هل ثمة أحد من الملالي المعممين ، يتقدم ليحاسبه التاريخ !؟
أين الملالي المعمّمون ، دهاقنة الكذب والتدليس !؟ أفلا يتقدّم أحدهم ، إلى طاولة الحوار، ليحاسبنا ونحاسبه !؟ أم أنهم لايجيدون سوى النواح والشتم واللعن ، والكذب الرخيص ، والافتراء البشع ، على بيت النبوّة ، وأكرم رموز الأمّة ، من أصحاب محمّد عليه أفضل الصلاة والسلام !
|