عرض مشاركة واحدة
  #52  
قديم 2011-03-02, 07:57 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد ابوراكان مشاهدة المشاركة
وهل تراني خرجت عن صلب الموضوع ؟
نعم فأنت حتى الآن لم تجب.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد ابوراكان مشاهدة المشاركة
في آخر مشاركة لك قلت ان الحديث علي مع الحق موضوع واتينا لك برواية اخرى
تثبت ان الحق مع الامام ولكنك لم تعلق على هذا الحديث
فإن قلت ضعيف اتيت بغيره يثبت لك ان الحق مع الامام علي عليه السلام
فهل من يكون معه الحق ظالما ؟
وهنا تراواغ.
موضوعي ليس عن علي رضي الله عنه، موضوعي عن معاوية والحسن رضي الله عنهما.
أهل السنة والجماعة يؤمنون بأن علي كان أقرب للحق من معاوية، فلا يأتي رافضي ليعلمني أين كان الحق آنذاك، ورحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية الذي كتب هذا منذ 700 عام في كتب العقيدة، والدليل على أن علي رضي الله عنه كان أقرب للحق هو حديث الخوارج، وليس الحديث الموضوع علي مع الحق.
ثم أنا لم أقل أن علياً رضي الله عنه كان ظالماً، فلا تقولني ما لم أقل ولا تحرف الموضوع عن مساره.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد ابوراكان مشاهدة المشاركة
وقد سبق وذكرت لك ان معاويه امتنع عن بيعة انسان معه الحق بنص من رسولنا الاكرم
واعتذر بالقصاص من قتلة عثمان ولكنك لم تجبني على سؤالي ان كان هذا صحيحا فكيف اصبح (خليفة المسلمين)
أصبح خليفة للمسلمين لأن سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسيد شباب أهل الجنة بايعه ليكون خليفة للمسلمين، فهل عندك اعتراض على فعل المعصوم؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد ابوراكان مشاهدة المشاركة
وقد حاربه اميرالمؤمنين وكاد ان ينتصر عليهم في صفين حتى وقع مايسمى التحكيم وهي الخدعه الكبرى الذي حذر منها اميرالمؤمنين
وكلامك هذا ينسف العصمة المزعومة، ألم يكن علي رضي الله عنه يعلم أنها "خدعة كبرى" كما تسميها؟ أين عصمته؟ هل ضاعت في سرداب شبيه بسرداب الثاني عشر؟
أما أهل السنة والجماعة فيقولون أن هذه من فضائل علي ومعاوية وعمرو رضي الله عنهم أجمعين، فلولا احترامهم جميعاً للقرآن الكريم لما أوقفوا الحرب.
وهذه أيضاً دليل إضافي على أن معاوية رضي الله عنه كان يحارب على آية محكمة، فعرض رضي الله عنه أن يعود الناس إلى القرآن الكريم ليكتشفوا بأم عينهم أنه يحارب على آية محكمة.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد ابوراكان مشاهدة المشاركة
وبعد مقتل الامام عليه السلام وتولية ابنه الامام الحسن عليه السلام
وبعد ان ضعفت الدولة الاسلامية بسبب الغارات التي كان يشنها معاوية على اطراف منها والجرائم التي كان يفعلها جنوده بالمسلمين
اضطر الامام عليه السلام للصلح مع معاوية بشروط لم يلتزم بها
وشائت حكمة ربك ان يستولي على رقاب المسلمين وفيهم اهل بيت النبوة والصحابه الاجلاء
كذاب أشر.
