عرض مشاركة واحدة
  #86  
قديم 2011-04-15, 12:57 AM
عبدالله المرشدي عبدالله المرشدي غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-11-28
المشاركات: 162
افتراضي

3) قد اشتهر اليوم بين الناس أن القرآن ستة آلاف وستمائة وست وستون آية وروى الطبرسى (ره) في المجمع عن النبى صلى الله عليه وآله أن القرآن ستة آلاف ومائتان وثلاث وستون آية.

ولعل الاختلاف من قبل تحديد الايات.

الــــــــــرد
يالله هنا
نقطة نظام
تقول اشتهر بين الناس ان القران ستة الف وست مائة وستة وستون اية
ورواى الطبرسي ان القران ستة الف مائتان وثلاثة وستون اية
هنا اخي الفاضل
الطبرسي اسقط حاولي اربع مائة اية إذا اين ذهبت هذة الايات ..؟؟
انت تعدة اختلاف في تحديد عدد الايات
كيف يكون اختلاف في تحديد العدد وهو اسقط 400 اية اليس هذا تحريف
اليس الله سبحانة وتعالى كفل حفظ القران من النقص والزيادة ..؟؟؟
ام ماذا تعتبرة ..؟؟؟ فقط اختلاف في عدد تحديد الايات ...!!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأما الروايات غير الصحيحة والتي قد يستند إليها البعض والتي تقول

بتحريف القرآن والموجودة في كتب الحديث عند الشيعة، فإنها مدانة ومرفوضة يوجد مثيلها في كتب صحاح الحديث عند أهل السنة، وقد أخرج البخاري بسنده عن عائشة أنها قالت: " سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجلا يقرأ في سورة بالليل فقال: يرحمه الله لقد أذكرني آية كذا وكذا كنت أنسيتها من سورة كذا وكذا"(5).


الـــــــرد

عطني رقم الصفحه ..؟؟؟ هذا اتهام خطير للرسول صلى الله عليه وسلم
ويجب عليك ان تثبت ذالك

ــــــــــــــــــــــــــــــ
فبالرواية عن ابن عمر قال: بأن الرسول (صلى الله عليه وآله) كان: " يقول: استقرئوا القرآن عن أربعة: عن عبد الله بن مسعود فبدأ به " أو قال: " استقرئوا القرآن من أربعة: من عبد الله بن مسعود، وسالم مولى أبي حذيفة وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل "(15).

فكيف يأمرنا الرسول (صلى الله عليه وآله) باستقراء القرآن ممن لا يحسن حفظه ؟
ــــــــــــــــــــــــــــ
الـــــــــرد
من تقصد بقولك من لايحسن حفظه
الاتعرف ان هولاء هم اعلام ورموز لايمكن الشك فيهم او التطاول عليهم
هولاء هم من امر الرسول باالاستقراء عندهم لشهادت الرسول صلى الله عليه وسلم لهم
وتقول لايحسنون حفظه
لا الومك ربما الذين يحسنون حفظه عندك هم ابو لؤلوة المجوسي
وعبدالله بن سبا اليهودي

عزيزي والله انك متناقض لابعد حد ..

تحياتي
__________________
يقول ابن القيم رحمه الله
( قد أجمع عقلاء كل أمة.. على أن النعيم لا يدرك بالنعيم ..وأن من آثر الراحة.. فاتته الراحة ..
وأن بحسب ركوب الأهوال.. واحتمال المشاق.. تكون الفرحة واللذة ..فلا فرحة لمن لاهم له ..
ولا لذة لمن لا صبر له .. ولا نعيم لمن لا شقاء له.. ولا راحة لمن لا تعب له ..بل إذا تعب العبد قليلا..
استراح طويلا ..إنما تخلق اللذة والراحة والنعيم.. في دار السلام ..وأما في هذه الدار فكلا )
رد مع اقتباس