![]() |
وقفة في وجه الشيعة قبل أن يهدموا الشريعةمحور:(عقيدة أهل السنة)
[CENTER][/CENTER][INDENT][SIZE=6][COLOR=#ff0000][B]وقفة في وجه الشيعة قبل أن يهدموا الشريعة[/B][/COLOR][/SIZE][B][SIZE=5]))[/SIZE][/B]
[CENTER][B][SIZE=5]ولايخفى علي الجميع آلان ما للشيعة من خطر عظيم، وما يصدر عنهم من شر كبير...[/SIZE][/B] [B][SIZE=5]فالرافضة من شر أهل البدع وأخطرهم على أهل السنة؛ وتاريخهم شاهد على ذلك، وواقعهم نراه بأعيننا، قتل لأهل السنة، نبش لقبور الصحابة، نشاط في الدعوة إلى الباطل...[/SIZE][/B] [B][SIZE=5]وقد استفحل خطرهم في هذه الأزمان؛ نظرًا لضعف أهل الحق في التمسك بحقهم والدعوة إليه...[/SIZE][/B] [B][SIZE=5]لذا كان لزامًا على من كان في قلبه ذرة من الغيرة على الحق أن يهب ويفزع ويقوم لله قومة منافح عن الحق، محارب للباطل؛ حتى يُعذر إلى ربه يوم يقوم الناس لرب العالمين...[/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5]وسنجعل لهذه الحملة عدة محاور، وهي:[/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5]ـ تعريف مبسط مختصر بعقيدة أهل السنة، مع التركيز على قضية الصحابة-رضي الله عنهم-، إذ لابد من معرفة الحق قبل التحذير من الباطل، وكثير من عوام أهل السنة يجهلون أسس العقيدة، لذلك يُسهل على الشيعة استقطابهم إلى الباطل، وهذه الحملة ليست مقصورة على طلاب العلم وأهل الالتزام، بل نريدها تصلح لمخاطبة جميع فئات الأمة على اختلافها.[/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5]ـ التعريف بالشيعة، ونشأتهم، وحقيقة دينهم الباطل، ومعتقدهم الفاسد، وفضح جرائمهم في الماضي والحاضر، وبيان خطرهم على أهل السنة عند تمكنهم منهم، وتسلطهم عليهم. [/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5]ـ فضح الأحزاب والاتجاهات التي تخدم الرافضة في العالم الإسلامي، وبالأخص فضح((حزب الله))و((حسن نصرالله))، وبيان حقيقة هذا الحزب وقائده؛ وذلك لما لهذا الحزب وقائده من قبول عند العامة البسطاء![/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5]ـ إظهار اعترافات التائبين من التشيع ونشرها على أوسع نطاق؛ لما لهما من أثر بالغ على المتشككين...[/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5]ـ تفنيد الدعوة إلى((التقريب بين السنة والشيعة))، وبيان بطلانها شرعًا، وعقلاً، وواقعًا...[/SIZE][/B][/CENTER] [CENTER][B][SIZE=5]ـ عمل موسوعة ضخمة تحوى جميع ما يخص الرافضة والرد عليهم، من كتب، ومقالات، ومواقع...؛ حتى تكون دليلاً يمكن بالرجوع إليه، والاهتداء به في البحث. [/SIZE][/B] [B]الأكاديمية الإسلامية [/B][/CENTER] [/INDENT] |
على بركة الله
جزاك الله خيراا |
[CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=navy]العقيدة[/COLOR]
[COLOR=red]تعريف العقيدة [/COLOR]العقيدة في اللغة : من العَقْد : وهو الرَّبطُ ، والإبرامُ ، والإحكامُ ، والتَّوثُّقُ ، والشَّدُّ بقوة ، والتماسُك ، والمُراصَّةُ ، والإثباتُ ؛ ومنه اليقين والجزم . والعقد نقيض الحل ، ويقال : عقده يعقده عقداً ، ومنه عقدة اليمين والنكاح ، قال الله تبارك وتعـالى: ( لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِ أيْمانِكُمْ ولَكِنْ يُؤَاخذُكُمْ بِما عَقَّدْتُّمُ الأيْمَانَ ) . ( المائدة/89 ) [COLOR=red]والعقيدة :[/COLOR] الحكم الذي لا يقبل الشك فيه لدى معتقده .[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5] والعقيدة في الدين : ما يُقْصَدُ به الاعتقاد دون العمل ؛ كعقيدة وجود الله وبعث الرسل ، والجمع : عقائد . وخلاصته : ما عقد الإنسانُ عليه قلبه جازماً به ؛ فهو عقيدة ، سواءٌ ؛ كان حقاً ، أو باطلاً . [COLOR=red]_ تعريف العقيدة في الاصطلاح العام:[/COLOR] هي الإيمان الجازم، والحكم القاطع الذي لا يتطرق إليه شك، وهي ما يؤمن به الإنسان، ويعقد عليه ضميره، ويتخذه مذهباً وديناً، بغضِّ النظر عن صحته من عدمها. [/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][CENTER] [COLOR=red]_ العقيدة الإسلامية: هي[/COLOR] الإيمان الجازم بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره، وبكل ما جاء في القرآن الكريم، والسنة الصحيحة من أصول الدين، وأموره، وأخباره، وما أجمع عليه السلف الصالح، والتسليم لله_تعالى_في الحكم، والأمر، والقدر، والشرع، ولرسوله"بالطاعة والتحكيم والاتباع. [COLOR=red]أسماء علم العقيدة عند أهل السنة والجماعة:[/COLOR] 1_ العقيدة والاعتقاد، والعقائد. 2_ التوحيد. 3_ السنة. 4_ الشريعة. 5_ الإيمان. 6_ أصول الدين، أو أصول الديانة. [COLOR=red]موضوعات علم العقيدة:[/COLOR] العقيدة_بمفهوم أهل السنة والجماعة_اسم عَلَم على العِلْم الذي يُدرس ويَتَناول جوانب التوحيد، والإيمان، والإسلام، وأمور الغيب، والنبوات، والقدر، والأخبار، وأصول الأحكام القطعية، وما أجمع عليه السلف الصالح من أمور العقيدة، كالولاء والبراء، والواجب تجاه الصحابة، وأمهات المؤمنين_رضوان الله عليهم أجمعين_. ويدخل في ذلك الرد على الكفار، والمبتدعة، وأهل الأهواء، وسائر الملل والنحل، والمذاهب الهدامة، والفرق الضالة، والموقف منهم، إلى غير ذلك من مباحث العقيدة. [COLOR=red][/COLOR] [COLOR=red]أهل السنة والجماعة:[/COLOR] هم من كان على مثل ما كان عليه النبي"وأصحابه، وهم المتمسكون بسنة النبي" وهم الصحابة، والتابعون، وأئمة الهدى المتبعون لهم، وهم الذين استقاموا على الاتباع، وجانبوا الابتداع في أي مكان وزمان، وهم باقون منصورون إلى يوم القيامة. وسموا بذلك لانتسابهم لسنة النبي"واجتماعهم على الأخذ بها ظاهراً وباطناً، في القول، والعمل، والاعتقاد. [COLOR=red]أسماء أخرى لأهل السنة والجماعة:[/COLOR] 1_ أهل السنة والجماعة.2 _ أهل السنة. 3_ أهل الجماعة. 4_ الجماعة. 5_ السلف الصالح.6_ أهل الأثر. 7_ أهل الحديث. 8_ الفرقة الناجية. 9-الطائفة المنصورة.10-10_ أهل الاتباع.[/SIZE][/FONT][/CENTER] يتبع إن شاء الله |
[INDENT][CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]:بس:[/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=red][B]مفهوم أهل السنة:السنة في اللغة:[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#ff0000][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][B] الطريقة والسيرة، حسنة كانت أم قبيحة، وهي في [COLOR=red]اصطلاح علماء العقيدة الإسلامية:[/COLOR] الهدي الذي كان عليه رسول الله صل وأصحابُه، علمًا واعتقادًا، وقولاً، وعملاً، وهي السنة التي يجب اتباعها، ويّحمد أهلُها، ويُذمُّ من خَالَفها؛ [COLOR=red]ولهذا قيل: فلان من أهل السنة:[/COLOR] أي من أهل الطريقة الصحيحة المستقيمة المحمودة.[/B][/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=darkgreen][B]مفهوم الجماعة:[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B]الجماعة في اللغة مأخوذة من مادة جمع وهي تدور حول الجمع والإجماع والاجتماع وهو ضد التفرق، قال ابن فارس رحمه الله: "الجيم والميم والعين أصل واحد يدل على تضام الشيء، يقال: جمعت الشيء جمعًا، والجماعة في اصطلاح علماء العقيدة الإسلامية: هم سلف الأمة من الصحابة والتابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، الذين اجتمعوا على الحق الصريح من الكتاب والسنة.[/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=red][B]: أصولُ أهلِ السنةِ والجماعة:[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B]إن أهل السنة يسيرون على أصول ثابتة وواضحة، في الاعتقادِ والعمل والسلوكِ، وهذه الأصول مُستمدةٌ من كتاب الله عز وجل، وسنةِ رسوله صلى الله عليه وسلم، وما كان عليه سلفُ هذه الأمةِ: من الصحابة والتابعين ومن تبعهم من القرون الثلاثة المفضلة ومن سار على نهجهم بإحسان إلى يوم الدين،[/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=red][B]وهذه الأصول على النحو الآتي:[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=darkred][B]الأصل الأول: الإيمان بالله عز وجل:[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B][COLOR=red]الإيمانُ بالله تعالى:[/COLOR] هو الاعتقاد الجازم الذي لا يتطرقُ إليه شك بأن الله عز وجل ربُّ كلِّ شيء ومليكه، وأنه المستحق للعبادة دون ما سواه وأن يُفردَ بالعبادة مع كمال المحبة والذُّلِّ والخضوع، وأنه المتصف بصفات الكمال فله الأسماءُ الحسنى والصفاتُ العليا، وهو سبحانه منزَّهٌ عن كل عيب ونقص.[/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=red][B]فظهر من ذلك أن الإيمان بالله عز وجل يتضمنُ أربعة أمور:[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B][COLOR=red]الأول:[/COLOR] الإيمان بوجود الله عز وجل، وقد دلّ على ذلك الفطرة، والعقل، والشرع، والحس.[/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B]1ـ أما دلالة الفطرة على وجوده، فإن كلَّ مخلوقٍ قد فُطِر على الإيمان بخالقه من غير تفكير أو تعليم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهوِّدانه أو ينصرانه، أو يمجسانه[/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B]2ـ أما دلالة العقل على وجود الله عز وجل؛ فلأن هذه المخلوقات سابقها ولاحقها لابد لها من خالق أوجدها على هذا النظام البديع؛ ولهذا ذكر الله هذا الدليل العقلي والبرهان القطعي فقال عز وجل: [COLOR=purple]{أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ، أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بَل لا يُوقِنُونَ، أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ}[/COLOR] [الطور: 35-37]، ولما سمع جُبير بنُ مُطعِم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الآيات وكان مشركًا قال: "[COLOR=darkgreen]كاد قلبي أن يطير وذلك أولُ ما وقر الإيمان في قلبي[/COLOR]"( ).[/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B]3ـ أما دلالة الشرع على وجود الله عز وجل؛ فلأن الله أرسل الرسل وأنزل الكتب السماوية تنطق بذلك.[/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=red][B]4ـ أما دلالة الحس على وجود الله عز وجل فمن وجهين:[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B]( أ) إننا نسمع ونشاهد من إجابة الداعين وغوث المكروبين ما يدل دلالة قاطعة على وجود الله عز وجل، قال سبحانه وتعالى:[COLOR=purple] {وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ}[/COLOR] [الأنبياء: 76]، وغير ذلك.[/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B]وفي صحيح البخاري عن أنس رضي الله عنه أن رجلاً أعرابيًّا دخل يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال: يا رسول الله هلك المال وجاع العيالُ فادعُ الله يغيثنا، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال: "اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا" قال أنس رضي الله عنه: [COLOR=darkgreen]فوالذي نفسي بيده ما وضعها حتى ثار السحابُ أمثالَ الجبالِ، ثم لم ينزل من منبره حتى رأيتُ المطرَ يتحادرُ على لحيته، فمطرنا فوالله ما رأينا الشمس سبتًا، ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فقال: يا رسولَ الله، هلكت الأموال وانقطعت السُّبُلُ فادع الله يمسكها عنا، فرفع رسول [COLOR=red]الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال[/COLOR]: اللهم حوالينا ولا علينا"، فما يشير بيده إلى ناحية من السحاب إلا انفرجت( ).[/COLOR][/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B](ب) إن آيات الأنباء التي تُسمَّى المعجزات دليل قاطع على وجود الله عز وجل؛ لأنها أمور خارجة عن نطاق البشر يجريها الله تأييدًا لرسله ونصرًا لهم.[/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B][COLOR=red]الثاني:[/COLOR] الإيمان بالربوبية، وأن الله عز وجل هو الرب الخالق، المالكُ المدبر، قال عز وجل: {[COLOR=purple]ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ[/COLOR]} [فاطر: 13]، ولم يُعلم أن أحدًا من الخلق أنكر ربوبية الله سبحانه وتعالى إلا أن يكون مكابرًا، قال عز وجل عن آل فرعون: [COLOR=purple]{وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا[/COLOR]} [النمل: 14].