اجماع العلماء لا يعنى الصحة حتى ولم استمر هذا الاجماع عشرات السنين فقد يظهر بعد ذلك خطئه فعلى سبيل المثال لا الحصر "فى عام 1802 قام العالم توماس يونج بأبحاث حول خصائص الضوء والألوان وظاهرة التداخل الضوئي ولكى يفسر هذه الظاهرة قال ان الفضاء بين النجوم يمتلئ بمادة خاصة أطلق عليها الأثير وان التداخل الضوئي ما هو لا اضطراب موجات الضوء القادم الينا من النجوم بصورة دورية فى هذا الأثير ويرجع الفضل إلى العالم توماس يونج فى تضليل العلماء بأبحاثه تلك ولمدة تزيد عن مائة سنة لاحقة نتيجة تفسيره الخاطئ واختراعه لمادة الأثير اذ سيطرت هذه الكلمة بطريقة آسرة على الأذهان وحتى بعد أن أكد آينشتاين ان هذه المادة غير موجودة استمر البعض فى استخدامها خاصة المذيعين" (من كتاب الكون ذلك المجهول - للأستاذ جلال عبد الفتاح ص28 ,29 ) فإذا ضلل عالم غيره من العلماء بتفسير خاطىء وهم أصحاب العقول والإفهام والبحث والتحرى ووالتجارب والاستنتاج فكيف لنا ان نثق فى اراء بعض العلماء ونطرح الثقة من البعض الاخر ولا نضع فى بالنا احتمال حدوث خطأ وظهور حقائق اخرى .
قال تعالى : " ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا "