أنصار السنة

أنصار السنة (https://www.ansarsunna.com/vb/index.php)
-   الشيعة والروافض (https://www.ansarsunna.com/vb/forumdisplay.php?f=45)
-   -   إيران وهدم المساجد (https://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=6691)

أم مريم السنية 2010-02-09 09:43 PM

إيران وهدم المساجد
 
[CENTER][COLOR=Black][FONT=Simplified Arabic][B]إيران وهدم المساجد
كتبه :على الصراف
[/B][/FONT][/COLOR][/CENTER]
[B][B][FONT=Simplified Arabic][/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic]
[/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic] لا يمتلئ الاستشياع الصفوي بالبُدع والخرافات والافتراضات القائمة على تزوير التاريخ، إلا من أجل أن يحوله المستشيعون إلى دين آخر مضاد، يكاد لا يُبقي من الإسلام شيئًا.[/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic]ميدل إيست اونلاين / ليس جديدًا على إيران أنها تهدم مساجد أهل السنة. ليس جديدًا أيضًا أن تنظر إلى السنة في كل مكان، وليس سنة إيران وحدهم، على أنهم "عدو".[/FONT][/B]
[B][COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/COLOR][/B]
[B][COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic]المشروع الصفوي الذي منح الهيمنة للأقلية الفارسية تحت ستار التشيع، قائم برمَّته على إستعداء السنة، ومن دون هذه العداوة لا يعود لهذا المشروع أي معنى.[/FONT][/COLOR][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic]صفويو المشروع الإيراني حولوا التشيّع إلى مذهب سياسي، واندفعوا فيه ليبلغ في انشقاقاته وتمايزاته وبدعه مرتبة الدين المضاد للإسلام، فقط من أجل أن يجعلوا منه سلاحًا يصهر بالقوة الأقليات الإيرانية، ويوحدها - زورًا وبهتانًا - تحت راية "التشيع".[/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic]الآن، وبينما لا يشكل الفرس أكثر من 45% من مجموع سكان إيران؛ فان "الشيعة" (أو بالأحرى "المستشيعون") يشكلون أكثر من 80% من مجموع السكان، ولكي يجد "الاستشياع" لنفسه مبررًا، فقد اتخذ من معاداة المسلمين السنة هدفًا له.[/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic]ولا يمتلئ الاستشياع الصفوي بالبُدع والخرافات والافتراضات القائمة على تزوير التاريخ، إلا من أجل أن يحوله المستشيعون إلى دين آخر مضاد، يكاد لا يُبقي من الإسلام شيئًا، بما في ذلك الموقف من الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي يقول مستشيعو الصفوية إن الرسالة نزلت عليه بالخطأ، وإنها كان يجب أن تنزل على علي بن أبي طالب.[/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic]ولو أمكن إحصاء الخرافات المماثلة والكثيرة التي يبثها صفويو الاستشياع الإيراني - لكان من الواضح أنهم لا يمزقون ثوب الإسلام، ولكنهم يقيمون ديانة جديدة تقوم على عبادة "آل البيت" وتأليههم ورفعهم فوق منزلة البشر، حتى وهم يعرفون أن نبي الإسلام ورسوله لم يكن هو نفسه: {بَشَرٌ مِثْلُكُمْ} [الكهف: 110].[/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic]والخدعة في "محبة آل البيت" هي أنها لا تحبهم لأنفسهم أو لقرابتهم للرسول؛ بل لتجرهم بعيدًا عن بقية المسلمين، ولتحولهم إلى أوثان تجري عبادتها بديلاً عن عبادة الله.[/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic]الدافع من كل هذا - على أي حال - ليس "محبة آل البيت" لأنهم من آل بيت الرسول؛ الدافع سياسي فحسب، عنصري قومي فحسب؛ فالفرس الذين خسروا إمبراطوريتهم بفضل الإسلام - كرهوه كره العمى، وتسللوا اليه ليكسروا شوكته، وليهدموه من الداخل؛ من أجل أن يستعيدوا تلك الإمبراطورية التي ما من إيراني اليوم إلا ويتحدث بأمجادها وبرموزها من "الملوك العظام".[/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/B]
