اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامـ المسك ـل
نعم أخي الكريم فصرف معنى لعنك الله يازرارة
وصرف معنى وليكم يستدعي صرف ماشئنا إلى ماشئنا فالمجال مفتوح
وللشيعة أن يستدلوا بوليكم على الإمامة ولنا كما قلت أن نستدل بما نشاء على مانشاء
أما لو رجعنا إلى الحقيقة فإننا سنجد أن وليكم لا تعني إماما وصيا عليكم بحال من الأحوال
لأنها جاءت بهذا المعنى في أكثر من آية لا يمكن حملها على أهل البيت فقط .
قال تعالى : (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض)
وقال :(إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض )
وقال : (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا كان ذلك في الكتاب مسطورا)
وقال: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)
وقال:(يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين )
وقال: (لا يتخذ المؤمنون الكافرينأولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير)
وقال: ( الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا)
وقال: (ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا)
وقال: ( الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا)
وقال: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا)
فهل يعقل أن هذه الولاية كلها ولاية إمرة ووصاية يا للعجب والله من قوم يلوون أعناق الكلم متى شائوا إذا شائوا .
وشكرا
|
جزاك الله خيرا اخي الفاضل
الشيعة يعلمون علم اليقين ان الاستدلال لايتم الا بالايات المحكمات من القران وخاصة في قضايا العقيدة
الا انهم مثل اليهود يصرفون القول عن موضعه ليتناسب مع اهوائهم