أولا أنا لا أريد أن أطول الموضوع. با هل صحيح أنا بقول لك كلام وانت فكّر فيه. واسمح لي اذا ما جاوبتك بعد اليوم ﻷني باسافر و بعدين بيدخل رمضان فما بكون موجود
يا أخي و لنفرض أن بعض ممن خرج على علي رضي الله عنه كان من الصحابه أو أن واجدا ممن حاصر عثمان رضي الله عنه كان ممن بايع تحت الشجره. لا يوجد صحابي معصوم لا علي ولا عثمان رضي الله عنهما فما بالك بغيرهم, اﻷحاديث متواتره عن الرسول

أن علي بن ابي طالب على حق في قتاله ضد أهل النهروان. ولا يجوز لنا بحال من اﻷحوال أن نكفر أهل النهروان . و علي رضي الله عنه صلى عليهم ودفنهم. تلك المعركه مضت و انقضت ولم يبق منها شيء. وكون بعض من أصحاب النهروان له صحبه لن يغير في شيء في الموضوع. فحتى الصحابه بل اﻷنبياء و المرسلين سوف يسألهم يوم القيامه "
فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ ﴿الأعراف: ٦﴾
نقاط الخلاف اليوم في خبر الواحد و في رؤية الله و سب الصحابه وخلود صاحب الكبيره في جهنم وهي أمور حسمتها اﻷحاديث. فالسؤال الذي يطرح هل تقبل اﻷحاديث الصحيحه أم لا؟ لماذا تشترط على الرسول

أن يشهد كلامه أكثر من خمسه أو سته؟ هل كان الصحابه أذا بلغهم الحكم أو اﻵيه يطلبون شهودأ؟ ألم يقل الله
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا وان هنا شرطيه وجمله فتبينوا هي جواب الشرط فاذا انتفى الشرط لا يلزم الجواب. بعني اذا جاءكم عدل ثقه لا يلزمكم ان تتبينوا. وشهادة الواحد العدل تكفي في نقل اﻷحاديث.
مثل ما لو قلت لك "ان فاز نادي فنجا ببطولة الدوري فتعزمني على العشا" هذا يسمونه شرط وجواب شرط. من غير ما أقول أنت تفهم من كلامي انه اذا فاز السيب أو اﻷهلي بالدوري أنت مش ملزوم أنك تعشيني