عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 2011-01-31, 12:29 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rafidi مشاهدة المشاركة
ثم لم تفهموا السؤال ولو فهمتوه لما اجبتموه بهذه السرعة
اولا كان يقصد ويلمح ان القرءان لمح على الصحابي الذي كان مع الرسول (ص) في الغار واثبتم ذلك بالسنة
وهكذا نقول نحن
لمح القرءان على ذلك وبينته ووضحته السنة المأخوذة من العترة
فلماذا العناد؟؟
هنالك فرق
1- قال الله تعالى إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [التوبة:40]، فالآية هنا تتحدث عن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مع رجل في الغار، وتكلم معه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنزل الله السكينة عليهما، إذن هنالك شخص دليل القرآن.
2- قال الله تعالى إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ [المائدة:55]، فأين هاهنا ذكر الخاتم؟ ألا تحتمل الآية أن المسلمين جميعاً يتصدقون وهم راكعون رضاً بحكم الله في أن يدفعوا الزكاة؟
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس