بسم الله الرحمن الرحيم
1 - ما : أبوعمرو ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى الصوفي ، عن عبدالرحمن بن شريك ،
عن أبيه ، عن عبدالله بن عاصم بن عبدالرحمن بن أبي عمرة ،
عن أبيه(4)قال : كنا بازاء الروم
إذ أصاب الناس جوع فجاءت الانصار إلى رسول الله فاستأذنوه في نحر الابل ، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وآله إلى عمربن الخطاب فقال
: ماترى ؟ فإن الانصار جاؤوني يستأذنوني في نحر الابل ؟
فقال : يا نبي الله فكيف لنا إذا القينا العدو غدا رجالا جياعا ؟
فقال : ما ترى؟ قال : مر أباطلحة فليناد في الناس بعزمة منك : لا يبقى أحد عنده طعام إلا جاء به ، وبسط الانطاع ، فجعل الرجل يجئ بالمد ونصف المد(5)، فنظرت إلى جميع ماجاؤوا به ، فقلت : سبعة و عشرون صاعا ؟ ! ثمانية(6)وعشرون صاعا ؟ ! لا يجاوز الثلاثين واجتمع الناس يومئذ إلى رسول الله صلى الله عليه وآله
وهم يومئذ أربعة آلاف رجل ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله بأكثر(1)دعاء ما سمعته قط ، ثم أدخل يده في الطعام ، ثم قال للقوم : لا يبادرن أحدكم صاحبه ، ولا يأخذن أحدكم حتى يذكر اسم الله ، فقامت أول رفقة ، فقال : اذكروا اسم الله ،ثم خذوا ، فأخذوا فملا واكل وعاء وكل شئ ، ثم قام الناس فأخذوا(2)كل وعاء وكل شئ ، ثم بقي طعام كثير ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، والذي نفسي بيده لا يقولها(3)أحد إلا حرمه الله على النار(4).
قب : أبوهريرة وأبوسعيد وواثلة بن الاسقع وعبدالله بن عاصم وبلال وعمر بن الخطاب مثله(5).
(1)بأكبر خ ل .
(2)في المصدر : فأخذوا وملاء واكل وعاء .
(3)لا يقولهما خ ل .
(4)امالى ابن الشيخ : 163 .
(5)مناقب آل أبى طالب 1 : 89 ، وألفاظه يغاير ألفاظ الامالى كثيرا وذكر أنه كان في غزوة تبوك راجعه
(6)في المصدر : بأبى أنت وامى .
(7)في المصدر : يا معاشر المهاجرين .(*)
بحار الأنوار ج18
(باب 7) آخر وهو من الباب الاول ، وفيه ما
ظهر من اعجازه صلى الله عليه وآله في بركة أعضائه الشريفة ، وتكثير الطعام والشراب)
ايها الرافضى :
أسال نفسك عن سبب استشارة رسولنا عليه الصلاة والسلام لعمر رضي الله عنه من دون هؤلاء الأربعة آلاف !!
يارافضة اقراوا كتبكم .
ساجد لله
الدفاع عن السنة