عرض مشاركة واحدة
  #14  
قديم 2011-04-30, 11:36 PM
MALCOMX MALCOMX غير متواجد حالياً
عضو جاد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-14
المكان: الكويت
المشاركات: 321
افتراضي

[QUOTE=Jnoubi;159394]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة MALCOMX مشاهدة المشاركة

----------------------------------------

سأرد على هذه النقطة بأن الصيغة الموجودة هي الجمع فكيف سيكون المقصود هو الامام علي عليه السلام حسب قولكم؟!

سأذكر لك آية من القران الكريم وهي الاية التي تتحدث عن موضوع المباهلة بين النبي وأهل بيته وبين نصارى نجران...
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا

وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ .

فإذا نظرنا مثلا الى كلمة (وَنِسَاءنَا ) ...فهي بصيغة الجمع ولكن هل تعرف أن السيدة فاطمة هي الوحيدة من النسوة التي كانت موجودة ومع ذلك فقط أتت الاية ب لفظ ( وَنِسَاءنَا ) بصيغة الجمع واليك بعض الرويات في صحاحكم

ففي صحيح مسلم : و لما نزلت هذه الآية : ﴿ ... فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ ... ﴾ دعا رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) عليا و فاطمة و حسنا و حسينا فقال : " اللهم هؤلاء أهلي " .
و في صحيح الترمذي : عن سعد بن أبي وقَّاص قال : لما أنزل الله هذه الآية : ﴿ ... نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ ... ﴾ دعا رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) عليا و فاطمة و حسنا و حسينا ، فقال : " اللهم هؤلاء أهلي "

خلاصة الطرح أن ما ذكر من حضرتكم لا يتناسب مع القران ومع ما ورد عليه من نفس الموضوع من خلال السنة النبوية ومن نفس أسانيدكم ...

والسلام عليكم



اخي مالها داعي ندخل بالتفرعات ناقش الموضوع نفسه : كيف اعتبر الخاتم زكاة وكيف تم معرفة طريقة الزكاة ان الخاتم يكفي عن الامام؟؟؟ اذكر كيفية حساب الزكاتين الذهب والاموال حسب الفقه الشيعي لوتكرمت

وأخرج ابن جرير عن السدي(11) في قوله ـ تعالى ـ: {فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ} [آل عمران: 61]: «فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد الحسن والحسين وفاطمة، وقال لعلي: اتبعنا، فخرج معهم، فلم يخرج يومئذٍ النصارى، وقالوا: إنا نخاف أن يكون هذا هو النبي #، وليس دعوة النبي صلى الله عليه وسلم كغيرها، فتخلفوا عنه يومئذٍ، فقال النبي #: لو خرجوا لاحترقوا، فصالحوه على صلح: على أن له عليهم ثمانين ألفاً، فما عجزت الدراهم ففي العروض: الحُلَّة(1) بأربعين، وعلى أنه له عليهم ثلاثاً وثلاثين درعاً، وثلاثاً وثلاثين بعيراً، وأربعة وثلاثين فرساً غازية كل سنة، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضامن لها حتى نؤديها إليهم»(2).
وأخرج مسلم في صحيحه مـن حـديث سـعد بن أبي وقاص ـ رضي الله عنه ـ قال: «ولما نزلت هذه الآية: {فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ} دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال: اللهم هؤلاء أهلي»(3).
(2) تفسير ابن جرير، 3/ 298، وفي بعض الآثار أن علياً ـ رضي الله عنه ـ لم يكن معهم.
(3) صحيح مسلم، 4/ 1871، ح/ 2404.

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=1363673
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=13158
رد مع اقتباس