الموضوع: من هم الخوارج؟
عرض مشاركة واحدة
  #31  
قديم 2011-07-05, 04:04 PM
غريب مسلم غريب مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-06-08
المشاركات: 4,040
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح مشاهدة المشاركة
أقولها بإختصار... ما خربها إلا المحققون ومن كتب التاريخ صوابه وخطاؤه...
بل الكذابون هم من خربوها، وأتفق معك تمام الاتفاق أن في التاريخ ما هو صحيح وما هو كذب، وحتى نعرف الصحيح من السقيم علينا النظر في أسانيد الروايات، ولكم يحزنني أن أجد الإباضية يأخذون بالتاريخ على أنه دين، بل ويأخذون بروايات أبي مخنف الرافضي ضد عثمان ومعاوية وعمرو رضي الله عنهم، ألا ترى يا عزيزي أن هذا قمة الظلم للصحابة رضوان الله عليهم؟ رافضي محترق يكره الصحابة، والله سبحانه وتعالى زكى الصحابة ولم يزكي الرافضة، ومع ذلك أرى الإباضية يصدقون قول هذا الرافضي ويعتبرونه حقيقة، لماذا؟!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح مشاهدة المشاركة
وما أريد منك أن تقرأ التاريخ بعين مغمضه وتصدق كل ما أتى به التاريخ... فها نحن الأن في عصر المعلومة والتلفاز ونرى التاريخ يحرف ويزور...
صدقت.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح مشاهدة المشاركة
إرجع لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وانظر كيف دخل فيها من دخل وألف الكذب على لسان رسول الله وخرج العلماء بالجرح والتعديل حتى يصونوا سنة رسولنا الكريم...
صدقت، وللمعلومة فقد ذكر أئمة الجرح والتعديل تجريحا وتعديلاً في كتاب روايات التاريخ.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح مشاهدة المشاركة
فهل ستصدق كل ما يأتي به التاريخ...
بالتأكيد لا.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح مشاهدة المشاركة
وما أتيت به من كلام أرد عليه...
أن أرجع إلى الأحداث وزنها بعقلك وكيف كانوا الصحابة في ذلك الزمان من التقى...
كلامك جميل، فالصحابة هم رأس الهرم في التقى، فلماذا يا إباضية صدقتم الرافضي أبو مخنف واتهمتم عثمان رضي الله عنه في دينه؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح مشاهدة المشاركة
فقد جاء في كتاب محمد حسان بان بيت الصحابي عثمان بن عفان رضي الله عنه قد حوصر 40 يوم من قبل ألف شخص...
لا أعلم عدد المحاصرين ولا عدد الأيام.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح مشاهدة المشاركة
فتعال لنرى.. ماذا فعل الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين... ويقول الكاتب بان سيدنا عثمان أمرهم بان لا يقاتلوهم... كيف هذا وهو أمير المؤمنين..
ولم لا؟
المدينة المنورة هي قلب الدولة الإسلامية، والوقت آنذاك وقت حج، فالمدينة ليس فيها عدد كبير من الصحابة، أضف إلى ذلك أن لا جيش في المدينة المنورة، فما حاجة الدولة الإسلامية إلى الجيش في قلب الدولة، فالجيش يحمي الحدود ولا يحمي الداخل، ولو وقع الاقتتال لأهدرت دماء المسلمين في المدينة، فكان القرار الجريء من عثمان رضي الله عنه أن يموت وحيداً، بدل أن يموت مجموعة كبيرة من الصحابة وتسقط المدينة في أيدي أهل الفتنة، فأي شجاع أنت يا عثمان يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يا من اخترت الموت راضياً به لتحمي الصحابة وقلب الدولة الإسلامية.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح مشاهدة المشاركة
ويزيد الكاتب محمد حسان بان سيدنا عثمان ما فعل ذلك إلا منعاً للفتنة وان الرسول بشره بانه يموت شهيدا... أفليس المؤمن فطن كيس... ألم يعلم سيدنا عثمان بانهم لو قتلوه لكانت الفتنة...
العصر عصر فتنة ولا شك، والفتن درجات، ففتنة قتل أمير المؤمنين أقل خطراً من فتنة قتل الصحابة وسقوط مركز الخلافة في أيدي أهل الفتنة، وهذا دليل فطنته رضي الله عنه.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح مشاهدة المشاركة
والصحابة ماذا يفعلون كيف لا يدافعون عن أميرهم..
لأنهم بايعوه على الطاعة، وهو رضي الله عنه قدر حجم الخسائر وقارنها بعضها البعض، وكما قلت لك سابقاً قتل الخليفة أقل ضرراً من قتل مجموعة من الصحابة وسقوط المدينة.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح مشاهدة المشاركة
وسأترك لك ما حصل مع سيدنا عثمان تفكر فيه بنفسك...
ليتك تتفكر فيه أنت، وتذكر أن عثمان رضي الله عنه من السابقين الأولين من المهاجرين الذين ذكرهم الله عز وجل بقوله وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [التوبة:100]، ولم يكن أحد من أهل الفتنة من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح مشاهدة المشاركة
وانتقل لسيدنا علي كرم الله وجه... عندما تولى الخلافة... لماذا لم يأخذ القصاص من القتلة أليس هو أمير المؤمنين ويطبق شرع الله...
لأن العمل يجب أن يكون فيه أولويات، فالمهمة الأولى يجب أن تكون إخراج أهل الفتنة من المدينة المنورة، والمهمة الثانية مبايعة الخليفة، والمهمة الثالثة إخراج أهل الفتنة من حماية قبائلهم والقصاص منهم، فرضي الله عنك يا علي كيف رتبت الأولويات.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح مشاهدة المشاركة
ولماذا خرجت أمنا عائشة رضي الله عنها وبعض الصحابة معها ضد سيدنا علي وصارحت الحرب بينهم ومات من مات من صحابة رسول الله وحفاظ كتاب الله...
أما خروجها والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين فلأنه قد غاب عنهم هذه الأولويات، ونظراً لوجود الكذابين بين أهل الفتنة الذين زوروا الحقائق وادعوا أن علياً لن يأخذ بالقصاص من قتلة عثمان رضي الله عنه، فخرجوا ليمسكوا بأهل الفتنة ويقتصوا منهم، خاصة وأن البيعة آنذاك لم تكن قد تمت بعد لعلي رضي الله عنه، وأما الحرب فأهل الفتنة هم من أشعلها يوم شرح علي رضي الله عنه للصحابة لم يريد تأخير القصاص من القتلة، فجاء أهل الفتنة ليلاً ورموا كلا الطرفين، فقام كلا الطرفين بالدفاع عن نفسه، وكان هم علي رضي الله عنه أن يوقف القتال.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح مشاهدة المشاركة
وتأتي الكارثة الكبيرة معركة صفين وموت 70 ألف مسلم ومن خيرة الصحابة... والسبب أن سيدنا علي لم يسلم قتله سيدنا عثمان...
هي الأولويات كما ذكرنا سابقاً، ورحم الله من مات من المسلمين.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح مشاهدة المشاركة
يا سبحان الله الخليفة الثالث والرابع وتحدث هذه المجزرة والسبب ألف شخص حاصروا بيت سيدنا عثمان والصحابة ينظرون...
لم يكونوا ينظرون، وقد بينت لك ذلك سابقاً.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح مشاهدة المشاركة
وأزيد على هذا بان هناك بعض الصحابة رضوان الله عليهم قد لزموا الوقوف عن دخول الحرب لا مع هذا ولا مع هذا... والصحابة الكرام هم من فتحوا اقطار العالم بصبرهم وحبهم للشهادة وهزموا مملكة الفرس وهزموا الروم وفتحوا بيت المقدس.. وهنا يقفون بدون حراك....
وهذا دليل صلاحهم رضي الله عنهم، فهم من فهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفتن.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح مشاهدة المشاركة
يا سبحان الله لهذه الدرجة لا يحبون ان ينصروا كلمة الله...
إن لم يكن الصحابة يحبون نصرة كلمة الله عز وجل، فمن سيحب نصرة دين الله؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح مشاهدة المشاركة
وعندما خرج الخوارج وعلى قولك قتلوا عبدالله بن خباب وامراته قامت كتب التاريخ تألف فيهم وتنسب الاحاديث لهم والأغرب بانهم قتلوا بدون ان يقتلوا اي شخص من جيش سيدنا علي...
ما لي أراك تدافع عنهم، والله لم يزكيهم في كتابه العزيز؟
لكني لم أر منك دفاعاً عن عثمان مثلاً، ولم أراك تنبري لتدافع عنه ضد من وصفه بأنه أول من كفر كفر النعمة.
لماذا لم تتهم السيابي وأطفيش والورجلاني في دينهم كما اتهموا عثمان رضي الله عنه في دينه؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح مشاهدة المشاركة
فهل تصدق التاريخ الذي يبين ان الصحابة لم يهتموا بقتل سيدنا عثمان.. وان سيدنا علي لم يكترث للقصاص من قتله سيدنا عثمان وبدلا من ذلك حارب الصحابة وامنا عائشة وقتل في حرب سيدنا علي اكثر من 70 ألف صحابي ومسلم...
أصدق الصحيح من التاريخ، ولكني لا آخذ ديني منه، وقد بينت لك بطلان قولك في أن الصحابة لم يهتموا بقتل عثمان وأن علياً رضي الله عنه أهمل القصاص.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح مشاهدة المشاركة
يا الله ما اعظمك من تاريخ....
الحقيقة أن تاريخنا عظيم، بشرط أن نبحث عن الصحيح منه.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح مشاهدة المشاركة
واضيف على الجزء الثاني لما جئت به من كلام قطب الائمة والمحقق الوارجلاني:
- إن هذا هو الخطئ الذي تتداولته هذه الامة من أخطاء التاريخ... ونقله من قله في مؤلفاته.. فاختلط صدقه من كذبه في جميع المذاهب...
فالصحابة رضوان الله عليهم وهم في أرض الحدث قد اختلفوا وتحاربوا حدثت الفتنة بينهم... فماذا تتوقعوا ممن نقل ما اختلف فيه الصحابة رضوان الله عليهم وهم خير الامة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم....
أليس في طيات كلامك دفاع عنهما؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح مشاهدة المشاركة
فوالله لا اعذر أحداً إباضياً او سنياً او شيعياً والله على ما اقول شهيد فيما نقلوه عن أحداث الفتنة من كذب فحسب المسلم ان ينقل كل ما يسمع فيكتب كذاباً أكانوا من كبار العلماء ام من صغارهم وأقف عن الفتنة فلن تنفعني في آخرتي... وأكتفي بقول الخليفة العادل عمر بن عبدالعزيز : " "تلك دماء طهر الله منها أسنتنا أفلا نطهر منها ألسنتنا" والله كان أعقل الناس من بعد الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين
صدقت.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هل صحيح مشاهدة المشاركة
وأزيد ما قاله شيخنا الخليلي عندما سئل عن سيدنا عثمان وعلى رضي الله عنهما فأجاب:
" إنني أعتقد أن لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلة كبرى فقد أثنى الله تعالى عليهم في كتابه في قوله : { مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً } الفتح29 . وأثنى الله تعالى عليهم في قوله : { لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً } الفتح18 . وفي قوله تعالى : { لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ } الحشر8 .
وإنني لحريص جدا على الدخول في ضمن الذين قال الله تعالى عنهم: { وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ } الحشر10.
وإنني أعتقد أن أحدنا لو أنفق مثل جبل أحد ذهبا لما ساوى ذلك مد أحدهم أو نصيفه ، كما أخبر عن ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم، وإنني لحريص جدا على طي صفحة الفتنة التي كانت بينهم ولم أكن أريد أن يتحدث لساني أو أن يكتب قلمي شيئا عن تلك الفتن عملا بقول الله سبحانه وتعالى : { تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ } البقرة134 . وهذا المبدأ الذي أعلنه الخليفة العادل عمر بن عبدالعزيز إذ قال : "تلك دماء طهر الله منها أسنتنا أفلا نطهر منها ألسنتنا"
كلام جميل من الخليلي لكن لم اقتطعت هذا الجزء من مقاله ولم تكمل؟ وأنا أقول لك ما قاله بعد ذلك، فقد قال أن الطعن في الصحابة لم يكن فقط من الإباضية، بل وكثير من أهل السنة طعنوا فيهم، وجاء بمثال سيد قطب وقد اعتبره من علماء أهل السنة، وكأن لسان حاله يقول لسنا وحدنا من طعن في الصحابة فأهل السنة أيضاً طعونوا فيهم.
هل يعتقد الخليلي حقاً بأن من طعن في الصحابة زنديق مكذب لقول الله عز وجل، أم أنه يترضى عليه ويعتبره من العلماء؟
هل يعتقد الخليلي أن السالمي وأطفيش والورجلاني زنادقة لطعنهم بعثمان رضي الله عنه؟ أم أنه سيقول أنهم علماء وأعلام؟
بل أسألك أنت، هل تعتقد أن عبد الله بن إباض زنديق يوم عادى معاوية رضي الله عنه وقال أنه امتداد للمحكمة، أم أنك ستقول أن المذهب ينتسب إليه وهو علم من أعلامكم؟
ليت عوام الإباضية يبحثون جلياً عن آراء علمائهم في الصحابة.
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
رد مع اقتباس