اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باحث عن حق
اقتباس:
هناك حالتان :
الأولى : أنه لم يقع كذب بالفعل. ومن ثم يبطل سؤالك!!!
الثانية : أن يكون قد وقع كذب بالفعل. صح؟
والكذب حدث. والحدث له أدلة ، فنحن الآن نحتاج منك أدلة على أنه قد وقع كذب فعلاً ومن ثم أُحتيج إلى منهج لنفى هذا الكذب؟؟؟
تفضل ....
|
أعتبر هذا الجواب إهانة واستهانة.
أتفهم أنك تجهل عني الكثير. لست طفلا يبلغ 9 سنوات.
لماذا لم تطبق نفس المنطق في النقطة الأولى كذلك :
الأولى : أنه لم يقع كذب بالفعل.
وعدم وقوع الكذب حدث. والحدث له أدلة ، فنحن الآن نحتاج منك أدلة على أنه قد لم يقع كذب فعلاً ؟؟؟
لماذا استصغار العقول بهذه الطريقة ومحاولة التهرب.
|
اعتبره ما شئت ، فنظرتى إلى كلامك اسوأ بكثير من نظرتك إلى كلامى ، أنا أنظر إلى كلامك باعتباره مفارق للشرع.
ومهما بلغ سنك فأنت ولا أنا لسنا أكبر من الشرع. وأنا كلامى عقلانى جداً وليس فيه ما يعيب ، وربما أنت فهمته على محمل خط ، فلست محاسباً بما تفهم أنت بل بما نويت أنا؟؟؟
أنا سؤالى منطقى جداً ومحكم وأنت كلامك يدعو للعجب ولا أقول للضحك ، فطالما أنت تكبرنى سناً ( أنا 40 سنة ) فيجب أن أحترم هذا الأمر ، حتى لو كنت مهرجاً!!!
اقتباس:
وعدم وقوع الكذب حدث. والحدث له أدلة ، فنحن الآن نحتاج منك أدلة على أنه قد لم يقع كذب فعلاً ؟؟؟
|
هل يوجد عندك عاقل يقول هذا الكلام ويؤيدك فيه؟؟؟
يبدو أن توازنك الحوارى قد اختل حقاًً؟!!!
هل عدم الكذب حدث؟؟؟؟!!!!!
أرجو أن تحافظ على مستواك العلمى أثناء نقاشى ، فمن خلال مدحك لنفسك أمام الأعضاء وأنك كبير السن ، عظيم القدر ، غزير العلم ، وأننا لا يزال أمامنا كام سنة ضوئية حتى نصل إلى مستواك من العلم!!!!!!
أقول لك أنا لما سمعت هذا الكلام ، أخذته على مأخذ الجد ، وليس كما يفهمه غيرى فيستهزئ بمغرور!!!
أما أنا فسأعتبر فعلاً أنك ما وصفت. لك هذا عندى ولن أقلل من شأنك ابداً أعدك بهذا. ولكن لى كذلك أن أتوقف عندما أجد سفاهة فى الحوار ومفارقة للعقل الرشيد!!!
ملخص الحوار:
1- أنت أعلنت عن موضوع للحوار واكتشفت أنك لا تعلم المسمى الصحيح للمصطلح!!!
2- أثناء سير النقاش أنت أثرت شبهة ، لا يحسن السكوت عنها ، فأحلتك إلى رابط حتى لا نتشتت فزعمت أنى أشتت الحوار فطالبك بالتراجع عن تلك الشبهة حتى يسير الحوار فلم تفعل.
3- أجبتك - فى عمق حوارك - أن المنهج المتبع فى السنة هو عين المنهج المتبع فى القرآن لاتفاق الأشخاص والزمان والمكان والشرع والنية والقصد. وطالبتك أن تفصح عن منهج التواتر فى القرآن فزعمت أن القرآن لا يحتاج تواتر!!!!
وأنا ما زعمت أن القرآن يحتاج لشئ ، بل الكل يحتاجه ، ولكن أنا قصدت وسيلة فظ القرآن مصداق قوله تعالى :
.gif)
وآتيناه من كل شئ سبباً فأتبع سبباً

فالله عندما يأمر بشئ أو يريد شيئاً فإنه يهيئ له أسبابه. والقرآن تهيأت له أسباب الحفظ رغم كونه معجزة. فرغم أنه معجزة إلا أن الأخذ بالأسباب أصل فى المسألة ومعمول به ، ومأمور به ،,إلا فلماذا أمر بنا سيدنا موسى أن يدخل يده فى جيبه ؟؟ هل الإدخال فى الجيب هو الذى سيحولها بيضاء من غير سوء؟؟!!
والله امر مريم بن تهز إليها جذع النخلة!!! فهل هز جذع النخلة من امرأة - وهى ضعيفة فليست رجلا - وفى أضعف حالاتها - وقت الولادة - وتهز النخلة من أقوى موضع منها ، الجذع ، وهل سمع أحد أن النخل يُهز أصلاً؟؟؟؟!!!
ولكنها الأسباب المأمور بها ، حتى فى المعجزات.
والقرآن تكفل الله بحفظه وليس معنى هذا أن نترك أسباب الحفظ ،ولو كان كلامك صحيحاً لأوقفنا المطابع عن العمل ولتوقف الشيوخ عن تحفيظ الأطفال القرآن !!!!!!!
المشكلة عندك أن حوارى موعك يضعك فى الموقف الدفاعى وهذا ما لا تريده أنت.
على فكرة لا يزال عندى الكير ، وإجابة سؤالك أختزنها ، وبإمكانى - بحول الله وقوته - أن ألقيها لك فى مشاركة احدة ، ولكنى فقط أريد أن أختبر أشياءً.
التعرف على أهل البدع ، وكشف من يزعمون أنهم يبحثون عن الحق ، بينما هم يطمسون الحق.