عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2011-06-01, 12:05 AM
عارف الشمري عارف الشمري غير متواجد حالياً
محـــــــــاور
 
تاريخ التسجيل: 2011-01-12
المشاركات: 1,573
افتراضي

# استنكار المخالف وجود رواية ( و ما ترددت عن شيء أنا فاعله ) في كتب أهل السنة والجماعة . . !

واستنكارهم ملخص بالآتي :

1- أن هذا فيه نسبة القبيح إلى الله و هو طعن في الذات الإلهية . . !

2- أن الخبر غير معتبر في كتب الشيعة الإثني عشرية . . !


# أما النقطة الأولى فقد أجيب عليها في هذا الرابط :

http://www.alsrdaab.com/vb/showthread.php?t=49825


# أما النقطة الثانية :

فقد قال المخالف الإثني عشري :


[caution]من حوار مع شيعي في احد المنتديات لذلك وجب التنبية[/caution]

اقتباس






اقتباس:
الرواية عندهم صحيحة مئة بالمئة من حيث السند وعندنا ضعيفة :
كتاب المعلى بن خنيس المؤلف حسين الساعدي الطبعة : الأولى سنة الطبع : 1425 - 1383ش المطبعة : دار الحديث الناشر : دار الحديث للطباعة والنشر ( الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن منصور الصقيل ، والمعلى بن خنيس ، قالا : سمعنا أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله عز وجل : ما ترددت في شيء أنا فاعله كترددي في موت عبدي المؤمن ، إنني لأحب لقاءه ويكره الموت فأصرفه عنه ، وإنه ليدعوني فأجيبه ، وإنه ليسألني فأعطيه ، ولو لم يكن في الدنيا إلا واحد من عبيدي مؤمن لاستغنيت به عن جميع خلقي ، ولجعلت له من إيمانه أنسا لا يستوحش إلى أحد مناقشة السند : الحديث ضعيف بمحمد بن سنان . وقال المجلسي : " ضعيف على المشهور " ( 1 ) ، بناء على شهرة تضعيف محمد بن سنان ) .

وقال عنه ابن داود الحلي في كتابه رجال ابن داود ص 174 برقم 1405 ( ضعيف ) و قال عن السيد علي خان المدني في كتاب الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة ص 102 ( ضعيف ) وقال عنه أبو المعالي محمد إبراهيم الكلباسي ج 1 ص 184 ( ضعيف ) وفي الهامش ( قال فيه النجاشي : ( ضعيف جدا ) رجال النجاشي :328 رقم 888 وقال الشيخ : ( إنه ضعيف ) رجال الطوسي : 386 ) وفي معجم رجال الحديث للسيد الخوئي ج 1 ص 31 ( في طريقه محمد بن سنان ، وهو مطعون فيه ، لا تختلف العصابة في تهمته وضعفه ، وما كان هذا سبيله لم يعمل عليه في الدين ) وقال في ج 4 ص 27 ( ضعيف ) وقد قال الشيخ الطوسي في الفهرست ص 12 ( محمد بن سنان , عده العلامة في الإجازة من مشايخه من العامة ) . العامة ـ أهل سنة الجماعة ـ كما لا يخفى .

أقول : لا أدري واقعا هل أصف المخالف بالكذب والإفتراء والتزوير والتلبيس على القرآء سنة وشيعة ؟!

وهل أعامله كما يعاملنا في نسبتنا إلى الكذب والنصب , والاستهزاء والسخرية بنا ؟!

هل نقابله بنفس ما يقابلنا به ؟!

وهل نذكر إسمه ونخصص له موضوع مستقل ونبهرج الكلام ونزخرفه على ما قام به ؟!

هل نحسن الظن به أم نسئ به الظن كما يسيئ الظن بأولياء الله من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويسخر و يستهزأ بهم ؟!

أقول : مع أنه لا يعجزنا أن نعامله بنفس المعاملة , إلا أننا نترفع عن كل هذا ولن نذكر إسمه , ونقول : لعلها سبق قلم أو سهو منه لم يلتفت إلى الكلام الآخر , ولم يتعمد الكذب ولم يقصده , عفا الله عنا وعنه وهدانا واياه إلى صراط الله المستقيم . .

# الرواية معتبرة في كتب المخالفين الاثنا عشرية . .

الكافي للكليني - ( 2 / 352 )

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) قَالَ لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ ( صلى الله عليه وآله ) قَالَ يَا رَبِّ مَا حَالُ الْمُؤْمِنِ عِنْدَكَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيّاً فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْمُحَارَبَةِ وَ أَنَا أَسْرَعُ شَيْ‏ءٍ إِلَى نُصْرَةِ أَوْلِيَائِي وَ مَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْ‏ءٍ أَنَا فَاعِلُهُ كَتَرَدُّدِي عَنْ وَفَاةِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَ أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ وَ إِنَّ مِنْ عِبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ لَا يُصْلِحُهُ إِلَّا الْغِنَى وَ لَوْ صَرَفْتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ لَهَلَكَ وَ إِنَّ مِنْ عِبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ لَا يُصْلِحُهُ إِلَّا الْفَقْرُ وَ لَوْ صَرَفْتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ لَهَلَكَ وَ مَا يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي بِشَيْ‏ءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَ إِنَّهُ لَيَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّافِلَةِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ إِذاً سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَ بَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَ لِسَانَهُ الَّذِي يَنْطِقُ بِهِ وَ يَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا إِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ وَإِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ . أهــ

قال المجلسي في مرآة العقول ( 10/383 ) : صحيح .

قال الشيخ البهائي في نفس المصدر عن هذا الحديث : صحيح السند .

قال هادي النجفي في موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع ) ج 11 : الرواية معتبرة الإسناد .

# والإشكال ليس هنا بل أن المصدر الذي نقل منه تضعيف الخبر هو نفسه قد صححه !

فقد نقل عن حسين الساعدي في كتابه ( المعلى بن خنيس ) تضعيفه للخبر ! لوجود ( محمد بن سنان ) ونحن وإن كنا لا نريد ان نخوض في وثاقته وضعفه , إلا أن نفس المصدر قد صحح الخبر كالتالي :

المعلى بن خنيس - حسين الساعدي - ص 171 - 172
5 . الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن ابن مسكان ، عن معلى بن خنيس ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال الله عز وجل : من استذل عبدي المؤمن فقد بارزني بالمحاربة ، وما ترددت في شيء أنا فاعله كترددي في عبدي المؤمن ، إني أحب لقاءه فيكره الموت ، فأصرفه عنه ، وأنه ليدعوني في الأمر فأستجيب له بما هو خير له ( 5 ) .
مناقشة السند : الحديث صحيح .
وقال المجلسي : " مختلف فيه " ، لما عرفت من قوله بالاختلاف في المعلى . وبعد القطع بوثاقته ، زال الاختلاف . أهــ

أقول : وهذا الطريق غير الطريق السابق المصحح , . .
# بعض من فسر الحديث من علماء الإثني عشرية زاد الإشكال بتفسيره !!

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة - صدر الدين محمد الشيرازي - ج 8 - ص 392 - 393

ومنها ان الكل إذا كان بعلم الله وارادته وقضائه كان كل جزء من اجزاء النظام وكل ذره من ذرات الكون واجب التحقق بالقياس إلى الإرادة القديمة حتمي الثبوت في علمه مجزوما به في قضائه
فما معنى التردد المنسوب إليه في قوله ما ترددت في شئ انا فاعله كترددي في قبض روح عبدي المؤمن ( ؟ )
وهذا من غوامض المشكلات على من التزم من أهل النظر الجمع بين القوانين العقلية والأحكام الشرعية ولم يأت أحد من العلماء بشئ يشبع ويغنى في هذا المقام [ 1 ] الا ان أستاذنا دام ظله العالي ذكر وجها قريبا ان التردد في امر يكون بسبب تعارض الداعي المرجح في الطرفين فأطلق المسبب هناك وأريد السبب ومغزى الكلام ان قبض روح المؤمن بالموت خير بالقياس إلى نظام الوجود وشر من حيث مسائته وبعبارة أخرى وقوع الفعل بين طرفي الخيرية بالذات ولزومه للخيرات الكثيرة والشرية بالعرض وبالإضافة إلى طائفة من الموجودات هو المعبر عنه بالتردد إذ الخيرية يدعو إلى فعل الفعل والشرية إلى تركه ففي ذلك انسياق إلى تردد ما فاذن المعنى ما وجدت شرية في شئ من الشرور بالعرض اللازمة لخيرات كثيره في أفاعيلي مثل شرية مسائه عبدي المؤمن من جهة الموت وهو من الخيرات الواجبة في الحكمة البالغة الإلهية انتهى .
أقول :ما ذكره لم يدفع به الاشكال بل صار أقوى إذ لم يزد في بيانه الا ان أثبت في نفس الفعل تعارضا بين طرفي وجوده وعدمه وجانبي ايجاده وتركه بحسب الداعي فهيهنا ان لم يترجح أحد الجانبين على الاخر فيلزم الترجيح من غير مرجح وان ترجح والله عالم بذلك الرجحان فيجب صدوره عن علمه فلا تردد إذ الحكم برجحانه وقع على القطع وكان صدوره حتما مقضيا والذي سنح لهذا الراقم المسكين ان وجود هذا الأشياء الطبيعية الكونية وجود تجددي لما مر بيانه من تجدد الطبيعة الجوهرية . . . أهـ

قلت :

[ 1 ] قوله : ( ولم يأت أحد من العلماء بشئ يشبع ويغنى في هذا المقام ) قائل هذا الكلام توفي عام ( 1050 ) , بمعنى : أن كل من سبقه من العلماء وإلى عصره لم يأت أحد من علماء الشيعة بتفسير وتوجيه لهذا الخبر كاف شاف , والذي ذكره إنما ذكر كلاما قريبا منقوضا !!

ومع هذا فقد ذكر الشيرازي كلاما طويلا يمكن مراجعته بعد وضعنا مصدر كلامه لكي لا نتهم بالبتر . .

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة - صدر الدين محمد الشيرازي - ج 8 - ص 395الفصل ( 13 )

في تصحيح القول بنسبه التردد والابتلاء وأشباههما إليه
كما ورد في الكتاب والسنة وكذا القول بالبداء
حسبما نقل من أئمتنا المعصومين ع
وصحت الرواية فيه عنهم وما نيط بذلك
من استجابة الدعوات وإغاثة الملهوفين مقارنه
لاقتراحهم من غير مصادفة أسباب طبيعية . . . أهــ

قلت : فهل قصد الشيرازي تصحيح إثبات نسبة ( التردد ) إليه أم لا ؟ يرجع للمصدر ( ! )
وخلاصة القول : أن ما شنعوا به على أهل السنة والجماعة مذكور لديهم وصححه علماؤهم , وحتى تفسير بعض علمائهم للخبر مشكل بل لم يأت أحد من علمائهم بتفسير يشبع ويغني فيه إلى عصر الشيرازي ربما ! , . .



# إستنكار المخالف على أهل السنة والجماعة رواية ( قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن ) . . . !

أقول : هنا نجد الشرح أكثر وضوحا بل بالتطبيق العملي :

الأصول الستة عشر - عدة محدثين - ص 54

زيد عن عبد الله بن سنان قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن الله ليخاصر العبد المؤمن يوم القيمة والمؤمن يخاصر ربه يذكره ذنوبه قلت وما يخاصر قال فوضع يده على خاصرتي فقال هكذا كما يناجى الرجل منا أخاه في الامر يسره إليه . أهــ

الرواية معتبرة : زيد النرسي موثق , وعبد الله بن سنان ثقة , وأصل زيد النرسي معتمد , والتشكيك في النسخ أجيب عنه في موضوع ( ان الله ينزل على جمل افرق ) فقد وضعنا الروابط الخاص بالحوارات في هذه النقطة . . .

وأيضا : وسيأتي الكلام عن التأويل الذي قد يستشهد به المخالف !


موضوع له صلة عن ما تحدثنا عنه سابقا :

بعد أن كان علي ع نفس رسول الله ص هاهم يجعلونه نفس الله !!

http://www.ansaaar.com/vb/showthread.php?t=69183



# إستنكار المخالف وجود رواية ( وضع يده بين كتفي حتى وجدت برد أنامله ) في كتب أهل السنة والجماعة . .


# توضيح الرواية عند أهل السنة والجماعة .

المخالفون - هداهم الله - حين ينقلون هذه الرواية للإستنكار على أهل السنة والجماعة , لا ينقلون جزء مهم جدا من الرواية !

