ليش كذا الله يهديك
الظاهر ماتبغانا نكمل
وش جاب المعممين في الموضوع وتسب وتشتم تعوذ من الشيطان ولا تصير تكفيري
ومثل ماقلت لك الحكم ماهو لك الحكم للمتابعين ودامك دقيت الباب اسمع الجواب
على شرط كل الروايات سنية انت تآمر امر
بس بالنسبة لموالاة الامام اشوفك تقول المحبة فقط ماقلت النصرة يعني موالاتك للرسول المحبة فقط وش المحبه هذي الي بالكلام بس
وتقول هل لعن معاوية الامام وكأنك لاتعلم اقرأ صحيح مسلم ستجد الحديث يقول (امر معاوية سعدا فقال مامنعك ان تسب ابا التراب ) فلا مجال لتأويلك الحديث يقول امرمعاوية سعدا فإن كنت لا اعرف اللغة العربية فأنت ستفهم المقصود ويقصد بها اميرالمؤمنين عليه السلام فهاهو يأمر صحابيا بلعن الامام وستقرأ هذا في فضائل الامام علي وستقرأ حديثا آخر يأمر فيه والي المدينة لعن علي بن ابي طالب فيالها من مصيبة عظمى
ولااعتقد بأن لعن الامام يعني شيئا لديك فمن لعنه قد تجعله مجتهدا وقد ينال اجرا ايضا واعتقد بأنك ستقول هذا من باب المودة في القربى
وكأن معاوية ويزيد اصبحا هم اهل بيت رسولنا وهم المظلومين وهم من تجب مودتهم وهم من نصلي ونسلم عليهم وهم من طهرهم الله وقال ( انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا )
وكأنهم من اوصانا بهم رسولنا حتى اصبح دفاعك عن معاوية ويزيد ولم تذكر أي شيء عن اميرالمؤمنين وابنه سيد الشهداء
والاعجب انك تقول معاويه كان يطبق القرآن بحذافيره ايطبق القرآان على اهله ؟ ايطبق القرآن
على اهل الحق الست تعلم بأن الرسول يقول علي مع الحق ؟
وتقولها ولكن بخجل ان طائفة الامام علي اقرب للحق بل هي الحق بقول رسولك ان كنت تؤمن بقول رسولك
اما سعد بن عبادة رضوان الله عليه فهو لم يخرج بجيش ليقاتل من بايعه المسلمون ولسان حالك يقول بما انه لم يبايع فيحق له الخروج على من بايعه المسلمون ويحاربه
واين حكم من شق عصا الطاعه وفارق الجماعه ؟ ولا هذي احكام لناس دون ناس
طيب وين راحت منزلة الخليفة الرابع ؟ او اذا جات المسألة عنده يتغير كل شي ؟ مع العلم ان فيه حديث في البخاري (ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم الى الجنة ويدعونه الى النار)
والمعروف ان عمار بن ياسر قتل في معركة صفين وهو يقاتل مع اميرالمؤمنين فمن هي الفئة الباغية التي يدعونه الى النار ويدعوهم الجنه ؟
وبالنسبة ليزيد فهمت من كلامك أي واحد يتكلم عليه من الزنادقة ؟ اجل نشوف
ستقرأ في تاريخ الاسلام للذهبي الجزء الخامس ص 30
ولما فعل يزيد باهل المدينة مافعل وقتل الحسين واخوته وآله شرب يزيد الخمر وارتكب اشياء منكرة بغضه الناس وخرج عليه غير واحد ولم يبارك الله في عمره
وستقرأ في مروج الذهب للمسعودي الجزء الثالث ص 82
ولمّا شمل الناس جور يزيد وعماله وعمّهم ظلمه وما ظهر من فسقه ومن قتله ابن بنت رسول الله « صلى الله عليه وسلم » وأنصاره وما أظهر من شرب الخمر ، سيره سيرة فرعون ، بل كان فرعون أعدل منه في رعيّته ، وأنصف منه لخاصّته وعامّته أخرج أهل المدينة عامله عليهم ، وهو عثمان بن محمّد بن أبي سفيان
فهل هؤلاء العلماء زنادقة عندك ؟
جلال الدين السيوطي - تاريخ الخلفاء - رقم الصفحة : ( 207
قال : لعن الله قاتله - يعني حسينا ( ع ) - وابن زياد معه ويزيد أيضا
وان اردت المزيد فلا بأس
ماحكمك على علمائك ؟
اما قولك هل يزيد موجود لنبايعه ؟ وهل كان موجودا عندما لعنه علمائك وكفروه ؟
وتقول اين غابت السيوف عن الحسين ؟ وهل غابت عنه ؟
وهنا يقول ابوعبدالله الحسين ان كان دين محمد لايستقيم الا بقتلي فياسيوف خذيني
ولم يذهب الى القمر بل ذهب الى الجنة التي هو سيد شبابها
فسلام الله على اميرالمؤمنين الذي لا يحبه الا مؤمن ولايبغضه الا منافق
والسلام على اباعبدالله سبط رسول الله وسيد الشهداء
اولئك آبائي فأتي بمثلهم اذا جمعتنا ياغريب المجامع
|