عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2009-07-03, 07:56 AM
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-11-30
المكان: مــصـــر مــقــبرة الـروافــض
المشاركات: 907
افتراضي

قبر علي بن أبي طالب  وتناقضات الشيرازي

أسهب الشيرازي في ذكر المراقد و القباب و المشاهد في هذا المجلس فما أن ينتهي من ذكر أحد ممن ينتسب إلى آل الرسول  حتى يقول ان قبره اليوم مزار يتوافد المؤمنون لزيارته ، ومبحث القبور وزيارة ما يسمى بالمراقد عند الشيعة سيأخذ نصيبه في فصول لاحقه إن شاء الله تعالى .


ذكر الشيرازي في صفحة
67 أن إكتشاف قبر علي بن أبي طالب
حدث عندما كان هارون الرشيد في رحلة صيد بوادي النجف في ظهر الكوفة وكيف أن الصقور و الكلاب المخصصة للصيد تراجعت عن ملاحقة ظبية إستجارت بأكمة هناك حتى أخبره شيخ من بني أسد !!
أن والده أخبره أن جعفر الصادق أخبره أن هذا المكان هو قبر علي بن أبي طالب 
!! ثم أن هارون الرشيد أمر ببناء قبة على القبر !!. حتى هنا الحكاية لا تختلف عن أي حكاية أخرى في التراث الشيعي الزاخر بالأساطير و المنامات وما يجرى مجراها من شطحات و اكاذيب .

فأمير المؤمنين هارون الرشيد لم يبني قبة واحدة على قبر أحد من الصحابة الذين تمتلئ أرض العراق بهم ولا في الشام الواقعه تحت سلطانه ولا حتى الحجاز .. بل لم يبني قبة على قبر رسول الله 

فكيف يبني قبة على من هو دون رسول الله  كائن من كان ؟؟ وزيادة على ذلك ، أن بناء القبب على القبور لم يكن مما يعرفه المسلمون في ذلك الزمان .

و العجيب أن الشيرازي ينسب لهارون الرشيد الذي يتهمونه بقتل الإمام موسى بن جعفر بناء القبة
على القبر ثم يقول
(( ومنذ ذلك اليوم لم يزل البناء في تطور وهو اليوم صرح بديع لا يوصف )) !!

فهل يقبل إنسان لديه إحترام لنفسه ولدينه أن يتباهى ببنيان الظالمين بل ويجعله مكانا مقدسا ؟؟
وتناقض الشيرازي يكمن في قوله عن علماء الشيعة أنهم (( أخذوا هذا الخبر الصحيح – أي موضع القبر – من أهل بيته ))
علما بأن الذي أخبر هارون هو شيخ من بني أسد نقلا عن أبيه وليس موسى بن جعفر المعاصر لهارون الرشيد !! ثم يعلق الشيرازي على خبر ما ورد في موضع القبر من أقوال بأنه
(( خبر مضحك جدا !! ))
وكأن قصة الصقور و الكلاب وبناء القبة بيد من يعتبره الشيعة عدوا لأهل البيت ليس خبرا مضحكا !؟

موضع قبره  وبناء الضريح المزعوم

كانت مدة خلافته على قول خليفة بن خياط أربع سنين وتسعة أشهر وستة أيام ، ويقال ثلاثة أيام ، ويقال أربعة عشر يوما و الذي تولى غسله 
الحسن و الحسين وعبدالله بن جعفر  وكفن في ثلاثة أثواب ليس فيها قميص وصلى عليه الحسن  ، و اما موضع قبره فقد أختلف فيه
قال ابراهيم الحربي (( قبر علي بن أبي طالب رضي الله عنه لا يدري أين هو)) طبقات الحنابلة ج: 1 ص: 93

وقال أبو بكربن عياش ((عمي قبر على لئلا ينبشه الخوارج ))
وقال شريك ((نقله ابنه الحسن إلى المدينة))
وقال المبرد عن محمد بن حبيب ((أول من حول من قبر إلى قبر علي  ))
وأخرج ابن عساكر عن سعيد بن عبد العزيز قال(( لما قتل علي ابن أبي طالب حملوه ليدفنوه مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبينما هم في مسيرهم ليلا إذند الجمل الذي هو عليه فلم يدر أين ذهب ولم يقدر عليه فلذلك يقول أهل العراق هو في السحاب ))

