لا صدفة لعالم نظامي ولا تحول لشي غير طبيعي
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من يؤمن بنظرية التطور أقول له بأن التطور هو تغير حالة ساكنة إلى حالة متحركة كالوقفة التي تقود لحركة والحركة لهرولة والهرولة لركض وهي عملية الإرتقاء من جنس المرتقي كظهور العضلات بالجسد والقوة بالبدن وتحسن حالة النشاط الحركي والنفسي والفعلي بينما إنتقال شي لشي أخر تلك نطلق عليها التحول كتحول مخلوق لمخلوق أخر وما لا يقاس بالعلم هو جهل لأن التطور نمو أقيسه برؤية الأطفال جنين طفل صبي ولد مراهق رجل أو أقيس بحالة التطور طفلا يبتسم ثم يتعتع ثم ينطق ثم يتكلم ثم يحبي ثم يمشي ثم يركض كظهور الشارب على الوجه ثم اللحية ثم السواد ثم الشيب بينما مسألة التحول لا تقاس في أي مادة علمية فحينما نتابع قردا من نشأته إلى وفاته لن نجده إلى قردا من حياته إلى مماته كذلك الإنسان ولا يتواجد إلتقاء بين قرد ومخلوق أخر بعملية التزاوج والتكاثر ومسألة التحول خيالية غير حقيقية تتنافى مع العلم والمنطق كما أن مسألة التطور ضد مفهوم التنوع والتغير بالخلق والمخلوقات وكأن الكل مخلوق منحدر بعضه من بعض إذا الحجر من الماء والماء من الهواء وهذا لا منطق والمنطق هو ما تتقبله العقول على اختلافها وما ترتاح له القلوب على اختلاف عقائدها بينما الغير منطق هو إسكان بالعلم خرافة لا تقبله العقول الفطنة الواعية المدركة ولننفي مسألة التحول لماذا توقف الإرتقاء عند الإنسان إن كان من قردا ثم صار إنسانا لماذا توقف عند هذا الحد فالإنسان مخلوقا غير كاملا ناقصا يغفل ينسى له نقاط ضعف لماذا لم يتطور ولم يتغير هذا دليل على خطأ النظرية لأن من يتحول بالصغر يتحول بالكبر ولا يقف إلا عند الكمال والإنسان ناقص فما هو بعد الإنسان يا إنسان كما أن الحقيقة هي ما نستدل عليه نحن نشاهد حشرة ثم أرنب ثم كلب ثم خنزير ثم قرد قم إنسان لكن ليس بهم صلة وراثية أم تسلسلية بمعنى لم نشاهد حشرة أرتقت أو كلب حمل بأرنب أو قرد تطور لإنسان لأن تلك الحالات محدودة بالتنوع ليس بالتكوين وما لا يثبت بالرؤية والعلم والمنطق هو خرافيا من أوهام العقل وأباطيل العلم بخصوص مسألة الصدفة التكوين الكوني رافضا له فنحن لا نشاهد صدفة جعلت بداية النهار أخر الليل أو جعلت القمر بمكان الشمس أو الشمس ظاهرة بالليل أو البحر صار رمل أو الجبل أختفى هذه تؤكد على أن لا صدفة إلا ما أختلقه الإنسان كل شي محسوب وكل شي مقدر ومن ليس له صلة أو تناسل أو تسلسل ليس له فروعا وراثية أو حالات تكوينية ومسألة التحول هي ما لا نراه فذاك قرد شهدناه من بدايته وتلك حشرة رأيناها من بدايتها وذاك أرنب وذاك كلب وإبن القرد قرد وإبن الكلب كلب وإبن الأرنب أرنب والحشرة من الحشرة والإنسان إبن إنسان والتكاثر تنوع بالخلق والمخلوقات ومن ليس له عقل لا يرتقي لمن له عقل والغير مكلف لم يكلفه الله فلن يتكلف وما لا يقاس بعلم أساسه جهل وما لا يثبت بمنطق هو وهم ومن قال هذه النظرية ولد إنسان ومات إنسان وكان إبن إنسان وحفيد إنسان لماذا لم يتطور أو يتحول وهو مخترع تلك النظرية و الصدفة لا تقاس بدنيا منظمة فتلك لنا قياس قال الله سبحانه وتعالى إنا كل شيء خلقناه بقدر". المعنى كل شي قدرا مقدرا لا ينحدر من أصله فالمختلف مختلف والشي من الشي لا تحولات ولا خرافات
وفقك الله
قاهر الباطل
ما لا يقتنع به العقل هو ما يرفضه القلب وما يؤكد ذلك ما قاله الرب
|