وهذه هي الرواية :

سنن الترمذي ( 5 / 368)
3235 - حدثنا محمد بن بشار حدثنا معاذ بن هائئ أبو هانئ اليشكري حدثنا جهضم بن عبد الله عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن أبي سلام عن عبد الرحمن بن عائش الحضرمي : أنه حدثه عن مالك بن يخامر السكسكي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال احتبس عنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات غداة عن صلاة الصبح حتى كدنا نتراءى عين الشمس فخرج سريعا فثوب بالصلاة فصلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وتجوز في صلاته فلما سلم دعا بصوته قال لنا على مصافكم كما أنتم ثم انفتل إلينا ثم قال أما إني سأحدثكم ما حبسني عنكم الغداة إني قمت من الليل فتوضأت وصليت ما قدر لي فنعست في صلاتي حتى استثقلت فإذا أنا بربي تبارك وتعالى في أحسن صورة فقال يا محمد قلت لبيك رب قال فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قلت لا أدري قالها ثلاثا قال فرأيته وضع كفه بين كتفي حتى وجدت برد أنامله بين ثديي فتجلى لي كل شيء وعرفت فقال يا محمد قلت لبيك رب قال فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قلت في الكفارات قال ما هن ؟ قالت مشي الأقدام إلى الحسنات والجلوس في المساجد بعد الصلوات وإسباغ الوضوء حين الكريهات قال فيم قلت إطعام الطعام ولين الكلام والصلاة بالليل والناس نيام قال سل قلت اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وأنت تغفر لي وترحمني وإذا أردت فتنة قوم فتوفني غير مفتون أسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقرب إلى حبك قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إنها حق فادرسوها ثم تعلموها
قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فقال هذا حديث حسن صحيح وقال هذا أصح من حديث الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال حدثنا خالد بن اللجلاج حدثني عبد الرحمن بن عائش الخضرمي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر الحديث وهذا غير محفوظ هكذا ذكر الوليد في حديثه عن عبد الرحمن بن عائش قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم وروى بشر بن بكر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر هذا الحديث بهذا الإسناد عن عبد الرحمن بن عائش عن النبي صلى الله عليه و سلم وهذا أصح و عبد الرحمن بن عائش لم يسمع من النبي صلى الله عليه و سلم
قال الشيخ الألباني : صحيح . أهــ

أقول : تأمل ما جاء في الحديث من قوله : ( فنعست في صلاتي حتى استثقلت ) والذي كثيرا من المخالفين لا ينقلوه للأسف الشديد , والحق أن الرواية تتحدث عن رؤيا منام , وقد رأى الأنبياء عليهم السلام من قبله عليه وعلى آله الصلاة والسلام منامات لم يلزم منها المطابقة في الخارج , من ذلك أن إبراهيم عليه السلام رأى أنه يذبح أبنه , لكن في الخارج لم يذبحه بل فدي بكبش , وكذلك يوسف عليه السلام رأى أحد عشر كوكبا ولم يكن في الخارج كواكب . . , واما ما قد يذكره المخالف في المقام اعتراضا فسوف نخصصص له موضوعا مستقلا . .

وعلى كل : مقصودنا من الرواية واضح , وقد حاولنا الأختصار فوق الإمكان لأن هذا الموضوع ليس مختصا بالمبحث العقائدي عند أهل السنة والجماعة أنار الله برهانهم وأعلى في دوحة الخلد مقامهم ,

# رواية معتبرة في كتب المخالفين : وضع يده بين ثديي فوجدت برد أنامله .

عوالي اللئالي - ابن أبي جمهور الأحسائي - ج 1 - ص 52 - 53

( 76 ) وروي عنه صلى الله عليه وآله أنه قال : " رأيت ربي ليلة المعراج في أحسن صورة فوضع يديه بين كتفي ، حتى وجدت برد أنامله بين ثديي " .
( 77 ) وفي بعض كتب الأصحاب ، عن بعض الصادقين انه عليه السلام إنما قال " وضع يده بين ثديي ، فوجدت برد أنامله بين كتفي " لأنه عليه السلام كان مقبلا عليه ، ولم يكن مدبرا عنه . أهــ

اذا :

1- كتب الأصحاب

2- عن بعض الصادقين

3- إنما قال

4- لأنه كان مقبلا عليه ولم يكن مدبرا !

# الرواية المعتبرة :

تفسير القمي - علي بن إبراهيم القمي - ج 2 - ص 243 - 244

ثم قال عز وجل : يا محمد ( قل هو نبأ عظيم ) يعني أمير المؤمنين عليه السلام ( أنتم عنه معرضون ما كان لي من علم بالملأ الاعلى - إلى قوله - مبين ) قال فإنه حدثني خالد عن الحسن بن محبوب عن محمد بن يسار ( سيار عن ط ) عن مالك الأسدي عن إسماعيل الجعفي قال كنت في المسجد الحرام قاعدا وأبو جعفر عليه السلام في ناحية فرفع رأسه فنظر إلى السماء مرة وإلى الكعبة مرة ثم قال : سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وكرر ذلك ثلاث مرات ثم التفت إلي فقال : أي شئ يقولون أهل العراق في هذه الآية يا عراقي ؟ قلت يقولون أسرى به من المسجد الحرام إلى البيت المقدس فقال : لا ليس كما يقولون ، ولكنه أسرى به من هذه إلى هذه وأشار بيده إلى السماء وقال ما بينهما حرم ، قال فلما انتهى به إلى سدرة المنتهى تخلف عنه جبرئيل فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا جبرئيل في هذا الموضع تخذلني ؟ فقال تقدم أمامك فوالله لقد بلغت مبلغا لم يبلغه أحد من خلق الله قبلك فرأيت من نور ربي وحال بيني وبينه السبخة ( التسبيحة ط ) ، قلت : وما السبخة جعلت فداك ؟ فأومئ بوجهه إلى الأرض وأومى بيده إلى السماء وهو يقول جلال ربي ثلاث مرات ، قال يا محمد ! قلت : لبيك يا رب قال فيم اختصم الملا الاعلى قال قلت سبحانك لا علم لي إلا ما علمتني قال فوضع يده - اي يد القدرة - ( 1 ) بين ثديي فوجدت بردها بين كتفي قال فلم يسألني عما مضى ولا عما بقي إلا علمته قال : يا محمد فيم اختصم الملا الاعلى ؟ قال قلت : يا رب في الدرجات والكفارات والحسنات فقال : يا محمد قد انقضت نبوتك وانقطع اكلك فمن وصيك ؟ فقلت يا رب قد بلوت خلقك فلم أر من خلقك أحدا أطوع لي من علي ؟ فقال ولي يا محمد فقلت يا رب اني قد بلوت خلقك فلم أر في خلقك أحدا أشد حبا لي من علي بن أبي طالب عليه السلام قال : ولي يا محمد ، فبشره بأنه راية الهدى وإمام أوليائي ونور لمن أطاعني والكلمة التي ألزمتها المتقين ، من أحبه فقد أحبني ومن أبغضه فقد أبغضني ، مع ما اني أخصه بما لم أخص به أحدا ، فقلت يا رب أخي وصاحبي ووزيري ووارثي ، فقال إنه امر قد سبق انه مبتلى ومبتلى به مع ما اني قد نحلته ونحلته ونحلته ونحلته أربعة أشياء عقدها بيده ولا يفصح بها عقدها . أهــ

أقول : لا نريد ان نناقش نهاية الرواية وما تدل عليه من موافقة القول بالنص على الإمامة والتنصيب القديم و . . الخ , فليس هذا مقام بسطه .

طبعا كالعادة الكلمة المضافة ( أي يد القدرة ) ليست من ضمن النص وانما ادرجت , بدليل أن الذين نقلوا الرواية عن تفسير القمي لم ينقلوها . .

والنص في الرواية هكذا ( قال فوضع يده بين ثديي فوجدت بردها بين كتفي ) . .

والمهم : أن الرواية لا يظهر منها أنها كانت في ( المنام ) مثل الرواية في كتب أهل السنة و بل الظاهر منها أنها يقظــــــــــــة !!

# التوثيق العام . . .

1- أبو القاسم الخوئي .

معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج 1 - ص 48 - 49

التوثيقات العامة

قد عرفت فيما تقدم أن الوثاقة تثبت بإخبار ثقة ، فلا يفرق في ذلك بين أن يشهد الثقة بوثاقة شخص معين بخصوصه وأن يشهد بوثاقته في ضمن جماعة ، فإن العبرة هي بالشهادة بالوثاقة ، سوء أكانت الدلالة مطابقية أم تضمنية . ولذا نحكم بوثاقة جميع مشايخ علي بن إبراهيم الذين روى عنهم في تفسيره مع انتهاء السند إلى أحد المعصومين عليهم السلام . فقد قال في مقدمة تفسيره : ( ونحن ذاكرون ومخبرون بما ينتهي إلينا ، ورواه مشايخنا وثقاتنا عن الذين فرض الله طاعتهم . . ) فإن في هذا الكلام دلالة ظاهرة على أنه لا يروي في كتابه هذا إلا عن ثقة ، بل استفاد صاحب الوسائل في الفائدة السادسة في كتابه في ذكر شهادة جمع كثير من علماءنا بصحة الكتب المذكورة وأمثالها وتواترها وثبوتها عن مؤلفيها وثبوت أحاديثها عن أهل بيت العصمة عليهم السلام أن كل من وقع في إسناد روايات تفسير علي بن إبراهيم المنتهية إلى المعصومين عليهم السلام ، قد شهد علي بن إبراهيم بوثاقته ، حيث قال : ( وشهد علي بن إبراهيم أيضا بثبوت أحاديث تفسيره وأنها مروية عن الثقات عن الأئمة عليهم السلام ) . أقول : أن ما استفاده - قدس سره - في محله ، فإن علي بن إبراهيم يريد بما ذكره إثبات صحة تفسيره ، وأن رواياته ثابتة وصادرة من المعصومين عليهم السلام ، وإنها إنتهت إليه بوساطة المشايخ والثقات من الشيعة . وعلى ذلك فلا موجب لتخصيص التوثيق بمشايخه الذين يروي عنهم علي بن إبراهيم بلا واسطة كما زعمه بعضهم . اهــ

أقول : وإن كان هناك كلام حول تراجعه عن المبنى وصحة التراجع من عدمها , والكلام عن الخلو من المعارض , والضوابط الأخرى التي سيخصص لها موضوع خاص .

2- سماحة آية الله السيد حسين الشاهرودي

السؤال :

ماهو قولكم في تفسير القمي ؟ وهل التوثيق خاص للمشايخ أم جميع رجال السند ؟

الجواب :

تفسير القمي من الكتب المعتبرة التي اعتمد عليها الفقهاء والمحدثون وجعلوه من أهم مصادرهم.
قال علي بن ابراهيم مؤلف هذا الكتاب القيم في المقدمة : (ونحن ذاكرون ومخبرون بما انتهى الينا من مشايخنا وثقاتنا عن الذين فرض الله طاعتهم ... )
واستفاد من هذه العبارة صاحب الوسائل قدس سره وتبعه السيد الخوئي قدس سره شهادة علي بن ابراهيم بوثاقة كل من وقع في اسناد روايات كتابه.
قال صاحب الوسائل في الفائدة السابعة : (وقد شهد علي بن ابراهيم أيضاً بثبوت أحاديث تفسيره وأنها مروية عن الثقات عن الأئمة عليهم السلام)
واستدل السيد الخوئي قدس سره على تعميم التوثيق بقوله : (فان علي بن ابراهيم يريد بما ذكره اثبات صحة تفسيره وأن رواياته ثابتة وصادرة من المعصومين عليهم السلام، وانها انتهت اليه بواسطة المشايخ والثقات من الشيعة، وعلى ذلك فلا موجب لتخصيص التوثيق بمشايخه الذين يروي عنهم علي بن ابراهيم بلا واسطة كما زعمه بعضهم)
وفيه : ان مجرد ارادة اثبات صحة تفسيره وكون رواياته صادرة عن المعصومين لا يستلزم توثيق الرواة في جميع الطبقات، فلعله أخذها من مشايخه الثقاة وكانت لديه قرائن على صحة هذا الروايات من جهات أخرى غير وثاقة الوسائط، فالشأن كل الشأن ان نلاحظ نفس مدلول كلامه، وأن التوثيق المستفاد من هذه العبارة هل هو خاص بمشايخه أو عام.
والظاهر أن التوثيق عام اذ لم يقل (بما ينتهي الينا من مشايخنا الثقات)، بل قال (بما ينتهي الينا من مشايخنا وثقاتنا عن الذين فرض الله طاعتهم)
فالعطف يدل على أن غير مشايخه الذين يكونون وسائط في الروايات ثقاة أيضاً، وهو كافٍ في اثبات التعميم.

