقابنا على المعاصي لانّ لنا القدرة والاختيار فيما نفعل، ولم يفوِّض إلينا خلق أفعالنا حتى يكون قد أخرجها عن سلطانه، بل له الخلق والحكم والامر، وهو قادر على كل شيء ومحيط بالعباد. وعلى كل حال، فعقيدتنا: أنّ القضاء والقدر سر من أسرار الله تعالى، فمن استطاع أن يفهمه على الوجه اللائق بلا إفراط ولاتفريط فذلك، وإلاّ فلا يجب عليه أن يتكلّف فهمه والتدقيق فيه، لئلاّ يضل وتفسد عليه عقيدته، لانه من دقائق الامور، بل من أدق مباحث الفلسفة التي لا يدركها إلاّ الاوحدي من الناس، ولذا زلّت به أقدام كثير من المتكلّمين. فالتكليف به تكليف بما هو فوق مستوى مقدور الرجل العادي، ويكفي أن يعتقد به الانسان على الاجمال اتّباعاً لقول الائمة الاطهار (عليهم السلام) من أنّه أمر بين الامرين، ليس فيه جبر ولا تفويض. وليس هو من الاصول الاعتقادية حتى يجب تحصيل الاعتقاد به على كل حال على نحو التفصيل والتدقيق. ______الفهرســت______ (1) الكافي 1/160، الاحتجاج 2/490، التوحيد: 326.[/QUOTE] [QUOTE] السلام عليكم شكرا لمروركم الكريم يا احبتي وشكر خاص لاخي ابو غدير على اجابته واعتذر لتاخري لان منظومة الانترنت الخاصة بي عطلت ولم اصلحها الا اليوم وكنت اجيب من النقال خلال الايام الماضية . ونحن الان بنتظار الاخ بو جاسم ليطرح اشكاله في ضوء التعريف للقضاء والقدر .[/QUOTE] [QUOTE]بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اضيف لتعريف اخي ابو غدير بعض الاضافات ومن ثم نسأل الاخ بو جاسم : معنى القضاء والقدر في اللغة قال اللغوي المعروف (أحمد بن فارس بن زكريا) يقول: ( القضاء أصل صحيح يدل على إحكام أمر وإتقانه وإنفاذه لجهته قال الله تعالى: (( فقضاهن سبع سموات في يومين )) أي أحكم خلقهن - الى أن قال - والقضاء الحكم قال الله سبحانه في ذكر من قال: (( فاقض ما أنت قاض )) أي إصنع وأحكم, ولذلك سمّي القاضي قاضيا لأنّه يحكم الاحكام وينفذها, وسمّيت المنية قضاء لأنّها أمر ينفذ في ابن آدم وغيره من الخلق) (المقاييس:5 / 99). إذن كل قول أو عمل إذا كان متقنا محكما, وجاداً قاطعا, وفاصلاً صارما لا يتغير ولا يتبدل, فذلك هو القضاء. [b] إقتباس : والإيمان بالقدر على ما وصفنا لا ينافي أن يكون للعبد مشيئة في أفعاله الاختيارية وقدرة عليها ، بحيث يستطيع الاختيار هل يفعل أو يترك ما يكون ممكناً له من فعل الطاعات أو تركها ، وفعل المعاصي أو تركها والشرع والواقع دالان على إثبات هذه المشيئة للعبد . هل تستطيع يابو جاسم ان توثق مصادر هذه القاعدة ؟؟؟ لا اظن . [B][SIZE="7"]الان اسال الاخ بو جاسم هل ان من قتل الحسين كان مجبرا على فعله ام مخيرا[/SIZE][/B] [/b][/QUOTE] انتظر مساعدتكم لو سمحتم .. |
| الساعة الآن »11:59 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة