الموضوع: جرائم الروافض..
عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 2011-03-09, 12:24 PM
احمد عامر احمد عامر غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-07-19
المكان: السويس
المشاركات: 50
افتراضي

يا اخى الحديث لا يحتاج شرح

كلها فى النار الا واحده

ما معنى الوقوع فيها هنا

الرسول صلوات الله عليه وسلامه ارشدنا الى الفرقه الناجيه فكيف انت تقول عدم الوقوع فيها
الا نحمد الله سبحانه وتعالى أنة بين لنا على لسان رسوله صلى الله علية وسلم هذا الأمر ففهمناه واجتنبناه ولم ننزلق فيه
ألا يستحق هذا البيان الحمد لله علية بل الحمد لله حمدا كثيرا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانة

تريدنا ان نسكت عن الروافض واهل البدع لنحارب اليهود كيف وهم بين ظهرين
واضح أنكم تقرأون بعض الكلمات وتتركون البعض لقد قلت كيف نقاتل الرأس دون أن نقاتل الجنود اقرأوا الأسطر السبعة الأخيرة

أما الآية اللتى استدللت بها هى هدفىىىىىىىىىىىىىى
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ [آل عمران:118]
وهذا معناها من تفسير الجلالين
- (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بِطانة) أصفياء تطلعونهم على سركم (من دونكم) أي غيركم من اليهود والنصارى والمنافقين (لا يألونكم خبالا) نصب بنزع الخافض أي لا يقصرون لكم في الفساد (وَدُّوا) تمنوا (ما عنتُّم) أي عنتكم وهو شدة الضرر (قد بدت) ظهرت (البغضاء) العداوة لكم (من أفواههم) بالوقيعة فيكم وإطلاع المشركين على سركم (وما تخفي صدورهم) من العداوة (أكبر قد بينا لكم الآيات) على عداوتهم (إن كنتم تعقلون) ذلك فلا توالوهم
والمنافقين هم جنودهم
جزاكم الله خير
رد مع اقتباس