وليس قوله (وثقاتنا) عطف بيان على قوله (مشايخنا)، لأنه يلزم الاخلال بذكر الوسائط لان مشايخه لا يروون عمن فرض الله طاعتهم رأساً، بل مجموع المشايخ والوسائط الثقات يروون عن الأئمة عليهم السلام كما هو واضح.
بخلاف عبارة كامل الزيارة حيث انها قد يقال باختصاصها بالمشايخ لأنه يقول (لكن ما وقع لنا من جهة الثقات من أصحابنا رحمهم الله برحمته) وهو ظاهر في خصوص المشايخ الذين عبر عنهم بأصحابنا، ولأجل ذلك عدل السيد الخوئي قدس سره عن استفادة التوثيق العام من عبارة كامل الزيارة، لكنه لم يعدل عن تفسير القمي.
وبعد ذلك كله يجدر التنبيه الى ان كل ما في التفسير ليس من علي بن ابراهيم، بل بعضه زاده تلميذه، والتوثيق الصادر من القمي لا يشمل اسناد تلميذه، فلا بد من الاقتصار على التفسير الاصلي الذي جاء على يد علي بن ابراهيم. انتهى

المصدر :


http://www.yahosein.org/vb/showthread.php?t=122709

3- كلام السيد طيب الجزائري ( محقق تفسير القمي )

يقول السيد طيب الجزائري محقق كتاب تفسير القمي ، في ج 1 ص 15 :

بقي شئ : وهو ان الراوي الاول الذي املا عليه علي بن ابراهيم القمي هذا التفسير على ما يتضمنه بعض نسخ هذا التفسير (كما في نسختي) هو أبو الفضل العباس ابن محمد بن قاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر عليه السلام ، تلميذ علي بن ابراهيم ، وهذا الشخص وان لم يوجد له ذكر في الاصول الرجالية كما ذكره صاحب الذريعة إلا ان ما يدل على علو شأنه وسمو مكانه كونه من اولاد الامام موسى ابن جعفر عليه السلام ومنتهيا إليه بثلاث وسائط فقط ، وقد ذكره غير واحد من كتب الانساب كبحر الانساب والمجدي وعمدة الطالب ، ومما يرفع غبار الريب عن اعتبار الراوي ركون الاصحاب إلى هذا الكتاب وعملهم به بلا ارتياب فلو كان فيه ضعف لما ركنوا إليه . انتهى

4- كلام الإثني عشري الكاتب في هجر باسم ( Habib-2 ) .

له بحث مطول أجاب فيه على الإعتراضات حول نسخة تفسير القمي , إلا أنه في النهاية أورد على نفسه إشكالا . .

المصدر :

http://hajr.homeftp.net/hajrvb/showp...1&postcount=12


# الاعتبار الخاص لبعض السند .

1- الحسن بن محبوب .

المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 152


3071 - 3070 - 3079 - الحسن بن محبوب : السراد ، ويقال له الزراد - ثقة جليل القدر - من أصحاب الكاظم والرضا ( ع ) - روى في تفسير القمي ، و كامل الزيارات - روى 1518 رواية ، منها عن أبي الحسن ، وأبي الحسن الرضا ( ع ) - طريق الشيخ اليه صحيح ، في المشيخة والفهرست - طريق الصدوق اليه صحيح - متحد مع لاحقه ، تأتي له روايات ، بعنوان ابن محبوب " في 15148 " - . 3072 - 3071 - 3080 - الحسن بن محبوب الزراد : متحد مع سابق الثقة - روى في التهذيب ج 3 ح 198 .

2- محمد بن سيار

مستدركات علم رجال الحديث - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج 7 - ص 132

13501 - محمد بن سيار : روى يعقوب بن إسحاق ، عنه ، عن محمد بن جعفر ، حديث النص على الأئمة وفضائلهم . مدينة المعاجز ص 154 . وروى الحسين بن مهران الفارسي عنه ، عن يعقوب بن يزيد . مل ص 286 . وروى القمي في تفسيره سورة ص ، ص 572 عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن سيار ، عن أبي مالك الأزدي . وروايته عن الحسن بن مختار ، كما تقدم في الحسن . وغير ذلك في الطب ص 113 . واستدل المامقاني برواية أشار إليها بأنه مورد عناية العسكري عليه السلام . انتهى

3- مالك الأسدي أو أبو مالك الأسدي .

المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 721

14738 - 14734 - 14764 - أبو مالك الأزدي : روى عن إسماعيل الجعفي ، وروى عنه محمد بن سيار في تفسير القمي ، ولكن في الطبعة الحديثة محمد بن سيار عن مالك الأسدي عن إسماعيل الجعفي ، وفي تفسير البرهان محمد بن سنان عن أبي مالك الأسدي عن إسماعيل الجعفي أقول : يحتمل اتحاده مع لاحقه . 14739 - 14735 - 14765 - أبو مالك الأسدي : من أصحاب الصادق ( ع ) - يحتمل اتحاده مع سابقه . أهــ

مستدركات علم رجال الحديث - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج 8 - ص 445

17243 - أبو مالك الأسدي : روى عن أبي جعفر صلوات الله عليه رواية شريفة تفيد حسن عقيدته . كمبا ج 7 / 84 ، وجد ج 24 / 15 . أهتـ

4- إسماعيل بن جعفر .

المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 71

1448 - 1447 - 1456 - إسماعيل الجعفي : روى في تفسير القمي - ثم إن إسماعيل الجعفي قد يطلق على
1- ابن جابر الجعفي كما في عدة موارد
2- وقد يطلق على ابن عبد الرحمان الجعفي كما في عدة موارد أيضا وعلى هذا فقد يقال بالترديد فيما روى كثيرا عن إسماعيل الجعفي " غير الموارد المتقدمة "
أقول : هو ينصرف إلى ابن جابر ان لم تكن قرينة على الخلاف . روى 89 رواية منها عن أبي جعفر ، وأبي عبد الله وأحدهما ( ع ) - طريق الصدوق اليه ضعيف . . انتهى

[ الأول ]

المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 64

1303 - 1302 - 1310 - إسماعيل بن جابر : الجعفي - ثقة - روى 97 رواية ، منها عن أبي جعفر ( ع ) وأبي عبد الله ( ع ) - له كتاب روى في كامل الزيارات - روى بعنوان إسماعيل بن جابر الجعفي أيضا = إسماعيل الجعفي 1448 ثم ذكر الشيخ إسماعيل بن جابر ، ووصفه مرة أخرى بالخثعمي ، وهو متحد مع المعنون - للشيخ اليه طريقان أحدهما صحيح - طريق الصدوق اليه صحيح .

[ الثاني ]

المفيد من معجم رجال الحديث - محمد الجواهري - ص 67
1367 - 366 - 13751 - إسماعيل بن عبد الرحمان : الجعفي ، الكوفي - قال النجاشي " كان وجها في أصحابنا " وهو ان لم يدل على وثاقته فلا أقل من دلالته على حسنه ( 2 ) - روى عن الباقر وأبي عبد الله ( ع ) قاله الشيخ - روى عدة روايات منه عن أبي جعفر ( ع ) له روايات بعنوان إسماعيل الجعفي - وطريق الشيخ اليه بعنوان إسماعيل الجعفي 1448 ضعيف كما يأتي .

# الاعتراض برواية ( قوما وصفوه بالأنامل فقالوا : إن محمدا صلى الله عليه وآله وسلم قال : إني وجدت برد أنامله على قلبي . . . )

أقول : بعد أن اتضح للأفاضل الرواية المعتبرة في اثبات هذا اللفظ الذي انكره المخالف وهو ( قال فوضع يده بين ثديي فوجدت بردها بين كتفي ) من تفسير القمي الذي قيل فيه :

كتاب سليم بن قيس – تحقيق محمد باقر الانصاري - ص (22)

4 . قال الملا حيدر علي الفيض آبادي : ( كأن صحة هذين الكتابين أي كتاب سليم وتفسير أهل البيت ( يريد به تفسير القمي ) وأصحية واحد منهما على سبيل منع الخلو إجماعي عند محققي الشيعة ، وعليه فمحتوى الكتابين ( عند الشيعة ) صادر بعلم اليقين عن لسان ترجمان الوحي النبوي ، وذلك لأن جميع علوم الأئمة الصادقين تنتهي إلى هذه البحار الذاخرة ) . ( 4 )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‹ هامش ص 22 › ( 4 ) . منتهى الكلام : ج 3 ص 29 ، ونقله عنه المير حامد حسين في استقصاء الإفحام : ج 2 ص 350 . أهـــ

فالإستدلال برواية ( قوما وصفوه بالأنامل فقالوا . . ) المذكورة بطولها كاملة ( حتى لا نتهم بالبتر ) في هذا المصدر : التوحيد - الشيخ الصدوق - ص 321 - 324 ,

غير تام من ناحيتين :

1- أنه يخالف الخبر المعتبر في التفسير الذي قيل فيه : إنه في الحقيقة تفسير الصادقين عليهم السلام .

2- أن فيه على الأقل الدقاق الموصوم بأنه ( مجهول ) أنظر المفيد للجواهري ص ( 384 )

# بعض كلماتهم في الإستشهاد بالخبر مستروحين له . .

شرح الأسماء الحسنى - الملا هادى السبزواري - ج 2 - ص 53 - 54

الأصل الرابع الكشف بالقسمة الأولية قسمان صوري ومعنوي والصوري ما يحصل بطريق الحواس الخمس وينقسم الصوري قسمة ثانية بحسب المحسوسات الخمسة فما يكون بطريق الابصار كرؤية المكاشف صور الأرواح عند تمثلها وما يكون بطريق السماع كسماع النبي صلى الله عليه وآله كلمات فصيحة بليغة ومنه ما يسمى نقرا في الاسماع الحاصل للمكاشفين وما يكون بطريق الشم كالتنشق بالنفحات الإلهية كما قال النبي صلى الله عليه وآله ان لله في أيام دهركم نفحات الا فتعرضوا لها وقال انى أجد نفس الرحمن من قبل اليمن وما يكون بطريق الذوق كقوله صلى الله عليه وآله أبيت عند ربى يطعمني ويسقيني وما يكون بطريق اللمس كقوله صلى الله عليه وآله وضع الله تعالى كفه بين كتفي فوجدت بردها بين ثديي وهذه المكاشفات قد تنفرد وقد تجتمع وكلها تجليات أسمائية فإذا تجلى الله تعالى على السالك المرتاض باسمه البصير يرى ما لا يرى غيره وإذا تجلى عليه باسمه السميع يسمع ما لا يسمعون وهذه المسموعات وهذه المبصرات كلها ( هور قليلية ) ؟ ؟ حقة عيانية ويصير المشاعر الظاهرة تابعة منطوية تحت تلك المشاعر النورية المذكورة في الأصل الثاني فإنها صارت بالفعل وبارزة بعد ما كانت بالقوة وكامنة وكذا الشهودات الثلاثة الباقية عن تجليات اسمه تعالى المدرك إذ بمقتضى التوقيف الشرعي لم يطلق عليه تعالى الشام والذائق واللامس لئلا يوهم التجسم وأنواع الكشف الصوري قد تتعلق بالأمور الدنيوية ولا مبالاة لأهل السلوك بها وقد تتعلق بالأمور الأخروية وهي المعبرة عندهم وكما أن الرؤيا يحتاج إلى التعبير كثيرا ما كك الصور المشهودة الكشفية في اليقظة يحتاج إلى التأويل فليعرض على الكامل المكمل ان لم يفهم نفسه المراد سيما ما يتعلق بآفات النفس وعاهاتها وليكن السالك يقظانا عالي الهمة لئلا يقف ولا يقع في شرك غنج الصور ودلالها فمن أولي الهمم العالية من لا يلتفت إلى الكونين الصوريين ويخلع النعلين للوفود على فناء باب الله وقرة عينهم الفناء في جنابه والمحو في مشاهدة جماله من كان يرجو لقاء الله فان أجل الله لات . . . أهــ الشاهد من النص

