اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيعي باحث عن الحقيقة
قول الا خ المرشدي
__________________________________________________ __________________________________________________ __
1 - قال الشيخ المفيد :
" إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان " اوائل المقالات : ص 91.
2 - أبو الحسن العاملي :
" اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات ، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات " [المقدمه الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار ص 36 وطبعت هذه كمقدمه لتفسير البرهان للبحراني].
3 - نعمة الله الجزائري :
" إن تسليم تواتره عن الوحي الإلهي ، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين ، يفضي الى طرح الأخبار المستفيضة ، بل المتواترة ، الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما،ومادة،وإعرابا ، مع أن أصحابنا قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها " [الأنوار النعمانية ج 2 ص 357].
4 - محمد باقر المجلسي :
في معرض شرحه لحديث هشام بن سالم عن ابي عبد الله عليه السلام قال : إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية " قال عن هذا الحديث :
" موثق ، وفي بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن سالم ، فالخبر صحيح. ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى ، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأساً ، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر ؟ [مرآة العقول الجزء الثاني عشر ص 525] " أي كيف يثبتون الإمامة بالخبر إذا طرحوا أخبار التحريف ؟
__________________________________________________ __________________________________________________
اخي العزيز المرشدي ارد عليك ماذكر رغم اني رددت بمو ضع ثاني على نفس السؤال ولا ضير من الا عادة والزيادة
اما عن الشيخ المفيد وكتبه المعتمد عندنا يخالف ماذكرت وان الذي ذكرت تدليس ( مع احترامي لك لم تكن تعرف الحقيقة )
ونقلت ما وصلك ولم تتحرى عنه
اعطيك احاديثة الصحيحة بهذا المو ضوع
قال الشيخ الصدوق: اعتقادنا أن القرآن الذي أنزله الله على نبيه صلى الله عليه وآله هو ما بين الدفتين ، وليس بأكثر من ذلك ، ومن نسب إلينا أنا نقول أنه أكثر من ذلك فهو كاذب
الإعتقاد ص 59
__________________________________________________ ________________________________________________
وقال الشيخ المفيد: و أما النقصان فإن العقول لا تحيله و لا تمنع من وقوعه و قد امتحنت مقالة من ادعاه و كلمت عليه المعتزلة و غيرهم طويلا فلم أظفر منهم بحجة أعتمدها في فساده و قد قال جماعة من أهل الإمامة إنه لم ينقص من كلمة و لا من آية و لا من سورة و لكن حذف ما كان مثبتا في مصحف أمير المؤمنين (عليه السلام) من تأويله و تفسير معانيه على حقيقة تنزيله و ذلك كان ثابتا منزلا و إن لم يكن من جملة كلام الله تعالى الذي هو القرآن المعجز و قد يسمى تأويل القرآن قرآنا قال الله تعالى وَ لا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَ قُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً فسمى تأويل القرآن قرآنا و هذا ما ليس فيه بين أهل التفسير اختلاف. و عندي أن هذا القول أشبه من مقال من ادعى نقصان كلم من نفس القرآن على الحقيقة دون التأويل و إليه أميل و الله أسأل توفيقه للصواب. و أما الزيادة فيه فمقطوع على فسادها من وجه و يجوز صحتها من وجه فالوجه الذي أقطع على فساده أن يمكن لأحد من الخلق زيادة مقدار سورة فيه على حد يلتبس به عند أحد من الفصحاء و أما الوجه المجوز فهو أن يزاد فيه الكلمة و الكلمتان و الحرف و الحرفان و ما أشبه ذلك مما لا يبلغ حد الإعجاز و يكون ملتبسا عند أكثر الفصحاء بكلم القرآن غير أنه لا بد متى وقع ذلك من أن يدل الله عليه و يوضح لعباده عن الحق فيه و لست أقطع على كون ذلك بل أميل إلى عدمه و سلامة القرآن عنه و معي بذلك حديث عن الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام)
أوائل المقالات – باب القول في تأليف القرآن و ما ذكر قوم من الزيادة فيه و النقصان – ص80
http://www.al-shia.org/html/ara/book...aqalat/a03.htm
__________
وهنا راي الشيخ الطوسي
قال الشيخ الطوسي: وأما الكلام في زيادته ونقصانه فمما لايليق به أيضا ، لأن الزيادة فيه مجمع على بطلانها ، والنقصان منه فالظاهر أيضا من مذهب المسلمين خلافه ، وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا ، وهو الذي نصره المرتضى رحمه الله
التبيان في تفسير القرآن – ج1 – ص3
http://www.yasoob.com/books/htm1/m016/20/no2011.html
____________
قال الشريف المرتضى: الذي آلت إليه مرجعية الشيعة في وقته : إن العلم بصحة نقل القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار ، والوقائع العظام ، والكتب المشهورة ، وأشعار العرب المسطورة ، فإن العناية اشتدت ، والدواعي توفرت على نقله وحراسته ، وبلغت الى حد لم يبلغه فيما ذكرناه ، لأن القرآن معجزة النبوة ، ومأخذ العلوم الشرعية ، والأحكام الدينية ، وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته الغاية ، حتى عرفوا كل اختلف فيه من إعرابه وقراءته وحروفه وآياته . فكيف يجوز أن يكون مغيرا أو منقوصا مع العناية الصادقة ، والضبط الشديد
أجوبة المسائل الطرابلسيات – ص33 - - - ، - - - - و أعيان الشيعة - باب كلامم الرفاعي في حق الشيعة - كلام الشيعة في عدم تحريف القآن - ج1 - ص
وقال الشيخ المظفر: نعتقد: أنّ القرآن هو الوحي الاِلهي المنزَّل من الله تعالى على لسان نبيه الاَكرم فيه تبيان كل شيء، وهو معجزته الخالدة التي أعجزت البشر عن مجاراتها في البلاغة والفصاحة، وفيما احتوى من حقائق ومعارف عالية، لا يعتريه التبديل والتغيير والتحريف وهذا الذي بين أيدينا نتلوه هو نفس القرآن المنزَّل على النبي، ومن ادّعى فيه غير ذلك فهو مخترق أو مغالط أو مشتبه، وكلّهم على غير هدى؛ فانه كلام الله الذي (لا يَأتيِه البطلُ مِنْ بَينِ يَدَيهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ)
عقائد الإمامية – الفصل الثاني – النبوة – عقيدتنا في القرآن الكريم – ص76
http://www.rafed.net/books/aqaed/imamea/x4.html#4
رابط آخر
http://www.14masom.com/maktabat/makt...ok39/x4.html#4
__________________________________________________ ________________________________________________
قال العلامة الكبير الشيخ عبدالحسين الأميني: في رده على أحد المفترين: فهؤلاء أعلام الإمامية وحملة علومهم الكالئين لنواميسهم وعقائدهم قديما وحديثا يقفونك على مين الرجل فيما يقول ، وهذه فرق الشيعة وفي مقدمتهم الإمامية مجمعة على أن مابين الدفتين هو ذلك الكتاب الذي لا ريب فيه ، هو المحكوم بأحكامه ليس إلاّ
الغدير – ج3 – ص101
__________________________________________________ ________________________________________________
قال السيد محمد هادي الميلاني لم يقع في القرآن الكريم أي تحريف بزيادة أو نقيصة، وحتى بتغيير الألفاظ، وإذا ورد في الروايات ما يوهم التحريف فلا بد أن يكون المقصود منه تغيير المعنى حسب الآراء والتأويلات الباطلة، لا تغيير الألفاظ والعبارات
مائة وعشرة سؤال للإمام الميلاني - ص11
