عرض مشاركة واحدة
  #43  
قديم 2009-07-29, 03:38 PM
ابو سهم ابو سهم غير متواجد حالياً
باحث
 
تاريخ التسجيل: 2009-04-19
المشاركات: 337
افتراضي

[quote=samiryem;18233]

اخي العزيز ابو سهم..

كلامي واضح ليس فيه اي صلة مما يدور في ذهنك

انا اتحدث عن موضوع معين وهو عدم اعتراف اخي العزيز رضا بدوران الأرض حول الشمس وقلت بأن موقفه هذا يتشابه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الذي اكمل لنا الدين واتمه لنا فله الحمد حمد يليق بجلاله و بعظيم سلطانه
واصلي واسلم على صاحب الوجه الانور والجبين الازهر
اخي العزيز samiryem
اسعدك الله وملاء الله قلبك حبا لله
جزاك الله على التوضيح
وان شاء الله لا يوجد بينكم خلاف في هذه المسألة
والمسألة سهله لا يوجد بها صعوبة سواء دارت الارض حول الشمس او العكس نأخذها بكل بساطة وبكل حبية نرجع الى كتاب الله ونبحث عن الايات التي ذكر فيها جريان هذا الكون ثم نبحث عن اقوال العلماء القدماء ثم نطبق هذا الامر ان عرفناه فكان بها وان لم نعرفه تركناه لانه لا يقدم ولا يؤخر فالمتصرف هو الله في جميع الامر المسألة تقتضي كيف يسعى الانسان في ارضاء الله وعدم خروجه عن هذا الامر اي عدم انتقاله من دائرة الرضى الى دائرة السخط والعياذ بالله.
نرجع الى الحكم الفاصل وهو كلام رب هذا الكون:
المرجع هو كتاب تفسير الطبري :النص
"والشمس والقمر حسبانًا"، قال هو مثل قوله: كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ [سورة يس: 40] ، ومثل قوله: { الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ } [سورة الرحمن: 5].
وجعل الشمس والقمرَ يجريان بحساب وعددٍ لبلوغ أمرهما ونهاية آجالهما، ويدوران لمصالح الخلق التي جُعِلا لها.<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
وإنما قلنا ذلك أولى التأويلين بالآية، لأن الله تعالى ذكره ذكَر قبلَه أياديه عند خلقه، وعظم سلطانه، بفلقه الإصباح لهم، وإخراج النبات والغِراس من الحب والنوى، وعقّب ذلك بذكره خلق النجوم لهدايتهم في البر والبحر. فكان وصفه إجراءه الشمس والقمرَ لمنافعهم، أشبه بهذا الموضع من ذكر إضاءتهما، لأنه قد وصف ذلك قبلُ بقوله:"فالق الإصباح"، فلا معنى لتكريره مرة أخرى في آية واحدة لغير معنى.<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
{ وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ (32) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (33) }<o:p></o:p>
قال: فلك كهيئة حديدة الرحى.<o:p></o:p>
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: قال ابن جريج:(كُلّ فِي فَلَكٍ) قال: فلك كهيئة حديدة الرحى.<o:p></o:p>
حدثنا ابن حميد، قال: ثني جرير، عن قابوس بن أبي ظَبيان، عن أبيه، عن ابن عباس:(كُلّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) قال: فلك السماء.<o:p></o:p>
وقال آخرون: بل الفلك الذي ذكره الله في هذا الموضع سرعة جري الشمس والقمر والنجوم وغيرها.<o:p></o:p>
* ذكر من قال ذلك: حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، قال: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله:(كُلّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) الفلك: الجري والسرعة.<o:p></o:p>
وقال آخرون: الفلك موج مكفوف تجري الشمس والقمر والنجوم فيه.<o:p></o:p>
وقال آخرون: بل هو القطب الذي تدور به النجوم، واستشهد قائل هذا القول لقوله هذا بقول الراجز:<o:p></o:p>
باتَتْ تُناجِي الفَلَكَ الدَّوَّارَا... حتى الصَّباحِ تعمَل الأقْتارَا (1)<o:p></o:p>
وقال آخرون في ذلك، ما حدثنا به بِشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا<o:p></o:p>
سعيد، عن قتادة، قوله:(كُلّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) : أي في فلك السماء.<o:p></o:p>
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة:(كُلّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) قال: يجري في فلك السماء كما رأيت.<o:p></o:p>
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله:(كُلّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) قال: الفلك الذي بين السماء والأرض من مجاري النجوم والشمس والقمر، وقرأ:( تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا ) وقال: تلك البروج بين السماء والأرض وليست في الأرض(كُلّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) قال: فيما بين السماء والأرض: النجوم والشمس والقمر.<o:p></o:p>
وذُكر عن الحسن أنه كان يقول: الفلك طاحونة كهيئة فلكة المغزل.<o:p></o:p>
والصواب من القول في ذلك أن يقال: كما قال الله عزّ وجل:(كُلّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) وجائز أن يكون ذلك الفلك كما قال مجاهد كحديدة الرحى، وكما ذُكر عن الحسن كطاحونة الرحى، وجائز أن يكون موجا مكفوفا، وأن يكون قطب السماء، وذلك أن الفلك في كلام العرب هو كل شيء دائر، فجمعه أفلاك، وقد ذكرت قول الراجز:<o:p></o:p>
باتَّتْ تُناجِي الفُلْكَ الدَّوَّارَا<o:p></o:p>
وإذ كان كل ما دار في كلامها، ولم يكن في كتاب الله، ولا في خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا عمن يقطع بقوله العذر، دليل يدل على أيّ ذلك هو من أيّ كان الواجب أن نقول فيه ما قال، ونسكت عما لا علم لنا به.<o:p></o:p>
فإذا كان الصواب في ذلك من القول عندنا ما ذكرنا، فتأويل الكلام: والشمس والقمر، كلّ ذلك في دائر يسبحون.<o:p></o:p>
وأما قوله:(يُسَبِّحُونَ) فإن معناه: يَجْرُون.
__________________
رد مع اقتباس