جامع الأسرار، للسيد العارف الحكيم المفسر حيدر بن علي العبيدلي الحسيني الآملي المتن، ص: 462 - 464

(930) اعلم«1» انّ الكشف، لغة«2»، رفع الحجاب يقال: كشفت المرأة وجهها، أي رفعت نقابها و اصطلاحا هو الاطّلاع على ما وراء الحجاب من المعاني الغيبيّة و الأمور الحقيقيّة، وجودا أو شهودا.
و هو معنوىّ و صورىّ. و أعنى بالصورىّ ما يحصل في عالم المثال«3» من طريق الحواسّ الخمس، و ذلك امّا أن يكون على طريق المشاهدة، كرؤية المكاشف صور الأرواح«4» المتجسّدة و الأرواح الروحانيّة، و امّا أن يكون على طريق السماع، كسماع النبىّ الوحى النازل كلاما منظوما أو «مثل صلصلة الجرس» أو «دوىّ النحل» كما جاء في الحديث الصحيح. فانّه- عليه السلام- كان يسمع ذلك و يفهم المراد منه.
أو (يكون الكشف) على سبيل «الاستنشاق»«5» و هو «التنسّم«6» بالنفحات الإلهيّة» و «التنشّق«7» بفوحات«8» الربوبيّة». قال- عليه السلام «انّ للَّه تعالى في أيام دهركم نفحات: ألا فتعرضوا لها». و قال «انّى لأجد نفس الرحمن من جانب اليمن».
(931) أو (يكون الكشف) على سبيل الملامسة، و هي بالاتّصال بين النورين أو بين الجسدين المثاليّين، كما نقل عبد الرحمن بن عوف عن عائشة، قالت: «قال رسول الله: رأيت ربّى- تبارك و تعالى- ليلة المعراج في أحسن صورة. فقال: بم يختصم الملأ الأعلى، يا محمّد؟- قلت:
أنت أعلم«9»، أي ربّ! مرّتين. قال: فوضع الله تعالى كفّه بين كتفي،
فوجدت بردها بين ثدييّ«1». فعلمت ما في السماوات و ما في الأرض.
ثمّ تلا هذه الآية وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ من الْمُوقِنِينَ«2».
(932) و الى هذا أشار محقّقو العلماء و مكاشفوهم في أبيات لهم في أمير المؤمنين- عليه السلام:
قيل لي: قل في علىّ مدحا ينتضى نطقى«3» نارا مؤصدة
قلت: هل أمدح من في فضله حار«4» ذو اللبّ الى ان عبده؟
و النبىّ المصطفى قال لنا ليلة المعراج لمّا صعده‏
وضع الله على ظهرى يدا فأرانى القلب«5» أن قد برده‏
و علىّ واضع رجليه لي بمكان«6» وضع الله يده.


و للَّه درّ القائل!
و قد تنسب (هذه الأبيات) الى المتنبّى و تنسب الى امين الدين الطرابلسي- رحمة الله عليهما! (933) و مع ذلك، فحيث أخبر الله تعالى باراءته ذاته لموسى في صورة النار و الشجرة، فليس ببعيد إراءته«7» ذاته لمحمّد في صورة النور أو الصورة الانسانيّة. و بالحقيقة«8» ما رآه«9» محمّد«10» الا في صورة نفسه، التي هي أحسن الصور ظاهرا و باطنا، كما في قوله تعالى ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى‏ أَ فَتُمارُونَهُ عَلى‏ ما يَرى‏«11»، و لقول النبىّ «من رآني فقد رأى الحقّ»، و لقوله «من عرف نفسه فقد عرف ربّه» أي من شاهد نفسه شاهد ربّه.-
و لقوله (أيضا و هو) أوضح منهما (أي من الحديثين) «خلق الله آدم على صورته»، و آدم الحقيقىّ هو (محمّد) و حقيقته«1» (من حيث حقيقته الغيبيّة، الحقيقة المحمّدية)، كما مرّ مرارا.
(934) و رآه في صورة مجموع المظاهر التي هي بمثابة صورة واحدة، كقول الكامل «العالم انسان كبير و الإنسان عالم صغير».و يشهد بذلك قوله تعالى الله نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ . أهـــ


# التعريف بصاحب كتاب ( جامع الاسرار ) المنقول منه الكلام السابق .

الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج 5 - ص 38 - 39

( 164 : جامع الاسرار ) ومنبع الأنوار في علم التوحيد وأسراره وحقايقه وأسرار الأنبياء والأولياء ، للسيد العارف الحكيم المفسر حيدر بن علي العبيدلي الحسيني الآملي صاحب " التأويلات " في التفسير ، ينقل عنه بهذا العنوان في " مجالس المؤمنين " في غير موضع ، ويقال له " جامع الأنوار " أيضا كما حكى عنه كذلك في أول المجلس السادس كلامه الصريح في أنه إمامي اثني عشري أوله ( الحمد لله الذي كشف عن جماله المطلق حجاب الجلال المسمى بالكثرة ) ذكر فيه أنه ألفه بعد " منتخب التأويل " ورسالة " الأركان " ورسالة " الإمامة " ورسالة " التنزية " وهو مشتمل على ثلاثة أصول وفى كل أصل أربع قواعد حاول فيه الجمع بين المتضادات والمتعارضات من أقوال الصوفية وتوجيه كلماتهم بما ينطبق على الشريعة ، رأيت منه عدة نسخ منها نسخة الحاج السيد نصر الله التقوى بطهران وهي بخط نور الدين محمد بن المولى على تاريخها شهر الصيام ( 1075 ) وقال في الرياض ( رأيت منه نسخة عليها خط الشيخ البهائي هكذا " الذي أظن أن هذا الكتاب تأليف السيد الجليل السيد حيدر المازندراني رحمه الله ، وله " تفسير " كبير بلسان الصوفية يدل على علو شأنه وارتفاع مكانه " انتهى صورة خط البهائي ) . أهــ

# اضافة لـ [ الطعن في الذات الإلهية ] :

كنا قد تكلمنا عن طعونات العرفآء أو العرفانيين الإثني عشرية في القدوس عز وجل . .

والآن ننقل لكم موضوع كتبه مجموعة من الشيعة الإثني عشرية الذين يرفضون مثل هذه العقائد الضالة وقد تكلموا بكل صراحة . .

وفي الموضوع فائدة جميلة وهي [ ذكر النقولات موثقة مع مصادرها ]

أترككم مع الموضوع لتسبحوا في قرآئته بعيدا عن الإزعاج . .

اضغط على العنوان مباشرة :

[ إنتصار الحق لأنصار السيد مجتبى الشيرازي في حوار شن هجمة واسعة عليه ]



# إثبات وجود روايات إثني عشرية فيها [ تشبيه وتجسيم للرب وأنه في سمت وتقول بعدم حكمته ] والعياذ بالله . .

الرسائل الفقهية - الوحيد البهبهاني - ص 191 - 193

وما ذكره من أن الصدوق لم يردها ولم يوجهها ، وأن هذا دليل على قوله بمضمونها وفتواه بظاهرها لأنه في مقام كذا ومقام كذا فعل كذا ، أي تعرض للرد أو التوجيه . ففيه ، ما عرفت من أنه ( رحمه الله ) كغيره في مقامات لا تحصى أورد روايات ظاهرة في الوجوب ومتضمنة لما هو حقيقة فيه ، بل ربما كانت في غاية الظهور ، مع أن مراده الاستحباب قطعا ، ولم يتعرض لتوجيه أصلا ، وكذا أورد روايات ظاهرة في الجبر ( 2 ) ، أو التشبيه وجسمية الرب ( 3 ) ، أو كونه في سمت ( 4 ) ، أو عدم ‹ صفحة 192 › حكمته تعالى ( 1 ) ، أو كون الحسن والقبح شرعيين لا غير ( 2 ) ، أو بتكليفه تعالى ما هو خارج عن الوسع ( 3 ) . . إلى غير ذلك من المسائل الأصولية القطعية [ البطلان ] عند الشيعة . ومنها ، أن فاطمة ( عليها السلام ) ردت ( 4 ) على الله قول بأني أعطيك ولدا تقتله الأمة بأن قالت : " ما أريد هذا الولد ولا حاجة لي فيه " ( 5 ) . . إلى غير ذلك مما هو ظاهره فاسد قطعا عند الشيعة ، ومع ذلك لا يتعرض ناقل الرواية لتوجيه أصلا ورأسا . وكذلك الحال في المسائل الفروعية ، ولذا نقيد أخبار كل واحد منهم في كثير من المقامات بالخبر الذي رواه غيره

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

‹ هامش ص 191 › ( 1 ) الخصال للصدوق : 2 / 532 ، وقد مر في الصفحة 3 من هذه الرسالة . ( 2 ) لاحظ ! التوحيد للصدوق : 357 الحديث 5 . ( 3 ) التوحيد للصدوق : 357 الحديث 4 و 390 الحديث 1 و 100 الحديث 10 و 152 الحديث 10 . ‹ هامش ص 192 › ( 1 ) التوحيد للصدوق : 394 الحديث 9 . ( 2 ) التوحيد للصدوق : 395 ذيل الحديث 12 . ( 3 ) التوحيد للصدوق : 416 الحديث 15 .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

# أقول : إثبات وجود هكذا روايات في كتب القوم شئ وكلام البهبهاني في التعليق عليها شئ آخر . . .

فهناك نصوص عن المعصومين تقول ما معناه : إذا قال لك أن الليل نهار وأن النهار ليل فلا تكذبه فإنك إنما تكذبني . .

وأن حديثهم صعب مستصعب لا يتحمله ملك مقرب ولا نبي مرسل

وسيأتي التعليق على كل هذا في الكلام عن رد الأخبار . .

# استنكار المخالف وجود رواية ( إن ربكم ليس بأعور ) في كتب أهل السنة والجماعة . .

1- وجود الرواية في كتب الشيعة الإثني عشرية . .

2- الزام المخالف بما يريد ان يلزم به مخالفه .

النقطة الأولى :

وجود الرواية في كتب الشيعة الإثني عشرية . .