[B][COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic]هذا هو السبب الذي جعل من الاستشياع "دينًا آخر" مضادًّا للإسلام، وهذا هو السبب الذي يقف وراء استعداء السنة، وهذا هو السبب الذي يبرر لآيات النفاق أن يهدموا مساجد المسلمين السنة.[/FONT][/COLOR][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic]وبالجرافات - لا بشيءٍ سواها - هدم الحرس الثوري الإيراني الأربعاء الماضي جامع ومدرسة الإمام أبو حنيفة في بلدة "عظيم آباد" بمدينة زابل، وقاموا بتسويتها بالأرض.[/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic]ولو كانوا يهودًا؛ لما فعل الحرس الثوري الإيراني بمكان عبادتهم ما يفعله منافقو نظام "آيات الله" بالمسلمين السنة، وفي الواقع؛ فإن المعابد اليهودية - لأسباب تتعلق بالسياسة أيضًا - تحظى بكل الحماية في إيران.[/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic]الحقد على المسلمين وعلى الإسلام هو وحده الذي يفسر حملة الإبادة الغوغائية التي شنها مستشيعو الصفوية في العراق، فبعد أن وفر لهم الاحتلال الذريعة بهدم مرقد الإمامين علي الهادي وحسن العسكري في سامراء في فبراير/شباط 2006 - اندفعوا ليحرقوا المساجد، وليقتلوا الآلاف من البشر على الهوية، في موجة حولت العراق إلى مسلخ للأبرياء الذين ظلت جثثهم تلقى في الشوراع.[/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic]لم يسأل الغوغاء ما إذا كان الإاتلال هو المسؤول؟ لم يسألوا كيف ظل المرقدان يحظيان بالحماية والتكريم على امتداد المئات من السنوات، من دون أن يتعرض لهما أحد بسوء، لم يسألوا كيف لمدينة تعيش على خدمة زوار المرقدين أن تهدم بأيديها مصدر عيشها؛ فالأسئلة ليست مما يشغل الغوغاء، والحقد الأعمى لا يترك بطبيعته حيزًا للتفكير، ولهذا كان القتل والحرق والهدم هو "الرد" الوحيد المتاح.[/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/B]
[B][COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic]وثمة للحقد آيات.[/FONT][/COLOR][/B]
[B][COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/COLOR][/B]
[B][COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic]وثمة للنزعة الإنتقامية من المسلمين آيات، إنما تحت ستار الإسلام و.."محبة آل البيت".[/FONT][/COLOR][/B]
[B][COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/COLOR][/B]
[B][COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic]ويمول الاستشياع الصفوي الكثير من جرائم القتل والتعذيب وشتى أنواع الانتهاكات في العراق، ولكن احزر تحت أي ستار؟[/FONT][/COLOR][/B]
[B][COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/COLOR][/B]
[B][COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic]"المظلومية"، هي هذا هو الستار.[/FONT][/COLOR][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic]ولا تقصد "المظلومية" المزعومة "ظالمًا" سوى السنة، لا إسرائيل، ولا والولايات المتحدة، ولا الاستعمار القديم أو الحديث، ولا الإمبريالية، ولا التخلف الاجتماعي أو الاقتصادي، ولا أي شيء آخر.[/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic]الظالمون من وجهة نظر الاستشياع الصفوي هم السنة، هم الإسلام الذي يمثلونه، والعبادة التي يعبدونها، والصلاة التي يصلونها (مكتوفي اليد أمام الله).[/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic]هؤلاء هم الظالمون، ولا أحد سواهم، وليست أعمال القتل التي يتعرضون لها سوى نوع من "تصفية حساب" تاريخية للظلم "التاريخي" الذي تعرض له "الشيعة".[/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic]وقد يكون السنة هم أي إنسان برئ، جاري وجارك، إلا أنهم من منظور "المظلومية" أعداء، ويجوز قتلهم في حمى الثأر من "تاريخ" لم يروه ولا عاشوا أحداثه، ولا مارسوا ظلمًا فيه.[/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic]هؤلاء هم الأعداء، وليس الغزاة؛ فهؤلاء بالتواطؤ الضمني الراهن حلفاء وأصدقاء.[/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic]وماذا كان "الظلم"؟[/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic]"الظلم" المزعوم: هو أن الخلافة لم تذهب لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - بعد وفاة الرسول، كما أنها لم تذهب لأبنائه من بعده من دون سائر الصحابة والمبشرين بالجنة، دع عنك سائر خلق الله.