اﻹبراهيمي الرجاء قراءة هذه المداخله و اجابتي على التساؤلات
قبل أن أقول ما أريد قوله دعني أقول بأنني قرأت موضوعك الوحى الثانى بين الشرك والإيمان والذي انتهى بالمباهله و أحب أن أسجل لك اعجبي الشديد بقدرتك على اﻹستشهاد بآيات القرآن ولكي لا يظن أحد أو تظن أنت اني أداهن أو أنافق دعني أقول باني أظن أنك على ضلال عظيم كما تظن أنت أني على ضلال عظيم ولكن هذا لا يمنعني من القول بأنك تعرض حجتك من القرآن بقوه و بقدره عجيبه وبربط عجيب بآيات الله أكاد أحسدك عليها. قبل أن أقرأ الموضوع كنت أظنك متحذلقا ولكن قرآتي للموضوع علمت أنك قآرىء للقرآن و بنمعن شديد
واﻵن أنتقل الى ما أود قوله. لماذا لا أتبع رأيك الذي تعتقده رغم قوة حجنك وربطه بالقرآن بصريقه مذهله؟ ليس ﻷنني أقدس البخاري أو مسلم أو رواة اﻷحاديث مما من هم شيوخ البخاري وشيوخهم من التابعين و الصحابه؟ ولكني لا أصدق قولك لسبب ابسط من ذلك وقد يكون تاقها في نظرك و نظر الكثيريين, ألا وهو لقد بعث الله رسوله

ليصدقه الناس وليعبد أهل اﻷرض ربهم
فلنفترض جدلا أن الحق معك فكيف تفسر عزوف المسلمين و انحرافهم عن دبنك الذي تعتقد أنه الدين الحق. وكيف تفسر سرعة خروج المسلمين من هذا الدين بعد أن دخلوا فيه أفواجا
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّـهِ وَالْفَتْحُ ﴿١﴾ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّـهِ أَفْوَاجًا ﴿٢﴾ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ﴿٣﴾
فهذا رب العزه يمتن على رسوله بالنصر والفتح وهداية الناس ولكن سرعان ما يطلع ينفرط عقد الدين(الذي تعتقده) وفي خلال مائة سنه ينتشر اﻹسلام في العالم كله ولكن الدين الذي ينتشر هو الدين الخطأ الضال(من وجهة نظرك). فاذا كان رسول الله

بلغ رسالته لماذا ذهبت و محيت و اندرست
السؤال الذي أريدك و أرجوك أن تجيبني عنه ﻷنك لو أ جبتني و أقتنعت قد أذهب الى أبعد مما تتصور. ما رايك هل كان هناك قرآنيين بعد رسول الله

؟ في زمن الصحابه و التابعين ومن بعدهم ؟ هل تركوا مؤلفات ؟ لماذا لم يسمع بهم أحد؟ سمعنا عن الجهميه والمعتزله و الزيديه و الكيسانيه و مليون الف مذهب و مذهب ضال ولم نسمع بالقرآنيين؟ متى ظهر القرآنيون؟ أذا كانت افتراضاتك التي ذهبت أنت اليها صحيحه فلماذا بعث الله الرسول و الكتاب الذي لم ئؤمن به أحد؟ و مات دينه بعد سنين قليله ؟ لو كان مذهبك صحيحا ﻷثار أسئله أكثر مما أجاب؟ أليس لهذا تاثيرا أو يثير شكا في صحة مذهبك ورأيك
ولكي ﻻ تظن بأن كلامي ما هو الّا مضيعه لوقتك أحب أن أذكرك بأنك باهلت مبتدأ و مختارا فلعنت الله واقعه اما عليك أو على أبي صهيب وليس للملعون منكما الّا التوبه وبسرعه. أخي اﻹبراهيمي ولاحظ (أول استعمل معك وصف اخي و أحلّيك بال التعريف, لم تستعملها معي فلم استعملها معك) الحق لا يدرك دائما باﻷدله العظام والهدايه قد تكون يشىء يسيط يقذفه الله في قلب اﻹنسان.
أنا متأكد بأنك فكرت في التساؤلات أعلاه و أتمتى أن تكون وجدت اجابة مقنعة له فياليت تشركنا في هذه اﻹجابه واذا لم يخطر لك هذه اﻷسئله على بال ففكر و ابحث ولنتناقش معا واذا حبيت نفتح موضوع عن تاريخ القرآنيين نفتح موضوع أو نستمر هنا اذا حبيت سنستمر. أنا لا أريد نقاشي معك أن يكون عمن هو على الحق أو من هو على ضلال بل نقاشي عما حدث للدين الذي تظن أنه الحق بعد موت الرسول

من خلال قرآنك انت للتاريخ لا قرآتي أنا وقد أعرض و جهت نظري التي تخالفك