خذ يا وائل ما يقض مضجعك قال الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله - : " والكافرون يزعمون: أنه هو الإله الأكبر، ولكن معه آلهة أخرى تشفع عنده والمتكلمون ممن يدعي الإسلام ولكن أضلهم الله عن معرفة الإله، فذكر عن الأشعري ومن تبعه: أنه القادر وأن الألوهية هي القدرة, فإذا أقررنا بذلك, فهي معنى قوله لا إله إلا الله؟، ثم استحوذ عليهم الشيطان فظنوا أن التوحيد لا يتأتى إلا بنفي الصفات, فنفوها, وسموا من أثبتها مجسماً.
{ إلى أن قال} فبين السلف: أن العبادة إذا كانت كلها لله عن جميع المخلوقات فلا تكون إلا بإثبات الصفات والأفعال فتبين: أن منكر الصفات منكر لحقيقية الألوهية لكن لا يدري وتبين لك: أن من شهد أن لا إله إلا الله, صدقاً من قلبه لا بد أن يثبت الصفات والأفعال, ولكن العجب العجاب: ظن إمامهم الكبير, أن الألوهية, هي القدرة, وأن معنى قولك: لا إله إلا الله، أي: لا يقدر على الخلق إلا الله. [الدرر السنية (1: 122-144)]