[/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic]والخلافة سلطة، والصراع عليها أمر كان قائمًا في قريش قبل الإسلام، وظل قائمًا بعده.[/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic]الخلفاء الذين تولوا السلطة بعد وفاة الرسول بنوا دولة مترامية الأطراف، وحكموها بالكثير من قيم الإسلام وأخلاقياته، وبالقليل مما يفعل البشر من أخطاء، وهي آلت إلى علي بن أبي طالب، ولم يخسرها إلا طعنًا من داخل معسكره، وكان من الطبيعي أن تؤول إلى الطرف الأقوى.[/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic]"المظلومية" في الصراع كان يمكن أن تكون مظلومية للأمويين الذين خسروا الخلافة للعباسيين، ولهؤلاء تجاه المغول، ولكنها لم تبق حكرًا على الاستشياع الصفوي، إلا لأنها كانت تغذي العداء تجاه السنة.[/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic]التشيع الصفوي - على أي حال - لم ينشأ كحزب سياسي إلا بعد مرور تسعة قرون من وفاة علي بن أبي طالب عام 661م.[/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic]خلال تلك القرون؛ كان "حب آل البيت" جزءًا من الإسلام، لا مشروعًا مضادًّا لهدم الإسلام، وهو ما بقي الشيعة العراقيون يجسِّدونه، وظلت العروبة حاديهم فيه، ليروا أنها أصلٌ من أصول الإسلام، ومن هذا الأصل جاء قوله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [يوسف: 2].[/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic]ولكن ثمة قرآن آخر، فارسي، تملأه البدع التي ما أنزل الله بها من سلطان، كما تغمره الأكاذيب وأعمال التزوير التاريخية.[/FONT][/B]
[B][COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/COLOR][/B]
[B][COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic]أما ستاره؛ فكان نفاق "المحبة" المزعومة لآهل البيت، ولكن ليس كأي محبة، وإنما المحبة في مواجهة خصوم من قبيل أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان وعائشة - رضي الله عنهم - ومن قبيل كل الذين نصروا الإسلام وآزروه، وقادوا دولته، ولم يكونوا من أبناء فاطمة الزهراء.[/FONT][/COLOR][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic]قرآن التشيع الصفوي هذا ظهر على أيدي صفي الدين الأردبيلي، قبل أن يتحول إلى مذهب رسمي للدولة الفارسية على أيدي إسماعيل ميرزا - أو الشاه إسماعيل الأول - بين عامي 1501 و1524م، الذي استخدمه لتوحيد إيران عن سبيل القهر والقسر والفرض.[/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic]وكانت إيران قبل ظهور مشروع الاستشياع دولة إسلام تتبع فيه فقهًا متنوعًا، وتأخذ بسنة رسول الله، من دون أن تعرف - كغيرها من دول الإسلام - أنها "سنية" بالمعنى السياسي المضاد.[/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic]ونجح المشروع الصفوي ببعث دولة بدت موحدة وقوية.[/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic]وبفضل القهر، أصبح السنة هم العدو الأوحد للاستشياع الصفوي.[/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic]ومنذ ذلك الوقت ومساجد أهل السنة تهدم تحت شعار "المظلومية".[/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic]وكان من الطبيعي لآيات النفاق الصفوي أن يجمعوا الأمرين معا: قتل الأبرياء، واللطم على الحسين؛ اغتصاب النساء، وتأليه فاطمة الزهراء؛ التواطؤ مع الغزاة والزعم انهم أعداء؛ هدم بيوت الله، والزعم أنهم مسلمون، والإسلام منهم براء.[/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic] [/FONT][/B]
[B][COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic]قد تكفي فكرة "المظلومية" وحدها لتبدو كفضيحة قائمة بذاتها؛ لأنها تستعدي مسلمين أبرياء، وتهدم بيت دينهم من داخله، ولكنها بهدم المساجد بالجرافات، وبالقتل على الهوية - تكفي دليلاً على حقد أعمى ضد الإسلام نفسه.[/FONT][/COLOR][/B]
[/B]

منصورابوحسين 2010-02-10 08:14 AM

[quote=أم مريم السنية;53784][CENTER][COLOR=Black][FONT=Simplified Arabic][B]إيران وهدم المساجد
كتبه :على الصراف
[/B][/FONT][/COLOR][/CENTER]
[B]
[B][FONT=Simplified Arabic]
[/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic] لا يمتلئ الاستشياع الصفوي بالبُدع والخرافات والافتراضات القائمة على تزوير التاريخ، إلا من أجل أن يحوله المستشيعون إلى دين آخر مضاد، يكاد لا يُبقي من الإسلام شيئًا.[/FONT][/B]

[B][FONT=Simplified Arabic]ميدل إيست اونلاين / ليس جديدًا على إيران أنها تهدم مساجد أهل السنة. ليس جديدًا أيضًا أن تنظر إلى السنة في كل مكان، وليس سنة إيران وحدهم، على أنهم "عدو".[/FONT][/B]

[B][COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic]المشروع الصفوي الذي منح الهيمنة للأقلية الفارسية تحت ستار التشيع، قائم برمَّته على إستعداء السنة، ومن دون هذه العداوة لا يعود لهذا المشروع أي معنى.[/FONT][/COLOR][/B]

[B][FONT=Simplified Arabic]صفويو المشروع الإيراني حولوا التشيّع إلى مذهب سياسي، واندفعوا فيه ليبلغ في انشقاقاته وتمايزاته وبدعه مرتبة الدين المضاد للإسلام، فقط من أجل أن يجعلوا منه سلاحًا يصهر بالقوة الأقليات الإيرانية، ويوحدها - زورًا وبهتانًا - تحت راية "التشيع".[/FONT][/B]

[B][FONT=Simplified Arabic]الآن، وبينما لا يشكل الفرس أكثر من 45% من مجموع سكان إيران؛ فان "الشيعة" (أو بالأحرى "المستشيعون") يشكلون أكثر من 80% من مجموع السكان، ولكي يجد "الاستشياع" لنفسه مبررًا، فقد اتخذ من معاداة المسلمين السنة هدفًا له.[/FONT][/B]

[B][FONT=Simplified Arabic]ولا يمتلئ الاستشياع الصفوي بالبُدع والخرافات والافتراضات القائمة على تزوير التاريخ، إلا من أجل أن يحوله المستشيعون إلى دين آخر مضاد، يكاد لا يُبقي من الإسلام شيئًا، بما في ذلك الموقف من الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي يقول مستشيعو الصفوية إن الرسالة نزلت عليه بالخطأ، وإنها كان يجب أن تنزل على علي بن أبي طالب.[/FONT][/B]

[B][FONT=Simplified Arabic]ولو أمكن إحصاء الخرافات المماثلة والكثيرة التي يبثها صفويو الاستشياع الإيراني - لكان من الواضح أنهم لا يمزقون ثوب الإسلام، ولكنهم يقيمون ديانة جديدة تقوم على عبادة "آل البيت" وتأليههم ورفعهم فوق منزلة البشر، حتى وهم يعرفون أن نبي الإسلام ورسوله لم يكن هو نفسه: {بَشَرٌ مِثْلُكُمْ} [الكهف: 110].[/FONT][/B]

[B][FONT=Simplified Arabic]والخدعة في "محبة آل البيت" هي أنها لا تحبهم لأنفسهم أو لقرابتهم للرسول؛ بل لتجرهم بعيدًا عن بقية المسلمين، ولتحولهم إلى أوثان تجري عبادتها بديلاً عن عبادة الله.[/FONT][/B]

[B][FONT=Simplified Arabic]الدافع من كل هذا - على أي حال - ليس "محبة آل البيت" لأنهم من آل بيت الرسول؛ الدافع سياسي فحسب، عنصري قومي فحسب؛ فالفرس الذين خسروا إمبراطوريتهم بفضل الإسلام - كرهوه كره العمى، وتسللوا اليه ليكسروا شوكته، وليهدموه من الداخل؛ من أجل أن يستعيدوا تلك الإمبراطورية التي ما من إيراني اليوم إلا ويتحدث بأمجادها وبرموزها من "الملوك العظام".[/FONT][/B]

[B][COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic]هذا هو السبب الذي جعل من الاستشياع "دينًا آخر" مضادًّا للإسلام، وهذا هو السبب الذي يقف وراء استعداء السنة، وهذا هو السبب الذي يبرر لآيات النفاق أن يهدموا مساجد المسلمين السنة.[/FONT][/COLOR][/B]

[B][FONT=Simplified Arabic]وبالجرافات - لا بشيءٍ سواها - هدم الحرس الثوري الإيراني الأربعاء الماضي جامع ومدرسة الإمام أبو حنيفة في بلدة "عظيم آباد" بمدينة زابل، وقاموا بتسويتها بالأرض.[/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic]ولو كانوا يهودًا؛ لما فعل الحرس الثوري الإيراني بمكان عبادتهم ما يفعله منافقو نظام "آيات الله" بالمسلمين السنة، وفي الواقع؛ فإن المعابد اليهودية - لأسباب تتعلق بالسياسة أيضًا - تحظى بكل الحماية في إيران.[/FONT][/B]

