عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-11-25, 04:48 PM
أم معاوية أم معاوية غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-11-21
المكان: في ارض الإسلام والسلام
المشاركات: 2,000
قلم المذهب الوجودي !!!!


؛

كلا منا يعرف عصر الظلمات التي استهل على أوربا في العصور الوسطى
والعداء الجسيم الذي كانت تشنه الكنيسة على العلماء والمفكرين...
ففي القرن العشرين اصبح العقل الاربي يتقب كل فكرة عدائية للدين او للتفكير الغيبي نتيجة ما تعرض له من ظلم الكنيسة فكان عليه ان يفك نفسة من قيود الكنيسة عليه ودفع ذالك الظلم عنه فاعلن عصيانة على الكنيسة
وكفر بالرب وكفرة للرب سطرت لهو خطوط الضلال والضياع الأبدي حيث كان بداية للتجاوز حدود المنطق
وذالك عندما نادوا بان العقل هو الرب (بديل لاله الكنيسة الذي كفروا به) ومن هنا كان بداية الضياع الذي مزال جاري في ديار الكفر وتنقلها لنا الفضائيات الاستعمارية ( الغزو الفكري) التي هيمن على طابعها الإلحاد الى العالم الاسلامي ..
من شيوعية ماركسية , واقعية تجريبية , وضعية منطقية , برجماتية , وجودية ...............
والاخيرة سأعمل على إظهار بعض جوانبها وسأستوفي بعض أفكارها في هذا الموضوع باذن لله
الوجودية :
*
مذهب فلسفي أدبي ملحد, وهو اشهر مذهب استقر في الآدب الغربية في القرن العشرين
*
ويركز المذهب على الوجود الانساني الذي هو الحقيقة اليقينية الوحيدة في رأيه, ولا يوجد شيء سابق عليها ,
ولا بعدها , وتصف الوجودية الانسان بانه يستطيع ان يصنع ذاته وكيانه بارادته ويتولى خلق اعماله وتحديد
صفاته وماهيته باختياره الحر دون ارتباط بخالق او بقيم خارجة عن ارادته , وعليه ان يختار القيم التي تنظم حياته.
فالوجودية هي ابراز قيمة الوجود الفردي وهي مذهب< كيركاجورد > ويعني ان يهتدي الانسان الى وجودة بنفسه وان يكون مستقل بنفسه عن الآخرين .

كيف يستطيع الانسان التوصل الى معرفة ذاته عن طريق الوجودية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؛
يقول( كير كاجورد) للوصول الى هذا السبيل يكون ذلك عن طريق الصدمة العاطفية القوية او عن طريق يقظة الضمير او بضربة من ضربات التجارب واذا كانت هذه وجهت نظر كير كاجورد فان ابو الوجودية الحديثة وهو
( جان بول سارتر ) يقول : ان الانسان لا يستطيع ان يوجد ذاته الا باطلاق العنان لرغباته وشهواته بحيث يفعل
ما يشاء ويترك ما يريد ولا يبالي بالعرف والدين ومن اقولة ( ان الله خرافة ضارة ) وهو بهذا فاق الملحدين
السابقين الذين كانوا يقولون ان الله خرافة نافعة – تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا –
وعند ( كامس ) يتحقق وجود الفرد بمواجهة المخاوف والاخطار والتعرض للقلق والمحنة واستخراج كل قوة في
اعماق النفس بتجربة الخوف .
*
والفكر الوجودي لدى كير كاجورد عميق التدين , ولكن تحول الى ملحد الحادا صريحا لدى سارتر .
أماكن الانتشار :
؛
انتشرت الوجودية الملحدة في فرنسا بشكل خاص وكانت قصص ومسرحيات سارتر من اقوى العوامل التي ساعدت على انتشارها مثل ( الغثيان , الذباب , الباب المغلق ).

*
موقف الاسلام من الوجودية :

ولا شك ان الاسلام يرفض الوجودية بجميع اشكالها ويرى فيها تجسيدا للالحاد كما ان قضايا الحرية والمسؤولية
والالتزام التي تدعو اليها الوجودية غير مقيد باخلاق او معتقدات دينية . وهي تنادي بان الانسان لا يدري من اين
جاء ولا لماذا يعيش وهذه جميعها امور محسومة في الاسلام وواضحة كل الوضوح في عقل وضمير كل مسلم
آمن بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى لله عليه وسلم رسولا نبيا وقدوه وإماما "

ان ما تقوله الوجودية من حرية الانسان بان يعتقد ما يشاء ويكفر بما يريد حريته بان يطلق لشهواته العنان او كبت هذه الشهوات
وحريته في ان يستر جسمة بما يريد من اللباس والزينة او يتجرد من ملابسة بالكامل حتى ينافس الحيوانات
بالغابة في انه اكثرهم عريا" وتجردا" .
1- لابد على الإنسان من الاعتراف بخالقة ورازقة وواهبة الصحة والعافية اما ان يكون هكذا بدون عقيدة
وبدون الاعتراف بالله كما يعتقد الوجودي فهذا شيء يرفضة الاسلام ولا يقبلة فلا يوجد عقل سوي متزن
يتصور بان الانسان بنائه او عمارة قائمة بنفسها دون مهندس هندسها او صانع صنعها قال تعالى
}فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ{
2- والإسلام يعترف بالدافع الجنسي لدى الإنسان ويهيأ له الظروف الملائمة ويشجع المسلمين على الزواج
والتناسل ومدام الهدف من الجنس في الاسلام هو عبادة وتقرب الى الله وتعمير الكون وايجاد النسل فهو
يضع الضوابط والقيود من هنا يرفض الاسلام الفوضى الجنسية بكل اشكالها .

كان هذا جزاء مما قدمه لنا الدكتور الفاضل :
محمد القطاونة .
دمتم الى الرحمن اقرب .
رد مع اقتباس