عرض مشاركة واحدة
  #30  
قديم 2009-07-28, 08:49 AM
رضا البطاوى رضا البطاوى غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2009-07-21
المشاركات: 25
افتراضي رد على بعض الشبهات

الإخوة والأخوات السلام عليكم وبعد :
قال الملحد "ليس بالضرورة أن يكون هناك سبباً لكل مايحدث" ينفى الملحد هنا وجود سبب لخلق الكون بينما هو وأمثاله لو قلت لهم هذه المقولة فى أى مناقشة علمية عن أى شىء من خلق الله كالمرض أو التكاثر لاتهموك بالجهل لأن عندهم لكل شىء سبب علمى وقانون السببية هو من أشهر ما يؤمنون به لكنهم لا ينفونه إلا فى مسألة الخالق فهم يؤمنون به على هواهم
وقال الملحد

"اذا أردت سبباً للوجود فإخلقه بنفسك, اعطف على الضعفاء, ساعد من هم في حاجة لمساعدتك, تعلم واكتشف واعطي معنى لحياتك بكونك عضواً فعالاً في مجتمعك, ساعد بلدك بالنهوض والتطور ولو كانت مساعدة بسيطة.. مجرد شعورك بأن هناك من يعتمد عليك ويحترمك ويقدر رأيك يعني انك وضعت هدفك بنفسك, لا تعتمد على الأديان التي لا تقدم لك الا ما يفيد مصلحتها"
وهذا يعنى أنه يطالب كل واحد منا أن ينشىء دين من نفسهوما طلبه من أمور أخلاقية هنا هو نفس ما طالبت به الأديان فأين الجديد فى إلحاده ؟
إن الإلحاد لو كان الأخ يعرف خطورة ما يقول معناه أن كل واحد منا حر فيما يفعله يقتل يزنى يسرق فمعنى عدم وجود إله ومن ثم حساب يعنى الفوضى الشاملة فكل واحد يسير على هواه وهو يناقض نفسه فى عدم وجود قانون أى دين للإنسان فالملحدون يؤمنون كل شىء فى الكون يسير على قانون الشمس تشرق من الشرق وتدورحول نفسها كما يزعمون والشجر يبدأ بذرة أو فسيلة وينمو ويتكون من جذر وساق وأوراق أو غير هذا.... يؤمنون بوجود قوانين تسير عليها المخلوقات عدا شىء واحد هو الإنسان فمن حقه أن يفعل أى شىءفى أى شىء وهذا تناقض فإما أن يكون الكون أو الطبيعة عندهم كلها تسير على قوانين وإما أنها فوضى وهذا مالا يلاحظه أحد
وقال الملحد "كما ذكرت فإن الإيمان بالشيء يعني تصديقه بدون دليل مادي او اشارة من أي نوع, وهو وهم تماماً كما وصفه البروفيسور ريتشارد داوكينز في كتابه وهـم الإلـه"

الملحد هنا يناقض نفسه فهو يقول أن الإيمان هو التصديق بدون دليل مادى أو إشارة ومع هذا هو يؤمن بعدم وجود الإله بدون دليل مادى أو إشارة ومع هذا طالبنا بدليل مادى على وجود الله وقبلأن يطلب منا هذا عليه أن يطلبه من نفسه فيثبت بالدليل المادى عدم وجود الله

وقال الملحد "أتى أول كائن حي عن طريق خلية أحادية, بالنسبة لمصدر هذه الخلية فلا عيب في أن نقول بأننا لا نعرف, ماتراه مستحيل الإكتشاف في وقتنا ويحتاج تدخلاً خارقاً قد نكتشفه ونستطلع على أسراره يوماً من الأيام,"
الملحد هنا يقول أتى أول كائن حى عن طريق خلية أحادية ونقول له عندك هل شاهدت أو شاهد أحد وجود هذا الكائن الأول ؟قطعا لا إذا كيف تؤمن بشىء لم تره أليست الرؤية المادية هى دليل الإثبات ؟ وهنا لم يرى أحد شيئا
ويناقض الأخ نفسه فهو يؤمن بمعرفته كون المخلوق الأول أحادى الخلية ومع هذا لا يعرف مصدره مع أنه لم يرى لا الكائن ولا المصدر وهذا تناقض فإما تؤمن بكليهما أو تنفى كليهما لأنك لم تشهد لا هذا ولا ذاك




رد مع اقتباس