__________________________________________________ ________________________________________________
قال الشيخ محمد جواد مغنية: لقد تبرأ علماء الإمامية من القول بالتحريف زيادة ونقيصة منذ عهد الصدوق المتوفي سنة 381هـ الى يومنا هذا ، وقالوا : إن القرآن هو هذا الذي بين الدفتين لا زيادة ولا نقصان
فضائل الإمام علي- ص191
__________________________________________________ ________________________________________________
قال الدكتور داود العطار: القرآن هو المصدر الأول للإسلام، وأقدس كتاب لدى المسلمين، وخاتم الكتب السماوية … لم تمتد إليه يد التحريف أو الزيادة أو النقصان
موجز علوم القرآن - ص7
__________________________________________________ ________________________________________________
قال السيد هاشم معروف الحسني: والذي بين أيدي المسلمين هو الذي يؤمنون به، ويعتقدون نزوله على النبي صلى الله عليه وآله لا زيادة ولا نقصان، ولا تغيير ولا تبديل
أصول التشيع - ص 169
_
الشيخ علي الكوراني العاملي - تدوين القرآن - رقم الصفحة : ( 45 )
- رأي السيد محمد هادي الميلاني : الحمد لله وسلام على عباده الذين إصطفى ، أقول بضرس قاطع إن القرآن الكريم لم يقع فيه أي تحريف لا بزيادة ولا بنقصان ، ولا بتغيير بعض الألفاظ ، وإن وردت بعض الروايات في التحريف المقصود منها تغيير المعنى بآراء وتوجيهات وتأويلات باطلة ، لا تغيير الألفاظ والعبارات ، وإذا إطلع أحد على رواية وظن بصدقها وقع في إشتباه وخطأ ، وإن الظن لا يغني من الحق شيئاًً.
علي بن إبراهيم القمي - تفسير القمي - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 26 )
علي بن إبراهيم القمي : وهذا بخلاف القرآن الحكيم فإن مكتوباًً مدوناً في زمان الرسول (ص) عند أمير المؤمنين (ع) على قول أو كان مكتوباًً متفرقاً على الواح وعسب والفه الخلفاء على قول آخر مع إجماع الفريقين على أن ما بين الدفتين كله من الله تعالى فهو باق على إعجازه منزه عن الدخل في حقيقته ومجازه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، متحد على إعلانه القويم القديم : قل لئن إجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا.
وهذه مجموعم من الكتب المعتمدة ومعتبرة واحايثها تعتبر متواترة بعدم تحريف القران
( مجموعة من المؤلفات الشيعية تنفي التحريف )
1 - السيد حامد حسين : صاحب كتاب عبقات الأنوار المتوفى سنة 1306 هـ له موسوعة في عشرة مجلدات : ( إستفتاء الأحكام ) إستقصى فيها البحث في عدم التحريف وأتي فيها بما لا مزيد عليه.
2 - الميرزاء محمود بن أبي القاسم الطهراني : من أعلام القرن الرابع - له كتاب : ( كشف الإرتياب عن تحريف كتاب رب الأرباب ) رد فيه على الزاعمين بالتحريف ، أعيان الشيعة ترجمة المذكور أعلاه.
3 - الشيخ رسول جعفريان : له كتاب : ( أكذوبة تحريف القرآن ) ، طبع سنة 1406 هـ.
4 - الميرزاء مهدي البروجردي : له كتاب : ( كتابات ورسالات حول إثبات عدم التحريف ) ، طبع في إيران.
5 - السيد هبه الدين الشهرستاني : له كتاب : ( التنزيه في إثبات صيانة المصحف الشريف من النسخ والنقص والتحريف ) ، معجم ريان الفكر في النجف الأشرف : ( ج2 ص 762 ).
6 - محمد علي بن السيد محمد صادق الإصفهاني : له ( عدم التحريف في الكتاب ) ، المصدر السابق : ( ج2 ص 789 ).
7 - علي محمد الآصفى : له : ( فصل الخطاب في نفي تحريف الكتاب ) ، المصدر السابق : ( ج1ص 46 ).
8 - السيد محمد حسين الجلالي : له : ( نفي التحريف والتصحيف ) ، المصدر السابق : ( ج1 ص 357 ).
9 - السيد مرتضى الرضوي : له : ( البرهان على عدم تحريف القرآن ) ، طبع في بيروت.
10- العلامة الشعراني : رد على الكتاب المؤلف في التحريف ونقضه فصلاً فصلاً ، طبع ضمن كتاب : ( ثمان رسائل ) عربي.
