كل ما يهمنى هو اظهار فساد نظرية النشوء وبالتالى اقرار مصدر الخلق فيكون الارتقاء لو فرضنا حدوثه مقنن فى المخلوقات من لدن ارادة عليا هى التى انشأت ثم قننت وبالنسبة للغلاف الخلوى فالمهم هو
البروتوبلازم ...... ، وقد حاول العلماء خلق البروتوبلازم الحي باتحاد مختلف تراكيب الكربون , والماء , والضوء , وتحت مختلف الظروف الطبيعية والكيماوية والصناعية ولكنهم أخفقوا وازدادوا إيمانا بوجود للخلية التي تعتبر وحدة الكائن الحي . وان الخلق لا يمكن خلق أنفسهم وقد اعلن ذلك كنتيجة مدير معهد الكمياء الحيوية بعد سنين طويلة من البحوث والتجارب .
ولكى يقتنع الانسان تماما بفساد نظرية النشوء والارتقاء لابد ان يستشف بطلانها من العديد من الجوانب تتردد بين مجموعة من المقدمات العقلية وثلالث نتائج :
عدم امكانية حدوث النشوء مصادفة
عدم امكانية حدوث التطور بصرف النظر عن طريقه
ان التطور لم يحدث فى الاساس
وانا شخصيا والحمد لله لدى كل الادلة والمقدمات والمبادىء التى تثبت كل ذلك وتحسمه بشكل قاطع .