أنصار السنة

أنصار السنة (https://www.ansarsunna.com/vb/index.php)
-   الشيعة والروافض (https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=45)
-   -   عاشوراء.. وصناعة الكراهية وتجديد الأحقاد .. إلى متى؟ (https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=27305)

ناصر الأسلام 2011-12-07 09:57 AM

عاشوراء.. وصناعة الكراهية وتجديد الأحقاد .. إلى متى؟
 
[CENTER][FONT=Traditional Arabic][B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][COLOR=red]عاشوراء.. وصناعة الكراهية وتجديد الأحقاد .. إلى متى؟[/COLOR] [/SIZE][/FONT][/B][/FONT][/CENTER]
[FONT=Traditional Arabic]

[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][B]كربلاء ..قصص وحكايات كثيرة أنتجها الخيال الشعبي الشيعي، بعضها القليل يستند لحقائق، وبعضها الآخر يستند للأباطيل والأكاذيب والخرافات، لكن الجميع هدفه واحد، والغرض منه واحد؛ وهو استنزاف عاطفة الشعور الجمعي، وتوظيفه في أجندة تخدم أيديولوجية خاصة، أجندة "صنَّاع تراجيدية كربلاء" الذين يهدفون في كل سنة إلى ترسيخ مبدأ الانتقام في الذهنيَّة الشيعية، وتعميق هوة التشرذم، وتجديد الأحقاد، وصناعة الكراهية. إن هذه الآلام الحقيقية أو "المفبركة" ما هي إلا "بروبيغندا" تغذي الضمير الجماعي نحو هدف ُموَاحَد وُموحِـد![/B][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][COLOR=#0000ff][B]إن هذه الآلام؛ كآلام الحسين -رضي الله عنه- ليست إلا حلقة في سلسلة طويلة تهدف إلى توظيف الأحداث أو المخيلة؛ لاستدرار عواطف الشعوب الطيبة، التي تكره الظلم، وتستنكف العدوان، لتربيها على صناعة ظلم جديد وعدوان آخر![/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][B]لم يكن الجوهر الحقيقي في مسيرات "اللطم" أو "التطبير" أو "العزاء" أو "السواد" هو صناعة البطل الذي تبلور في المخيلة الشعبية وكأنه هو المخلص أو الفادي أو المضحي، بل الجوهر الحقيقي لتلك المسيرات هو تكريس منظم، ومدروس بعناية لصناعة "العدو" أو "الخصم" أو "الآخر" أو "الناصبي" الظالم الشرير والخائن اللعين، كي يكتمل السيناريو، وُتكتب المسرحية بدقة، فتلتهب مشاعر الشيعة حزناً على "البطل الضحية" والذي ضحى بنفسه بالاختيار لأجلهم، لأجل شيعة الحسين، الذي تزعم روايات "صناع هولوكوست كربلاء" أنه وعد بالجنة كل من بكى عليه، وتألم لأجله، أو دعا بأن يكون من الجنود الذين ينتقمون من "الآخر" تحت راية المنتقم الدموي "المهدي" الذي سيحيي قتلة الحسين وسيقتل العرب وسيصلب الصحابة وأبناء العرب![/B][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][COLOR=#ff0000][B]لقد أخذت هذه الأساطير والقصص والرؤى تغذي العقل الشيعي بكراهية قاتل الحسين -رضي الله عنه-وظل الوجدان الشيعي يتغذى بالانتقام والكراهية كلما مر به طيف صور الحسين وهو صريع في أرض كربلاء مقطوع الرأس، قتيل الأبناء![/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][B]إن ما نشاهده هذه الأيام أقصد أيام "آلام عاشوراء" يؤكد ما ذكرناه آنفاً، من وجود صناعة للآلام المزيفة على حساب الآلام الحقيقية، إن صنّـاع "آلام عاشوراء" الكبار ليس هدفهم الأساس تكفير كبيرة خيانة الحسين رضي الله عنه، أو الحزن عليه، بل الأمر له وجه آخر مخفيّ أو معلن حسب الظروف الزمنية والمكانية![/B][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][B]أن هدف اللاعبين الكبار في صناعة "آلام عاشوراء" له وجه آخر أسود ومخيف، فكما كان هؤلاء هم من دبر مؤامرة الحسين الأولى، فهم أيضاً من يدبر المؤامرة في كل مرة، ويقتلون الحسين في كل سنة تحت اسم "آلام عاشوراء" ![/B][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][B]فهؤلاء الصنّـاع لهم هدف استراتيجي يتمثل في استغلال هذه الآلام لأهداف أخرى غير المعلنة، ويدل على ذلك النتائج التي تظهر لنا كل سنة من وراء أيام محرم وخاصة عاشوراء، فهؤلاء لهم أجندة خطيرة وهي:[/B][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][COLOR=#0000cc][B]تغذية الكراهية والحقد والبغضاء بين الأمة الإسلامية باسم الحسين..[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[B][SIZE=5][FONT=Book Antiqua][COLOR=#0000cc]فبالأمس قتلوا الحسين باسم الحسين..[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Book Antiqua][COLOR=#0000cc]واليوم يقتلون الأمة باسم الحسين..![/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][B]وهؤلاء لأن غايتهم غير شرعية، فوسائلهم أيضا غير شرعية، فلا مانع بأن يستفاد من تراث آلام المسيحيين، ولا مانع من أخذ كل شيء يمكن أن يستدر عواطف عوام الشيعة، لتحقيق المكسب المالي على المستوى الشخصي، وتحقيق العداوة والبغضاء على المستوى العام للأمة الإسلامية.[/B][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][B]ومن يتأمل تاريخ هذه المسيرات عبر التاريخ الإسلامي، يجد أنها أهم عامل من عوامل ضرب الوحدة الإسلامية، بل عامل هدم الوحدة والأخوة الإسلامية، وعامل محرك للبغضاء والتشاحن، وتغذية الكراهية والحقد بين المسلمين.[/B][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][B]فما كان يحصل بين السنة والشيعة عام 338هـ في بغداد، وعام: 406،408، 421،422،425،439،443، 444، 447،482، 510.. إلخ لأكبر دليل على أن هذه المسيرات التي تلقب بالحسينيات أو العزاء أو نحوه ليست إلا مسماراً في نعش وحدة الأمة![/B][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][B]ويكفي أن يستمع المسلم أو يشاهد فعاليات هذه المسيرات..[/B][/SIZE][/FONT]
[B][SIZE=5][FONT=Book Antiqua]فخيار هذه الأمة يلعنون..[/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Book Antiqua]والصحابة على ألسنة "الرواديد" يكفرون..[/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Book Antiqua]وأعراض أمهات المؤمنين تنتهك وتباح لكل رخيص..[/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Book Antiqua]ونبرة الطائفية تعلو.. ولغة السيف والدم والانتقام هي الأقوى..[/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Book Antiqua]ولغة التهديد والوعيد تحتد وتبرز..[/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Book Antiqua]وكل ذلك في مسيرات سوداء صارخة منتقمة ![/FONT][/SIZE][/B][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][B]ومن تأمل حال المسيرات والعزاء بشكل دقيق، أي خالط هذه المسيرات يكتشف أمراً محيراً هو : أنه ليس في هذه المآتم أي شيء يدل على وجود مأتم غير اللباس الأسود![/B][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][B]فاللباس بشكل عام أنيق وجميل، وهناك تنافس على الأزياء كل سنة، للفت الأنظار ونظرات الإعجاب من الشباب والفتيات![/B][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][B]فبناطيل "الجنز" الجديدة في كل مكان، و"التيشيرتات" الأنيقة تزيّن الشباب، والأجسام المتناسقة والعضلات المفتولة تفتن فتيات المآتم، بل إن الترقيم والمعاكسات ينشط بشكل غريب في مآتم الحسين!!![/B][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][COLOR=#ff0033][B]ومن أعجب الأمور أنه في عاشوراء يوم قتل الحسين وأهل بيته عطشاً وجوعاً وحرقاً، وبينما أهل السنة يصومون هذا اليوم، يقوم الشيعة بتوزيع الحلوى (!!!) وإقامة أطيب أنواع الموائد للطعام والشراب!!![/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][B]فالمحموس، والهريسة، والموش، والشراب، والسنبوسة.. إلخ على قدم وساق يتجمع عليها الشيعة الحزينين على مقتل الحسين !!![/B][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][B]ومع هذه الآناقة والشياكة، والمطاعم والمشارب، واجتماع الأهل والأحباب، تنظم المسيرات الحسينية في أيام المآتم العاشوريّة حفلات أناشيد!![/B][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][B]وفي كل مسيرة يتنافس الجميع في جلب أفضل (رادود حسيني) كي يطرب المجتمعين بصوته العذب الشجيّ ![/B][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][B]فأهل الكويت يحبون الرادود الحسيني (باسم الكربلائي) الذي أصبح من وجوه القوم مكانة وثراءً بسبب العائد المادي الهائلة لهذه الحفلات الحسينية![/B][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][B]وأهل البحرين يفضلون الرادود الحسيني (جعفر الدرازي) الذي يصدح بصوته الجميل في المسيرات وفي كل عام.[/B][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][B]ويبرز التنافس –وفي الغالب غير شريف- بين الرواديد لكسب الأسواق العالمية، فأفضل سوق للرواديد هو في الكويت حيث الغناء الفاحش، ثم يليه أوروبا .. وهكذا، يكون التنافس ويصل إلى تبادل الاتهامات والطعن والمهاترات![/B][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][B]وتبدأ المسيرات الحسينية بالغناء والأهازيج، ويتمايل الرادود والمغني يميناً وشمالاً، ويتمايل الناس معه في طرب واستمتاع، ويضربون على صدورهم محدثين نغماً منتظماً وبشكل موحد، وكل رادود يحرص على جمع أكبر عدد ممكن لديه.[/B][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][B]لكن ومع هذا الاختلاف المصالحي الشخصي، يظل الهدف موحداً في الجو العام للمآتم، وهو صياغة الأشعار والكلمات بما يخدم الهدف الأساسي وهو تفريق كلمة المسلمين، وتغذية الكراهية والحقد!![/B][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][COLOR=#0000cc][B]فباسم مأتم الحسين..[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[B][SIZE=5][FONT=Book Antiqua][COLOR=#0000cc]ُيلعن المخالفون، ويلعن الصحابة، وتلعن أمهات المؤمنين..[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Book Antiqua][COLOR=#0000cc]ويكفر الصحابة، ويكفر من خالف الشيعة..[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Book Antiqua][COLOR=#0000cc]ويلعن ويشتم أفاضل الأمة سلفاً وخلفاً..[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Book Antiqua][COLOR=#0000cc]فدائماً تسمع ..[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Book Antiqua][COLOR=#0000cc]اللهم ألعن الأول والثاني..[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Book Antiqua][COLOR=#0000cc]اللهم ألعن أول ظالمي آل محمد..[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Book Antiqua][COLOR=#0000cc]اللهم ألعن من كسر الضلع.. وخلع الباب .. وأجهض الجنين .. إلخ!![/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][B]أطفال أعمارهم السنة والثلاث والخمس.. يلطمون على صدورهم.. ويتعلمون اللعن والشتم والسب والتكفير والقذف!![/B][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][B]إنها –يا سادة- مصانع للثأر والأحقاد والبغضاء، يغذون الصغار على حب الانتقام والكراهية، بواسطة القصص الخيالية الموضوع أكثرها، والأصوات المؤثرة، والمشاهد والصور المعبرة، ثم الخطب التي تضع على نار الكراهية المزيد من الحطب!![/B][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][B]يدعون المهدي المنتظر .. وينادونه : يا أبا صالح وينك، وفينك عن الأعداء، متى تجي تبرد الكبد تذبحهم !!![/B][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][B]من هم هؤلاء الأعداء؟[/B][/SIZE][/FONT]
[B][SIZE=5][FONT=Book Antiqua]هل هم قتلة الحسين ؟[/FONT][/SIZE][/B][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][B]ألم يموتوا قبل أكثر من ثلاثة عشر قرناً!![/B][/SIZE][/FONT]
[B][SIZE=5][FONT=Book Antiqua]إذن .. من هم قتلة الحسين الذين سينتقم منهم شيعة المآتم؟![/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Book Antiqua]لماذا تقام مسرحيات (الشبيه)؟[/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Book Antiqua]ولماذا تمثل أحداث كربلاء ونساء أهل البيت يجلدن..[/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Book Antiqua]ثم يصيح الصائح: هذا هو جيش الشام يعذب السبايا من بنات أهل البيت؟؟[/FONT][/SIZE][/B][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][B]لماذا أهل الشام؟![/B][/SIZE][/FONT]
[B][SIZE=5][FONT=Book Antiqua]وهكذا أصبح (يا لثارات الحسين) نداء المطالبة بالثأر لدم الحسين عليه السلام. وهو من جملة نداءات أنصاره، وشعار الملائكة الملازمين لقبره حتى ظهور صاحب الزمان عليه السلام (بحار الأنوار 286:44 و 103:98)، وهو أيضاً شعار المهدي حين يظهر طالباً بثار شهداء كربلاء(منتهى الآمال 542:1)، وهو أيضاً شعار أنصار المهدي المشتاقون للشهادة في سبيل الله: " شعارهم: يا لثارات الحسين"(بحار الأنوار 308:52) .[/FONT][/SIZE][/B][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][B]إن هذه المآتم ليست إلا مصانع سياسية تغذي روح الكراهية في قلوب عوام الناس، لتزرع الأحقاد بين الطوائف الإسلامية.. ولا حول ولا قوة إلا بالله![/B][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][COLOR=#ff0000][B]همسة أخيرة ..[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][B]يقول الشيخ العالم الشيعي الكبير "مرتضى مطهري" :[/B][/SIZE][/FONT]
[B][SIZE=5][FONT=Book Antiqua](إذا تجاورت النحل وتعاشرت تبادلت العقائد والأذواق وإن تباعدت في شعاراتها ، من ذلك مثلا سريان عادة التطبير أي ضرب الرؤوس والقامات وضرب الطبول والنفخ في الأبواق من المسيحيين الأرثوذكس القفقازيين إلى إيران وانتشرت فيها انتشار النار في الهشيم ، بسبب استعداد النفوس والروحيات لتقبلها).[/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Book Antiqua]في كتابه: (الإمام علي في قوته الجاذبة والدافعة – 180).[/FONT][/SIZE][/B][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][B]فمتى سيبادر مراجع الشيعة وقيادات إيران إلى إخماد نار الفتن الطائفية، ونشر ثقافة التسامح والأخوة الإسلامية الحقيقية؟[/B][/SIZE][/FONT]
[B][SIZE=5][FONT=Book Antiqua]متى سيكفون عن شتم ولعن الصحابة وأمهات المؤمنين؟[/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Book Antiqua]متى سيوقفون التيار العاشورائي الهادر بالبغضاء والتشاحن والكراهية؟[/FONT][/SIZE][/B][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][B]متى..؟[/B][/SIZE][/FONT][/B]
[B][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][B]متى..؟[/B][/SIZE][/FONT][/B]
[/FONT]
[CENTER][URL="http://alburhan.com/articles.aspx?id=3963&page_id=0&page_size=20&links=False"][FONT=Book Antiqua][SIZE=5][COLOR=#461a00]البرهان[/COLOR][/SIZE][/FONT][/URL][/CENTER]

يعرب 2011-12-08 12:33 PM

رد: عاشوراء.. وصناعة الكراهية وتجديد الأحقاد .. إلى متى؟
 
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][B]احسن الله اليك وجزاك خيرا


[/B][/SIZE][/FONT][QUOTE]عاشوراء.. وصناعة الكراهية وتجديد الأحقاد .. إلى متى؟[/QUOTE]

الى ما شاء الله

هى المعركه بين الحق والباطل

نسأل الله ان يقبضنا اليه غير مفتونين


الساعة الآن »06:29 PM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة