عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2009-07-03, 07:55 AM
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-11-30
المكان: مــصـــر مــقــبرة الـروافــض
المشاركات: 907
افتراضي

كذب الشيرازي
أدخل الشيرازي بين طيات هذا المبحث في صفحة 43 واحده من أكثر أكاذيب الشيعة رواجا بين عامة المسلمين المنخدعين بالوحدة و الأخوة بين أهل السنة وبين الشيعة عندما قال ((بأنا نحن معاشر الشيعة لا ننظر إلى أحد من علماء العامة وعوامهم بعين التحقير و العداء بل نعدهم إخواننا في الدين )) بينما الكتاب كله من الغلاف إلى الغلاف لم يترك نقيصة إلا و ألصقها بسادة علماء المسلمين من الصحابة الأخيار وبأمهات المؤمنين عائشة و حفصة  ، بل إن العبارة السابقة تحمل أول علامات التحقير لأهل السنة عندما يصفهم بالعامة !! ويجعل الشيعة هم الخاصة كما صرح بذلك محسن الأمين في كتابه أعيان الشيعة بقوله ((الخاصة وهذا يطلقه أصحابنا على أنفسهم مقابل العامة الذين يُسمّون أنفسهم بأهل السُّنّة والجماعة )) أعيان الشيعة ج1ص21 وسنذكر هنا بعض أقوال الشيعة في عموم المسلمين ونؤجل الحديث عن طعنهم بحق أصحاب رسول الله  لموضع آخر

تصريح الخوئي بكفر غير الشيعة

((وأما المخالف فليس بكافر قطعا فلا يشمله حكمه فيجوز بيع العبد المسلم منهم لإقرارهم بالشهادتين ظاهرا وباطنا واما ما دل على كفرهم فلا يراد بظاهرها فقد قلنا في أبحاث الطهارة أن المراد من كفرهم ترتيب حكمه عليه في الآخرة وعدم معاملة المسلم معهم فيها ، بل يعاقبون كالكافر ولايثاب بأعمالهم الخيرية الصادرة منهم كالصلاة وغيرها )) مصباح الفقاهة ج5 ص 94

وهذا ما قاله في أبحاث الطهارة ((ان من انكر واحدا منهم فقد انكر جميعهم - ع - وقد عرفت ان نفي الولاية عنهم - باجمعهم غير مستلزم للكفر والنجاسة فضلا عن نفيها عن بعض دون بعض ، فالصحيح الحكم بطهارة جميع المخالفين للشيعة الاثنى عشرية واسلامهم ظاهرا بلا فرق في ذلك بين أهل الخلاف وبين غيرهم وان كان جميعهم في الحقيقة كافرين وهم الذين سميناهم بمسلم الدنيا وكافر الآخرة )) كتاب الطهارة - السيد الخوئي ج 2 ص 87

ويقول في موضع آخر (( فلا يصح الصوم كغيره من العبادات من الكافر وإن كان مستجمعا لسائر الشرائط ، كما لا يصح ممن لا يعترف بالولاية من غير خلاف )) كتاب الصوم ج1 ص 423

جملة من كبار علماء الشيعة تصرح بكفر غير الشيعة

الشيخ المفيد ((ولا يجوز لاحد من اهل الايمان ان يغسل مخالفا للحق في الولاية ولا يصلى عليه الا ان يدعوه ضرورة إلى ذلك من جهة التقية )) ذخيرة المعاد - المحقق السبزواري ج 1 ص 80

المحقق البحراني ((وهذا القول عندي هو الحق الحقيق بالاتباع لاستفاضة الاخبار بكفر المخالفين وشركهم ونصبهم ونجاستهم كما اوضحناه بما لا مزيد عليه في الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب وما يترتب عليه من المطالب )) الحدائق الناضرة - المحقق البحراني ج 3 ص 405

المازندراني ((ومن انكرها- يعني الولاية- وهو كافر بهما حيث انكر اعظم ما جاء به الرسول واصلا من اصوله )) شرح أصول الكافي ج5 ص 156

آقا رضا الهمداني ((حال الاخبار الدالة على نجاسة الناصب وكفره حال غيرها من الاخبار الدالة على كفر المخالفين على الاطلاق )) مصباح الفقيه ج1 ق2- آقا رضا الهمداني ص 568

نعمة الله الجزائري ((أن المراد من الموحدين وكلمة التوحيد وعدم الشرك الموجب لدخول الجنة التوحيد الخالص ، كما دلت عليه الاخبار في هذا الباب وغيره ، والتوحيد الخالص الذي يستجمع الشرائط لا يكون إلا بولاية من فرض الله سبحانه طاعتهم ، وأوجب على الخلق كافة اعتقاد إمامتهم ، وما لم يكن على هذا المنوال لا يثمر دخول الجنة قطعا )) نور البراهين - السيد نعمة الله الجزائري ج 1 ص 58

أحمد الرحماني الهمداني ((من أنكر إمامة علي كمن أنكر رسالة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ، وأنه من جاحد ولايته لقي الله يوم القيامة كعابد صنم أو وثن ، وأنه لايرد أحد على علي عليه السلام ما قال فيه النبي صلى الله عليه واله وسلم إلا كافر ، وأنه علم بين الله وبين خلقه ، من عرفه كان مؤمنا ، ومن أنكره كان كافرا ، وأنه من خالفه كان كافرا ، ومن أنكره دخل النار ، و أنه الأمام المفروض طاعته ، من جحده مات يهوديا أو نصرانيا ، وأنه من لم يعرف إمامه مات ميتة جاهلية . ثم أيها القارئ المنصف ! لما أحطت بهذه الأخبار التي هي غيض من فيض و قليل من كثير فلازم لك أن تعلم أن جمعا من علماء الأمامية حكموا بكفر المخالفين لولاية أمير المؤمنين والأئمة المعصومين - : - ، لكن الأكثر منهم قالوا : إنهم كافرون في الباطن ونفس الأمر ، ومسلمون في الظاهر امتيازا للشهادتين وعناية وتخفيفا للمؤمنين لمسيس الحاجة إلى معاشرتهم ومخالطتهم في الأماكن المشرفة ، كالكعبة المعظمة والمدينة المنورة ، وإن كانوا يوم القيامة أشد عقابا من الكفار والمشركين . )) الإمام علي (ع)- أحمد الرحماني الهمداني ص 188


عند الخميني أهل السنة لا يستحقون الزكا ة وينفي عنهم الإيمان

قال الخميني في تحرير الوسيلة ج 1 ص 339 ((القول في اوصاف المستحقين للزكاة وهي أمور : الاول الايمان ، فلا يعطى الكافر ، ولا المخالف للحق وإن كان من فرق الشيعة ، بل ولا المستضعف من فرق المخالفين إلا من سهم المؤلفة قلوبهم ))
وفي كتاب الأربعون حديثا (( الإيمان لا يحصل إلا بواسطة ولاية علي و أوصيائه من المعصومين الطاهرين عليهم السلام ، بل لا يقبل الإيمان بالله ورسوله من دون الولاية ))

تكرم آية الله لطف الله الصافي على أهل السنة

((شروط المستحقين للزكاة ( مسألة 1548 ) وهي أمور : الاول : الا يمان ، فلا يعطى الكافر ، ولا المخالف للحق وإن كان من فرق الشيعة ، بل ولا المستضعف من فرق المخالفين . نعم يعطى المستضعف من زكاة الفطرة على ما يأتي مع عدم وجود المؤمنين في ذلك البلد )) هداية العباد - الشيخ لطف الله الصافي ج 1 ص 264


عبادات غير الشيعة غير مقبولة

قال محمد علي الأبطحي ((لا تستوحش من كثرة المخالفين واختلافهم في أمر الهلال فقد وردت روايات تشير إلى سبب حرمانهم بركات الفطر والاضحى ، ففي الكافي عن محمد بن إسماعيل الرازي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قلت له ما تقول في الصوم فقد روي أنهم لا يوفقون لصوم ؟ فقال : أما أنه قد أجيبت دعوة الملك فيهم ، قال : فقلت : وكيف ذلك ، جعلت فداك ؟ قال : إن الناس لما قتلوا الحسين ( عليه السلام ) أمر الله تبارك وتعالى ملكا ينادي : أيتها الامة الظالمة القاتلة عترة نبيها ، لا وفقكم الله لصوم ولا فطر )) رسالة في ثبوت الهلال- السيد محمد علي الأبطحي ص 90

وتهديد من الميرزا القمي لمن لا يتشيع ((ولا يجب القضاء على الكافر الأصلي إذا أسلم ، لأن الإسلام يجب ما قبله ، ولعله من المتواترات ، وللإجماع ، بل قيل : إنه ضروري . وهذا في غير من انتحل الإسلام من الكفار مثل الغلاة والخوارج والنواصب ، فإن حكمهم حكم المخالفين ، وحكمهم أنهم ما لم يستبصروا فلا تصح صلاتهم ولا تقبل منهم عبادة ، لأنهم أخذوها من غير موضعها .)) غنائم الأيام - الميرزا القمي ج 3 ص 339

طعنهم في أئمة المذاهب الإسلامية

يقول محمد رضوي في كتابه كذبوا على الشيعة ص279 ((ولو أن أدعياء الاسلام والسُّنّة أحبوا أهل البيت عليهم السلام لاتبعوهم ولما أخذوا أحكام دينهم عن المنحرفين عنهم كأبي حنيفة والشافعي ومالك وابن حنبل))

ويذكر نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية ((ويؤيد هذا المعنى أنَّ الائمة عليهم السلام وخواصهم أطلقوا لفظ الناصبي على أبي حنيفة وأمثاله مع أنه لم يكن ممن نصب العداوة لإل البيت )) الأنوار النعمانية ج2ص307

ويزعمون أن موسى الكاظم رحمه الله يقول ((لعن الله أبا حنيفة، كان يقول قال علي عليه السلام وقلت أنا وقالت الصحابة )) الكافي ج1 ص 53 / وسائل الشيعة ج 18 ص 33

فأينما تجد مصطلح " ناصبي " أو مصطلح " المخالف " فاعلم ان مرادهم هو السني فهذا أحد كبار علمائهم وهو حسين بن محمد آل عصفور البحراني يقول في كتابه المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخرسانية ص147 ((بل أخبارهم تُنادي بأنَّ الناصب هو ما يُقال له عندهم سنياً )) وفي نفس الموضع يقول ((ولا كلام في أنَّ المراد بالناصبة هم أهل التسنّن ))

ولولا الإختصار لأحتاج الأمر إلى أكثر من مجلد ولكن نرى ان هذا النقل كافيا لبيان كذب الشيرازي ودعواه العريضة تلك .
<!-- / message -->
__________________
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:

انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.



و ما ضر المسك معاوية عطره
أن مات من شمه الزبال والجعل
رغم أنف من أبى

حوار هادئ مع الشيعة

اصبر قليلا فبعد العسر تيسير وكل امر له وقت وتدبير
رد مع اقتباس