السلام عليكم
جاء دوري مدبر القول
ودعك من الدرة ولترد علي انا فقط
ان كنت شاهدت المقطع دعني اشرح لك
اولا كيف له ان يغير القرآن بأي حق حتى الرسول لم يفعلها
اقرا جيدا واختر التفسير الدي يعجبك
سورة النساء آية رقم 104
{ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما}
إعراب الآية : جملة "إن تكونوا تألمون" في محل نصب حال من الواو في "تهنوا". "كما": الكاف نائب مفعول مطلق، و "ما" مصدرية، والمصدر مضاف إليه، والتقدير: يألمون ألمًا مثل ألمكم. جملة "وكان الله عليما" مستأنفة لا محل لها.
تفسير الجلالين : 104 - (ولا تهنوا) تضعفوا (في ابتغاء) طلب (القوم) الكفار لتقاتلوهم (إن تكونوا تألمون) تجدون ألم الجراح (فإنهم يألمون كما تألمون) أي مثلكم ولا يجبنون على قتالكم (وترجون) أنتم (من الله) من النصر والثواب عليه (ما لا يرجون) هم فأنتم تزيدون عليهم بذلك فينبغي أن تكونوا أرغب منهم فيه (وكان الله عليما) بكل شيء (حكيما) في صنعه
تفسير ابن كثير : وقوله تعالى " ولا تهنوا في ابتغاء القوم " أي لا تضعفوا في طلب عدوكم بل جدوا فيهم وقاتلوهم واقعدوا لهم كل مرصد " إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون أي كما يصيبكم الجراح والقتل كذلك يحصل لهم كما قال تعالى إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله ثم قال تعالى " وترجون من الله ما لا يرجون " أي أنتم وإياهم سواء فيما يصيبكم وإياهم والجراح والآلام ولكن أنتم ترجون من الله المثوبة والنصر والتأييد كما وعدكم إياه في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم وهو وعد حق وخبر صدق وهم لا يرجون شيئا من ذلك فأنتم أولى بالجهاد منهم وأشد رغبة فيه وفي إقامة كلمة الله وإعلائها " وكان الله عليما حكيما " أي هو أعلم وأحكم فيما يقدره ويقضيه وينفذه ويمضيه من أحكامه الكونية والشرعية وهو المحمود على كل حال .
كيف له ايعدل في القرآن الم يعم الله ان الله قال
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى :إنا نحن نزّلنا الذكر و إنا له لحافظون " (1 ) قال الامام القرطبي في تفسيره : قوله تعالى " إنا نحن نزّلنا الذكر يعني القرآن و إنا له لحافظون من أن يزاد فيه أو ينقص منه، قال قتادة و ثابت البناني: حفظه الله من أن تزيد فيه الشياطين باطلا أو تنقص منه حقا . (2 )
حفظ اللفظ و المعنى
____________
الحفظ المطلق يستلزم حفظ اللفظ و المعنى لأن التحريف و التبديل يدخلان على المعاني كما يدخلان على الالفاظ ، فاللفظ مع عدم الحفظ يبدّل و المعنى يُحَرّف ، و الحفظ يصون اللفظ من التبديل و المعنى من التحريف ، قد اخبرنا سبحانه في هذه الآية انه حفظه حفظا مطلقا و لم يقيّد حفظه بوقت او زمن او حال فدخل في هذا الاطلاق حفظ اللفظ و المعنى .
بلاغ اللفظ و المعنى
_____________
إذا كان الحفظ الذي تكفّل به الله سبحانه و تعالى هو للفظ القرآن و معناه فلا سبيل الى حفظه في الامة إلا بتبليغ الالفاظ و المعاني من الرسول صلى الله عليه و آله و سلم الى الجيل الذي بٌعثَ فيه و هم الصحابة رضوان الله عليهم و تبليغ الصحابة بلاغ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم الى من بعدهم و هم التابعون و هكذا حتى يتم حفظه حفظا مطلقا في سائر الازمان تحقيقا لوعده سبحانه و تعالى ، و حفظ الفاظه مما اتفق عليه المسلمون ، و لكن الكلام في حفظ المعنى فربما يعتقد بعض الناس أن القرآن مسرح للاجتهاد المطلق في استنباط المعاني و ان الفاظه متعددة الدلالات و قابلة للتطويع و المط لاكثر من معنى و كل مجتهد في ذلك مصيب ، و هذا الفهم غير سديد بل هو فهم مناقض لهذه الآية التي ذكرت حفظه ذكرا مطلقا دون استثناء بل الفهم الصحيح المطايق لمعنى الآية هو اعتقاد حفظ اللفظ و المعنى معا فمعانيه لم تأت بلا بيان لمراد الله منها بل مراد الله من آياته تمّ بيانه اما في كتابه او على لسان رسوله صلى الله عليه و آله و سلم و قد بلّغ سلف هذه الامة هذا البيان لمن بعدهم فما جاء مخالف لهذا البيان من تفسير حادث من بعدهم عُلم قطعا انه من المعاني التي لم يرده الله من هذه الآية
_________________
( 1) الحجر ، الآية (9 )
(2 ) تفسير القرطبي . ج 10 _ ص 5 . نشر دار الشعب القاهرة ، سنة 1372 ه ، الطبعة الثانية .
ويقول اننا ننتمي الى مدرسة الخميني لمادا لا يقول ننمتي لدين واحد وكتاب ...؟؟؟