11- العلامة حسن الآملى : له كتاب : ( فصل الخطاب في عدم تحريف كتاب رب الأرباب ) ، طبع ضمن كتاب ( ثمان رسائل عربي ).
12- السيد علي الميلاني : له كتاب : ( التحقيق في نفي التحريف ، عن القرآن الشريف ) ، طبع في إيران وهو متداول.
13- الشيخ محمد هادي معرفه : له كتاب : ( صيانة القرآن من التحريف ) ، طبع في إيران وهو متداول.
14- السيد أمير محمد القزويني : له كتاب : ( القائلون بتحريف القرآن ) ، جاء فيه أما الشيعة فقد أثبتوا من عصر نزول القرآن الكريم على النبي (ص) ، وحتى قيام الساعة أنهم يتبرؤون أشد البراءة ممن يقول بتحريفه.
15- المرجع الديني الكبير السيد صدر الدين الصدر : له : ( رسالة في إثبات عدم التحريف ) ، علماء ثغور الإسلام : ( ج2 ص 535 ).
16- الشيخ آغابزرك الطهراني : له : ( النقد اللطيف في نفي التحريف ) ، الذريعة : ( 16 ص 232 ).
17- مؤسسة سلسلة المعارف الإسلامية : ( سلامة القرآن من التحريف ) ، إصدار مركز الرسالة إيران.
18- السيد علاء الدين السيد أمير محمد القزويني : له كتاب : ( شبهة القول بتحريف القرآن عند أهل السنة ) ، طبع في بيروت.
والكثير الكثير من الكتب والرويت على عدم تحريف القران
لان ذالك خلاف قول الله ورسوله وال بيته
والقران معجز من معجز الله التي حف بها رسول الله واذا كانت كذالك فان مسها
يعتبر المس بل اعجاز وهذا خلاف الا عجاز الا لهي والحفظ الا لهي والطعن فيه خروج عن كل ما ذكرت ولا يوجد مسلم يبقى على هذا الراي
واما عن قولك ان احاديث التحريف متواترة عندنا ( اسمح لي ان اقول لك انت غلطان جداجدا جدا ) فلا يوجد عندنا حيث واحد معتبر ومتواتر وصحيح على تحريف القران
وكل الذي نعرفة وتعرفة ملفق علينا ومن اعدائنا وقد تم تسقيطها كلها فاين المتواتر يا اخي ومن اين جائها الصحة
اما عن بعض الكتاب مثل السيد الجزائري فهو ضعيف والى حد التسقيط عندنا ولا يمثل راي المذهب في هذا انما هي وجهة نظرة ونحن لا ناخذ به او بها
لا ننا اصحاب الدليل والدين لا يبنى على وجهات النظر او على اراء الا شخاص ورايه الشخصي يحتفظ به لنفسه
لان اجتماع الا ئمة هو عدم التحريف
والكتب والمرجع المعتمد تنفي التحريف ( وماعدا ذالك يسقط نهائيا ) القديم والجديد
|
والله انه غريب امرك يا اخي
هذا من كتبكم
وكيف ادلس عليك
اجيبلك رويات عن علمائكم تثبت قولهم بالتحريف تقول مدسوسه
وتقول ان الجزائري يمثل رائي واحد ولا يمثل المذهب
بينما هو صاحب كتاب من كتبكم العقائديه اللي هو بحار الانوار وعالم تدرسون علمه في الحوزات
اخي اذا اثبت لك قول علمائكم بالتحريف فماذا تقول ..؟؟؟
__________________
يقول ابن القيم رحمه الله
( قد أجمع عقلاء كل أمة.. على أن النعيم لا يدرك بالنعيم ..وأن من آثر الراحة.. فاتته الراحة ..
وأن بحسب ركوب الأهوال.. واحتمال المشاق.. تكون الفرحة واللذة ..فلا فرحة لمن لاهم له ..
ولا لذة لمن لا صبر له .. ولا نعيم لمن لا شقاء له.. ولا راحة لمن لا تعب له ..بل إذا تعب العبد قليلا..
استراح طويلا ..إنما تخلق اللذة والراحة والنعيم.. في دار السلام ..وأما في هذه الدار فكلا )