نأتي الآن إلى كبيرة من الكبائر ولتكن مثلاً التولي يوم الزحف.
1- هل من تولى يوم الزحف مقراً بأنه ارتكب كبيرة من الكبائر يماثل من قال أن لا شيء في التولي يوم الزحف وهو ليس بذنب؟
2- أي الذنبين أعظم من تولى يوم الزحف مقراً بأنه ارتكب كبيرة من الكبائر أم من أنكر رخصة المسح على الجوربين مثلاً؟
3- هل دين الله يدعو إلى نشر الفساد والفتن والإخلال بأمن المسلمين يوم وعد الله عز وجل في كتابه العزيز بأنه سيغفر لمن كان ذنبه دون الشرك بالله، وحينما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن جبريل أخبره أن من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة وإن زنى وإن سرق وإن شرب الخمر؟
__________________
قال أبو قلابة: إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعنا من هذا وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال. رواه ابن سعد في الطبقات.
|