كمال الدين وتمام النعمة - الشيخ الصدوق - ص 525 – 528

( باب ) * ( حديث الدجال وما يتصل به من أمر القائم عليه السلام ) *1
- حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق رضي الله عنه قال : حدثنا عبد العزيز ابن يحيى الجلودي بالبصرة قال : حدثنا الحسين بن معاذ قال : حدثنا قيس بن حفص قال : حدثنا يونس بن أرقم ، عن أبي سيار الشيباني ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن النزال بن سبرة قال : خطبنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فحمد الله عز وجل وأثنى عليه وصلى على محمد وآله ، ثم قال : سلوني أيها الناس قبل أن تفقدوني - ثلاثا - فقام إليه صعصعة بن صوحان فقال : يا أمير المؤمنين متى يخرج الدجال ؟ فقال له علي عليه السلام : اقعد فقد سمع الله كلامك وعلم ما أردت ، والله ما المسؤول عنه بأعلم من السائل ، ولكن لذلك علامات وهيئات يتبع بعضها بعضا كحذو النعل بالنعل ، وإن شئت أنبأتك بها ؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين . فقال عليه السلام : احفظ فان علامة ذلك : إذا أمات الناس الصلاة ، وأضاعوا الأمانة واستحلوا الكذب ، وأكلوا الربا ، وأخذوا الرشا ، وشيدوا البنيان ، وباعوا الدين بالدنيا ، واستعملوا السفهاء ، وشاوروا النساء ، وقطعوا الأرحام ، واتبعوا الأهواء واستخفوا بالدماء ، وكان الحلم ضعفا ، والظلم فخرا ، وكانت الامراء فجرة ، والوزراء ظلمة ، والعرفاء خونة ، والقراء فسقة ، وظهرت شهادت الزور ، واستعلن الفجور ، وقول البهتان ، والاثم والطغيان ، وحليت المصاحف ، وزخرفت المساجد ، وطولت المنارات ، وأكرمت الأشرار ، وازدحمت الصفوف ، واختلفت القلوب ، ونقضت العهود ، واقترب الموعود ، وشارك النساء أزواجهن في التجارة حرصا على الدنيا ، وعلت أصوات الفساق واستمع منهم ، وكان زعيم القوم أرذلهم ، واتقي الفاجر مخافة شره ، وصدق الكاذب ، وائتمن الخائن . واتخذت القيان والمعازف ، ولعن آخر هذه الأمة أولها ، وركب ذوات الفروج السروج ، وتشبه النساء بالرجال ، والرجال بالنساء ، وشهد الشاهد من غير أن يستشهد ، وشهد الاخر قضاء لذمام بغير حق عرفه وتفقه لغير الدين ، وآثروا عمل الدنيا على الآخرة ، ولبسوا جلود الضأن على قلوب الذئاب ، وقلوبهم أنتن من الجيف وأمر من الصبر ، فعند ذلك الوحا الوحا ، ثم العجل العجل ، خير المساكن يومئذ بيت المقدس ، وليأتين على الناس زمان يتمنى أحدهم أنه من سكانه . فقام إليه الأصبغ بن نباتة فقال : يا أمير المؤمنين من الدجال ؟ فقال : ألا إن الدجال صائد بن الصيد ، فالشقي من صدقه . والسعيد من كذبه ، يخرج من بلدة يقال لها إصفهان ، من قرية تعرف باليهودية ، عينه اليمنى ممسوحة ، والعين الأخرى في جبهته تضئ كأنها كوكب الصبح ، فيها علقة كأنها ممزوجة بالدم ، بين عينيه مكتوب كافر ، يقرؤه كل كاتب وأمي ، يخوض البحار وتسير معه الشمس ، بين يديه جبل من دخان ، وخلفه جبل أبيض يري الناس أنه طعام ، يخرج حين يخرج في قحط شديد تحته حمار أقمر ، خطوة حماره ميل ، تطوي له الأرض منهلا منهلا ، لا يمر بماء إلا غار إلى يوم القيامة ، ينادي بأعلى صوته يسمع ما بين الخافقين من الجن والإنس والشياطين يقول : إلي أوليائي " أنا الذي خلق فسوى وقدر فهدى ، أنا ربكم الأعلى " . وكذب عدو الله ، إنه أعور يطعم الطعام ، ويمشي في الأسواق ، وإن ربكم عز وجل ليس بأعور ، ولا يطعم ولا يمشي ولا يزول . تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا . ألا وإن أكثر أتباعه يومئذ أولاد الزنا ، وأصحاب الطيالسة الخضر ، يقتله الله عز وجل بالشام على عقبة تعرف بعقبة أفيق لثلاث ساعات مضت من يوم الجمعة على يد من يصلي المسيح عيسى بن مريم عليهما السلام خلفه ألا إن بعد ذلك الطامة الكبرى . قلنا : وما ذلك يا أمير المؤمنين ؟ قال : خروج دابة ( من ) الأرض من عند الصفا ، معها خاتم سليمان بن داود ، وعصى موسى عليهم السلام ، يضع الخاتم على وجه كل مؤمن فينطبع فيه : هذا مؤمن حقا ، ويضعه على وجه كل كافر فينكتب هذا كافر حقا ، حتى أن المؤمن لينادي : الويل لك يا كافر ، وإن الكافر ينادي طوبى لك يا مؤمن ، وددت أني اليوم كنت مثلك فأفوز فوزا عظيما . ثم ترفع الدابة رأسها فيراها من بين الخافقين بإذن الله جل جلاله وذلك بعد طلوع الشمس من مغربها فعند ذلك ترفع التوبة ، فلا توبة تقبل ولا عمل يرفع " ولا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا " . ثم قال عليه السلام " لا تسألوني عما يكون بعد هذا فإنه عهد عهده إلي حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله أن لا أخبر به غير عترتي . قال النزال بن سبرة : فقلت لصعصعة بن صوحان : يا صعصعة ما عنى أمير المؤمنين عليه السلام بهذا ؟ فقال صعصعة : يا ابن سبرة إن الذي يصلي خلفه عيسى بن مريم عليه السلام هو الثاني عشر من العترة ، التاسع من ولد الحسين بن علي عليهما السلام ، وهو الشمس الطالعة من مغربها يظهر عند الركن والمقام فيطهر الأرض ، ويضع ميزان العدل فلا يظلم أحد أحدا . فأخبر أمير المؤمنين عليه السلام أن حبيبه رسول الله صلى الله عليه وآله عهد إليه أن لا يخبر بما يكون بعد ذلك غير عترته الأئمة صلوات الله عليهم أجمعين . وحدثنا أبو بكر محمد بن عمر بن عثمان بن الفضل العقيلي الفقيه قال : حدثنا أبو عمر ( و ) محمد بن جعفر بن المظفر ، وعبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الرازي ، وأبو سعيد عبد الله بن محمد بن موسى بن كعب الصيداني ، وأبو الحسن محمد بن عبد الله بن صبيح الجوهري قالوا : حدثنا أبو يعلى بن أحمد بن المثنى الموصلي ، عن عبد الأعلى بن حماد النرسي ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله بهذا الحديث مثله سواء .
__________________________________

2 - حدثنا أبو بكر محمد بن عمر بن عثمان بن الفضل العقيلي الفقيه بهذا الاسناد عن مشايخه ، عن أبي يعلى الموصلي ، عن عبد الأعلى بن حماد النرسي ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى ذات يوم بأصحابه الفجر ، ثم قام مع أصحابه حتى أتى باب دار بالمدينة فطرق الباب فخرجت إليه امرأة فقالت : ما تريد يا أبا القاسم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا أم عبد الله استأذني لي على عبد الله ، فقالت يا أبا القاسم وما تصنع بعبد الله فوالله إنه لمجهود في عقله يحدث في ثوبه وإنه ليراودني على الامر العظيم ، فقال : استأذني عليه ، فقالت : أعلى ذمتك ، قال : نعم ، فقالت : ادخل ، فدخل فإذا هو في قطيفة له يهينم فيها ( 1 ) ، فقالت أمه : اسكت واجلس هذا محمد قد أتاك فسكت وجلس فقال النبي صلى الله عليه وآله : ما لها لعنها الله لو تركتني لأخبرتكم أهو هو ، ثم قال له النبي صلى الله عليه وآله : ما تري ؟ قال : أرى حقا وباطلا ، وأرى عرشا على الماء ، فقال : اشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ، فقال : بل تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ، فما جعلك الله بذلك أحق مني . فلما كان اليوم الثاني صلى صلى الله عليه وآله بأصحابه الفجر ، ثم نهض فنهضوا معه حتى ‹ صفحة 529 › طرق الباب فقالت أمه : ادخل ، فدخل فإذا هو في نخلة يغرد فيها ( 1 ) ، فقالت له أمه : اسكت وانزل هذا محمد قد أتاك فسكت ، فقال النبي صلى الله عليه وآله : ما لها لعنها الله لو تركتني لأخبرتكم أهو هو . فلما كان في اليوم الثالث صلى النبي صلى الله عليه وآله بأصحابه الفجر ، ثم نهض ونهض القوم معه حتى أتى ذلك المكان فإذا هو في غنم له ينعق بها ، فقالت له أمه : اسكت و اجلس هذا محمد قد أتاك ، فسكت وجلس وقد كانت نزلت في ذلك اليوم آيات من سورة الدخان فقرأها بهم النبي صلى الله عليه وآله في صلاة الغداة ، ثم قال : أتشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ؟ فقال : بل تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فما جعلك الله بذلك أحق مني . فقال النبي صلى الله عليه وآله : إني قد خبأت لك خبيئا فما هو ؟ فقال : الدخ الدخ ( 2 ) فقال النبي صلى الله عليه وآله : إخسأ فإنك لن تعدو أجلك ، ولن تبلغ أملك ولن تنال إلا ما قدر لك . ثم قال لأصحابه : أيها الناس ما بعث الله عز وجل نبيا إلا وقد أنذر قومه الدجال ، وإن الله عز وجل قد أخره إلى يومكم هذا فمهما تشابه عليكم من أمره فإن ربكم ليس بأعور ، إنه يخرج على حمار عرض ما بين أذنيه ميل ، يخرج ومعه جنة ونار وجبل من خبز ونهر من ماء ، أكثر أتباعه اليهود والنساء والا عراب ، يدخل آفاق الأرض كلها إلا مكة ولا بتيها ، والمدينة ولا بتيها ( 3 ) . أهــ

# اعتراض : الرواية ضعيفة السند . .
والجواب : سيأتي في آخر المبحث بتفصيل لا حاجة إلى تكراره . . فتابع .

# إعتراض : الرواية عامية بدليل أن الراوي لها إبن عمر . .

والجواب : أيضا سيأتي ويندرج تحت الإعتراض الأول , وقد جاء خبر معتبر في كتاب ( المحاسن ) فيه : [: لا تكذبوا الحديث إذا أتاكم به مرجئ ولا قدري ولا حروري ينسبه إلينا ] وسيأتي . .

وبالنسبة لإبن عمر خاصة :

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 93 - ص 319
1 - قرب الإسناد : ابن طريف ، عن ابن علوان ، عن الصادق ، عن أبيه عليهما السلام أنه كانت له أم ولد فأصابها عطاش في شهر رمضان وهي حامل فسئل ابن عمر عن ذلك فقال : مروها فلتفطر وتصدق مكان كل يوم بمد من طعام .

ملاحظة : هذه الرواية إستفدتها من الأخ [ ابو قصي ] حفظه الله . .

وأقول : الخبر معتبر ظاهرا فـ

1- الحسين بن ظريف ( ثقة ) أنظر ( المفيد من معجم رجال الحديث للجواهري ص 143 )

2- الحسين بن علوان ( ثقة ) انظر المصدر السابق ص 768

ووجه الإستدلال هو : إستفتاء الفقيه إبن عمر من قبل الباقر ع . . . هذا على فرض إنفراد إبن عمر وعدم وجود شاهد للرواية من رواية غيره . .

# اعتراض : قد قال الصدوق بعد هذا الخبر أن اهل العناد يصدقون بهذا الخبر , وهذا ان دل فانما يدل على . . .

والجواب : ليس في ما ذكر أي مستمسك , وذلك أن هذا الكلام من جنس قولكم : أهل العناد يؤمنون ببقاء المسيح فترة طويلة ويجحدون ببقاء صاحب العصر والزمان , فقولكم هذا استنكار مع موافقتم للمنكرين عليهم بالإيمان ببقاء المسيح . . وليس في هذا القول انكم منكرون لبقائه . .
ثم حتى لو فرض كونه صحيحا , فالصدوق له آراء في سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم وزيادة الآذان و . . . الخ
والقوم للإسف الشديد : قد يرمون بكل هذا عرض الحائط بينما قد يتشبثون بعطسته إن كانت موافقة لهواهم !

والآن :

يلزم القوم ما ألزموا به غيرهم ممن روى هذا الخبر . .

فقد قال معترضهم : [ فإن قيل : إن هذه الرواية لم تقل إن الله سليم العين ، حتى تكون دالة على ثبوت عين له تعالى ، بل إنها تنفي أن يكون الله تعالى أعورا ، وعلى هذا فالقضية الواردة فيها سالبة ، والسالبة تصدق مع انتفاء الموضوع . فيصح أن يقال إن الله ليس بأعور ، على تقدير عدم وجود عين حسية له تعالى ، كما يصح أن يقال إنه ليس بأعور ، على تقدير أن يكون له عين حسية سليمة ، فوصفه تعالى في الرواية بأنه : ليس بأعور ، لا يدل على ثبوت عين حسية له .
فكيف جعلت هذه الرواية من روايات التجسيم ؟
فالجواب : إنا لم نجعل هذه الرواية من روايات التجسيم لأجل أنها أثبتت لله تعالى عينا حسية سليمة عن العيب .
وإنما جعلناها من روايات التجسيم لأجل ظهورها في أن العلامة الفارقة والتي تكرم النبي (ص) بإخبار الأمة المرحومة بها ، والتي لا تخفى على من يرى الدجال ، ومن خلالها يستطيع أن يميز بينه وبين الله سبحانه : هي عور عين الدجال .
وجعل المائز هو عور العين ظاهر في إثبات الجسمية لله سبحانه وتعالى ، وإلا لما كان أبرز الفوارق ، والعلامة المميزة له عن الدجال هي العور . فالرواية تدل على إن هناك قاسما مشتركا وصفات متوافقة ليحتاج المسلم بسبب هذا التشابه الى البحث بعد ذلك عن الصفة المميزة , وأما إذا لم تكن هناك صفات مشتركة فلا يبحث عن العلامة المميزة ] انتهى كلام المعترض . .

فإن كان كلام معترضهم لا يلزمهم لفساد إلزامه فقد ردوا على أنفسهم بأنفسهم . .


# استنكار الإثني عشرية وجود خبر [ حتى يضع الجبار قدمه في النار ] في كتب أهل السنة
1- قال تعالى : يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ

2- لننظر إلى ما ذكره الأكابر عندهم في استشهادهم بهذا الخبر مستروحين له .

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة - صدر الدين محمد الشيرازي - ج 5 - ص 358 - 359


وهو أول نعيم يجدونه وحالهم فيها كما قدمناه بعد فراغ مده الشقاء فيستعذبون العذاب فتزول الآلام ويبقى العذاب ولهذا سمى عذابا لان المال استعذابه لمن قام به كمن يستحلي للجرب من يحكه ثم قال فافهم نعيم كل دار تستعذبه إن شاء الله تعالى ألا ترى صدق ما قلناه النار لا تزال متألمة لما فيها من النقص وعدم الامتلاء حتى يضع الجبار قدمه فيها وهي إحدى تينك القدمين المذكورتين في الكرسي والأخرى التي مستقرها الجنة قوله تعالى وبشر الذين آمنوا ان لهم قدم صدق عند ربهم والاسم الرب مع هؤلاء والجبار مع الآخرين لأنها دار جلال وجبروت وهيبة والجنة دار جمال وانس ومنزل إلهي لطيف فقدم الصدق إحدى قدمي الكرسي وهما قبضتان الواحدة للنار ولا يبالي والآخرة للجنة ولا يبالي لان مالهما إلى الرحمة فلذلك لا يبالي فيهما ولو كان الامر كما يتوهمه من لا علم له من عدم المبالاة ما وقع الامر بالجرائم ولا وصف نفسه بالغضب ولا كل البطش الشديد فهذا كله من المبالاة والهم بالمأخوذ وقد قيل في أهل التقوى ان الجنة أعدت للمتقين وفي أهل الشقاء واعد لهم عذابا أليما فلو لا المبالاة ما ظهر هذا الحكم . . . أنتهى الشاهد .

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة - صدر الدين محمد الشيرازي - ج 5 - هامش ص 365

( 1 ) أي لو كانت من تجلى الاسم القاهر لا من الآلام والاعدام والنقائص التي هي من صفة الغضب لكانت غنية بغنا القاهر ولم تكن جوعان وعطشان بهذا القدر حيث تقول هل من مزيد ولم تأكل نفسها من شده الشهوة والتجويف الذي شان الممكن المخلوق ولم تكن بهذا القدر ضيقه المجال حتى يضع الجبار قدمه وينزل الرحمة الواسعة إليها فتصير واسعه المجال في دعاء المزيد والعمل مع الجبابرة س ره. .

مفتاح الغيب - أبي المعالي القونوي - ص 126 - 127

فللكامل حقائق لا تناسب الجنة ، وله ما لا يناسب النار أيضا ، ولا موطنا بعينه - مع ارتباطه ومناسبته الذاتية المرتبية بكل شئ في نفس اعتلائه ونزاهته واطلاقه عن كل صورة ونشأة وموطن ومقام وحضرة - هذا وان لم يخل عالم ولا حضرة ولا موطن من مظهر يختص بالكامل ، وبذلك المظهر الكمالي المتصل به يبقى حكم تصرفه بمرتبته الجامعة في ذلك العالم ويسرى اثر الحق ومدده بالكامل من حيث ذلك المظهر في ذلك الموطن والحضرة والعالم والمقام وما شئت ويصح له كونه على الصورة ، وتذكر تجلى الاستواء العرشي الرحماني وقوله صلى الله عليه وآله : انه يدخل عليه سبحانه في جنة عدن في داره التي يسكن ، وأشار به إلى أن جنة عدن مسكنه وهو المشهود في الزور الأعظم وحال الفصل والقضاء والاتيان لهما في ظلل الغمام مع ملائكة السماء السابعة وتحوله في الصور للأمم - حال الاستواء على عرش الفصل والقضاء - كذلك قوله صلى الله عليه وآله عن النار : فيضع الجبار فيها قدمه ونزوله إلى السماء الدنيا كل ليلة - مع تقدسه عن المكان والزمان والحلول والتغير والحدثان - والتفت ذاكرا ما سلف يلمح لك بارق من سر المعية الذاتية الإلهية العامرة كل موطن ومرتبة وعالم ومكان - مع البينونة التامة - والله الهادي .

مصباح الأنس بين المعقول والمشهود - محمد بن حمزة الفناري - ص 678 - 679

279 - 5 فان تشككت ان سريان مدد الحق في كل موطن بالمظاهر فتذكر تجلى الاستواء العرشي الرحماني المذكور في قوله تعالى : الرحمن على العرش استوى ( 5 - طه ) ‹ صفحة 679 › حيث يفهم ان العرش مظهر رحمانيته وايجاده بالوجود العام ، وتذكر قوله عليه وآله السلام - ما ورد في الحديث المشهور - : انه يدخل عليه سبحانه في جنة عدن في داره التي يسكن ، وأشار به إلى أن جنة عدن مسكنه وهو المشهود في الزور الأعظم ، وتذكر حال الفصل القضاء والاتيان لهما في ظلل من الغمام مع ملائكة السماء السابعة ، وتذكر تحوله في الصور للأمم حال الاستواء على عرش الفصل والقضاء ، وتذكر قوله صلى الله عليه وآله في حديث النار : فيضع الجبار فيها قدمه ، وتذكر نزوله إلى السماء الدنيا كل ليلة - مع تقدسه بذاته من الزمان والمكان والحلول والتغير والحدثان - فكل ذلك بمظاهره المناسبة لكل مقام ، وافهم من هذا سر المعية الذاتية الإلهية العامرة كل موطن ومرتبة وعالم ومكان - مع البينونة التامة - فان المعية بالظهور التعيني النسبي لا ينافي البينونة في ذاته الاحدى الاطلاقي كما مر مرارا ، هذا شأن الكمل . أهـ

# التعريف بمكانة القونوي عند القوم . .

مفتاح الغيب - أبي المعالي القونوي - ص تعريف الكتاب 1

بسم الله الرحمن الرحيم مفتاح الغيب لأبي المعالي صدر الدين محمد بن إسحاق القونوي وشرحه مصباح الانس لمحمد بن حمزة الفناري مع تعليقات : لميرزا هاشم الإشكوري والآية الله الخميني وسيد محمد القمي وآقا محمد رضا قمشئى والأستاذ حسن زاده آملي وفتح المفتاح صححه وقدم له : محمد خواجوى انتشارات مولى چاپ أول 1416 ه‍ . ق چاپخانه إيران مصور الجمع والوجود . أهـ

قال المحقق محمد خواجوي في مقدمة كتاب ( مفتاح الغيب ) ص 16 :
لاشك عندنا وعند من يطالع هذا السفر الكريم بعين الاعتبار ان الشيخ قدس سره كان من أكابر أولياء المحققين وأعاظم المجداء المكاشفين . أهــ

الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج 24 - ص 246
( 1276 : النفحات الإلهية ) لصدر الدين القونوي في 3870 بيتا كتابة . أوله : [ بسملة . وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم . الحمد لله بلسان المرتبة الجامعة للمقامات . . . ] والنسخة بخط محمود بن محمد كتبها في 861 بسمرقند . وفي ذيل النسخة 15 رسالة كتبها القونوي إلى أصدقائه . والنسخة عند ( فخر الدين نصيري 338 ) ونسخة أخرى عند السيد محمد علي الروضاتي بأصفهان كتبت في المدينة الطيبة وهي ضمن مجموعة مع اعجاز البيان كتبت 22 رجب 1099 وكتب صدر الأفاضل على النسخة تعداد أبيات كل رسالة وأضاف : انه يظهر علو مقام صدر القونوي من جواب الخواجة نصير لرسالته .

# التعليق على ما سبق . .

س : هل الخبر الذي يستنكر المخالف وجوده في كتبنا مخالف للقرآن ؟!

فإن لم يكن مخالفا للقرآن

ننتقل إلى النقطة الثانية وهي تأويله والتي سنختم بها . .

فإذا قد يمكننا القول :

1- أهل السنة لم ينفردوا بقبول هذا الحديث واعتباره , بل شاركهم في ذلك أحد كبار علماء الشيعة الإثني عشرية . . , فأول قضية هي اعتبار الحديث , لأن ما خالف كتاب الله يضرب به عرض الحائط , فلما لم يضرب بالحديث عرض الحائط وانما لربما قيل باعتباره استقراءا من الاستشهاد به فهذه أول قضية انتهينا منه . .

2- ثانيا الكلام في تاويل هذا الخبر : فليعلم أن اعتبار الخبر شئ وتأويله شئ آخر , فمثلا تصحيح المجلسي لرواية في الكافي مثلا شئ وتعليقه على الرواية شئ آخر يخالفه فيه غيره , كما اختلف الصدوق والمجلسي في شرح الاصبعين لله !

# إعتراض : هذه عقيدة إبن عربي وهؤلاء تلامذته قد نقلوا كلامه فلا يلزمنا . .

والجواب :

أولا : أن صدر المتألهين الشيرازي من أكابر علماء الشيعة الإثني عشرية وكلامه لازم . .

ثانيا : أنه قد تقدم كلام بعض علماء الشيعة الإثني عشرية في تعظيم من نقلنا عنهم

ثالثا : كفانا الرد موضوع كتب في احد منتديات الإثني عشرية بعنوان

[ الكبريت الأحمر في إثبات تشيع الشيخ الأكبر ]

اضغط على العنوان مباشرة وقد يكون الموقع محجوب لديك فانسخ العنوان وضعه قوقل

الشيخ الأكبر = ابن عربي

# يشهدون على أنفسهم :

رجال الخاقاني - الشيخ علي الخاقاني - ص 148 - 151

( والحاصل ) فالتعويل على الغير والاعتماد عليه غير جائز تصحيحا كان أو قدحا سيما فيما يتعلق بالعقائد وأصول الدين كالرمي بالأمور المذكورة وخصوصا في الغلو بل اللازم الحمل على الصحة مهما أمكن ولا سيما فيما يرجع إلى التفصيل فان كثيرا من الأجلة والأساطين من علماء المتقدمين والمتأخرين قد نسبوا إلى بعض الأقوال المنكرة والمذاهب الفاسدة بظاهرها كما نبه على ذلك ( الوحيد ) وغيره قال في التعليقة في ترجمة أحمد بن محمد بن نوح السيرافي - بعد ما حكاه عن ( النجاشي ) واستظهره من ( الفهرست ) وما حكاه عن جده بعد تأييده وبما ذكره الصدوق رحمه الله - في ( توحيده ) وانه يشهد على ذلك وبعد ترجيحه التوثيق بقوله : وبالجملة التوثيق ثابت والجرح غير معلوم بل ولا ظاهر - قال : " وفى ( المعراج ) حكى في ( الخلاصة ) عن الشيخ رحمه الله - انه كان يذهب إلى مذاهب الوعيدية وهو وشيخه المفيد رحمه الله - إلى أنه لا يقدر على غير مقدور العبد كما هو مذهب الجبائي والسيد المرتضى إلى مذهب البهشمية من أن ارادته تعالى عرض لا في محل والشيخ الجليل أبو إسحاق إبراهيم بن نوبخت إلى جواز اللذة العقلية عليه سبحانه وان ماهيته تعالى معلومة كوجوده وان ماهيته الوجود المعلوم وان المخالفين يخرجون من النار ولا يدخلون الجنة والصدوق وشيخه ابن الوليد والطبرسي في مجمع البيان إلى جواز السهو عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ومحمد بن أبي عبد الله الأسدي إلى الجبر والتشبيه وغير ذلك مما يطول تعداده والحكم بعدم عدالة هؤلاء لا يلتزمه أحد يؤمن بالله والذي ظهر لي من كلمات أصحابنا المتقدمين وسيرة أساطين المحدثين ان المخالفة في غير الأصول الخمسة لا توجب الفسق الا ان يستلزم انكار ضروري الدين كالتجسيم بالحقيقة لا بالتسمية والقول بالرؤية بالانطباع أو الانعكاس واما القول بها لا معها فلا لأنه لا يبعد حمله على إرادة اليقين التام وشدة الانكشاف العلمي واما تجويز السهو عليه صلى الله عليه وآله وسلم واللذة العقلية عليه تعالى مع تفسيرها بإرادة الكمال في ذلك عريض أفردنا له رسالة " انتهى . أهـ

الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج 1 - ص 62

( 303 : الابتهاج في إثبات اللذة العقلية لله تعالى ) للشيخ المتكلم أبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن الفضل بن أبي سهل النوبختي صاحب كتاب الياقوت كما يأتي أحال إليه في مسألة علم الباري تعالى من كتابه الياقوت وذكر العلامة في شرحه للياقوت أنه ما عثر على هذا الكتاب . أهـ

# أقول : سياق الكلام دال على أن اثبات وجواز اللذة العقلية عليه سبحانه من المذاهب الفاسدة والمنكرة إذ أنه ذكرها في تعداد الإنحراف الذي نسب إليه أساطينهم . . وأما محاولته تلطيف الجو في تأويل المقصود فهذا موضوع آخر . .

