
2011-07-09, 06:58 AM
|
|
منكر للسنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2011-04-05
المكان: مصر العربية
المشاركات: 371
|
|
[quote]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العباسي
تعالى الله عمّا يقولون علوا كبيرا ولكن لو نبحث في التورآة اليوم سوف تجد أن يعقوب عليه السلام تصارع مع الله ليله كامله ولم يطلق سراح الله حتى باركه ثم أطلق عليه لقب اسرائيل بمعنى صرع الله -و العياذ بالله-. هذا القصه موجوده في سفر التكوين رقم 32 ابتداء من 22 حتى نهاية سفر التكوين.
س سؤال:هل هذا موجود في التورآه أم غير موجود في التورآه؟
س سؤال: هل هذا محرف أم غير محرف؟
س سؤال:هات لي نسخه من التورآه من غير ان يوجد به هذا الهرآء؟
س سؤال:كيف تعرف المحرف من غير المحرف في التوراة؟
وهذا غيض من فيض, أي شخص يقرأ كتابك "المقدس" اليوم يجد فيه المضحكات الميكيات؟ ومن الواضح أنك لم تقرأ كتابك "المقدس"
|
ولو أنك قرأت مشاركة سابقة لى بذات الشأن لكفيت نفسك مؤونة هذا الرد الذى لم تُقدم به جديدا ..
وسأُعيد عليك مقالتى ,, وكفانى بها ردا ..
.................................................. ...............
بواسطة الإبراهيمى .....
ولم يكن أمامى سوى البحث فى كتب أهل الكتاب والتى ذكرت قصة بهذا الشأن بسفر التكوين تقول بوحدة الشخصان أظنك تعلمها .. وعلى الرغم من هذا لم أحسم أمرى نظرا لإحتواء الآيات الواردة بسفر التكوين على أحداث ليست مقبولة ولم يكن القرآن مصدقا لبعضها الأمر الذى يبعث على الشك فى الآيات جميعها خاصة ونحن نُدرك مايحدث للنصوص المترجمة من تغيير للمعنى يذهب بصحة النص .. ولكن وعلى ما أنتهت إليه قناعتى فإن الآية الواردة بسفر التكوين عندما أقرت بأن إسرائيل هو الإسم الثانى لنبى الله يعقوب لم تكن هناك أى إشكالية تُذكر بتلك الآية خاصة وأن هناك بعضا من الشواهد القرآنية تشير إلى ذلك الأمر
.................................................. ...................................
تلك مُشاركتى والتى لا تحتمل ردا بمثل الذى جئتنا به !!
أما قولك ...
اقتباس:
|
ثم أطلق عليه لقب اسرائيل بمعنى صرع الله -و العياذ بالله-.
|
فذلك هو التحريف عينه ..
وإليك الآيات المُترجمة والتى وضحت أنا حقيقة خطأ وخطورة إقدام البعض على ترجمة النصوص المقدسة وذلك لما يلحق تلك الترجمة من تحريف للآيات سواء كان مقصودا أم عن طريق الخطأ .. وذلك لإستحالة كتابة نص مُترجم يتشابه ويتماثل مع مُراد الله من الآيات التى تتنزل تبعا للسان مُعين ومحدد من الله ..
الآيات ..
سفر تكوين32
24فَبَقِيَ يَعْقُوبُ وَحْدَهُ،وَصَارَعَهُ إِنْسَانٌ حَتَّى طُلُوعِ الْفَجْرِ.
25 وَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لاَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ، ضَرَبَ حُقَّ فَخْذِهِ، فَانْخَلَعَ حُقُّ فَخْذِ يَعْقُوبَ فِي مُصَارَعَتِهِ مَعَهُ.
26 وَقَالَ: «أَطْلِقْنِي، لأَنَّهُ قَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ». فَقَالَ: «لاَ أُطْلِقُكَ إِنْ لَمْ تُبَارِكْنِي».
27 فَقَالَ لَهُ: «مَا اسْمُكَ؟» فَقَالَ: «يَعْقُوبُ».
28 فَقَالَ: «لاَ يُدْعَى اسْمُكَ فِي مَا بَعْدُ يَعْقُوبَ بَلْ إِسْرَائِيلَ، لأَنَّكَ جَاهَدْتَ مَعَ اللهِ وَالنَّاسِ وَقَدَرْتَ».
29 وَسَأَلَ يَعْقُوبُ وَقَالَ: «أَخْبِرْنِي بِاسْمِكَ». فَقَالَ: «لِمَاذَا تَسْأَلُ عَنِ اسْمِي؟» وَبَارَكَهُ هُنَاكَ.
...............................................
فمع حقيقة إختلاف النص الأصلى عن المُترجم إلى العربية ..
إلا أن الآيات تقول بأن يعقوب صارعه إنسان .. وليس أنه قد صارع الله كما قال العباسى ..
كما أن ذات الآيات المُترجمة تقول بأن تغيير إسم يعقوب إلى إسرائيل كان لأنه جاهد مع الله والناس وقد قدر على هذا الجهاد وليس لأنه قد صرع الله كما إفترى من نقل عنه العباسى وبدون أن يحاول معرفة الحقيقة بنفسه !!!!!
كما وأن هناك من اليهود من قاموا بالرد على ذلك الخطأ الناتج عن الترجمة الحرفية للنصوص والتى جعلت البعض يفهم النص وفقا للغته هو وليس للغة الخاصة بالنص ..
فالرجاء الإستزادة من التثقيف حول تلك المسألة حتى لا نُرهق أنفسنا فى كتابة مُشاركات لن تفيد فى شئ .. وعليك عدم تجاهل ذات المشكلة الحادثة والمؤدية للخطأ عند الغرب لدى قراءاتهم للقرآن مُترجما والذى بسببه يقدمون إنتقادات لازعة للقرآن .. ليس لسبب إلا لخطأ من أقدم على ترجمة القرآن مع علمه بإستحالة توصيل مراد الله المُنزل بلسان عربى مُبين إلى لسان آخر يختلف كليا مع لسان القرآن ..
.. ولتقرأ تلك المقالة عن منتدى الكلمة للدراسات والأبحاث ..
اقتباس:
إن المشاكل التي أثارتها ترجمات القرآن الكريم كانت أكثر بكثير مما أثارته أي ترجمة للكتب المقدسة الأخرى مثل الإنجيل والتوراة. وذلك للإعتقاد الراسخ لدى المسلمين بأن القرآن ليس كباقي الكتب التي قيل عنها أنها سماوية، لأن القرآن خلافاً لغيره مقطوع الصدور عن الله سبحانه وتعالى شكلاً ومضموناً. بالإضافة إلى أن العناية الإلهية قد تكلفت بحفظه منýأي تحريف أو إضافة.
إن القرآن يعتبر معجزة الرسول الكبرى، لذلك فقد تحدى الله الإنس والجن أن يأتوا بمثله، وتحدّي العرب خصوصاًوهم أرباب البيان وأسياد اللغة العربية أن يأتوا بمثله كذلك، أو يجاروا بيانه أو فصاحته. هذه الخصائص اللغوية المتميزة وغيرها من الإمكانات التي يتيحها النص القرآني الذي وصف بأنه «حمال وجوه» ومشرع على التأويلات والتفاسير المتعددة، جعلت مهمة ترجمة نصوصه من أصعب المهمات، مما فجر نقاشات وسجالات لن تنتهي في القريب العاجل.
لكن الشيء المجمع عليه هو استحالة الوصول إلى ترجمة وفية للقرآن إلى باقي اللغات، وإنما أنجز أو ما يمكن إنجازه ما هو إلا محاولة لترجمة معاني ومضامين آيات القرآن وأحكامه الظاهرة، في إطار مقاربة لغوية لترجمة معانيه الظاهرة، أو المجمع على فهمها، أوالمتفق على شرحها وتفسيرها.
|
.................................
اقتباس:
|
س سؤال:هل هذا موجود في التورآه أم غير موجود في التورآه؟
|
لا يا أخ العباسى .. ليس موجودا فى التوراة .. فقط موجود فى ذهن من إتخذوا آيات الله هزوا !!!
فحتى النص المُترجم لم يقول بمقولتك ..
وهذا تنبيه آخـــر ..
لا يجوز الحكم على النصوص المقدسة والمُترجمة حرفيا إلى غير لغتها الأصلية حتى ولو كانت القرآن ؟؟
ولتعلم بأنك وإن أخذت بنصيحتى نحو الإستزادة من المعلومات حول مُشكلات ترجمة القرآن .. ستجد العجب العجاب من الأخطاء التى وقع بها المترجمين والتى أدت إلى التحريف الكامل لآيات الكتاب ..
أما تلك ..
اقتباس:
|
س سؤال:هات لي نسخه من التورآه من غير ان يوجد به هذا الهرآء؟
|
وهل ذلك النص المُترجم هو نُسخة من التوراة المُنزلة يا عم العباسى !!!!؟؟
لماذا لا تكون دقيقا فى حديثك !!!!؟
اقتباس:
|
س سؤال:كيف تعرف المحرف من غير المحرف في التوراة؟
|
لو إتجهت بسؤالك هذا الذى تسخر به من كتاب ربك إلى من أنزل ذلك الكتاب لأجابك ؟؟
يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (40) وَآَمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلا تَشْتَرُوا بِآَيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ
هل ترغب فيمن يُفسر لك الآيات !!!!!!!!!!!!؟؟
أم ستعاود القول بتحريف التوراة ؟؟؟
وكيف تكون مُحرفة والقرآن مصدق لها يا أصحاب العقــــــــــووووووول !
|