اورد شيعي باحث عن الحق هذا الرد وفيها رواية واستشهد فيها على مسمى الرافضة
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني لماذا الشتم والسب اسالكم با الله هل الرسول الكريم (ص) يرضى بهذا تسبون وتشتمون واليهو د يتفرجون ويضحكون
عليكم وعلينا
هل انتم خير امة قد اخرجت للناس اسالو انفسكم وحاسبوها قبل ان تسيئو لرسول الله
اما عن الا خت شيعي للموت
لماذا تغضبين من كلمة روافض والله لا افاخر بهذه الكلمة اهل السماء والا رض
وهل انال شرف هذه الكلمة التي لا ترضي بها
الم تعلمي ان الا مام جعفر الصادق سلام الله عليه ماذا يقول عن هذه الكلمة
انما هي تسمية من الله
حديث طويل الامام الصادق(ع) اختصر
قال و قال أبو عبد الله (عليه السلام) الرافضة قال قلت نعم
قال لا و الله ما هم سموكم به بل إن الله سماكم به
أما علمت يا أبا محمد أن سبعين رجلا من بني إسرائيل
رفضوا فرعون إذ استبان لهم ضلالته
و لحقوا بموسى إذ استبان لهم هداه فسموا في عسكر موسى الرافضة لأنهم رفضوا فرعون
و كانوا أشد ذلك العسكر عبادة و أشدهم حبا لموسى و هارون و ذريتهما
فأوحى الله إلى موسى
أن أثبت لهم هذا الاسم في التوراة فإني سميتهم به و نحلتهم إياه
فأثبت موسى الاسم لهم ثم ادخر الله هذا الاسم حتى نحلكموه
يا أبا محمد رفضوا الخير و رفضتم الشر
بالخير تفرق الناس كل فرقة فاستشعبوا كل شعبة فانشعبتم
مع أهل بيت نبيكم محمد(صل الله عليه وآله وسلّم)
فذهبتم حيث ذهب الله و اخترتم من اختار الله و أردتم من أراد الله
اخوكم الرافضي ابن الرافضي وهي فخري وعزي
|
الـــــــــــــــــــــــــرد
هذا الحديث ضعيف السند، فإن في سنده رواته سهل بن زياد، وهو ضعيف على المشهور المنصور عند العلماء.
قال النجاشي: سهل بن زياد أبو سعيد الآدمي الرازي، كان ضعيفاً في الحديث غير معتمد فيه، وكان أحمد بن محمد بن عيسى يشهد عليه بالغلو والكذب، وأخرجه من قم إلى الري، وكان يسكنها. رجال النجاشي 1/417.
وقال الشيخ الطوسي: سهل بن زياد الآدمي الرازي، يكنى أبا سعيد، ضعيف. الفهرست، ص 142.
وقال المحقق الخوئي: وقال النجاشي والشيخ في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى: واستثنى ابن الوليد من روايات محمد بن أحمد بن يحيى في جملة ما استثناه روايته عن سهل بن زياد الآدمي، وتبعه على ذلك الصدوق وابن نوح، فلم يعتمدوا على رواية محمد بن أحمد بن يحيى عن سهل بن زياد. وقال ابن الغضائري: سهل بن زياد أبو سعيد الآدمي الرازي: كان ضعيفاً جداً، فاسد الرواية والمذهب، وكان أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري أخرجه من قم، وأظهر البراءة منه، ونهى الناس عن السماع منه والرواية عنه، ويروي المراسيل ويعتمد المجاهيل. معجم رجال الحديث 8/339.
وقال: وكيف كان فسهل بن زياد الآدمي ضعيف جزماً أو أنه لم تثبت وثاقته.المصدر السابق 8/340.
ومن جملة رواة هذا الخبر محمد بن سليمان، وهو محمد بن سليمان البصري الديلمي، وهو ضعيف أيضاً.
قال المحقق السيد الخوئي: ولا شك في انصراف محمد بن سليمان إلى البصري الديلمي، فإنه المعروف المشهور. معجم رجال الحديث 16/134.
قال النجاشي: محمد بن سليمان بن عبد الله الديلمي، ضعيف جداً، لا يُعوَّل عليه في شيء. رجال النجاشي 2/269.
وقال في ترجمة أبيه: سليمان بن عبد الله الديلمي أبو محمد... وقيل: كان غالياً كذَّاباً، وكذلك ابنه محمد، لا يُعمل بما انفردا به من الرواية. نفس المصدر 1/412.
وقال الشيخ: له كتاب، يُرمى بالغلو. رجال الطوسي، ص 343.
وقال العلامة في رجاله: ضعيف جداً لا يعوَّل عليه في شيء. رجال العلامة، ص 255.
ومن جملة الرواة سليمان بن عبد الله الديلمي، وهو والد الراوي السابق، وقد مرَّ أيضاً تضعيفه، كما مر في كلام النجاشي آنفاً.
هل تفخر برواية ضعيفة عندكم وضعفوها علمائك قبل علماء أهل السنة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!