# إضافة ألى ما ذكرناه سابقا من إستهزاء القوم بقولنا ( بلا كيف ) !


قال الإثني عشري ( العلامة اللغوي الشهير المحقق الكبير السيد رؤوف بن محمد بن عبد الله جمال الدين الحسيني ) في كتابه ( الوقاية من أغلاط الكفاية ) وهو يتكلم عن نصير الدين الطوسي ما نصه : قال الفيض الكاشاني ـ في آخر كتابه الأصول الأصيلة ـ قال انحاجا نصير السؤال عن كيفية الإسراء (بدعة) فكيفيته مجهولة , إذن ما هو (البراق) الوارد ذكره في خطبة زين العابدين و تواتره و ما هى «قبة الصخرة ـ في القدس ـ »؟!!
أليس هذا ـ إنكاراً للضروريات عند المسلمين كافة ـ »؟!! . أنتهى

# المنظر العقائدي للشيعة الإثني عشرية ( نصير الدين الطوسي ) واعتقاداته التي تلقفها القوم عنه !

قال الإثني عشري ( العلامة اللغوي الشهير المحقق الكبير السيد رؤوف بن محمد بن عبد الله جمال الدين الحسيني ) في كتابه ( الوقاية من أغلاط الكفاية ) وهو يتكلم عن نصير الدين الطوسي ما نصه :
و لقد قرأتُ ( تجريده ـ و شرحه ـ ) فوجدته مكرراً ـ ناقلا ـ مقالات «إبن سينا» و غيره من ملحد مشكك عُدْ ـ بهذا البحث : تجده من مخترعات اليونانيين وضعه أرسطو للغته الإغريقية و نقله لهم كل ملحد و زنديق و مشكك !!
فهل للغة الإغريق صلة بلغة القرآن العربي و الشريعة المحمدية (السمحاء) فهو خلط متعمد الهدف منه (التشويه). فلماذا لم يستدلوا بكلام بلغاء العرب و هم يبحثون الفاظهم فهل ـ الباقلاني ـ مثلا من (بلغاء العرب)؟!!
. . . و انحاجا أحدث و إبتدع ما يلى ذكره «على نحو الإيجاز»:
ـ أ ـ : نقل العقائد الإمامية من سمعية ـ منقولة ـ تعبدية صرفة إلى فلسفية عقلية «قابلة ـ للأخذ و الرد ـ» بحجة التحقيق العلمي و هو يعلم: أن (القواعد العقلية لم يتفق عليها أثنان. بل العالم العقلي ينقض أحكامه ـ بين فترة و أخرى ـ )!!
فى بلغت عهد الائمة ـ ع ـ بالتواتر النهي عن الإعتماد على غير المسموع منهم (ع) لأن غير المسموع يهدي الى الضلال و التشكيك. فقارن بين توحيد الصدوق ـ مثلا ـ و ما كتبه انحاجا. أهـ الشاهد .

المصدر :


http://ekhbarion.com/vb/showthread.php?t=6358


وقال أيضا في كتابه ( الكشكول ) ما نصه :

..( تجريد.. الخاجا) المُناقض لما كتبه - قدماء الإمامية- من عقائد (توقيفية سمعية) ... ونقلها.. إلى (فلسفية)؟!!. فتوحيد (المفضل ابن عمر - مثلاً- لا حصراً..) صار (بسببه - آراء عجائز)!!. فأفهم.
. . . (الفائدة الرابعة).. (عقائدية.. كلامية):
أ- (التعبدية).. منذ - ق7- حيث كتب (الخاجا نصير الدين الطوسي الفارسي) كتابه (تجريد الاعتقاد) تجردت (عقائد الإمامية) عن (تعبديتها وتوقيفيتها).. فصارت (فلسفة - تابعة- لعقول الرجال وأهوائهم)!!. فلو قارنت بين ما كتبه قدماء الإمامية - كافة- وما كتبه - الخاجا- ومن تأخر عنه.. لكان الفرق ظاهراً.. حتى للعوام الأميين!!.

المصدر :

http://ekhbarion.com/vb/showthread.php?t=6359


قال الإثني عشري المحقق الشيخ يوسف البحراني في كتابه ( الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية ) ج‏2، من ص: 205 : 244 / 32 درّة نجفيّة في مراتب المعرفة :

قد نقل غير واحد «1» من علمائنا- رضوان اللّه عليهم- منهم شيخنا البهائي قدّس سرّه في كتاب (الأربعين) عن المحقّق الطوسي- عطر اللّه مرقده- أنه قال: (إن مراتب معرفة اللّه، مثل مراتب معرفة النار مثلا، فإن أدناها من سمع أن في الوجود شيئا يعدم كل شي‏ء يلاقيه، و يظهر أثره في كلّ شي‏ء يحاذيه، و أي شي‏ء أخذ منه لم ينقص منه شي‏ء. و يسمّى ذلك الموجود «2» نارا. و نظير هذه المرتبة في معرفة اللّه معرفة المقلّدين الذين صدّقوا بالدين من غير وقوف على الحجة.
و أعلى منها مرتبة من وصل إليه دخان النار، و علم أنه لابدّ له من مؤثر، فحكم بذات له أثر، هو الدخان. و نظير هذه المرتبة في معرفة اللّه سبحانه و تعالى معرفة أهل النظر و الاستدلال الذين حكموا بالبراهين القاطعة على وجود الصانع.
و أعلى منها من أحس بحرارة النار بسبب مجاورتها، و شاهد الموجودات بنورها و انتفع بذلك الأثر. و نظير هذه [المرتبة] «3» في معرفة اللّه معرفة المؤمنين‏ الخلّص الذين اطمأنّت قلوبهم باللّه، و تيقنوا أن اللّه نور السماوات و الأرض كما وصف به نفسه.
و أعلى منها مرتبة من احترق بالنار بكلّيته و تلاشى فيها بجملته. و نظير هذه المرتبة في معرفة اللّه تعالى معرفة أهل الشهود و الفناء في اللّه، و هي المرتبة العليا و الدرجة القصوى. رزقنا اللّه الوصول إليها و الوقوف عليها بمنه و كرمه «1») «2» انتهى كلامه زيد مقامه.

أقول: ما نقله هؤلاء الفحول عن هذا المحقق المقدّم في المعقول و المنقول «3» و تلقّوه منه بالتسليم و القبول، مخدوش عندي و مدخول بمخالفته للمأثور عن أهل الذكر- صلوات اللّه عليهم- و المنقول، الذين هم الاولى بالاتّباع في بديهة العقول. و ها أنا اوضّح ذلك على وجه تشتاقه الطباع السليمة، و تهش إليه القرائح المستقيمة، فأقول:

... إذا عرفت ذلك فاعلم أن ما ذكره المحقق المذكور في المرتبة الرابعة من تشبيه صاحبها بمن احترق بالنار بكليته و تلاشى فيها بجملته؛ إمّا أن يحمل على ما تدلّ عليه حقائق هذه الألفاظ، و لا ريب في فساده و عدم استقامته بالكلية ...

و يؤكد ما ذكرناه ما وقفت عليه في رسالة (أوصاف الأشراف) لهذا المحقق أيضا، حيث ذكر فيها مراتب المعرفة أيضا على نحو أبسط من هذه العبارة التي نقلها عنه شيخنا البهائي و غيره، و في آخرها ما ترجمته- حيث إن الرسالة كتبها بالفارسيّة-: (و من جملة هؤلاء جماعة معرفتهم من باب المعاينة، و هؤلاء المسمّون بأهل الحضور و الانس و الانبساط، و هم الخواص، مثل الإنسان‏ المحترق بالنار و لم يبق منه شي‏ء) انتهى.

أقول: فيه:

أولا: أن ظاهر هذا الكلام و ما يتبادر منه إلى الأفهام كفر محض، فإن اتّصاف العبد بصفات الربوبية- كاتّصاف الفحم بصفات النار المعدودة حتى يصير نارا، و يترتب عليه ما يترتب على النار من الإحراق و الإنضاج و الإضاءة و نحوها- عين القول بوحدة الوجود أو الاتحاد، كما نقله غير واحد من علمائنا عن الصوفية.

قال في كتاب (حديقة الشيعة) ما هذه ترجمته- حيث إن الكتاب مكتوب بالفارسية-: (الثاني: الاتحادية، و هم القائلون بأن اللّه تعالى متّحد معنا و كذلك يتحد بجميع العارفين. و العقل قاض ببطلان هذا المذهب، و هذه الفرقة يشبهون اللّه تعالى بالنار و أنفسهم بالحديد و الفحم، فكما أنهما بسبب ملاقاة النار و مصاحبتها يصيران نارا فالعارف أيضا بواسطة قربه إلى اللّه تعالى يصير إلها.

و هذا الكلام كفر محض و زندقة، و كل ذي عقل يعلم أن الممكن إذا انقلبت طبيعته إلى طبيعته ممكن آخر أو اتّصف بصفة لم يلزم من ذلك صيرورة الواجب ممكنا أو الممكن واجبا. و كذلك كل ذي لب يعلم أن قياس الممكنات بالواجب و الواجب بالممكنات غير معقول) إلى آخر كلامه.


المصدر :


http://www.ekhbarion.com/vb/showthread.php?t=7621

أقول : وهذه النصوص مقتبسة من أحد الكتّاب الشيعة الإثني عشري من المدرسة الإخبارية لم ننقل رأيه بل نقلنا نقله على قولهم ( خذوا بما رووا ودعوا ما رأوا ) !!

تنويه : كون الشخص إخباريا لا يعني أنه يكذب على المعتقد فالمجلسي والبحراني والجزائري والكاشاني والحر العاملي والنوري الطبرسي ادعى القوم أنهم إخبارية فهل نرمي بهم عرض الحائط او نحذفهم من القائمة الأصولية المقدسة !! هذا كله إن تغاضينا عن المجازر الدموية التي قامت بها المدرسة الأصولية وسنخصص لها موضوعا مستقلا . .


(اعتراف) المرتضى والأردبيلي والمجلسي والخوانساريين كلامهم في الله ظاهره كفر [ وثيقة ]

الحمد لله القائل : فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ .

إننا لا نخاطب في هذا الموضوع المخالفين المؤدبين الباحثين عن الحقيقية ولديهم رغبة في استقبال الحق ولو على أنفسهم فهؤلاء اصدقاؤنا وزملاؤنا هداهم الله وشرح الله صدورهم , بل خطابنا مع أولئك الذين اتخذوا من السخرية والإستهزاء منهجا لهم في حوارهم مع أهل السنة , فتراهم يرقصون على مزامير السب والشتم واللعن لأكابر أولياء الرحمن من الصحابة ومن بعدهم , فلا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة , لا يتلفتون إلى الحق ولا يقبلون به , همهم الأول الطعن والطعن فقط , فهؤلاء نسقيهم بكأسهم ! ( لا يروح بالكم بعيد وتظنون اني اقصد إسماعيل بن جعفر الذي يقول القوم عنه أن كبراؤهم ومشيختهم قالوا بإمامته وهم يرونه يشرب كذا وكذا كما هي رواية الكشي المعتبرة !! ) . . .

# الكلام المكتوب في الوثيقة :

قال الطالقاني في كتابه ( الشيخية ) ص 105 : . . . ثم استعرض الأحسائي بعض كبار أعلام الشيعة الذين توجد في كلماتهم عبارات متشابهة ظاهرها الكفر , كالسيد المرتضى الذي قال : إن الله ليس إلها للأعراض ولا للجوهر الفرد . والصدويق الذي تقرب إلى الله بوضع رسالة في إثبات سهو النبي والأئمة . والأردبيلي الذي جوز التركيب العقلي في الله . والخوانساريين اللذين جوزا انتزاع المدد غير المتناهية من ذات الله . والمجلسي الذي ذكر قسما من المقدورات يقدر عليه الخلق ولا يقدر عليه الله . إلى غيرهم , وتساءل : لماذا لم يحكم أحد بكفر أولئك وفسقهم وحكم بكفره ؟ ولماذا لم تجعل تلك الكلمات على ظواهرها وحملت كلماته ؟ ولماذا لم يجتهد أحد في كلماتهم في مقابل النص , واقتصر على الإجتهاد في كلماته ؟ إلى غير ذلك . . أهــ

# لا تغفل عن كلمة ( إلى غيرهم ) فهناك من أكابرهم وأساطينهم قد قال بأقوال ظاهرها الكفر غير من ذكر !

إذا قائمة من يلزم ( عامة علماء النجف وكربلاء ) تكفيرهم كما كفروا الإحسائي :

1- السيد المرتضى : قال : إن الله ليس إلها للأعراض ولا للجوهر الفرد .

2- الأردبيلي : جوز التركيب العقلي في الله .

3- الخوانساريين : اللذين جوزا انتزاع المدد غير المتناهية من ذات الله .

4- المجلسي : ذكر قسما من المقدورات يقدر عليه الخلق ولا يقدر عليه الله

5- هل هناك غير من ذكرنا ؟ الجواب : نعم , بدليل قوله ( إلى غيرهم )

# فأن تفلسف متفلسف ( شايف نفسه ذكي ) وقال : هذا الكلام لا يلزم الكفر !

قلنا : إن ( عامة علماء كربلاء والنجف ) كفروا ( الشيخ الأوحد الإحسائي ) كما ذكر الطالقاني في كتابه , فيلزم ( عامة علماؤكم ) تكفير من ذكروا بناءا على تجرأهم على تكفير الإحسائي وحمل كلامه مالا يحتمل !

# ومن الطريف أننا كنا نسمع سابقا : ان كلام الأئمة صعب مستصعب , لكن اول مرة نسمع أن كلام علمائهم ايضا صعب مستصعب ! ليس على المخالفين لا بل حتى على أنفسهم !! كل هذا من أجل ترقيع الفضيحة الكبرى والطامة العظمى ! ( استر علينا الله يستر عليك )

# ولاأدري قوم قد قال كبراؤهم بهذه الأقوال وفيها ما فيها ! هل يجرؤون بعد هذا النظر إلى السماء ليطعنوا في نجوم أهل السنة بتخرصاتهم وهرطقتهم !!

وفي هذا نقول :

0 - أننا لو اردنا ان نعاملكم بنفس المنهج الذي تعاملون به أكابر أولياء الله من الصحابة الكرام رضوان الله عليهم فلن يبقى لكم رأسا ! ( مرجئة مع مشائخهم ورواتهم / خوارج على أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم )

0 - أن هذا الكلام لو صدر من أحد علماء أهل السنة لأصبح لوحة تعلق في مجالسهم الحوارية !! فلو أردنا معاملتكم بنفس طريقتكم لما بقي أحد !

0 - ازدواجية واضطراب مواقف القوم ممن خالفهم من قديم فان كانوا قد حملوا كلام الإحسائي مالم يحتمل ! فمن باب اولى ان يحملوا كلام من خالفهم من علماء أهل السنة - أعلى الله كلمتهم - مالا يحتمل !

{ أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ }

# إضافة حول المحاولات اليائسة التي قام بها بعض علماء القوم لتبرئة المجسمة !!

في موضوع :

للكاتب : ( أبو يحيى العبدلي )

بعنوان : [ وجدنا للخوئي سلفا في الخيانة العلمية .المجلسي يتناقض لتبرئة المجسم هشام بن الحكم ]

كتب ما يلي : ( المجلسي الذي يطعن في كتاب الله ويرميه بالنقص والتبديل ويطعن في ام المؤمنين عائشة ويكفرها ويكفر خير البرية بعد الانبياء ابي بكر وعمر ويلعنهما يعتبر من اهم المنظرين للطائفة الاثني عشرية ان لم يكن الاهم على الاطلاق ...

تناقض في كتابه المسمى مراة العقول تناقض فاضح لا يصدر الا من عابد هوى مثله والا كيف يبيح لنفسه مثل هذا لتناقض وفي كتاب واحد ؟؟؟

ففي الحديث الذي رواه الكليني في كافيه

باب النهي عن الصفة بغير ما وصف به نفسه تعالى
من الجزء الاول
علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن محمد بن حكيم قال : وصفت لأبي الحسن عليه السلام قول هشام الجواليقي وما يقول في الشاب الموفق ووصفت له قول هشام بن الحكم فقال : إن الله لا يشبهه شئ

ويونس هذا هو بن عبد الرحمن

قال المجلسي في مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏2، ص: 9

مجهول ؟؟؟!!!!

وفي الحديث الذي رواه الكليني في الكافي

باب ما عند الائمة من سلاح الرسول صلى الله عليه وسلم الجزء الاول

علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن محمد ابن حكيم عن أبي إبراهيم عليه السلام قال : السلاح موضوع عندنا ، مدفوع عنه ، لو وضع عند شر خلق الله كان خيرهم ، لقد حدثني أبي أنه حيث بنى بالثقفية - وكان قد شق له في الجدار - فنجد البيت ، فلما كانت صبيحة عرسه رمى ببصره فرأى حذوه خمسة عشر مسمارا ففزع لذلك وقال لها : تحولي فإني أريد أن أدعو موالي في حاجة فكشطه فما منها مسمار إلا وجده مصرفا طرفه عن السيف ، وما وصل إليه منها شئ

قال المجلسي في مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج‏3، ص46 حسن ؟؟؟!!!!

الحديث الذي يثبت التجسيم على هشام بن الحكم جهّله والحديث الاخر بنفس السند حسّنه

اليس المجلسي عابد هوى ؟؟؟؟

رغم انف المجلسي ومن وراءه وقبله هشام بن الحكم واسلاف الاثني عشرية كانوا يصفون معبودهم بانه صنم اي مجسمة ) . أهـــ

المصدر :

http://www.edharalhaq.com/vb/showpos...21&postcount=1

نقلت النص بتمامه والفاظه وليس بالضرورة ان يكون معبرا عن وجهة نظرنا من ناحية اختيار الألفاظ إلا أن المضمون لا شك انه كاشف عن محاولات حثيثة لتبرئة الظالمين من المجسمة بنظرهم !!

# الرد على إستهزاء القوم بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى ربه بصورة شاب أمرد .

# أما عند السنة :

هذا الإشكال قديم جدا , وقد أشبع ردا , وإجمالا يقال :

1- أن الخبر المحفوظ هو ( رأيت ربي عز وجل ) وروي أيضا ( رأيت ربي في أحسن صورة ) أما زيادة ( شاب أمرد ) فحولها كلام من ناحية الثبوت وعدمه وليس هذا مقام تفصيله , وكيف كان إما ان يكون القول بهذا الخبر حق وإما ان يكون الحق نفيه , فإن كان الحق نفيه فقد قال بنفيه من قال من علماء السنة وان كان الحق القول به فالقوم ينسبونه إلى السنة , فعلا كلا التقديرين الحق لم يخرج من أهل السنة .

2- أنها رؤيا منامية - على رفض ثبوت اللفظ - ولا يلزم ان يكون ما يراه النائم واقعا في الخارج مطلقا والقول بأنا رؤيا الأنبياء حق لا يلزم منه المطابقة , كما أن يوسف عليه السلام رأى كوكب ولم يكن في الخارج كوكبا ! وراى إبراهيم انه يذبح ابنه ولم يكن في الخارج قد ذبحه , فلا يلزم المطابقة كما قال تعالى : " إذ يريكهم الله في منامك قليلا " .

3- أن السنة يكفرون من قال إن علم الله كعلمى أو قدرته كقدرتى أو كلامه مثل كلامى أو إرادته ومحبته ورضاه وغضبه مثل إرادتى ومحبتى ورضائى وغضبى أو استوأه على العرش كاستواء , قكيف بك من قال أن الله كالشاب ؟ بل كيف بك من قال أن الله هو شاب ؟! لاشك أن هذا القول كفر وضلال .

4- أن من تُكلم في تصحيحه للخبر أو تضعيفه قد قال مستنكرا كما في الإستقامة ( 2 / 195 ) : " وفيهم من يتأول قوله صلى الله عليه وسلم رأيت ربي في أحسن صورة وفي صورة كذا وكذا ويجعل الأمرد ربه ( ! ) " . أهـ فإذا حتى على فرض القول باعتباره الخبر فهاهو نفسه يستنكر على من يجعل الأمرد ربه . فلاحظ , إذا : لا يمكن ان يستدل علينا المخالف بفهمه للنص سواء على القول باعتباره ونفيه .

( وسيكون هناك موضوع مستقل موثق بالنقولات والنصوص ان شاء الله تعالى )


# أما عند الشيعة الإثني عشرية :

فقد ذكرنا سابقا الكثير من النقولات الموثقة يمكن الرجوع إليها ومنها أن الله - تقدس وتنزه - ترآءى لنبيه - صلى الله عليه وآله وسلم - في :

1- اليقظة

2- في أحسن صورة .

3- وفي أهيأ هيئة .
4- وللتاكيد : وضع يده على الحسين ع .

فإذا القوم قد رووا الخبر الذي فيه رؤيا ( يقظة ) لكن عند السنة الصحيح أنها رؤيا ( منامية ) على فرض الثبوت وما قد يشاغب به القوم مرودود بالموضوع المستقل ,

فأيهم الأحق بالتندر والسخرية على الفرض ( اليقظة ) أم ( المنام ) ؟!

وخبر آخر معتبر أنه ينزل على جمل أفرق ( يقظة ) لا ( مناما )

وأرجع إلى النقولات السابقة . . , , فلا حاجة إلى التكرار . .

انظر :


http://www.alsrdaab.com/vb/showpost....6&postcount=15

http://www.alsrdaab.com/vb/showpost....1&postcount=56

http://www.alsrdaab.com/vb/showpost....4&postcount=46

والآن :

مع كلام مهم بحاجة إلى نظر وتأمل :

قال محمد الصدر في كتاب منة المنان في الدفاع عن القرآن ص 384 :

الشكل الثاني : إننا قلنا في علم الأصول :إن الله تعالى خاطبنا بصفتنا عرفيين وبصفته عرفياً . أي نزل نفسه إنساناً وتحدث معنا كأحدنا . فحصلت من ذلك التنزيل شخصية وهمية وتلك الشخصية تكون محطاً للعواطف المذكورة في القرآن الكريم كالحب والبغض والرضا والغضب والنسيان (نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ) . . . أهــ مأخوذ من موقع السادة الإثني عشري .

تأمل : ( أي نزل نفسه إنساناً وتحدث معنا كأحدنا . فحصلت من ذلك التنزيل شخصية وهمية )

لقائل أن يقول : إن جاز أن ينزل نفسه إنسانا ويحدثنا كأحدنا وهذا التنزيل شخصية وهمية فما المانع بناءا على هذا الجواز أن ينزل نفسه إنسانا فيرآه نبيه في ( منامه ) أو في ( قلبه ) فيحدثه كأحدنا مع الإعتبار أن هذا التنزيل لا وجود له في الخارج أي ( شخصية وهمية ) لكن من باب ان يخاطبه بصفته عرفيا ,وكما يقول القوم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تجلى لخلقه بنبيه ( جسد بشري ) فمالمانع من ان يتجلى لنبيه في منامه بصورة ما , وتكون هذه الصورة كما يقول القوم بمثابة الحديدة التي عرّضت للنار فترة ثم ابعدنا النار عنها , فنجد ان تاثير النار من احراق وضوء وحراءة في الحديدة بيد انها غير النار الأصلية التي كانت هي المصدر , ؟! هذا كله عن الإمكان . . بغض النظر عن التفاصيل الأخرى . .


موقع فيصل نور


تم ولله الحمد والشكر والفضل والمنه النقل

أسئل الله الهداية لي ولجميع أهل السنة واسئل الله الهداية لعوام الشيعة
__________________
قال النبي صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس :إنّ فيك خَصلتين يُحبهما الله:الحلمُ ، والأناةُ )رواه مسلم :1/48
وعن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(من أحبّ لِقاء الله أحبّ الله لقاءهُ ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءهُ ) رواه مسلم : 4/2065
رد مع اقتباس