ظهر حقد الاباضى على اهل المملكه
للعلم يا هذا ليس اغلبنا هنا من خارج المملكه لكن والله نحميها بكل غالى ونفيس ضد احقادكم التى تظهر من مشاركه لاخرى
ولن نذهب بعيد دعى مجموعه مرتزقه من زبانية ايران الى مظاهرات فى المملكه هل خرج احد هل اعتصم احد
فى حين ان فكركم الذى تدعى وجعلكم ترجفون فى بيوتكم يوم خرج رجال صحار مطالبين بمجموعه مطالب مشروعه
خفتم على مذهبكم وتقاعستم عن نصرة مطالب اخوانكم الذى تدعون انهم اخوان لكم
للنظر للفكر الاقصائى الذى تتحدث عنه يا اباضى فى دينك الاباضى
حيث جاء في كتاب (آنف الذكر " لباب الآثار ") في الجزء الأول ، صفحة [271 ] منطبعة وزارة التراث العمانية لمهنا بن خلفان بن محمدالبوسعيدي فتوى لأحد مكفري الإباضية يدعى ( أحمد مداد )
( مسألة : عن الشيخ أحمد بن مداد : ما تقول في جميع أهلالمذاهب سوى الإباضي ؟ هل يجوز تخطـئـتـهم وتضليـلـهم ؟ ويجوز أن يلعنوا ولا ينتقضوضوء من فعله واعتقده أم لا ؟ .
قال : نعم جائز ذلك ، ولا ينتقض وضوء من فعل ذلك ،إذ هو قال الحق ، والصواب والصدق ، لأن جميع مخالفينا من المذاهب هم عندنا هالكون ،محدثون في الدين مبتدعون ، كافرون كفر نعمة ، منافقون ظالمون ، يشهد بذلك كتاب الله، وسنة رسوله محمد – صلى الله عليه وسلم – وإجماع المسلمين وندين لله تعالى ونعتقدأن دين الأباضي هو دين الله تعالى ، ودين رسوله ، (((وإن من خالف الدين الإباضي فهو فيالنار قطعا))) ، بذلك نشهد وندين لله تعالى ، وإن من مات على الدين الأباضي فهو فيالجنة قطعا بذلك ندين ، وأن من شك في الدين الأباضي وزعم أن الحق في غير الدينالأباضي فهو عندنا كافر كفر نعمة فاسق ، منافق مبتدع ، محدث في الدين . ولو حلف أحدبطلاق نسائه أن من مات على غير الدين الأباضي فهو في النار فلا طلاق عليه ، وكذلكلا حنث لأنه حلف على يقين وعلم ، وليس هذا غيبا . والله أعلم ) انتهى
----
حكم شيخوكم وتآله على الله واقصى كل من خالف الدين الاباضى
1- من كان غير إباضي فهو هالك كافر منافق ظالم
2- دين الإباضي هو دين الله تعالى ودين الرسول صلى الله عليه وسلم ..ولا ادرى من اين اتى بهذه مع ان كتاب الله يقول انه الاسلام فلسان حاله أنه على غير دين الإسلام
3- من خالف الدين الإباضي في النار قطعاً ماذا تسمى هذا
4- ومن مات على الدين الإباضي فهو في الجنة قطعاً .. يبدو أن هذا المهلوس معه صك من الجنة كالرافضة والنصارى
ماذا نسمى هذا يا اباضى ؟؟
__________________
قال أيوب السختياني رحمه الله: من أحب أبابكر فقد أقام الدين، ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل، ومن أحب عثمان فقد استنار بنور الله، ومن أحب علياً فقد استمسك بالعروة الوثقى،
ومن قال الحسنى في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقد برئ من النفاق.
|