وقال غيره إن البعير وقع في بلاد طيء فأخذوه فدفنوه أنظر تاريخ الخلفاء ج: 1 ص: 176

وجاء رجل الى شريك فقال أين قبر علي بن أبي طالب فأعرض عنه حتى سأله ثلاث مرات فقال له في الرابعة(( نقله والله الحسن بن علي الى المدينة))
وقال عبد الملك وكنت عند أبي نعيم فمر قوم على حمير قلت أين يذهب هؤلاء قال يأتون الى قبر علي بن أبي طالب فالتفت الي أبو نعيم فقال ((كذبوا نقله الحسن ابنه الى المدينة))

وقال أبو حسان الزيادي ((دفن علي بالكوفة عند قصر الأمارة عند المسجد الجامع ليلا وعمى موضع قبره ))

وقال أبو حسان حدثني النخعي عن شريك أن الحسن بن علي حمله بعد صلح معاوية والحسن فدفنه بالمدينة ويقال حمله فدفنه بالثوية ويقال دفن بالبقيع مع فاطمة بنت رسول الله 

وحكى أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ قال سمعت أبا بكر الطلحي يذكر أن أبا جعفر الحضرمي مطينا كان ينكر أن يكون القبر المزور بظاهر الكوفة قبر علي بن أبي طالب  وكان يقول لو علمت الرافضة قبر من هذا لرجمته بالحجارة هذا قبر المغيرة بن شعبة وقال مطين لو كان هذا قبر علي بن أبي طالب لجعلت منزلي ومقيلي عنده أبدا أنظر هذه الأقوال في تاريخ بغداد ج: 1 ص: 138

وقال جعفر بن محمد عن أبيه قال صلى الحسن على علي رضي الله عنه ودفن بالكوفة عند قصر الإمارة وعمي قبره لئلا تنبشه الخوارج النجوم الزاهرة ج: 1 ص: 120

وروي عن أبي جعفر أن قبر علي جهل موضعه تهذيب التهذيب ج: 7 ص: 297

وقال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى في منهاج السنة النبوية ج: 7 ص: 43
((ومثل من يظن من الجهال أن قبر علي بباطن النجف و أهل العلم بالكوفة و غيرها يعلمون بطلان هذا و يعلمون أن عليا و معاوية و عمرو بن العاص كل منهم دفن في قصر الإمارة ببلده خوفا عليه من الخوارج أن ينبشوه ))

وإما إظهار القبر فقد كان ذلك في دولة بني بويه الشيعية في العراق وكان أفتكين مولى معز الدولة بن بويه هو الذي أظهر قبر علي بن أبي طالب  بالكوفة وبنى عليه المشهد الذي هناك وغرم عليه شيئا كثيرا وأوصى بدفنه فيه أنظر وفيات الأعيان ج: 4 ص: 54

قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى في الفتاوى الكبرى ج: 4 ص: 451
((فإن المعروف عند أهل العلم أن عليا دفن بقصر الإمارة بالكوفة كما دفن معاوية بقصر الإمارة بالشام ودفن عمرو بقصر الإمارة بمصر خوفا عليهم من الخوارج أن ينبشوا قبورهم ولكن قيل أن الذي بالنجف قبر المغيرة بن شعبة ولم يكن أحد يذكر أنه قبر علي  ولا يقصده أحد أكثر من ثلثمائة سنة )) وهذا يؤكد لنا أن القبة المبنية فوق ما يزعم أنه قبر علي بن أبي طالب إنما ظهرت بعد القرن الثاني الهجري في زمن إنتشار الفرق الباطنية التي تنتحل التشيع كالإسماعيلية و القرامطة و الرافضة


إنتهى الرد على المجلس الاول في إنتظار فحول الدفاع وتعليقاتهم المفيده

كتبه ... عدو المشركين<!-- / message -->

__________________
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:

انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.



و ما ضر المسك معاوية عطره
أن مات من شمه الزبال والجعل
رغم أنف من أبى

حوار هادئ مع الشيعة

اصبر قليلا فبعد العسر تيسير وكل امر له وقت وتدبير
رد مع اقتباس