[/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B][COLOR=red]الثالث:[/COLOR] الإيمان بالألوهية، وأن الله عز وجل هو الإله الحق المستحق للعبادة دون ما سواه؛ لكونه خالق العباد والمحسن إليهم، والقائم بأرزاقهم، والعالم بسرهم وعلانيتهم، والقادر على إثابة مطيعهم، وعقاب عاصيهم؛ ولهذه العبادة خلق الله الثقلين، قال عز وجل: [COLOR=purple]{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ، مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ، إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ}[/COLOR] [الذاريات: 56-58]،[/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B]وقال عز وجل: [COLOR=purple]{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ، الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ}[/COLOR] [البقرة: 21-22]،[/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B]وقد أرسل الله عز وجل الرسل وأنزل الكتب لبيان هذا التوحيد "توحيد العبادة" والدعوة إليه، قال عز وجل: [COLOR=purple]{وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ}[/COLOR] [النحل: 36]، وقال سبحانه: [COLOR=purple]{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَاْ فَاعْبُدُونِ}[/COLOR] [الأنبياء: 25]، [/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B]وقال عز وجل: [COLOR=purple]{شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمًا بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}[/COLOR] [آل عمران: 18]،[/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B]وكل من اتخذ إلهًا من دونه فإلهيته باطلة، قال عز وجل:[COLOR=purple] {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ}[/COLOR] [الحج: 62]،[/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B]وقال عز وجل: [COLOR=purple]{وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ}[/COLOR] [البقرة: 163].[/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B]وقد أبطل الله عز وجل اتخاذ المشركين آلهة من دونه فبيّن ضَعفَها من كلِّ وجه، فقال:} [سبأ: 22-23]، فالعبادة حق الله عز وج[COLOR=#800080] {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ، وَلا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ[/COLOR]ل؛ [/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B]ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه: "[COLOR=darkgreen]حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا[/COLOR]"( ).[/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=red][B]الرابع: الإيمان بأسماء الله الحسنى وصفاته العلا:[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B]أهل السنّةِ والجماعة يُثبتون ما أثبتَهُ اله عز وجل لنفسه، وما أثبتَه له رسولُهُ صلى الله عليه وسلم، من غير تحريف ولا تعطيل، ولا تكييف، ولا تمثيل، ويُمِرّونها كما جاءت مع الإيمان بما دلّت عليه من المعاني العظيمة، فكل ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسولُه من جميع الأسماء والصفات أثبتوه على الوجه اللائق به تعالى، إثباتًا مفصلاً على حد قوله سبحانه [COLOR=purple]{وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}[/COLOR][/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B]وينفون عنه ما نفاه عن نفسه أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم نفيًا إجماليًّا غالبًا على حد قوله تعالى:[COLOR=purple] {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}[/COLOR] والنفي يقتضي إثباتَ ما يُضادُه من الكمال، فكل ما نفى الله عن نفسه من النقائص فإن ذلك يدل على ضِدِّهِ من أنواع الكمال، وقد جمع الله النفي والإثبات في آية واحدة[COLOR=purple] {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}[/COLOR] فهذه الآية تضمنت تنزيه الله من مُشابَهةِ خلقه، [/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B]لا في ذاته ولا في صفاته، ولا في أفعاله، وفي أولها ردٌّ على المشبِّهَةِ وهو قوله تعالى: {[COLOR=purple]لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ[/COLOR]}[/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B] وفي آخرها ردّ على المعطلة وهو قوله تعالى: [COLOR=purple]{وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}[/COLOR] وفي أولها نفي مجمل، وفي آخرها إثبات مفصل.[/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B] وقال الله عز وجل: {[COLOR=purple]فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلَّهِ الأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ[/COLOR]} [النحل: 74]،[/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B] [COLOR=red][U]وهذه عقيدة أهل السنة والجماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان[/U][/COLOR].[/B][/FONT][/SIZE] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=darkgreen][B] نَقَلَهم عنهم أئمة أهل السنّةِ( )،[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B][COLOR=red] قال الويد بن مسلم رحمه الله[/COLOR]:[/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B] سألت الأوزاعي، وسفيان الثوري،[/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B] ومالك بن أنس، والليث بن سعد، عن هذه الأحاديث التي فيها ذكر الرؤية فقالوا:[COLOR=darkgreen] "أمِرُّوها كما جاءت بلا كيف"( )،[/COLOR][/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B] وقد ذكر أهل السنة كلام الأئمة على قوله عز وجل:[COLOR=purple] {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}[/COLOR] وأن ذلك يدل على علوِّ الله على خلقه كما قال سبحانه وتعالى: {[COLOR=purple]إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ[/COLOR]} [فاطر: 10]، وقال عز وجل: [COLOR=purple]{وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُم حَفَظَةً}[/COLOR] [الأنعام: 61]،[/B][/FONT][/SIZE] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B] [COLOR=red]قال أبو القاسم اللالكائي رحمه الله:[/COLOR] [COLOR=blue]"فدلت هذه الآية أنه تعالى في السماء وعلمه مُحيطٌ بكلِّ مكان من أرضه وسمائه،[/COLOR] [/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B][COLOR=red]وقال: وروى ذلك من الصحابة:[/COLOR] [COLOR=navy]عمر، وابن مسعود، وابن عباس، وأمُّ سلمة رضي الله عنهم، ومن التابعين ربيعةُ بن أبي عبد الرحمن، وسليمان التيمي، ومقاتل بن حيان، وبه قال من الفقهاء مالك بن أنس، وسفيان الثوري، وأحمد بن حنبل[/COLOR]( ).