الموضوع: الوعي والأخلاق
عرض مشاركة واحدة
  #27  
قديم 2011-10-20, 02:03 PM
المنطق المنطق غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2011-10-05
المشاركات: 115
افتراضي رد: الوعي والأخلاق

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة deist مشاهدة المشاركة
لقد ذكرت مثال وأد البنات .. و انا اسألك: هل نستطيع ان نحكم على من يدفن بنت صغيرة و هي حية، هل نستطيع ان نحكم عليه بانه مجرم؟ هل نستطيع الحكم على هذا الفعل أنه جريمة ام لا؟ بالطبع جريمة .. لا تحتاج الى تفكير. قد نختلف في الحكم على المجرم و قد نعذره بالجهل، و لكن هذا لا ينفي صفة الجريمة عن الفعل.
لا يا أخي deist لا يمكن أن نحكم عليه بأنه مجرم في المطلق ...

-- حسب المرجعية القبلية فهو غير مجرم ... بل هو شخص محترم داخل قبيلته.
-- حسب مرجعيتنا الحالية هو مجرم من الدرجة الأولى.

الآن أخي الكريم على ماذا ستعتمد لترجح مرجعية على الأخرى ... ما هي المرجعية المستقلة التي ستستخدمها لكي تحكم على المرجعيتين؟؟؟ هل فهمت ؟؟؟؟


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة deist مشاهدة المشاركة
كل الناس في السابق كانوا يعتقدون ان الارض مسطحة (بما فيهم القران .. بالمناسبة). هل هذا يعني ان الارض بالفعل مسطحة؟
هناك حقيقة علمية .. و هي موجودة و حقيقية سواءا علمناها ام جهلناها.
و هناك ايضا حقيقة اخلاقية .. و هي موجودة كحقيقة، سواءا علمناها ام جهلناها.
القرآن لا يعتقد ... القرآن يصور المعتقدات ... وهذا فرق كبير ... هذا ما تعجزون عن فهمه

-- القرآن يحتوي معتقدات القرون السابقة
-- القرآن يحتوي معتقداتنا الحالية
-- القرآن يحتوي المعتقدات القادمة

النصوص القرآنية لها القدرة على التكيف ... هذا مانسميه بالعمق الاستدلالي ... أي قدرة كبيرة على الاختزال.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة deist مشاهدة المشاركة
سبي النساء هو ظلم و اغتصاب، هذه حقيقة اخلاقية، سواءا علمناها ام جهلناها. (في الحقيقة انا اعتقد ان محمد و اتباعه كانوا يعرفون ذلك و لكن يستحلونه ضد غير المسلمين، لاحظ مثلا توسطه في نساء القبيلة اللتي ارضعته و هو صغير و مطالبته بعدم سبيهن، و لو اني في الحقيقة غير متأكد من القصة لاني سمعتها مرة من عمرو خالد و لم اتاكد من صحتها)
و كما في حالة الوأد، يمكن ان نختلف في حكم الاشخاص اللذين يقومون بهذه الفعلة (السبي)، فقد نعذرهم بالجهل، و نعذرهم لان دينهم احل لهم ذلك (و هذا هو سبب جهلهم). و لكن لا يمكن ان نعذر الدين، لان الدين يفترض به ان يكون من خالق الكون اللذي يعلم كل شيء، فبالتالي لا يمكن ان نعذر الدين بالجهل.
ليست حقيقة أخلاقية ... لا توجد حقيقة أخلاقية ... ولا يمكنك أن تثبت أنها حقيقة أخلاقية ...
أنصحك بأن تقرأ عن Théorie de la convention

الأخلاق مجرد عرف يتفق عليه المجتمع ... ليس حقيقة كما تتصور ... يمكن أن أدافع عن السبي وأن أجعله من الفضائل إن شئت ...

عندما يقتل رجال أحد القبائل ... لمن ستترك النساء في رأيك ؟؟؟ من سيعولهم ومن سيحميهم ؟؟؟ من سيعلمهم ؟؟ من سيربي أطفالهم ؟؟ هل تعتقد بأنه كان هناك شيء اسمه معاش أو ضمان اجتماعي؟؟؟


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة deist مشاهدة المشاركة
لاحظ ان اخلاق القران هي في الحقيقة اخلاق العرب، فالقران لم يخترع خلقا جديدا لم يكن موجودا عندهم،
بينما اليوم الفكر الانساني اخترع اخلاق جديدة لم تكن موجودة من قبل: حرية الرأي، حرية الفكر، حرية التعبير، حقوق المرأة، حقوق الطفل، حقوق الاقليات،
أعد قراءة القرآن الكريم ... فقد فاتك الكثير ... أنت تخلط بين الإسلام من خلال فهم المسلمين وبين منبع الإسلام القرآن الكريم.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة deist مشاهدة المشاركة
هناك ايضا اشياء اخرى صعب استيعابها على المجتمعات المحافظة، مثل الحرية الجنسية، و حقوق المثليين، الخ.
حقوق المثليين بالذات جديدة جدا و من الصعب على الكثير استيعابها لاننا مغسول دماغنا بان المثلية (الشذوذ!) جريمة بشعة جدا، بينما لو تأملت الموضوع بحيادية ستجد انه ليس هناك اي جريمة في الموضوع. و نفس الشيء ينطبق على العلاقات العاطفية بين الشباب و البنات، فهي محرمة من وجهة نظر الدين، مع انك لو تأملت بالامر ستجد انه ليس هناك ما يدعو الى هذا التحريم.
متأكد أنه ليس هناك مايدعو لهذا التحريم ؟؟؟ فكر ثم أعد التفكير ...

بالنسبة لحقوق المثليين فيجب التعمق في الأمر ... لكن لا يجب في أي حال من الأحوال الخلط بين المثلية كظاهرة نفسية وبين المثلية كظاهرة فيزيونومية.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة deist مشاهدة المشاركة
على سبيل المثال، هناك حالة واقعية جدا، لشخصية عظيمة في التاريخ الحديث و هي الان تورنك alan turing الاب الروحي للكومبيوتر (الحاسوب)، حيث انه كان مثليا، و كان على زمانه ينظر للمثلية على انها مرض و عار، فتم اخضاعه بشكل تعسفي لجلسات "علاجية" و تم حقنه بالهرمونات مما ادى الى اصابته باكتئاب شديد ادى به الى الانتحار. لماذا؟ لان حقوقه كإنسان لم تكن مصانة.
كما قلت سابقا ... يجب الاعتماد على أبحاث علمية ... ولا يجب كما قلت الخلط بين المثلية كظاهرة نفسية وبين المثلية كظاهرة فيزيونومية.

مع تحياتي الصادقة
رد مع اقتباس