عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2009-07-03, 07:54 AM
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-11-30
المكان: مــصـــر مــقــبرة الـروافــض
المشاركات: 907
تطاير الأساور في فضح أكاذيب ليالي بيشاور

بسم الله الرحمن الرحيم
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلِيهِ وسَلَّم (رأيتُ في المنامِ كأنَّ في يدي سُوارينِ من ذهبٍ فهمَّني شأنهُمَا فأُوحي إليَّ أنْ أنفُخُهُما فَنَفَخْتُهُما فطارَا فأوَّلتُهُما كاذبيِن يخرُجانِ من بَعدي ))

هذا جهد المقل كتبته لوجه الله عز وجل لفضح اكاذيب الشيرازي في كتابه الموسوم بليالي بيشاور .. و الرجاء من فحول الدفاع التعليق بما يخدم هذا المشروع و ذلك بالرجوع لروابط الكتاب في الشبكة العنكبوتية و النظر في الكتاب مجلسا بعد مجلس بحسب ما أنقله لهم ... تقبل الله منها هذا العمل خالصا لوجهه الكريم



المجلس الاول

ماذا أسس الشيرازي ؟

قبل الشروع في الرد و التعليق على ما ذكره الشيرازي في هذا المجلس أود أن أبين للقارئ أن في هذا المجلس التمهيدي أسس الشيرازي ثلاثة أمور من الأهمية بمكان أن يقف عندها القارئ وقفة تأمليه واعية لأننا سنجد أثرها في المجالس القادمة

الأمر الأول :
الإعتماد على شخصيات مغمورة أو معاصرة للمؤلف أو حتى من غير أهل السنة و الجماعة ومن ثم نسبها الشيرازي لأهل السنة
و إضفاء صبغة العلم وعلو الكعب لهذه الشخصيات في مسألة أن ذرية الرسول 
باقية من خلال ذرية الحسن و الحسين
حيث أنها مسألة ليست محل خلاف يذكر بين أهل السنة تمهيدا منه للنقل عن هذه الشخصيات مستقبلا في مسائل تعتبر الفيصل بين أهل السنة و الجماعة وبين الشيعة أو الإستشهاد بأقوالهم في الطعن بالصحابة
وحتى يقال إنكم معشر السنة قد قبلتم ما ذكره هؤلاء سابقا فلماذا تردون أقوالهم الآن ؟؟
فقد بدأ الشيرازي وتحت عنوان
" أولاد البتول عليها السلام ذرية الرسول 
" بالنقل عن هؤلاء الذين وصفهم بالعلماء فنجده في صفحة 25 يقول
(( هناك دلائل كثيرة في نفس الموضوع تدل على ما ذكرناه وقد سجل علماؤكم ونقلها حفاظكم ورواتكم )) وتحت هذه الاوصاف لن نجد أصحاب المذاهب وفحول علماء أهل السنة وحفاظهم بل نجد الشيرازي يذكر ابن أبي الحديد المعتزلي و الخطيب الخوارزمي و علي الهمداني الشافعي وسليمان الحنفي البلخي و محمد بن يوسف الكنجي و عبدالله بن محمد الشبراوي و أبو بكر بن شهاب الدين العلوي الحسيني الحضرمي الشافعي ... مستشهدا بأقوال هؤلاء وغيرهم واصفا إياهم بكبار علماء السنة وان كتبهم من أهم الكتب كما فعل في صفحة 29 عندما وصف تفسير الزمخشري " الكشاف " بأنه (( أهم تفاسيركم )) !! وسنجد الشيرازي في بقية كتابه سيسير على هذا المنوال .

الأمر الثاني :

عقد الشيرازي مبحثا كاملا لمسألة الجمع بين الصلاتين وهي مسألة يعترف بأنها خلافية وفرعية ولكنه يريد التوصل من خلالها لإتهام علماء أهل السنة بالخداع و إخفاء الحقائق وسنجده في المجالس القادمة يشير لهذا الأمر بكل وضوح لتمرير أكاذيبه بدعوى انها حقائق أخفاها العلماء عن عامة الناس ففي صفحة 35 وتحت عنوان " مسألة الجمع او التفريق بين الصلاتين
" يقرر الشيرازي أنها مسألة خلافية و فرعية فيقول
(( أن آراء العلماء تختلف في كثير من المسائل الفرعية كما أن أئمتكم - الأئمة الأربعة – يختلفون في آرائهم الفقهية فيما بينهم كثيرا ، فلم يكن إذن الإختلاف بيننا وبينكم في مثل هذه المسألة الفرعية شيئا مستغربا ؟ ))
ثم يقول في صفحة 40 وبعد أن يورد بعض النصوص الدالة على أن رسول الله
 قد جمع في صلاته وجوابا على سؤال أحد الحضور عن سبب إختلاف العلماء مع وجود هذه النصوص الصحيحة

(( إن عدم إلتزام علمائكم بالنصوص الصريحة و الروايات الصحيحة لا تنحصر مع كل الأسف بهذا الموضوع فقط بل هناك حقائق كثيرة نص عليها النبي صلى الله عليه وسلم وصرح بها في حياته ولكنهم لم يلتزموا بها و إنما تأولوها و اخفوا نصها عن عامة الناس ))
وبحسب كلامه هذا لا تكون المسألة خلافية بل تعمد إخفاء الحقائق وليست مسألة فرعية بل مسألة تتناول
(( أمر مهم مثل الصلاة التي هي عامود الدين ))

كما صرح في صفحة 41 .

الأمر الثالث :
وضع الشيرازي لنفسه خط رجعة في حال ما إذا أورد عليه خصمه تناقض أقوال أو مواقف المعصومين وذلك عندما أخذ بوصف ظلم الدولة الأموية لبني هاشم وقتلهم و التشريد بهم ...حتى يقال ان ما ورد عن المعصومين بزعمه مما هو مخالف لما يذكره الشيرازي إنما هو
" تقية " لدفع ظلم الأمويين الذين وصفهم في صفحة 60 ب (( البعداء عن الإسلام و الإنسانية ، لم يراعوا شيئا من الدين و الأخلاق الحميدة في حركاتهم وسكناتهم ))
فتحت عنوان " لماذا دفن الإمام علي عليه السلام سرا ؟ " وعلى مدى عشرة صفحات كاملة ( ص 60 – ص 70 )

قرر الشيرازي مبدأ التقية عندما زعم ان سر إخفاء القبر هو إحتمال نبش القبر
و إهانة الجثمان فيقول في صفحة 67 مثلا
(( مالذي كان يمنعهم (يقصد الأمويين) إذا سنحت لهم الفرصة أن يصنعوا بجسد الإمام علي الزكي الطاهر ما صنعوه بجسد حفيده المظلوم زيد بن الإمام زين العابدين ))
حتى قال (( فلعله لهذا السبب وصى بنيه أن يدفنوه ليلا لا نهارا و سرا لا جهارا ويعفوا موضع قبره ويخفوه على الناس ))

فالشيرازي بإيراده لهذه المسألة يوحي بطريقة خبيثة أن ظلم الأمويين أو حتى العباسيين يتعدى الأحياء ويصل إلى الأموات ولهذا السبب يجب أن تحمل أقوال أو أفعال المعصومين والتي توافق ما عليه عامة المسلمين على التقية للحفاظ على الإسلام و المسلمين بزعمه .<!-- / message -->


__________________
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:

انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.



و ما ضر المسك معاوية عطره
أن مات من شمه الزبال والجعل
رغم أنف من أبى

حوار هادئ مع الشيعة

اصبر قليلا فبعد العسر تيسير وكل امر له وقت وتدبير
رد مع اقتباس