[/B][/FONT][/SIZE] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B][COLOR=red]وسئل ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن قوله تعالى:[/COLOR] [/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B]{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} كيف استوى؟ قال: "الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول ومن الله الرسالة، وعلى الرسول البلاغ، وعلينا التصديق"( )، [COLOR=red]وقال رجل للإمام مالك رحمه الله:[/COLOR][/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][B][COLOR=red] يا[/COLOR] أبا عبد الله [COLOR=purple]{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}[/COLOR] كيف استوى؟ [/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=darkgreen][B]فقال: "الكيف غير معقول، والاستواء منه غير مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة فإني أخاف أن تكون ضالاً وأَمَر به فَأُخرِج"( ).[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][B]يتبع إن شاء الله[/B][/SIZE][/CENTER] [/INDENT] |
كثر الله من امثالكم
|
[quote=see;13779]على بركة الله
جزاك الله خيراا[/quote] [CENTER][COLOR=navy] أصلحَ اللهُ شأنك ورفعَ في الصالحينَ قدرك جزاكِ الله عني الفردوس الأعلى أخى في الله[/COLOR] :جز: [/CENTER] |
[CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=red]:بس:[/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=red]الأصل الثاني: الإيمان بالملائكة:[/COLOR][/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]الإيمان بالملائكة يتضمن أربعة أمور( ):[/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=green]1ـ الإيمان بوجودهم.[/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=green]2ـ الإيمان بمن علمنا اسمه منهم باسمه، ومن لم نعلم اسمه نؤمن به إجمالاً.[/COLOR][/FONT][/SIZE] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#008000][/COLOR][/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=green]3ـ الإيمان بما علمنا به من صفاتهم، كصفة جبريل فقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أنه رآه على صفته التي خُلِقَ عليها وله ستمائة جناح كل جناح قد سد الأفق.[/COLOR][/FONT][/SIZE] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#008000][/COLOR][/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=green]4ـ الإيمان بما علمنا من أعمالهم التي يقومون بها بأمر الله عز وجل. كتسبيحه تعالى كما قال عز وجل: [COLOR=purple]{وَمَنْ عِندَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ، يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ}[/COLOR] [الأنبياء: 19-20][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=green][COLOR=red]ومن أعمالهم[/COLOR]: أن جبريل أمين الوحي، وإسرافيل الموكل بالنفخ في الصور، وملك الموت الموكّل بقبض الأرواح وغير ذلك.[/COLOR][/FONT][/SIZE] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=red]الأصل الثالث: الإيمان بالكتب:[/COLOR][/FONT][/SIZE] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#ff0000][/COLOR][/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]يجب الإيمان بالكتب إجمالاً وأن الله عز وجل أنزلها على أنبيائه ورسله لبيان حقيقة التوحيد والدعوة إليه، قال عز وجل: [COLOR=purple]{لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ}[/COLOR] [الحديد: 25][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue] ونؤمن على سبيل التفصيل بما سمى الله منها: [COLOR=darkred]كالتوراة، والإنجيل، والزبور، والقرآن العظيم، والقرآن أفضلُها وخاتمُها والمُهَيمِنُ عليها، والمصدّقُ لها، وهو الذي يجب على جميع العباد اتباعه وتحكيمه، مع ما صحت به السنة[/COLOR]( ).[/COLOR][/FONT][/SIZE] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=red]الأصل الرابع: الإيمان بالرسل:[/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue][COLOR=darkred]الإيمان بالرسل، فيُصدّق المُسلم تَصدِيقًا جازمًا بأن الله عز وجل أرسل الرسل؛ لإخراج الناس من الظلمات إلى النور، [/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue][COLOR=darkred]فيجب الإيمان بهم إجمالاً وتفصيلاً، فيجب الإيمان بهم على وجه الإجمال، ويجب الإيمان بمن سَمَّى الله منهم على[/COLOR] وجه التفصيل، [/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]قال الله عز وجل:[/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue] [COLOR=purple]{رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا}[/COLOR] [النساء: 165] [/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]فيؤمن العبد أن من أجاب الرسل فاز بالسعادة ومن خالفهم باء بالخيبة والندامة، وخاتمهم وأفضلهم هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم( ).[/COLOR][/FONT][/SIZE] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=red]الأصل الخامس: الإيمان باليوم الآخر:[/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]الإيمان باليوم الآخر يدخل فيه الإيمان بكل ما أخبر الله به وأخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت ومن ذلك ما يأتي[/COLOR][/FONT][/SIZE] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]1ـ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:[COLOR=darkgreen] "إذا وضعت الجنازة فاحتملها الرجال على أعناقهم فإن كانت صالحة قالت: قدموني قدموني وإن كانت غير صالحة قالت: يا ويلها أين تذهبون بها؟ يسمع صوتَها كلُّ شيء إلا الإنسان ولو سمعها الإنسان لصعق"( )، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: "أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحةً فخير تقدمونها إليه وإن تَكُن غير ذلك فشرٌّ تضعونَهُ عن رقابكم[/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#006400][/COLOR][/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]2ـ الإيمان بفتنة القبر وأن الناس يمتحنون في قبورهم بعد الموت فيقال للإنسان: [COLOR=darkgreen]من ربك وما دينك ومن نبيك؟ فالمؤمن يقول: ربي الله وديني الإسلام، ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم، والفاجر يقول: هاه هاه لا أدري سمعت الناس يقولون شيئًا فقلته، فيقال له: لا دريت ولا تليت فيضرب بمطرقة من حديد فيصيح صيحة يسمعها كل شيء إلا الإنسان،[/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue][COLOR=darkgreen] [/COLOR]وفي رواية "[COLOR=darkgreen]يسمعها من يليه إلا الثقلين[/COLOR]".[/COLOR][/FONT][/SIZE] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]قال الله تعالى: [COLOR=purple]{ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ}([/COLOR] ).[/COLOR][/FONT][/SIZE] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue][COLOR=red]3ـ الإيمان بنعيم القبر وعذابه[/COLOR]: فقد ثبت بالكتاب والسنة وهو حق يجب الإيمان به، والعذاب يجري على الروح والجسد تبع له ويوم القيامة على الروح والبدن جميعًا.[/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue] فعذاب القبر ونعيمه حق دلّ عليه كتاب الله وسنةُ رسوله صلى الله عليه وسلم( ).[/COLOR][/FONT][/SIZE] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue][COLOR=red]4ـ القيامة الكبرى[/COLOR]: حين ينفخ إسرافيل في الصور النفخة الأولى ثم ينفخ نفخة البعث والنشور فتعاد الأرواح إلى أجسادها فيقول الناس من قبورهم لرب العالمين حفاة عراة غرلاً.[/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]5ـ الميزان الذي توزن به الأعمال، ويوزن العاملُ وعملُه[COLOR=purple] {فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ، وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ}[/COLOR] [المؤمنون: 102-103].[/COLOR][/FONT][/SIZE] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]6ـ الدواوين وتطاير الصحف، فآخذ كتابه وصحائِفَ أعماله بيمينه، وآخذ كتابه بشماله من وراءِ ظهره: [COLOR=purple]{فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ، إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيهْ، فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ، فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ، قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ، كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ، وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيهْ، وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيهْ، يَا لَيْتَهَا كَانَتِ الْقَاضِيَةَ، مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيهْ، هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيهْ}[/COLOR] [الحاقة: 19-29]، وقال تعالى: [COLOR=purple]{وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ، فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا، وَيَصْلَى سَعِيرًا}[/COLOR] [الانشقاق: 10-12].[/COLOR][/FONT][/SIZE] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue][COLOR=red]7ـ الحساب؛ فإن[/COLOR] الله يوقف عباده على أعمالهم قبل الانصراف من المحشر فيرى كلُّ إنسان عمله: [COLOR=purple]{يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا}[/COLOR] [آل عمران: 30] [COLOR=purple]{وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلاَ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا}[/COLOR] [الكهف: 49].[/COLOR][/FONT][/SIZE] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue][COLOR=red]8 ـ الحوض؛[/COLOR] فيجب التصديق الجازم بأن حوض النبي صلى الله عليه وسلم في عرصات القيامة ماءُهُ أشد بياضًا من اللبن وأحلى من العسل، آنيته عدد نجوم السماء، وطوله شهر وعرضه شهر، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدًا( )، وهذا مختص بمحمد صلى الله عليه وسلم ولكن نبي حوض ولكن أعظمها حوض النبي صلى الله عليه وسلم.[/COLOR][/FONT][/SIZE] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue][COLOR=red]9ـ الصراط؛[/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue] وبعده القنطرة بين الجنة والنار يجب الإيمان بذلك وهو منصوب على متن جهنم، يمر عليه الأولون والآخِرون، وهو أحدُّ من السيف وأدقّ من الشعر، يمرّ عليه الناس على حسب أعمالهم فمنهم من يتجاوزه كلمح البصر، وكالبرق، والكريح، وكالفرس الجواد، وكركاب الإبل، ومنهم من يعدو عدوًا، [COLOR=darkred]ومنهم من يمشي، ومنهم من يزحف زحفًا، ومنهم من يسقط في جهنم، وعلى حافة الجسر كلاليب تخطف من أمرت بخطفه، فإذا تجاوز المؤمنون وقفوا على قنطرة بين الجنة والنار فيقتص لبعضهم من بعض فإذا نُقُّوا أُذِنَ لهم في دخول الجنة( ).[/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue][COLOR=red]10ـ الشفاعة وهي سؤال الخير للغير، وهي أنواع( )، منها[/COLOR]:[/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue] الشفاعة العظمى لأهل الموقف، والشفاعة في أهل الجنة أن يدخلوها والشفاعة في تخفيف العذاب عن أبي طالب، وهذه الثلاثة خاصة بمحمد صلى الله عليه وسلم.[/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue][COLOR=olive] والشفاعة فيمن استحق النار أن لا يدخلها،[/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue] وفيمن دخلها أن يخرج منها، ويخرج الله عز وجل من النار أقوامًا بغير شفاعة، بل برحمته وفضله، وهذه الشفاعة يشترك فيها النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.[/COLOR][/FONT][/SIZE] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=#0000ff][/COLOR][/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue][COLOR=red]11ـ الجنة والنار،[/COLOR] يجب الاعتقاد بأن الجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان، والجنة دار أوليائه والنار دار أعدائه، وأهل الجنة فيها مخلدون وأهل الناس من الكفار مخلدون، والجنة والنار موجودتان الآن وقد رآهما رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف، وليلة المعراج، [/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]وقد ثبت في الحديث الصحيح[/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue][COLOR=darkgreen] أن الموت يجاء به في صورة كبش أملح فيوقف بين الجنة والنار ويذبح ويقال: يا أهل الجنة خلود فلا موت ويا أهل النار خلود فلا موت[/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=red]الأصل السادس: الإيمان بالقدر خيره وشره>[/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Traditional Arabic][COLOR=blue]يتبع ان شاء الله[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] |