كيف سمي ذلك العام بعام الجماعة؟
وعلى افتراض أنه لم يكن عام الجماعة كما تدعي، فأنت هنا تطعن بالحسن رضي الله عنه، فهو من أعطى البيعة لمعاوية رضي الله عنه، وبذلك يسقط دينك متهالكاً (كما عهدناه دائماً)، فأين عصمته المزعومة؟ فإن كان معاوية رضي الله عنه أساء إلى المسلمين (حاشاه) فالذنب ذنب من بايعه ورضي بحكمه، فما رأيك؟
ثم ليتك تدلني من هم الصحابة الأجلاء الذين ذكرتهم، إن كان عمار وأبا ذر وسلمان رضي الله عنهم قد ماتوا قبل تولي معاوية الحكم، وأنتم تعتبرون أن هؤلاء الثلاثة فقط هم من لم يرتد من الصحابة، فلماذا استخدمت كلمة الصحابة إذن؟ هل لتستخدم أسلوب الحسينيات للتأثير على العوام؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد ابوراكان مشاهدة المشاركة
ولم يكتفي بل نصب ابنه يزيد بن معاوية
خليفة للمسلمين وهو على مافيه من سوء اخلاق ذكرها علماء السنه والشيعه وان اردت الادله فما اكثرها والذي منها
الاعتراف الصريح بانه يناصب العداء لآل محمد عليهم الصلاة والسلام وما اعظم هذا الذنب
وخير شاهد مافعله في مدينة رسول الله وانصار رسول الله من قتل وتنكيل وسبي لنساء الانصار
وجاء يزيد ليرغم الشرفاء على بيعته
أما علماء الرافضة فطعنوا فيمن هو خير من يزيد، صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى رأسهم الشيخين، فكيف بعد ذلك لا يطعنون بيزيد رحمه الله؟
أما الحكم على يزيد فيؤخذ ممن رآه وجلس معه، وهو محمد بن علي بن أبي طالب، أحد رجال آل البيت والمعروف بمحمد بن الحنفية، ورأيه أولى بأن يؤخذ به، لسببين أولهما أنه من آل البيت، وثانيهما أنه رآه بأم عينه، فهل أنت ناصبي حتى لا تأخذ برأي أهل البيت؟
أما ما حصل في المدينة، فلا أحب الحديث عنه، لأن الخطأ بدأ من أهل المدينة يوم خلعوا من بايعوه، ورضي الله عن عبد الله بن عمر يوم قال قول رسول الله صلى الله عليه وسلم محذراً لأهل المدينة مما يفعلوا (ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة)، ويزيد رحمه الله لم يكن حليماً كأبيه رضي الله عنه، فصار ما صار ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ثم لماذا تعيبون على معاوية تولية ابنه؟ إن كان دين الرافضة يقوم على التوريث للأقرباء:
1- من النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي رضي الله عنه (ابن عمه وصهره).
2- من علي إلى الحسن رضي الله عنهما (ابنه).
3- من الحسن إلى الحسين رضي الله عنهما (أخوه).
4- من الحسين رضي الله عنه إلى زين العابدين رحمه الله (ابنه).
5- من زين العابدين إلى الباقر رحمهما الله (ابنه).
6- من الباقر إلى الصادق رحمهما الله (ابنه).
7- من الصادق إلى الكاظم رحمهما الله (ابنه).
8- من الكاظم إلى الرضا رحمهما الله (ابنه).
9- من الرضا إلى الجواد رحمهما الله (ابنه).
10- من الجواد إلى الهادي رحمهما الله (ابنه).
11- من الهادي إلى العسكري رحمهما الله (ابنه).
12- من العسكري رحمه الله إلى المسردب (تدعون أنه ابنه).

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد ابوراكان مشاهدة المشاركة
وهنا يقوم سيد الشهداء روحي له الفداء ضد هذا الظلم والانحراف الاخلاقي ليعلنها باقية مدوية الى يوم يبعثون
ألا ترون أن الحق لا يعمل به و أن الباطل لا يتناهي عنه ، ليرغب المؤمن في لقاء الله وإني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما
السلام على سيد الشهداء
أولاً الحسين رضي الله عنه ليس سيد الشهداء، بل هو سيد شباب أهل الجنة، وإلا أثبت قولك.
ثانياً لأثبت للعالم أجمع أنك كذاب أشر، أسألك عندما علم الحسين رضي الله عنه أن أجدادك من أهل الكوفة خانوه كما خانوا من قبل أخاه وأباه، لماذا توجه الحسين إلى كربلاء؟ انظر إلى الخريطة وموقع كل من مكة والكوفة وكربلاء ودمشق، أليس الأولى أن يبتعد عن تلك المنطقة؟ فهل من عاقل يدخل بين نفوذ "أعدائه" (في الشرق عبيد الله بن زياد وفي الغرب مركز الخلافة الأموية)؟ أليس الأولى أن يأخذ الطريق جنوباً ليذهب إلى اليمن أو يعود إلى مكة؟ وعليه فالروايات الرافضية تجعل من الحسين رضي الله عنه مجنوناً (حاشاه)، يدخل مع ثلة من أهله بينهم نساء بين نفوذ أعدائه، وكان لديه الفرصة ليحقن دمه ودماء أهله، فما الفرق بينه (حسب هذه الرواية) والمنتحر؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد ابوراكان مشاهدة المشاركة
فالامام علي معه الحق وهو ضد الظلم والامام الحسين معه الحق وهو ضد الظلم ايضا
هل أفهم من الصفحات الخمس السابقة أنك تود القول أن معاوية لم يثر ضد ظلم والحسين ثار ضد ظلم؟
إن كان كذلك فسأثبت لك قبل غيرك كذب ادعائك، وإن لم يكن كذلك فأريد منك الفرق.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس