أنصار السنة

أنصار السنة (https://www.ansarsunna.com/vb/index.php)
-   رد شبهات الملاحدة العرب (https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=40)
-   -   هجاء رجل لا يدري (https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=37013)

أحمد جميل مسعد 2012-10-17 03:00 AM

هجاء رجل لا يدري
 
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم .
الحمد لله ربّ العالمين ، و الصلاة و السلام على سيّدنا محمّد ، و على آله و أصحابه أجمعين .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
أمّا بعد :
فهذه خاطرة أهجو بها رجلاً " لا أدريّا " بشكل خاصّ و " المغضوب عليهم و الضالين " بشكل عامّ .
و هذا الرجل هو عضو في شبكة الظلمات الخاصّة بالملاحدة .. الذين كانوا سبباً في طائف الشيطان الذي أنساني ذكر الله فترة من حياتي .. و الحمد لله على كلّ حال .
هجاء رجل لا يدري
هذا الذي لا يدري ..
أرهقني بوسوسته
فأصابني الوسواس في ديني فترة
لولا أن منّ الله عليّ
و رزقني يسراً بعد العسرة
هذا الذي لا يدري ..
يقول كلاماً مثل الصفرِ
يقول سفيه شبكة الظلمات ..
يقول السفيه :
" محمّد قد يكون نبيّاً حقّاً "
أحقّا قد ؟!!
قرأت مقولته بعينيّ
فاستحييت من عينيّ
عجباً له !
و " للمسلمين " الذين يثنون عليه
و على من هم شر منه
يعطون الدنيّة
ليس لديهم عصبيّة
هو حقاّ ..
كما يسمّي نفسه ..
لا يدري
فهو أمام خيارين..
إمّا أن يصبح مسلماً حقّاً
فيقول :
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، و أشهد أنّ محمّداً عبده و رسوله
و يموت على ذلك ..
أو أن يبقى هكذا لا يدري ..
و يموت هكذا لا يدري ..
فإن كان الخيار الأوّل ..
فهو يصبح " يدري قبل فوات الأوان " ..
فطوبى له ..
و إن كان الخيار الثاني ..
فسيقول عند سؤاله في القبر :
" ها ها لا أدري "
فإن قال ذلك عند السؤال ..
تضربه المطرقة في الحال
تضربه مطرقة " عليك أن تدري "
على رأسه الذي لا يدري
فيتحوّل في آن ..
من إنسان
لا يدري
إلى إنسان يدري
لكن بعد فوات الأوان
فإذا كان كلّ هذا هو هجاء للا يدري ..
و هو أقلّ نماذج الكفر شرّا ....
فما بالكم بهجاء " يلحد "
أترك البقيّة لكم .
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

يعرب 2012-10-17 06:56 AM

الحمد لله الذى انجاك من اهل الضلال

نسأل الله لك الثبات على الحق

تقبل مرورى


الساعة الآن »11:16 PM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة