![]() |
من يحب أبو بكر وعمر فهو كـافـر
[FONT="Arial"][SIZE="4"][B]وعن أبي علي الخراساني ، عن مولى لعلي بن الحسين (ع) قال : كنت مع علي بن الحسين (ع) في بعض خلواته ، فقلت : إنّ لي عليك حقا ، ألا تخبرني عن هذين الرجلين ، عن أبي بكر وعمر فقال : كافران ، كافر من أحبّهما.
وعن أبي حمزة الثمالي قال : قلت لعلي بن الحسين (ع) وقد خلا : أخبرني عن هذين الرجلين قال : هما أوّل من ظلمنا حقّنا ، وأخذا ميراثنا ، وجلسا مجلسا كنّا أحقّ به منهما ، لا غفر الله لهما ولا رحمهما ، كافران ، كافر من تولاّهما[/B]. تقريب المعارف الحلبي ص244 [B]تقريب المعارف لأبي الصلاح الحلبي: عن أبي علي الخراساني عن مولى لعلي بن الحسين (ع) قال: كنت معه عليه السلام في بعض خلواته فقلت: إن لي عليك حقا ألا تخبرني عن هذين الرجلين: عن أبي بكر وعمر؟ فقال: كافران كافر من أحبهما. وعن أبي حمزة الثمالي أنه سئل علي بن الحسين (ع) فقال: كافران كافر من تولاهما.[/B] بحار الأنوار المجلسي 30: 381 / 30: 630 / 72: 137 / 69: 138 [B]البحار، عن كتاب تقريب المعارف لابي الصلاح الحلبي: عن أبي علي الخراساني، عن مولى لعلي بن الحسين (ع)، قال: كنت معه في بعض خلواته، فقلت: ان لي عليك حقا، ألا تخبرني عن هذين الرجلين، عن فلان وفلان ؟ فقال: كافران، كافر من أحبهما. وعن ابي حمزة الثمالي، أنه سئل علي بن الحسين (ع) مـن طـرق مختلفة عنهما فقال: كافران، كافر من تولاهما.[/B] مستدرك الوسائل الطبرسي 18: 178 [B]وقد اتّفقت روايات أهل البيت (ع) وسيرتهم وفي أدعيتهم على لعن الثلاثة ومن تابعهم وشايعهم ، وهو معنى آخر للبراءة منهم وفي تقريب المعارف عن السجاد (ع) : هما أوّل من ظلمنا حقّنا ، وأخذا ميراثنا ، وجلسا مجلسا كنّا أحقّ به منهما ، فلا غفر الله لهما ، ولا رحمهما ، كافران كافر من تولاّهما.[/B] طرف من الأنباء والمناقب ابن طاووس ص230 [B]وعن أبي علي الخراساني عن مولا لعلي بن الحسين قال كنت معه (ع) في بعض خلواته فقلت أن لي عليك حقا ألا تخبرني عن هذين الرجلين عن أبي بكر وعمر فقال كافران كافر من أحبهما وعن أبي حمزة الثمالي قال قلت لعلي بن الحسين وقد خلا اخبرني عن هذين الرجلين قال هما أول من ظلمنا حقنا وأخذا ميزاننا وجلسا مجلسا كنا أحق به منهما لا غفر الله لهما ولا رحمهما كافران كافر من توليهما.[/B] مجمع النورين المرندي ص103 [/SIZE][/FONT] |
[SIZE=6][COLOR=Red]هي هذه حقيقة ألرافضة ومعمميهم ألكفرة ألفجرة
فلا عجب على من يتجاوز على ألله وكتابه ورسله وأوليائه ألصالحين بأن يبتدع هذا ألكلام وهذا ألطعن . لانها عقول متحجرة شربت من ألمياه ألآسنة ألتي يرويها لهم هؤلاء ألمعممون ألكفرة ألفجرة من حقد وكره وتفرقة وضغينة .. فقد أحلوا ألمتعة وحللوا ألمسروقات إذا خمس منها . فمن هذا فحلال ألسرقة وألمتعة وألقتل لكي يدوووووم ألخمس تراب نعال أبي بكر وعمر يشرف كل هؤلاء ألمعممين ألأنجاس ومن على شاكلتهم [/COLOR][/SIZE] |
[SIZE="5"][COLOR="Green"]من أقوال أئمة الشيعة في تفضيل الصحابة ، وعرفان مقامهم :
عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ ، قَالَ: " وَافَقْنَا مِنْ عَلِيٍّ ذَاتَ يَوْمٍ طِيبَ نَفْسٍ وَمِزَاجٍ ، فَقُلْنَا لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، حَدِّثْنَا عَنْ أَصْحَابِكَ خَاصَّةً ، قَالَ: كُلُّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابِي ، فَقَالُوا: حَدِّثْنَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، قَالَ: " ذَاكَ امْرُؤٌ أَسْمَاهُ اللَّهُ صِدِّيقًا عَلَى لِسَانِ جِبْرِيلَ وَلِسَانِ مُحَمَّدٍ ، كَانَ خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ عَلَى الصَّلَاةِ ، رَضِيَهُ لِدِينِنَا ، وَرَضِينَاهُ لِدُنْيَانَا " انتهى من " شرح أصول اعتقاد أهل السنة " (7/ 1372) . فإذا كان عليّ يقدم أبا بكر وعمر على نفسه ، فلا شك أن أتباعه الذين صحبوه كانوا على هذا الاعتقاد أيضا . قَالَ ابْنُ شَوْذَبٍ ، عَنْ لَيْثٍ قَالَ : " أَدْرَكْتُ الشِّيْعَةَ الأُوْلَى بِالكُوْفَةِ وَمَا يُفَضِّلُوْنَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ أَحَداً " انتهى من " سير أعلام النبلاء " (6/ 314) . ونحن نذكر جملة من هؤلاء الشيعة المتقدمين ممن يقدم أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ، ويذكرهما بالفضل : - محمد بن علي بن أبي طالب ، والمعروف بابن الحنفية ، روى البخاري (3671) عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الحَنَفِيَّةِ ، قَالَ: " قُلْتُ لِأَبِي : أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ: أَبُو بَكْرٍ ، قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ ، قَالَ: ثُمَّ عُمَرُ ، وَخَشِيتُ أَنْ يَقُولَ عُثْمَانُ ، قُلْتُ : ثُمَّ أَنْتَ ؟ ، قَالَ: " مَا أَنَا إِلَّا رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ " . ولو لم يكن يقرّ بذلك لعارض أباه ، ولما رواه للناس من بعده . - علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . عَنِ ابْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: " قِيلَ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ : كَيْفَ كَانَتْ مَنْزِلَةُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ: " كَمَنْزِلَتِهِمَا الْيَوْمَ وَهُمَا ضَجِيعَاهُ " انتهى من "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" (7/ 1378) . - عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي . عن أبي خَالِدٍ الْأَحْمَرَ، قَالَ: " سُئِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَقَالَ: " صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا، وَلَا صَلَّى عَلَى مَنْ لَا يُصَلِّي عَلَيْهِمَا " . انتهى من " شرح أصول اعتقاد أهل السنة " (7/ 1381) . - أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ، وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قال ابن كثير رحمه الله : " هُوَ أَحَدُ مَنْ تَدَّعِي فِيهِ طَائِفَةُ الشِّيعَةِ أَنَّهُ أَحَدُ الْأَئِمَّةِ الِاثْنَيْ عَشَرَ، وَلَمْ يَكُنِ الرَّجُلُ عَلَى طَرِيقِهِمْ وَلَا عَلَى مِنْوَالِهِمْ، وَلَا يَدَيْنُ بِمَا وَقَعَ فِي أَذْهَانِهِمْ وَأَوْهَامِهِمْ وَخَيَالِهِمْ ، بَلْ كَانَ مِمَّنْ يُقَدِّمُ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ وَذَلِكَ عِنْدَهُ صَحِيحٌ فِي الْأَثَرِ، وَقَالَ أَيْضًا: " مَا أَدْرَكْتُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي إِلَّا وَهُوَ يَتَوَلَّاهُمَا " رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَعَنْهُ " انتهى من " البداية والنهاية " (13/ 72) . - ابنه جعفر بن محمد الصادق . قال الحسن بن صالح بن حيي : سمعت جعفر بن محمد الصادق يقول : " أنا بريء ممن ذكر أبا بكر وعمر إلا بخير " انتهى من "سير أعلام النبلاء" (2/ 412) . - زَيْدُ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، قال في أبي بكر وعمر : " غَفَرَ اللَّهُ لَهُمَا، مَا سَمِعْتُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَتَبَرَّأُ مِنْهُمَا ، وَأَنَا لَا أَقُولُ فِيهِمَا إِلَّا خَيْرًا " انتهى من "البداية والنهاية" (13/ 106) . - شريك بن عبد الله القاضي ، والأجلح بن عبد الله الكندي ، وهما من الشيعة . روى شريك عن الأجلح قال: "سمعنا أنه ما يسب أبا بكر وعمر أحد إلا مات قتلا أو فقيرا " انتهى من " تهذيب التهذيب " (1/ 190) . - محمد بن فضيل ، وسالم بن أبي حفصة . روى مُحَمَّدُ بن فضيل عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ قَالَ: " سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ وَابْنَهُ جَعْفَرًا عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَالا : " يَا سَالِمُ : تولهما وابرأ من عدوهما فإنهما كانا إمامي هُدًى " ، وَقَالَ لِي جَعْفَرٌ: " يَا سَالِمُ أَيَسُبُّ الرَّجُلُ جَدَّهُ! أَبُو بَكْرٍ جَدِّي فَلا نَالَتْنِي شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَتَوَلاهُمَا وَأَبْرَأُ مِنْ عَدُوِّهِمَا " قال الذهبي : " هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ ، وَسَالِمٌ وَابْنُ فُضَيْلٍ شِيعِيَّانِ " انتهى من " تاريخ الإسلام" (9/ 90) . - عبد الرحمن بن صالح الأزدي ، أبو محمد الكوفي. قال البغوي : سمعته يقول : " أفضل هذه الأمة بعد نبيها : أبو بكر وعمر " انتهى من "ميزان الاعتدال" (2/ 569)[/COLOR][/SIZE] |
؛
نفع الله بك اخي بدر وعذرنا على ظننا بك ؟! |
| الساعة الآن »08:07 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة