
2011-07-09, 12:29 AM
|
|
منكر للسنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-04-05
المكان: مصر العربية
المشاركات: 371
|
|
[QUOTE]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
الله أكبر
هؤلاء هم منكروا السنة على حقيقتهم ، يرفضون سنة نبيهم ، ويلتمسون العلم فى كتب اليهود والنصارى المحرفة.
|
الله أكبر .. وصدق ظنى فى السيد أبو جهاد
لم يستطع التصدى لأى تحــد قدمته .. وعاد ليكرر ذات المشاركة السابقة له
مشاركتك تلك سبق وأوردت مشاركة سابقة لها تماثلها تماما .. ولقد نبهت لخطأ موقفك من الكتب المنزلة بذكر بعضا من الآيات علّك تُراجع موقفك .. ولكنك أصررت على ذات الموقف الذى تتخذه منها .. وعلى الرغم من تقديمى لأكثر من تحـــد تحديتك به ومنها أن أى رد لك لن يكون مبناه إلا قائما على تكذيب آيات الله وتحريف الكتاب !! ولكنك وكما توقعت فقد وقعت فيما حذرتك منه !!
وقد توعدتك بردا قاسيا يُبين ما إقترفت يداك .. ولكن دعنى أولا أضُم زميلا آخر لكم ف ردى هذا قبل أن يعتاد إلقاء القول بلا بيّنة..
اقتباس:
مداخلة صغيرة...

السلام على من اتبع الهدى-اسمحوا لي بمداخلة صغيرة
فالإيمان بما سبق من الكتب شيئ والأخذ بما فيها ودراستها شيئ آخر
قال تعالى: ( وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون ( 155 )( أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغافلين ( 156 ) (سورة الأنعام )
فيا قرآني كن_على الأقل_اسم على مسمى
أو حاورنا في قسم محاورة اليهود والنصارى
|
فلتعلم سيد كريم بأن الحوار هنا ليس كغيره ..
وعندما تُريد التحاور مع مُنكرى السنة عليك أن تُحجم عن تلك المقولات والآراء التى حفظتها عن العلماء والمشايخ إن لم يكن لديك دليلا موثقا على صحتها ..
فهؤلاء العلماء قد جعلوا من أنفسهم آلهة من دون الله وراحوا يُحاربون الله ورسوله ولك بغرس الكثير من المعتقدات والآراء والتشريعات التى لم يتنزل الله بها من سلطان ويُلزموا الناس الذين قد جعلوهم عبيدا لهم بتلك المعتقدات ..
فأنت فى مُشاركتك السابقة قد كررت أقوال العلماء والمشايخ بأن الله قد حفظ الذكـــر والذى يشمل القرآن والسنة ..
فهكذا وبدون تقديم أى دليل يقول بأن السنة من الذكر كالكتاب تماما بتمام قد إعتبرت تلك المقولة من ضمن آيات الكتاب والتى لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها !!؟؟
والآن تنضم إلى القافلة التى تقول بتحريف كُتب الله المنزلة .. فتعال لتتلقى الرد كذلك عما قدمت يداك ...
فتلك الآيات قد أوردها أبو جهاد للتدليل على أن كتب الله المُنزلة قد حرفت !!!
وطبعا قائل تلك المُشاركة لم يفعل أكثر من ترديده لأقوال سابقيه بدون تدبر لتلك الآيات ومحاولة فهمها ..
فتلك الآيات جميعها لا علاقة لها بتحريف الكتاب بمفهومكم القائل بتغيير وتبديل كلمات الله وآياته .. وإنما الآيات تُحذركم مما إقترفته أيدى أهل الكتاب بتحريف الكلم عن مواضعه .. أى بتحريف المعنى المقصود من آيات الله وكتابة كُتب بأيديهم يثبتون بها تلك التحريفات ثم ينسبون تلك الكتب لله متضمنة تحريفهم للكلم عن مواضعه (أى عن المقصود به) ..
مثال .. هؤلاء اللأحبار قد إفتروا حكما نسبوه إلى الله يقول بـ .. ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ .. وهى ذات المقولة المفتراة فى الآية التالية ..
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (79) وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ (80)
فهل تلك المقولة المُفتراة والمحرفة قد كتبها هؤلاء الأحبار داخل توراة الله ؟؟؟؟ لم يحدث طبعا بل ومن المستحيل حدوثه (( وسأقول لكم السبب فيما بعد)) .. وإنما مافعلوه هو أنهم قد كتبوا بعضا من الكتب بأيديهم ثم قالوا أنها من عند الله!!
فذلك هو المقصود بتحريف الكلم عن مواضعه .. ولذلك فإن الآيات المُستشهد بها جميعها تُقرر بأن آيات الله الصحيحة كما أُنزلت موجودة بالفعل ولكن هؤلاء وبعدما سمعوها وعقلوها قد حرفوا الكلم عن مواضعه أى حرفوا ما عقلوه منها وما سمعوه .. وبدليل أن هناك منهم من يتمسك ويؤمن بذات الآيات كما أُنزلت ووفقا لمعناها الصحيح ... إقرأ
وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لا يَشْتَرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
فهؤلاء المؤمنون من أهل الكتاب وكما قال ربكم عنهم ((يؤمنون بما أنزل إليهم ولا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا)) أى أنهم لم يفعلوا بمثل من كتبوا الكتاب بأيديهم ثم قالوا هذا من عند الله ولم يؤمنوا به وأنكروه ..(( فهم قد أنكروا التلمــود تماما مثلما نُنكر نحن السنة .. ))
والسؤال الآن .. كيف يكون أهل الكتاب هؤلاء خاشعين لله بينما هم يؤمنوا بكتاب مُحرف طبقا لمفهومكم أنتم المُحرّف يا أولو الألباب !!!!!!؟؟
وكيف تكون تلك التوراة مُحرفة يامن هجرتم القرآن وصدقتم أقوال البشر .. كيف تكون مُحرفة وقد قال ربكم عنها ..
وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (43)(( فكيف تكون مُحّرفة!!؟)( إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ(( فكيف تكون مُحّرفة يأ باجهاد!!؟) فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآَيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44) وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنْفَ بِالأَنْفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45)(( فأين القول بتحريف التوراة وقد أمر ربكم بأن يحكم الرسول والربانيون والمؤمنون من الأحبار بين اليهود بما أُنزل فى التوراة !!!؟؟))
كيف يقول الله بأن التوراة فيها حكم الله .. بينما تقولون أنتم بأنها مُحرّفة يا أصحاب العقول !!!!؟؟؟
أما المُحرّف لدى اليهود فعلا فهـــو (( التلمـــود)) ذلك الكتاب الذى كتبه علماء اليهود وأحبارهم من الفاسقون بأيديهم مُحرّفين فيه كلام الله بعدما سمعوه وعقلوه ثم نسبوه زورا إلى الله كما السنة تماما بتمام ..
.. فكيف تكون التوراة ذاتها مُحرّفة وربكم يطلب إلى رسوله مُحاججة اليهود بالتوراة وما بها من أحكام .. أفلا تعقلون !!!؟
كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ
كيف تكون مُحرّفة وربكم يأمر أهل الكتاب بأن يقيموها ويمتثلوا لأحكامها وما نُزل عليهم من الأنجيل والقرآن ..... أفلا تصدقون !!!؟
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
كيف تكون مُحرّفة وربكم يقول عنها بأنه أنزلها هدى للناس ... أفلا لاتتقون !!؟؟
نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ (3) مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ
كيف تكون محرفة بينما ربك يمثل من لم يعمل بها من أهل الكتاب بالحمـــار
مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
وكذا الأمر بالنسبة للقرآن .. فمثل الذين حُملوا القرآن ثم لم يحملوه .. كمثل الحمـــار يحمل أسفارا
وأنتم وإن أعملتم عقولكم قليلا فى كتاب ربكم الى هجرتموه إلى تلك الكُتب التى كتبها لكم البشر ثم قالوا لكم أنها من عند الله لتبينتم بأنفسكم بأن الكتب المُنزلة من عند الله جميعها محفوظة بحفظ الله لها .. فتلك الكتب فى مجموعها تُمثل الذكر الذى أنزله الله والذى قال بشأنه . فذلك الذكر يشمل كلام الله جميعه فى كتبه المنزلة على رُسله .. وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ .. فالمؤمنون من أهل الكتاب هنا قد سماهم ربكم بأهل الذكر حيث آمنوا بذلك الذكر الذى تنزل على أنبيائهم وليس كما تفترون وتحرفون الكلم عن مواضعه قائلين بأن الذكر هو القرآن والسنة .. فبئس ما تفترون !!
... أما وما دأب عليه البشر من ترجمة الكتب المُقدسة كالتوراة والإنجيل والقرآن .. فهو ما أوقع اللبس والتحريف بتلك الكتب .. إذ أنه من المستحيل تغيير اللسان الذى أنزل به الكتاب بدون الوقوع فى الخطأ والتحريف نظرا لأن كل كتاب قد أُنزل وفقا للغة محددة وبلسان معين .. وعليه فلم تفلح محاولات البشر بترجمة لغة القرآن إلى لغات أُخرى مغايرة بدون تحريف حتى وإن كان بطريق الخطأ لأنه قد تنزل فقط بلسان عربى مبين .. وما فشل المُترجمين للقرآن فى ترجمته كما أنزله الله بلا تغيير أو تحريف ببعيد عنكم .. إقرأوا فى المشكلات التى تواجه مسألة ترجمة القرآن لتتعلموا !!
فكذلك الأمر بالنسبة للترجمات الحرفية لباقى الكتب المٌقدسة والتى لم تخلوا من الخطأ والتحريف ..
أما تلك الكتب بذاتها .. فلم ولن يستطيع إنس ولا جان تحريف أيا مما جاء بها نظرا لحفظ الله لها لتكون هى الحجة على المؤمنون بها ..
اقتباس:
|
نريد تحديد موقف منكر السنة من التوراة المحرفة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
هل ستكرر تلك المقولة بعد الآن !!!!؟؟
التوراة المُترجمة فقط هى التى يقع بها التحريف كالقرآن المُترجم .. أما التوراة .. أو القرآن .. أو الإنجيل .. الذين أُنزلوا من عند الله وبلسانهم .. فلن تستطع أنت ولا غأنا ولا الناس أجمعين أن يحرفوا كلمة مما جاء بهم لأن تلك الكتب هى الذكر الذى أنزله الله ولو كره الكارهون !!!!؟؟؟
|