الله يوفقك يارب
|
جزاك الله خيرآ
|
[quote=طالبة علم;21445]الله يوفقك يارب[/quote]
[CENTER] [SIZE=5][COLOR=#800080]باركِ الله فيكِ وانار قلبكِ بنور العلم بالله [/COLOR][B][FONT=comic sans ms][COLOR=blue]وأسأل الله تعالى أن يجعلها في ميزان حسناتكم[/COLOR][/FONT][/B][/SIZE][/CENTER] |
[quote=حفيدة الحميراء;13778][INDENT][SIZE=6][COLOR=#ff0000][B]وقفة في وجه الشيعة قبل أن يهدموا الشريعة[/B][/COLOR][/SIZE][B][SIZE=5]))[/SIZE][/B]
[B][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=#0000ff]بارك الله فيك على هذا الموضوع القيم.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=#0000ff]اذا لم يقف اهل السنة وقفة صحيحة وبقوا في سبات فخطر الروافض عظيم لانهم مصممون على تدمير الاسلام وفي غزوة حنين عبرة عندما قال المسلمون لن نهزم من قلة فوقع لهم ما الشر ما وقع فأي امر تهمله قد يقضي عليك .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [CENTER][B][SIZE=5]فالرافضة من شر أهل البدع وأخطرهم على أهل السنة[/SIZE][/B][B][SIZE=5] . [/SIZE][/B][/CENTER] [B][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=blue]هذه حقيقة ويجب المعاملة بالمثل فكل من هدفه القضاء عليك يجب ان تقضي عليه .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [CENTER][B][SIZE=5]ـ فضح الأحزاب والاتجاهات التي تخدم الرافضة في العالم الإسلامي، وبالأخص فضح((حزب الله))و((حسن نصرالله))، وبيان حقيقة هذا الحزب [/SIZE][/B] [B][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=blue]هذا الحزب شره عظيم لانه يعمل بخبث ويخدم ايران بقوة واهل السنة مخدوعون به .[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [/INDENT] |
[quote=b7r e7ssas;21446]جزاك الله خيرآ[/quote]
[CENTER] [B][SIZE=4][COLOR=#800080]أصلحَ اللهُ شأنك ورفعَ في الصالحينَ قدرك جزاكِ الله عني الفردوس الأعلى أخى في الله[/COLOR] [/SIZE][/CENTER] [/B] |
<CENTER>[B][COLOR=red][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=darkred]بسم الله الرحمن الرحيم[/COLOR] [/FONT][/SIZE][/COLOR][/B]
[CENTER][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=red]الأصل السادس: الإيمان بالقدر خيره وشره:[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=red]ويتضمن الإيمان بأمور أربعة:[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=navy]1ـ الإيمان بأن الله تعالى علم أحوالَ عباده وأرزاقَهم وآجالهم وأعمالهم وما كان ويكون لا يخفى عليه شيء:[COLOR=purple] {إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}[/COLOR] [العنكبوت: 62]، [COLOR=purple]{لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا}[/COLOR] [الطلاق: 12].[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=navy]2ـ كتابتهُ عز وجل لكل المقادير( )، قال عز وجل: {وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ} [يس: 12]، وقال سبحانه: {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} [الحج: 70]، وفي صحيح مسلم: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة"( ).[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=red]3ـ الإيمان بمشيئة الله النافذة فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن،[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=navy]قال عز وجل: [COLOR=purple]{وَمَا تَشَاؤُونَ إِلا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ[/COLOR]} [التكوير: 29]، وقال: {[COLOR=purple]إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ[/COLOR]} [يس: 82].[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=red]وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS]قال عز وجل: {[COLOR=purple]اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ}[/COLOR] [الزمر: [COLOR=navy]62].[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=red]أمور تدخل في الإيمان بالله عز وجل:[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=navy]1ـ يدخل في الإيمان بالله الصادق بجميع ما أوجبه الله على عباده وفرضه عليهم كأركان الإسلام الخمسة وغيرها مما أوجب الله على عباده.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][COLOR=navy][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=red]2ـ ومن الإيمان بالله: الاعتقاد[/COLOR] بأن الإيمان قول وعمل.[/FONT][/SIZE][/COLOR][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=navy]3ـ ومن الإيمان الحب في الله والبغض في الله( ).[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=red]: وسطيّةُ أهلِ السُّنَّةِ والجماعة[/COLOR]:[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][COLOR=navy][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS]1[COLOR=red]ـ أهل السنة وسط في باب صفات الله عز وجل[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/B] [B][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=navy][COLOR=darkslategray]بين أهل التعطيل وأهل التمثيل:[/COLOR] قال الله عز وجل:[/COLOR] {[COLOR=purple]وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا[/COLOR]}[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][COLOR=navy][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=red]فأهل الإسلام وسط بين الملل،[/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=blue]وأهل السنة وسط بين الفرق المنتسبة إلى الإسلام، فهم وسط بين أهل التعطيل الذين ينفون صفات الله عز وجل وبين أهل التمثيل الذين أثبتوها وجعلوها مماثلة لصفات المخلوقين. [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][COLOR=navy][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=red]فأهل السنة [/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=darkolivegreen]أثبتوا صفات الله إثباتًا بلا تمثيل،[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][COLOR=navy][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=darkolivegreen]وينزهون الله عز وجل عن مشابهة المخلوقين تنزيهًا بلا تعطيل، فجمعوا بين التنزيه والإثبات وقد ردَّ الله على الطائفتين[/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [B][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=navy]بقوله تعالى[/COLOR]: {[COLOR=purple]لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ[/COLOR]} [COLOR=darkred]رَدٌّ على المشبهة،[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS]{[COLOR=purple]وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ[/COLOR]} [COLOR=darkred]ردّ على المعطّلة( ).[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=red]2ـ أهل السنة وسط في باب أفعال العباد [COLOR=darkslategray]بين الجبرية والقدرية[/COLOR]:[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][COLOR=navy][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][U][COLOR=darkslategray]فالجبرية الذين[/COLOR][/U] هم أتباع جهم بن صفوان يقولون إن العبد مجبور على فعله كالريشة في مهب الريح،[/FONT][/SIZE][/COLOR][/B] [B][COLOR=navy][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=red]والقدرية الذين هم المعتزلة أتباع معبد الجهني ومن وافقهم قالوا:[/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=navy]إن العبد هو الخالق لأفعاله دون مشيئة الله وقدرته، وهدى الله أهلَ السنة والجماعة لأن يكونوا وسطًا بين هاتين الفرقتين فقالوا إن الله هو الخالق للعباد وأفعالِهِم، [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=navy]والعبادُ فاعلون حقيقة ولهم قدرة على أعمالهم والله خالقهم وخالق أعمالهم وقدراتهم [COLOR=purple]{وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ}[/COLOR] [الصافات: 96][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=navy]وأثبتوا للعبد مشيئة واختيارًا تابعين لمشيئة الله عز وجل:[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][COLOR=navy][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=purple]{وَمَا تَشَاؤُونَ إِلا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}[/COLOR] [التكوير: 29] والله المستعان( ).[/FONT][/SIZE][/COLOR][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][COLOR=navy][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=red]3ـ أهل السنة وسط في باب وعيد الله بين الوعيدية والمرجئة: المرجئة قالوا[/COLOR]:[/FONT][/SIZE][/COLOR][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=navy]لا يضر مع الإيمان ذنب كما لا ينفع مع الكفر طاعة فعندهم أن الأعمال ليست داخلة في مسمى الإيمان وأن الإيمان لا يزيد ولا ينقص، وأن مرتكب الكبيرة كامل الإيمان وهذا باطل.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=red]والوعيدية: هم الذين قالوا:[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=navy]إن الله يجب عليه عقلاً أن يعذب العاصي كما يجب عيه أن يُثيب الطائع فمن مات على كبيرة ولم يتب منها فهو مخلد في النار، وهذا أصل من أصول المعتزلة، وبه تقول الخوارج.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][COLOR=navy][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=red]أما أهل السنة فقالوا:[/COLOR] [/FONT][/SIZE][/COLOR][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=navy]مرتكب الكبيرة إذا لم يستحلها، مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته أو مؤمن ناقص الإيمان وإن ماتَ ولم يتب فهو تحت مشيئة الله، إن شاء عفا عنه برحمته،[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=navy]وإن شاء عذبه بعدله بقدر ذنوبه ثم يخرجه، قال الله سبحانه( )[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=navy]:[COLOR=purple] {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء}[/COLOR] [النساء: 48].[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=navy]4ـ[COLOR=red] أهل السنة وسط في باب أسماء الدين والإيمان والأحكام[/COLOR] بين الخوارج [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][COLOR=navy][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=darkred]والمعتزلة، وبين المرجئة والجهمية:[/COLOR] [/FONT][/SIZE][/COLOR][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][COLOR=navy][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=red]المراد بأسماء الدين هنا:[/COLOR] م[/FONT][/SIZE][/COLOR][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=navy]ثل مؤمن، مسلم، كافر، فاسق، [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][COLOR=navy][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=red]والمراد بالأحكام:[/COLOR] أحكام أصحابها في الدنيا والآخرة.[/FONT][/SIZE][/COLOR][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][COLOR=navy][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS]([COLOR=red]أ) الخوارج عندهم أنه[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=navy]لا يسمى مؤمنًا إلا من أدى جميع الواجبات واجتنب الكبائر ويقولون إن الدين والإيمان قول وعمل واعتقاد، ولكنه لا يزيد ولا ينقص فمن أتى كبيرة كفر في الدنيا وهو في الآخرة خالد مخلد في النار إن لم يتب قبل الموت.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][COLOR=navy][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=red](ب) المعتزلة قالوا بقول الخوارج إلا أنه وقع الاتفاق بينهم في موضعين[/COLOR]:[/FONT][/SIZE][/COLOR][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=navy]نفي الإيمان عن مرتكب الكبيرة، وخلوده في النار مع الكافرين.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=red]ووقع الخلاف بينهم في موضعين:[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][COLOR=navy][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=red]الخوارج[/COLOR] سموه في الدنيا كافرًا، [/FONT][/SIZE][/COLOR][/B] [B][COLOR=navy][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=red]والمعتزلة [/COLOR]قالوا في منزلة بين المنزلتين: [/FONT][/SIZE][/COLOR][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=navy]فهو خرج من الإيمان ولم يدخل في الكفر.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=navy]والخوارج استحلوا دمه وماله والمعتزلة لم يستحلوا ذلك.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=navy]([COLOR=red]ج) المرجئة قالوا:[/COLOR] لا يضر مع الإيمان ذنب كما لا ينفع مع الكفر طاعة، فهم يقولون إن الإيمان مجرد التصديق بالقلب فمرتكب الكبيرة عندهم كامل الإيمان ولا يستحق دخول النار، وهذا يبين أن إيمان أفسق الناس عندهم كإيمان أكمل الناس.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][COLOR=navy][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=red](د) الجهمية وافقوا المرجئة[/COLOR] في ذلك تمامًا، فالجهم قد ابتدع التعطيل، والجبر، والإرجاء كما قال ابن القيم رحمه الله.[/FONT][/SIZE][/COLOR][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#000080][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][COLOR=navy][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=red]( هـ) أما أهل السنة فوفقهم الله للوسطية بين هذين المذهبي الباطلين فقالوا:[/COLOR] [COLOR=red]الإيمان قول وعمل[/COLOR]: [/FONT][/SIZE][/COLOR][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=darkgreen]قول القلب واللسان، وعمل القلب واللسان والجوارح، [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][COLOR=navy][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=darkgreen]يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، فقول القلب تصديقه وإيقانه،[/COLOR] [COLOR=darkgreen]وقول اللسان النطق بالشهادتين والإقرار بلوزامها،[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/B] [B][COLOR=navy][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=red]وعمل القلب[/COLOR]: النية والإخلاص والمحبة والانقياد،[/FONT][/SIZE][/COLOR][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=navy]والإقبال على الله عز وجل والتوكل عليه ولوازم ذلك وتوابعه، وكل ما هو من أعمال القلوب، وعمل اللسان،[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=navy]ما لا يؤدى إلا به كتلاوة القرآن وسائر الأذكار والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الله عز وجل، وغير ذلك، [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][COLOR=navy][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=red]وعمل الجوارح:[/COLOR] القيام بالمأمورات واجتناب المنهيات، ومن ذلك الركوع والسجود وغير ذلك.[/FONT][/SIZE][/COLOR][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=darkred]قدرهم؛ لأنهم ورثة الأنبياء والأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظٍّ وافر، فلا يجوز سبهم ولا التشهير بهم، ولا تَتَبُّع عَثَراتِهم ونشرها بين الناس؛ لأن في ذلك فسادًا كبيرًا( )، [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=red]وقد أحسن ابن عساكر رحمه الله فيما نُقل عنه أنه قال:[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][COLOR=navy][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=red]"اعلم يا أخي – وفقني[/COLOR] الله وإياك لمرضاتِهِ وجعلني وإياك ممن يتقيه حق تقاته – [COLOR=olive]أن لحومَ العلماءِ مسمومة، وعادةُ الله في هتكِ أستار منتقصيهم معلومة"( )[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=navy]وأن من أطال لسانَه في العلماءِ بالثلبِ بلاه الله قبل موته بموت القلب[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][COLOR=navy][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=purple]{فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}[/COLOR] [النور: 63].[/FONT][/SIZE][/COLOR][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][COLOR=navy][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=red]7ـ أهل السنة وسط في التعامُلِ مع ولاة الأمور:[/COLOR] فهم وسط بين المُفْرِطِين والمفرِّطين، [/FONT][/SIZE][/COLOR][/B] [B][COLOR=navy][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=red][U]فأهل السنة يحرمون الخروج على أئمة المسلمين،[/U][/COLOR] [/FONT][/SIZE][/COLOR][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=navy]ويوجبون طاعتهم والسمع لهم في غير معصية الله، ويدعون لِوِلاتهم بالتوفيق والسداد؛ لأن الله أمر بطاعتهم فقال عز وجل:[COLOR=purple] {آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً}[/COLOR] [النساء: 59].[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [CENTER][B][COLOR=navy][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS]وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "[COLOR=darkgreen]على المرء المسلم السمعُ والطاعةُ فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية فلا سمعَ ولا طاعة"( ).[/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=darkred][B]يتبع ان شاء الله[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] </CENTER><!-- / message --> |
| الساعة الآن »12:28 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة