عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2009-06-07, 07:51 AM
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-11-30
المكان: مــصـــر مــقــبرة الـروافــض
المشاركات: 907
افتراضي وأنا أنصحهم بالخيار الثاني : وهو تحصيل دين – غير دين الشيعة الإمامية

النتائج



1 – تصنيف الشيعة لعلم الحديث لم يسبق عصر الشهيد الثاني ،
وتصنيفهم لكتب علوم الحديث وكتب الرجال وذكرهم للأسانيد ليس حرصاً على وصول أحاديث أهل البيت إليهم صحيحة كما هي ،
وإنما بسبب تعيير أهل السنة والجماعة لهم بهذا العلم العظيم ( علم الحديث )
الذي لا يمكن بدونه الوصول إلى أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام وروايات أهل البيت رضي الله عنهم ، ومع ذلك يعترف علماء الشيعة بأنهم أخذوا قواعد مصطلح الحديث من كتب مصطلح الحديث التي ألفها أهل السنة والجماعة ، رغم أن طريقة متقدمي الشيعة مخالفة لطريقة أهل السنة والجماعة ومذهب أهل البيت ( زعموا )
رضي الله عنهم هو اجتناب طريقة العامة ، فلا علم حديث ولا يحزنون .




2 – الاصطلاح الجديد ( تقسيم الحديث إلى : صحيح وحسن وضعيف ) يستلزم تخطئة طائفة الإثنى عشرية في زمن الأئمة الإثنى عشر وفي زمن الغيبة ( المهدي المنتظر ) باعترافهم ، ولكنهم ياخذون به ، وحتى مع ظهور الإصطلاح الجديد فإن علماء الشيعة المتقدمين والمتأخرين يتركون الأحاديث الصحيحة ويعملون بالأحاديث الضعيفة ، بل ويتركون الأسانيد الصحيحة ويعتمدون على الأسانيد الضعيفة ، فهذا هو الحر العاملي يهاجم الطوسي الملقب عند الشيعة بـ ( شيخ الطائفة ) ويصفه بالتناقض ، فمرة يضعّف راوياً ثم يعمل بروايته ورواية من هو أضعف منه ، ويضعف المراسيل ثم يستدل بها ويترك الروايات المسندة وروايات الثقات .




3 – علماء الشيعة وقعوا في تناقضات في علم الحديث مما يثبت عدم تمكنهم من هذا العلم الدقيق ، وهذه أمثلة بسيطة :



أ – عدم قبول رواية المخالف لأنه ( فاسق ) .



ب – ولكن يتناقضون كالعادة : خبر الفاسق حجة عند علماء الشيعة .


ج – بل ويتناقضون أكثر فيقبلون رواية المخالف فاسد العقيدة ولو كان ناصبياً .



4 – تعريفهم للحديث الصحيح يستلزم تضعيف كل رواياتهم وأحاديثهم .



5 – كل التوثيق – للرواة – الموجود في كتب الرجال الشيعية لا قيمة له ، لأسباب :


أ – لأنه لا يثبت العدالة .


ب – لأن العدالة ليس لها اعتبار عند علماء الشيعة المتأخرين ، لأنها لم تُذكر في النصوص ولا في كلام علماء الشيعة المتقدمين .



6 – كتب الشيعة الحديثية لا قيمة لها ولا يُعتمد على رواياتها وأسانيدها ، لأسباب :



أ – دس فيها الكذابون والقالة روايات مكذوبة .


ب – وقع فيها الكثير من الأخطاء والاشتباه في الرواة .


ج – روايات أصح الكتب الحديثة عند الشيعة وهي الكتب الأربعة متناقضة تكذب بعضها وتحتوي على روايات كفرية ومكذوبة .


د – كل كتب الشيعة الحديثية ومروياتها لا تصلح للاحتجاج بل لم توضع للاحتجاج ، لأن أصحاب الحديث ( الشيعة ) لا يعرفون الحجة وليس لها مصداقية لأن طرقها مجهولة .



7 – كتب الرجال الشيعية المعتبرة لا قيمة لها ولا يُعتمد عليها ولا حجة بها لا في التوثيق ولا في التعديل ولا في معرفة الرواة ، لأسباب :


أ – لأنها تعرضت للتحريف ولم تصل منها نسخة صحيحة واحدة في هذا العصر .


وهذا مثال بسيط على التحريف والتزوير في كتب الرجال الشيعية .


ب – لأنها تقوم على توثيقات وتضعيفات مرسلة .


ج – لأن مدار التعديل عند علماء الشيعة هو الظن ، مع أن العمل بالظن محرم بنص القرآن بل وعند علماء الشيعة .


د – لأن علماء الشيعة يقبلون روايات الضعفاء والكذابين .


هـ – لأن علماء الشيعة لا يقبلون روايات الضعفاء والكذابين فقط بل يوثقون من يعتقدون كفره وفسقه ، فلا عدالة ولا يحزنون .


8 – الفقه ( الشيعي الإمامي الإثنى عشري ) لا قيمة له ، لأن عشر معشار ليس فيه حديث صحيح .



9 – الروايات الشيعية الموجودة في الكتب الشيعية لا قيمة لها ولا يُحتج بها ، لأسباب :



أ – الأحاديث ( الشيعية ) الصحيحة تعاني من اختلالات كثيرة في السند والمتن والدلالة .


ب – أكثر أحاديث العقيدة – في أصح مصدر عند الشيعة – ضعيفة غير صحيحة ، ولكنها مع ضعفها معتمدة لموافقتها لما يعتقده علماء الشيعة ، فلا ينظر إلى أسانيدها .


ج – ما من حديث ورواية في كتب الشيعة إلا ويوجد ما يناقضها .


د – طرفة ( الأحاديث التي تعالج التعارض متعارضة فيما بينها ! ) .



مصنفي كتب الشيعة أصحاب عقائد فاسدة ومع ذلك كتبهم معتمدة عند الشيعة .



10 – النتيجة النهائية لكل ما سبق من النتائج :


علماء الشيعة يقولون : يا موالين ، إما عليكم أن تأخذوا بروايتنا ( المضروبة ) على ما فيها من خلل ونقص وضعف وكذب ،

أو تحصيل دين غير دين ( الشيعة الإمامية الإثنى عشرية ) !



وأنا أنصحهم بالخيار الثاني :

وهو تحصيل دين – غير دين الشيعة الإمامية الإثنى عشرية – وهو دين الإسلام .

المصدر
وجدته فى ملف عندى
على الجهاز الخاص بى

وأنا أنصحهم بالخيار الثاني :

وهو تحصيل دين – غير دين الشيعة الإمامية الإثنى عشرية – وهو دين الإسلام .

أسمعوا النصيحة من علمائكم

وأتركواهذا المذهب الباطل

هداكم الله

يقول عبد الله بن المبارك:
إن الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء.


رفع الله قدر السنة
__________________
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:

انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.



و ما ضر المسك معاوية عطره
أن مات من شمه الزبال والجعل
رغم أنف من أبى

حوار هادئ مع الشيعة

اصبر قليلا فبعد العسر تيسير وكل امر له وقت وتدبير
رد مع اقتباس