اقتباس:
|
طبعاً مرجعيتنا الوحيدة نحن وحضراتكم هو القرآن الكريم فهو المشترك الوحيد بيننا.
|
ما أطلق على القُرآنين كتسمية همً وحدهم من تفردوا بِمرجعية القُرآن كمنّهج وحيد وأوحد دّون غيرهم.
والشئ المُشترك بيننا وبينّكم هو كتاب الله.
اقتباس:
|
قل إنما حرم ربى الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغى بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون
|
لم يعتادّ المُسلمون بإن يفهمّوا بإن الله كما حرمّ بعضّ الطعام والشراب .
حرمّ التقول على الله .!!!!! وتِلك بِدعة قديمة تتعدد صّورها وآشكالها بين آمة وآمة وعصّر وعصّر. وهى آكبر جريمة بعد القتل .
فالذى إستطاع أن يتقول على الله ليس صّعباً عليهِ أن يتقول على الرسّول.!!!!!!! فذلك سهل ويسير.!!!!!!
فمنّذُ نّزول القُرآن على صّدر الرسّول قيدّ الله تِلك البدّعة وهذا التقول عليهِ . فقد أنّزل كِتاباً شرح فيهِ
ما قام بهِ السابقون من تقولات ووضّح الله أقوالهِ وما يُريد من عِبادهِ وتفردّ بِحفظ الكتاب بِنّفسّهِ حتى إذا جاء احد من المُتنطعين
أو من المُتقولين أو من يُزيفون الحقائق فلا يجد سبيلاً إلى ذلك . فقد سّد الله عليهِ أبواب التقول عليهِ بِحكمة وإقتدّار.
ولِذلك لم يجد هؤلاء باباً يدخلون منهُ إلا عن طريق هذا الرسّول الكريم . فتقولوا عليهِ ما لم يتقول على رسّول آخر. وآدّعوا عليهِ بِكلام كالجبال الراوسىّ هو فى الحقيقة يُخالف كلام الله والعقل والمنّطق.
أنّا أعلم ياشيخ أبى جِهاد بإن هذا الكلام بعيداً عن هذا الموضّع التى آثرتهُ فمعذرة منّى فقد اثارت تِلك الأية حفيظتى وأريد أن أنبه بإن التقول على الرسّول ما زال مفتوحاً للأفاقين والكذبة .
وليتفضّل الجميع.