[B][FONT=Simplified Arabic]الحقد على المسلمين وعلى الإسلام هو وحده الذي يفسر حملة الإبادة الغوغائية التي شنها مستشيعو الصفوية في العراق، فبعد أن وفر لهم الاحتلال الذريعة بهدم مرقد الإمامين علي الهادي وحسن العسكري في سامراء في فبراير/شباط 2006 - اندفعوا ليحرقوا المساجد، وليقتلوا الآلاف من البشر على الهوية، في موجة حولت العراق إلى مسلخ للأبرياء الذين ظلت جثثهم تلقى في الشوراع.[/FONT][/B]

[B][FONT=Simplified Arabic]لم يسأل الغوغاء ما إذا كان الإاتلال هو المسؤول؟ لم يسألوا كيف ظل المرقدان يحظيان بالحماية والتكريم على امتداد المئات من السنوات، من دون أن يتعرض لهما أحد بسوء، لم يسألوا كيف لمدينة تعيش على خدمة زوار المرقدين أن تهدم بأيديها مصدر عيشها؛ فالأسئلة ليست مما يشغل الغوغاء، والحقد الأعمى لا يترك بطبيعته حيزًا للتفكير، ولهذا كان القتل والحرق والهدم هو "الرد" الوحيد المتاح.[/FONT][/B]

[B][COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic]وثمة للحقد آيات.[/FONT][/COLOR][/B]

[B][COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic]وثمة للنزعة الإنتقامية من المسلمين آيات، إنما تحت ستار الإسلام و.."محبة آل البيت".[/FONT][/COLOR][/B]

[B][COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic]ويمول الاستشياع الصفوي الكثير من جرائم القتل والتعذيب وشتى أنواع الانتهاكات في العراق، ولكن احزر تحت أي ستار؟[/FONT][/COLOR][/B]

[B][COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic]"المظلومية"، هي هذا هو الستار.[/FONT][/COLOR][/B]

[B][FONT=Simplified Arabic]ولا تقصد "المظلومية" المزعومة "ظالمًا" سوى السنة، لا إسرائيل، ولا والولايات المتحدة، ولا الاستعمار القديم أو الحديث، ولا الإمبريالية، ولا التخلف الاجتماعي أو الاقتصادي، ولا أي شيء آخر.[/FONT][/B]
[B][FONT=Simplified Arabic]الظالمون من وجهة نظر الاستشياع الصفوي هم السنة، هم الإسلام الذي يمثلونه، والعبادة التي يعبدونها، والصلاة التي يصلونها (مكتوفي اليد أمام الله).[/FONT][/B]

[B][FONT=Simplified Arabic]هؤلاء هم الظالمون، ولا أحد سواهم، وليست أعمال القتل التي يتعرضون لها سوى نوع من "تصفية حساب" تاريخية للظلم "التاريخي" الذي تعرض له "الشيعة".[/FONT][/B]

[B][FONT=Simplified Arabic]وقد يكون السنة هم أي إنسان برئ، جاري وجارك، إلا أنهم من منظور "المظلومية" أعداء، ويجوز قتلهم في حمى الثأر من "تاريخ" لم يروه ولا عاشوا أحداثه، ولا مارسوا ظلمًا فيه.[/FONT][/B]

[B][FONT=Simplified Arabic]هؤلاء هم الأعداء، وليس الغزاة؛ فهؤلاء بالتواطؤ الضمني الراهن حلفاء وأصدقاء.[/FONT][/B]

[B][FONT=Simplified Arabic]وماذا كان "الظلم"؟[/FONT][/B]

[B][FONT=Simplified Arabic]"الظلم" المزعوم: هو أن الخلافة لم تذهب لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - بعد وفاة الرسول، كما أنها لم تذهب لأبنائه من بعده من دون سائر الصحابة والمبشرين بالجنة، دع عنك سائر خلق الله.[/FONT][/B]

[B][FONT=Simplified Arabic]والخلافة سلطة، والصراع عليها أمر كان قائمًا في قريش قبل الإسلام، وظل قائمًا بعده.[/FONT][/B]

[B][FONT=Simplified Arabic]الخلفاء الذين تولوا السلطة بعد وفاة الرسول بنوا دولة مترامية الأطراف، وحكموها بالكثير من قيم الإسلام وأخلاقياته، وبالقليل مما يفعل البشر من أخطاء، وهي آلت إلى علي بن أبي طالب، ولم يخسرها إلا طعنًا من داخل معسكره، وكان من الطبيعي أن تؤول إلى الطرف الأقوى.[/FONT][/B]

[B][FONT=Simplified Arabic]"المظلومية" في الصراع كان يمكن أن تكون مظلومية للأمويين الذين خسروا الخلافة للعباسيين، ولهؤلاء تجاه المغول، ولكنها لم تبق حكرًا على الاستشياع الصفوي، إلا لأنها كانت تغذي العداء تجاه السنة.[/FONT][/B]

[B][FONT=Simplified Arabic]التشيع الصفوي - على أي حال - لم ينشأ كحزب سياسي إلا بعد مرور تسعة قرون من وفاة علي بن أبي طالب عام 661م.[/FONT][/B]

[B][FONT=Simplified Arabic]خلال تلك القرون؛ كان "حب آل البيت" جزءًا من الإسلام، لا مشروعًا مضادًّا لهدم الإسلام، وهو ما بقي الشيعة العراقيون يجسِّدونه، وظلت العروبة حاديهم فيه، ليروا أنها أصلٌ من أصول الإسلام، ومن هذا الأصل جاء قوله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [يوسف: 2].[/FONT][/B]

[B][FONT=Simplified Arabic]ولكن ثمة قرآن آخر، فارسي، تملأه البدع التي ما أنزل الله بها من سلطان، كما تغمره الأكاذيب وأعمال التزوير التاريخية.[/FONT][/B]

[B][COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic]أما ستاره؛ فكان نفاق "المحبة" المزعومة لآهل البيت، ولكن ليس كأي محبة، وإنما المحبة في مواجهة خصوم من قبيل أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان وعائشة - رضي الله عنهم - ومن قبيل كل الذين نصروا الإسلام وآزروه، وقادوا دولته، ولم يكونوا من أبناء فاطمة الزهراء.[/FONT][/COLOR][/B]

[B][FONT=Simplified Arabic]قرآن التشيع الصفوي هذا ظهر على أيدي صفي الدين الأردبيلي، قبل أن يتحول إلى مذهب رسمي للدولة الفارسية على أيدي إسماعيل ميرزا - أو الشاه إسماعيل الأول - بين عامي 1501 و1524م، الذي استخدمه لتوحيد إيران عن سبيل القهر والقسر والفرض.[/FONT][/B]

[B][FONT=Simplified Arabic]وكانت إيران قبل ظهور مشروع الاستشياع دولة إسلام تتبع فيه فقهًا متنوعًا، وتأخذ بسنة رسول الله، من دون أن تعرف - كغيرها من دول الإسلام - أنها "سنية" بالمعنى السياسي المضاد.[/FONT][/B]

[B][FONT=Simplified Arabic]ونجح المشروع الصفوي ببعث دولة بدت موحدة وقوية.[/FONT][/B]

[B][FONT=Simplified Arabic]وبفضل القهر، أصبح السنة هم العدو الأوحد للاستشياع الصفوي.[/FONT][/B]

[B][FONT=Simplified Arabic]ومنذ ذلك الوقت ومساجد أهل السنة تهدم تحت شعار "المظلومية".[/FONT][/B]

[B][FONT=Simplified Arabic]وكان من الطبيعي لآيات النفاق الصفوي أن يجمعوا الأمرين معا: قتل الأبرياء، واللطم على الحسين؛ اغتصاب النساء، وتأليه فاطمة الزهراء؛ التواطؤ مع الغزاة والزعم انهم أعداء؛ هدم بيوت الله، والزعم أنهم مسلمون، والإسلام منهم براء.[/FONT][/B]

[B][COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic]قد تكفي فكرة "المظلومية" وحدها لتبدو كفضيحة قائمة بذاتها؛ لأنها تستعدي مسلمين أبرياء، وتهدم بيت دينهم من داخله، ولكنها بهدم المساجد بالجرافات، وبالقتل على الهوية - تكفي دليلاً على حقد أعمى ضد الإسلام نفسه.[/FONT][/COLOR][/B]
[/B][/quote]
جزاك الله خيرا

امجد 2010-02-11 05:35 PM

[IMG]http://img215.imageshack.us/img215/1908/ngsmv0.jpg[/IMG]


الساعة الآن »01:38 PM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة